أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 20-01-2011

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

الهيئة تطلق النسخة الإلكترونية المُحدثة من برنامج استقبال الفتاوى

الموقعأطلقت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف النسخة المحدثة من البرنامج الالكتروني لاستقبال ومعالجة الفتاوى عبر الرسائل النصية «أس أم أس» من لحظة ورودها لمركز الإفتاء لحين إرسالها لطالب الفتوى وسط ترحيب شديد.

وتوفر النسخة الجديدة إمكانية استقبال الفتاوى على مدار الساعة والرد عليها وإصدار الفتوى في غضون 24 ساعة فضلا عن الدقة والمرونة في تعامل النظام مع الفتاوى، والسهولة التي يتيحها النظام عند استخراج التقارير الإحصائية للفتاوى التي يستقبلها ويتعامل معها المركز، علما بأن رقم استقبال الفتاوى بقي على ما هو عليه ولم يتغير وهو (2535).

وتأتي هذه الخطوة تماشيا مع توجهات القيادة الرشيدة والخطة الاستراتيجية للهيئة التي اقرها مجلس الوزراء الموقر والهادفة إلى تطوير خدماتها.

وتمكنت الهيئة من تطوير خدمة الفتاوى عبر الرسائل النصية القصيرة التي كانت تستخدم في السابق نافذة صغيرة يوفرها نظام آفايا للاتصالات الذكية، وراعت الهيئة في النسخة الجديدة أمرين أساسيين هما الدقة في الإجابة والجودة العالية، وسرعة وصول الفتوى إلى السائل المستفتي أي طالب الفتوى.

ودعا الدكتور محمد مطر الكعبي مدير عام الهيئة المواطنين والمقيمين إلى الاستفادة من الخدمة الجديدة التي تتيح إمكانية استقبال السؤال على مدار الساعة وإصدار الفتوى وإرسالها للسائل في غضون 24 ساعة.

وأكد أن النظام وفر إمكانية «وضع فتاوى نموذجية عن الأسئلة التي يكثر السؤال عنها من خلال نموذج المفتي»، حيث يضع المفتي أجوبة نموذجية لأسئلة يكثر عادة السؤال عنها من قبل الجمهور وهي خاصة بكل مفتي كما يوفر النظام خدمة التقارير الإحصائية التي توضح إجمالي عدد الفتاوى الواردة للمركز، وعدد الفتاوى المجاب عنها وعدد الفتاوى النموذجية وعدد الفتاوى في مسائل وموضوعات محددة كالعبادات والمعاملات مثلا، بالإضافة إلى التقارير التفصيلية التي تتيح إمكانية معرفة عدد الفتاوى التي حررها المفتي وتلك التي اعتمدها أو قام بإرسالها، وعدد الأسئلة النموذجية سواء كانت نماذج النظام أو نماذج المفتي.

وقال الكعبي إن نظام التقارير الذي يوفره النظام بنسخته الجديدة يعرض معدل مكوث الفتوى الزمني في المركز منذ لحظة وصولها لحين إرسالها إلى السائل (المستفتي) من أجل رفع الكفاءة بتسريع وصول الجواب (الفتوى) إلى السائل بحيث تتضح مدة مكوثها في كل مرحلة ومدة إنجازها كليا.

ويوفر النظام كذلك إمكانية إنشاء رسائل نصية قصيرة جديدة يتم من خلالها التواصل مع الجمهور لإيصال رسائل توعوية أو خدمية أو إرشادية أو غير ذلك مما يحقق أهداف المركز الرسمي للإفتاء.

وعن آلية ومراحل استقبال الفتوى أوضح الكعبي أن الفتوى عندما يرسلها السائل تدخل لوحة التحكم مباشرة ويتم توزيعها على المفتين المتواجدين أو الداخلين إلى النظام الالكتروني حيث تدخل الفتوى في ثلاث مراحل، الأولى مرحلة التحرير وفيها يقوم المفتي بقراءة السؤال وتحليل عناصره وكتابة جواب مختصر، أو يختار إجابة (فتوى) نموذجية من خلال صفحة فتاوى نموذجية يوفرها النظام تعطي الفرصة للمفتي بإدخال فتاوى وأجوبة نموذجية يكثر السؤال عنها بحيث يضغط المفتي على النموذج فتخرج الفتوى الكترونيا في نص الإجابة.

وفي المرحلة الثانية للفتوى وتدعى مرحلة الاعتماد، قال الكعبي إن الفتوى تنتقل فيها الى المفتي الرئيسي في المركز ليطلع على الجواب ويتأكد من صحته ومطابقة الجواب للسؤال والالتزام بمنهج الهيئة القائم على أساس الوسطية والاعتدال والتيسير على الناس ومراعاة أولوية المذهب المالكي المذهب الرسمي للدولة. وأشار إلى أن صفحة الاعتماد تمكن المفتي الرئيسي من اعتماد الفتوى وإرسالها إلى مرحلة النشر الكترونيا بعد التأكد من مطابقتها مع السؤال، وإضافة ملاحظة إلى الجواب من خلال خانة مخصصة بالملاحظات وإعادتها إلى المحرر لتلافي الخطأ، ثم المرحلة الثالثة وهي مرحلة النشر وفيها تقيم الفتوى بشكلها العام من حيث دقتها وجودتها ومن ثم ترسل إلى السائل مباشرة وتحديدا على هاتفه الذي أرسلت منه، وتنتقل الفتوى في هذه المرحلة إلى الأرشفة الالكترونية لتوفر إمكانية البحث في جميع الأسئلة الواردة إلى المركز ومعرفة الإجابات السابقة الصادرة عن المركز للموضوع الذي يتم البحث عنه.