قيمنا الاجتمــــاعية

تاريخ النشر: 28-05-2008

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

لتحميل الخطبة بصيغة(Word)                                        لتحميل الخطبة بصيغة (PDF)

قِيَمُنَا الاجْتِمَاعِيَّةُ
الْخُطْبَةُ الأُولَى

الْخُطْبَةُ الأُولَى

الحَمْدُ للهِ الذِي خَلَقَ فَسَوَّى ، والذِي قَدَّرَ فَهَدَى، وأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ يحبُّ منْ تَشَبَّهَ برسولِهِ الكريمِ، واهتدَى بِهَدْيِهِ القَوِيمِ، وأَشْهَدُ أَنَّ سيِّدَنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وصَفِيُّهُ مِنْ خَلْقِهِ وخَلِيلُهُ، اللهمَّ صَلِّ وسَلِّمْ وبَارِكْ عَلَى سيِّدِنَا مُحمدٍ وَعَلَى آلِهِ وأَصْحابِهِ والتَّابعينَ لَهُمْ بإحسانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ .

أمَّا بعدُ: فأوصيكُمْ عبادَ اللهِ ونفسِي بتقوَى اللهِ، قالَ تعالَى:] يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ [([1])

أيُّهَا المسلمونَ : اعلمُوا أنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ لِحِكْمَةٍ بالِغَةٍ خَلَقَ الإنسانَ نَوْعَيْنِ ذَكَراً وأُنْثَى ، وجَعَلَ لِكُلٍّ منهمَا مَلامِحَ وخَصائِصَ وسِماتٍ تُمَيِّزُهُ عَنِ الآخَرِ ، وحَدَّدَ لكُلٍّ مِنَ الذَّكَرِ والأُنْثَى مُهِمَّتَهُ فِي الحياةِ ، ويَسَّرَ كُلاًّ لِمَا خُلِقَ لهُ ، وإنَّ بقاءَ النَّوْعِ، وعِمارةَ الكونِ، وسَعادةَ البشريةِ ، كُلُّ هذَا لاَ يَتَحَقَّقُ إلاَّ بتميُّزِ كلٍّ مِنَ الجنسينِ واستمتاعِ كلٍّ منهمَا بميزاتِ الجنسِ الآخَرِ وفْقَ أحكامِ وضَوَابطِ الشَّرْعِ الشَّرِيف ، ومِنْ هنَا كانَ أيُّ عَبَثٍ بالفُرُوقِ الطَّبيعيَّةِ بيْنَ الجنْسَيْنِ خُرُوجاً علَى هذَا التَّنْوِيعِ الرَّبانِيِّ، وشُذُوذاً عَنْ سُنَنِ الفطرةِ التِي فَطَرَ اللهُ الناسَ عليهَا، وتَزْويراً لطبيعةِ الإنسانِ، وانحرافاً بِهَا عَنِ الأصالةِ الخَلْقِيَّةِ الثابتةِ، والحِكْمَةِ الرَّبَّانِيَّةِ البالِغةِ .

وكُلُّ هذا الشُّذوذِ والانحرافِ يَمْقُتُهُ رَبُّ العالمينَ أَشَدَّ المقْتِ لأنه انتكاسٌ للفطرة، وقَلْبٌ للحقائِق ، وتَغييرٌ للأوصاف والسِّمات، واتِّباعٌ للشيطانِ المرِيدِ كما بين القرآن الكريم :] وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ وَمَنْ يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُبِينًا * يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلاَّ غُرُورًا [([2]) .

عبادَ اللهِ: إنَّ انسلاخَ أَحَدِ الجنسيْنِ عَنْ فِطْرَتِهِ مِنْ أَجْلِ أَنْ يَلْحَقَ بجنسٍ ليسَ منهُ هوَ تَمَرُّدٌ علَى سُنَّةِ اللهِ تعالَى ، وتَنَكُّبٌ عَنِ الصِّرَاطِ

السَّوِيِّ .

