الصدق

تاريخ النشر: 21-05-2008

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email
لتحميل الخطبة بصيغة ملف (Word)                                       لتحميل الخطبة بصيغة ملف(PDF)

الصِّدْقُ

الْخُطْبَةُ الأُولَى

الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ أثنَى علَى عبادِهِ الصادقينَ وجزَاهُمْ بصدقِهِمْ جناتِ النعيمِ ، سبحانَهُ القائلُ :] وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلاً [([1]) وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ سيدَنَا مُحَمَّداً عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ القائلُ :« إِنَّ الصِّدْقَ طُمَأْنِينَةٌ ، وَإِنَّ الْكَذِبَ رِيبَةٌ »([2]) اللهمَّ صلِّ وسلِّمْ وباركْ عَلَى سيدِنَا محمدٍ وعلَى آلِهِ وصحبِهِ ومَنْ تبعَهُمْ بإحسانٍ إلَى يومِ الدِّينِ .
أمَّا بعدُ: فأُوصيكُمْ ونفسِي بتقوَى اللهِ، فاتَّقُوا اللهَ حَقَّ التقوَى، يقولُ اللهُ تعالَى :] يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ (([3])
أيهَا المسلمُونَ : اعلمُوا أنَّ الصدقَ يهدِي إلَى البرِّ الجامعِ لأبوابِ الخيرِ الموصلةِ إلَى الجنةِ، فالصادقُ يُحشرُ معَ النبيينَ والصالحينَ وَحَسُنَ أولئكَ رفيقًا ، قالَ رَسُولُ اللَّهِ  r :« عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ ، فَإِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ ، وَإِنَّ الْبِرَّ يَهْدِي إِلَى الْجَنَّةِ ، وَلاَ يَزَالُ الرَّجُلُ يَصْدُقُ وَيَتَحَرَّى الصِّدْقَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ صِدِّيقًا ، وَإِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ ، فَإِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ ، وَإِنَّ الْفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ ، وَلاَ يَزَالُ الرَّجُلُ يَكْذِبُ وَيَتَحَرَّى الْكَذِبَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ كَذَّابًا »([4]).
فالصدقُ أساسُ سموِّ المجتمعِ وارتقائِهِ، وأساسُ صلاحِ أحوالِ الفردِ وفلاحِهِ .
والصدقُ عبادَ اللهِ هوَ استواءُ السرِّ والعلانيةِ ، والظاهرِ والباطنِ , وهوَ فِي الأقوالِ والأفعالِ علَى حدٍّ سواء .
فالصدقُ فِي الأقوالِ استواءُ اللسانِ علَى الأقوالِ بأنْ يكونَ كلامُ الإنسانِ مُوَافقاً للواقعِ مِنْ غيرِ تَحريفٍ ولاَ تغييرٍ . والصدقُ فِي الأعمالِ هُوَ مطابقةُ الأفعالِ لأوامرِ اللهِ تعالَى وأوامرِ نبيِّهِ r . عبادَ اللهِ : الصدقُ صفةُ الأنبياءِ والمرسلينَ ، وقَدْ مدحَهُمُ اللهُ تعالَى بالصدقِ تنويهاً لمكانتِهِ عندَهُ سبحانَهُ ، فقالَ عَنْ نبيِّهِ إبراهيمَ عليهِ السلامُ :] وَاذْكُرْ فِي الكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقاً نَّبِياًّ [([5]) وقالَ عَنْ إسماعيلَ عليهِ السلامُ :] وَاذْكُرْ فِي الكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الوَعْدِ وَكَانَ رَسُولاً نَّبِياًّ [([6]) وقالَ عنْ نبيِّهِ إدريسَ عليهِ السلامُ :] وَاذْكُرْ فِي الكِتَابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقاً نَّبِياًّ [([7])
