أرشيف الأخبار

تاريخ النشر: 09-01-2011

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

خطباء الجمعة: يستنكرون حادث الإسكندرية ويدعون إلى إشاعة الأمن والسلام

خطباء الجمعةأكد خطباء الجمعة أمس 7/1/2011م أنه من الإفساد في الأرض ما جرى في جمهورية مصر العربية الشقيقة بمحافظة الإسكندرية من تفجيرات مؤسفة، ليس الهدف منها المسيحيين وإنما استهدفت زعزعة الأمن والسلام، واستنكر العالم أجمع هذا الحادث المؤسف .

 

وأشاروا إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة كانت سباقة، حيث بعث صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، برقية عزاء مستنكراً هذا الحادث الأليم والعمل الإجرامي، وأكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية وقوف الدولة إلى جانب الشعب المصري، وضرورة تجاوز هذه المحنة .حيث وقام وفد إماراتي رفيع المستوى بزيارة رسمية داخل الدولة تعبيراً عن التضامن مع جمهورية مصر العربية حكومة وشعباً، وتعزية لأهالي الضحايا .

وأشاروا إلى أنه لا تستقر النفس إلا إذا آمنت بأن الله تعالى كتب الأقدار على عباده، فالإيمان بالقضاء والقدر من أركان الإيمان الذي يحقق الرضا بالله سبحانه وتعالى، وإذا اجتهد الإنسان في الدعاء فقد يرفع البلاء أو يؤخر، وهكذا يحيا المؤمن آمناً مطمئناً يصبر عند البلاء، ويشكر عند الرخاء، ويحبه أهل الأرض والسماء . وأوضحوا أن الإيمان هو اعتقاد بالجنان وإقرار باللسان وعمل بالجوارح، ومعنى ذلك أن الإيمان من أعمال القلوب، فإذا اعتقد القلب وتيقن أقر اللسان بما اعتقد، وتحركت الجوارح بناء على ما استقر في القلب، فالإيمان هو الأساس في الخطاب بين العبد وربه، مشيرين إلى أن هذه الركائز الإيمانية هي التي تحقق الاستقرار للنفس، فمتى آمن العبد بأن له رباً يعرفه بأسمائه وصفاته شعر بأنه يعتمد على قوة لا تخذله .

وبينوا أنه من أركان الإيمان، الإيمان بالملائكة عليهم السلام، وهم مخلوقات نورانية، كجبريل الذي وكله الله تعالى بالوحي، وميكائيل الذي وكله بالأرزاق، وإسرافيل الذي وكله بالنفخ في الصور، وملك الموت، وآخرين منهم من يغيث الله به العباد، ومنهم من سخره للاستغفار، وكثير منهم مسخرون لخدمة الإنسان . وأضافوا أن من أركان الإيمان ، الإيمان بالكتب السماوية: التوراة كتاب موسى عليه السلام، والإنجيل كتاب عيسى عليه السلام، والزبور كتاب داود عليه السلام، والقرآن الكريم الكتاب الخاتم المهيمن الذي أنزل على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم .

 

كما أن من أركان الإيمان، الإيمان بالرسل والأنبياء، وهم عباد الله اصطفاهم لرسالاته، بهم يستنقذ الله عز وجل العباد من الضلال، والإيمان باليوم الآخر، فهو يحاسب فيه المولى تبارك وتعالى عباده، وفيه الجزاء لمن آمن به وأطاعه أو كذب به وعصاه، ولهذا اليوم أثر عظيم في النفس، فمن أدرك أن له يوماً سيحاسب فيه ويقتص منه استعد لذلك اليوم، والقرآن الكريم كثيراً ما يقرن توجيهاته بالتذكير بيوم القيامة .