وإنَّ تَشَبُّهَ الرِّجالِ بالنِّساءِ، وتَشَبُّهَ النِّساءِ بالرِّجالِ في اللِّباسِ والكلامِ والمشْيِ والحرَكَاتِ والهيئَاتِ يَمْقُتُهُ كُلُّ إنسانٍ سَوِيٍّ لَمْ تَنْتَكِسْ فِطرتُهُ، وليسَ أَدَلَّ علَى ذلكَ مِنْ أنَّ المرأةَ تَكرَهُ الرَّجُلَ المتشبِّهَ بالنساءِ، والرَّجُلَ يَكرَهُ المرأةَ المسترجِلةَ المتَشبِّهَةَ بالرِّجالِ .

عبادَ اللهِ: لقدْ جاءتْ نُصُوصُ الإسلامِ شدِيدةً قاطِعةً فِي وعِيدِ الرِّجالِ المتشبِّهينَ بالنِّساءِ ووعيدِ النِّساءِ المتشبِّهاتِ بالرِّجالِ، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ r الْمُتَشَبِّهِينَ مِنَ الرِّجَالِ بِالنِّسَاءِ ، وَالْمُتَشَبِّهَاتِ مِنَ النِّسَاءِ بِالرِّجَالِ([3]) .

وعنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ : لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ r الرَّجُلَ يَلْبَسُ لِبْسَةَ الْمَرْأَةِ ، وَالْمَرْأَةَ تَلْبَسُ لِبْسَةَ الرَّجُلِ([4]).

وعَنِ السيدةِ عائشةَ رضيَ اللهُ عنهَا قالَتْ : لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ r الرَّجُلَةَ مِنَ النِّسَاءِ([5]). 

إنَّ هذَا اللعْنَ علَى لسانِ رسولِ اللهِ r للمتشبِّهينَ مِنَ الرِّجالِ بالنِّساءِ والمتشبِّهاتِ مِنَ النِّساءِ بالرِّجالِ دليلٌ علَى عِظَمِ الإثمِ وحُرْمَةِ الفعلِ، ودليلٌ أيضاً علَى أنَّ هذَا التَّشَبُّهَ البغيضَ كَبيرةٌ مِنَ الكبائرِ مُوجِبةٌ للوقوعِ فِي غَضَبِ اللهِ تعالَى وعَقابِهِ الألِيمِ ، لأنَّ هذَا التَّشَبُّهَ خُرُوجٌ عَنْ سُنَنِ الفطرةِ، وتَغْييرٌ لِخَلْقِ اللهِ عزَّ وجلَّ ، وتَعْطِيلٌ للجنسيْنِ عَنِ الواجباتِ المنُوطَةِ بِهمَا ، فَيَحْرُمُ علَى الرَّجُلِ أنْ يَلْبَسَ مَا هوَ خَاصٌّ بالنِّساءِ مِنَ اللباسِ وغيرِ ذلكَ مِنَ الأمورِ الخاصَّةِ بِهنَّ عادةً وطَبْعاً، ويَحْرُمُ علَى النِّساءِ أيضاً أنْ يَتَشَبَّهْنَ بالرِّجالِ فِي مِثْلِ ذلكَ .

ولْيحْذرِ الذينَ يخالفونَ عنْ أمرِ اللهِ مِنَ المتشبِّهينَ بالنِّساءِ والمتشبِّهاتِ بالرِّجالِ أن تُصيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصيبَهُمْ عذابٌ أليمٌ ، ولْيحْذرِ الذينَ يُرَوِّجُونَ لهذَا الشُّذوذِ مِنَ الذِّينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَواتِ.

عبادَ الله: إنَّ تَشَبُّهَ الرِّجالِ بالنِّساءِ، وتَشَبُّهَ النِّساءِ بالرِّجالِ دَخِيلٌ علَى مجتمعِنَا الإماراتيِّ المتمسِّكِ بدِينِهِ وأخلاقِهِ وقِيَمِهِ وعاداتِهِ وتقاليدِه، ولذلكَ كانَ لِزَاماً علَى الآباءِ والأُمَّهات، والعُلَماءِ والمعلِّمِينَ والمعلِّمَاتِ، ورِجَالِ الفِكْرِ والإعلامِ وحَمَلَةِ الأَقلامِ التَّصَدِّى لمثلِ هذَا بكافَّةِ الوسائلِ والأساليبِ التربويةِ الهادئةِ الهادفةِ، وعليهِمْ أَنْ يَلْفِتُوا أنظارَ الشَّبابِ والفَتَيَاتِ إلَى أنَّ المجتمعَ بأَسْرِهِ رِجالاً ونساءً مطالبٌ بالتَّشَبُّهِ المحمودِ ، وهوَ التَّشَبُّهُ برسولِ اللهِ r وبالرَّعِيلِ الأَوَّلِ مِنْ أصحابِ رسولِ اللهِ r الذينَ مَلأُوا الدنيَا هدايةً ونُوراً حتَّى سُجِّلَتْ مَنَاقِبُهُمْ ومَآثِرُهُمْ فِي صفحاتِ الزَّمانِ، وكانَ منهُمُ الخلفاءُ الراشدونَ، والعلماءُ الرَّبانِيُّونَ، والقادةُ المحنَّكُونَ مِمَّنْ أَعَزَّ اللهُ تعالَى بِهِمُ الإسلامَ ، قالَ اللهُ تعالى :] لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآَخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا [ ([6]).

يقولُ التاريخُ : كانَ الحسَنُ البصريُّ فِي مجلسٍ ، فَذُكِرَ أصحابُ رسولِ الله r فقالَ : إنَّهُمْ كانُوا أَبَرَّ هذِهِ الأُمَّةِ قُلُوباً وأَعْمَقَها عِلْماً وأَقَلَّهَا تَكَلُّفًا ، قَوْمٌ اختارَهُمُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لِصُحْبَةِ نَبِيِّهِ r  فَتَشَبَّهُوا بأَخْلاقِهِم وطَرَائِقِهِم ، فَإنَّهُم علَى الهدَى المستَقِيمَ([7]).

هذَا هوَ التشبُّهُ المحمودُ ، قالَ الشاعرُ .

فتَشَبَّهُوا إنْ لم تَكونُوا مِثْلَهُمْ     إنَّ التَّشَبُّهَ بالرِّجَالِ فَلاحُ

أَقُولُ قَوْلِي هَذَا وأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ، إِنَّهُ هُوَ الغَفُورُ الرَّحيمُ.

الخُطْبَةُ الثَّانيةُ

الحَمْدُ للهِ ربِّ العالمينَ، وأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ ولِيُّ الصالحينَ، وأَشْهَدُ أَنَّ سيدَنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، اللهمَّ صَلِّ وسَلِّم وبَارِكْ عَلَى سيدِنَا محمدٍ وَعَلَى آلِهِ وأَصْحابِهِ والتَّابعينَ لَهُمْ بإحسانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.

أما بَعْدُ: فاتقُوا اللهَ عبادَ اللهِ واعلمُوا أنَّ مِنَ الهويةِ الوطنيةِ التِي أكَّدَ عليهَا صاحبُ السموِّ رئيسُ الدولةِ يحفظُهُ اللهُ أَنْ يتعاونَ الجميعُ للمحافظةِ علَى القيمِ والأخلاقِ والعاداتِ والتقاليدِ التِي ورثَهَا الأبناءُ عَنِ الآباءِ والأجدادِ ، وهذَا يتطلَّبُ منَّا أَنْ نُربِّيَ أبناءَنَا علَى هذِهِ المعانِي القيِّمَةِ والثوابتِ الأصيلةِ، ومَا حَمْلَةً "قِيَمُنَا الاجْتِمَاعِيَّةُ رَصِينَةٌ فلْنُحَافِظْ عليهَا " إلاَّ مُكمِّلَةٌ ومؤكِّدَةٌ لهذَا ، وهِيَ حملةٌ تَهدفُ إلَى حمايةِ المجتمعِ مِنْ تَشَبُّهِ أحَدِ الجنسينِ بالآخرِ .

هَذَا وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى مَنْ أُمِرْتُمْ بِالصَّلاَةِ وَالسَّلاَمِ عَلَيْه ، قَالَ
تَعَالَى:]إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا[([8]) ويَقُولُ الرسولُ r :« مَنْ صَلَّى عَلَىَّ صَلاَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْراً »([9]) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، وَارْضَ اللَّهُمَّ عَنِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ، اللَّهُمَّ احفظْ شبابنا وثبتهم على حسن الخلق ووفقهم لما تحب وترضى ، اللَّهُمَّ  احفظهم من كل مكروه، اللَّهُمَّ  حبب إليهم فضائل الأخلاق وابعدهم عن سيئها ، اللَّهُمَّ إِنِّا نسْأَلُكَ الْهُدَى وَالتُّقَى وَالْعَفَافَ وَالْغِنَى ، اللَّهُمَّ إِنِّا نسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ؛ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ، اللَّهُمَّ إِنِّا نسْأَلُكَ حُبَّكَ وَحُبَّ مَنْ يُحِبُّكَ وَالْعَمَلَ الَّذِي يُبَلِّغُنَا حُبَّكَ ، اللَّهُمَّ إِنِّا نسْأَلُكَ الثَّبَاتَ فِي الأَمْرِ ، وَالْعَزِيمَةَ عَلَى الرُّشْدِ، وَنسْأَلُكَ مُوجِبَاتِ رَحْمَتِكَ، وَعَزَائِمَ مَغْفِرَتِكَ، اللَّهُمَّ إنَّا نسْأَلُكَ شُكْرَ نِعْمَتِكَ، وَحُسْنَ عِبَادَتِكَ، اللَّهُمَّ أَخلِفْ علَى مَنْ زكَّى مالَهُ عطاءً ونماءً وزدْهُ مِنْ فضلِكَ سعةً ورخاءً، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِكُلِّ مَنْ وَقَفَ لَكَ وَقْفًا يَعُودُ نَفْعُهُ عَلَى عِبَادِكَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ، اللَّهُمَّ إنَّا نَسْأَلُكَ الْمَغْفِرَةَ والثَّوَابَ لِمَنْ بَنَى هَذَا الْمَسْجِدَ وَلِوَالِدَيْهِ، وَلِكُلِّ مَنْ عَمِلَ فِيهِ صَالِحًا وَإِحْسَانًا، وَاغْفِرِ اللَّهُمَّ لِكُلِّ مَنْ بَنَى لَكَ مَسْجِدًا يُذْكَرُ فِيهِ اسْمُكَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ الأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأَمْوَاتِ، اللَّهُمَّ ارْحَمْ الشَّيْخَ زَايِدَ والشَّيْخَ مَكْتُومَ وإخوانَهما شيوخَ الإماراتِ الذينَ انتقلُوا إلى رحمتِكَ، اللَّهُمَّ أَنْزِلْهُم مُنْزَلاً مُبَارَكًا، وأَفِضْ عَلَيْهِم مِنْ رَحَمَاتِكَ وَبَرَكَاتِكَ، وَاجْعَلْ مَا قَدَّموا فِي مِيزَانِ حَسَنَاتِهِم يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، اللَّهُمَّ وَفِّقْ وَلِيَّ أَمْرِنَا الشَّيْخَ خليفةَ بنَ زايدٍ وَنَائِبَهُ إِلَى مَا تُحِبُّهُ وَتَرْضَاهُ، وَأَيِّدْ إِخْوَانَهُ حُكَّامَ الإِمَارَاتِ وَوَلِيَّ عَهْدِهِ الأَمِينَ، اللَّهُمَّ اجْعَلْ بَلَدَنَا هَذَا آمِنًا مُطْمَئِنًّا وَسَائِرَ بِلاَدِ الْمُسْلِمِينَ، وَوَفِّقْنَا جَمِيعًا لِلسَّيْرِ عَلَى مَا يُحَقِّقُ الْخَيْرَ وَالرِّفْعَةَ لِهَذِهِ الْبِلاَدِ وَأَهْلِهَا أَجْمَعِينَ، اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ صَلاَتَنَا وَقِيَامَنَا، وَاجْعَلْ جَمِيعَ أَعْمَالِنَا خَالِصَةً لِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ.

اذْكُرُوا اللَّهَ الْعَظِيمَ يَذْكُرْكُمْ، وَاسْتَغْفِرُوهُ يَغْفِرْ لَكُمْ، وَأَقِمِ الصَّلاَةَ.



([1])  الحشر : 18.
الموقع الإلكتروني للهيئة
www.awqaf.gov.ae

مركز الفتوى المجاني باللغات (العربية ، والإنجليزية ، والأوردو) للرد على الأسئلة الشرعية  22 24  800 
([2]) النساء : 119-120 .

([3]) رواه البخاري .

([4]) صحيح ، رواه أبو داود .

([5]) رواه أبو داود .

([6]) الأحزاب : 21 .

([7]) جامع بيان العلم وفضله لابن عبد البر .

([8]) الأحزاب :56 .

([9]) مسلم : 384.