وفِي الصدقِ منجاةٌ مِنَ الشرِّ، فعَنْ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ فِي قصةِ توبتِهِ قَالَ: َقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنْ اللَّهَ إِنَّمَا نَجَّانِى بِالصِّدْقِ، وَإِنَّ مِنْ تَوْبَتِى أَنْ لاَ أُحَدِّثَ إِلاَّ صِدْقاً مَا بَقِيتُ، فَوَاللَّهِ مَا أَعْلَمُ أَحَداً مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَبْلاَهُ اللَّهُ فِى صِدْقِ الْحَدِيثِ مُنْذُ ذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ r أَحْسَنَ مِمَّا أَبْلاَنِى، مَا تَعَمَّدْتُ مُنْذُ ذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ r إِلَى يَوْمِى هَذَا كَذِباً... فَوَاللَّهِ مَا أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَىَّ مِنْ نِعْمَةٍ قَطُّ بَعْدَ أَنْ هَدَانِى لِلإِسْلاَمِ أَعْظَمَ فِى نَفْسِى مِنْ صِدْقِى لِرَسُولِ اللَّهِ r أَنْ لاَ أَكُونَ كَذَبْتُهُ ، فَأَهْلِكَ كَمَا هَلَكَ الَّذِينَ كَذَبُوا([8]).
عبادَ اللهِ: اعلمُوا أنَّ الصدقَ منْ أجلِّ الصفاتِ التِي يتخلَّقُ بِهَا المسلمُ ، فلاَ تجدُ صادقاً إلاَّ كانَ قريباً مِنْ ربِّهِ، قريبًا مِنَ الناسِ مشهورًا بِالمحبةِ والثناءِ والتعظيمِ ، قال رَسُولُ اللَّهِ  r أَرْبَعٌ إِذَا كُنَّ فِيكَ فَلاَ عَلَيْكَ مَا فَاتَكَ مِنْ الدُّنْيَا : حِفْظُ أَمَانَةٍ، وَصِدْقُ حَدِيثٍ، وَحُسْنُ خَلِيقَةٍ، وَعِفَّةٌ في طُعْمَةٍ »([9])
وللصدقِ جوانبُ متعددةٌ ، فمِنْ أعظمِهَا : الصدقُ معَ اللهِ تعالَى، ويكونُ ذلكَ باتباعِ أوامرِهِ واجتنابِ نواهِيهِ وإخلاصِ الدينِ لهُ، ثُمَّ الصدقُ معَ رسولِ اللهِ r ويكونُ ذلكَ باتباعِ سنَّتِهِ والسيرِ عَلَى هديِهِ وطريقتِهِ، وتقديمِ محبتِهِ عَلَى محبةِ الخلقِ كُلِّهِمْ، ثُمَّ الصدقُ معَ النفسِ ويكونُ بإلزامِهَا بصالِحِ العملِ والقولِ، ثُمَّ الصدقُ فِي البيتِ معَ الأُسرةِ بِتَحَمُّلِ مسؤوليةِ تربِيَتِهِمْ علَى الصدقِ، فالصدقُ أعظمُ خصلةٍ يُنَشَّأُ عليهَا الصِّغَارُ ويهْرَمُ عليهَا الكبارُ، وقَدِ اعتنَى النبيُّ r بِهذَا الجانبِ عنايةً عظيمةً، فحَثَّ عَلَى الصدقِ، وحذَّرَ مِنَ الكذبِ علَى الصغارِ، لأنَّ ذلكَ يؤدِّي إلَى تنشئَةِ جيلٍ قدْ خلاَ مِنْ خُلُقِ الصدقِ، فعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- أَنَّهُ قَالَ : دَعَتْنِى أُمِّى يَوْماً وَرَسُولُ اللَّهِ r قَاعِدٌ فِى بَيْتِنَا ، فَقَالَتْ : هَا تَعَالَ أُعْطِيكَ . فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ r:« وَمَا أَرَدْتِ أَنْ تُعْطِيهِ ؟». قَالَتْ : أُعْطِيهِ تَمْراً . فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ r « أَمَا إِنَّكِ لَوْ لَمْ تُعْطِيهِ شَيْئاً كُتِبَتْ عَلَيْكِ كِذْبَةٌ »([10]).
ثُمَّ الصدقُ معَ المجتمعِ وذلكَ باتباعِ الأنظمةِ والقوانينِ التِي شرعَتْهَا الدولةُ ، كُلٌّ فِي مجالِ عملِهِ ومكانِهِ، فالموظفُ فِي وظيفتِهِ إذَا أدَّى مَا عليهِ بِكُلِّ إخلاصٍ فقَدْ صدقَ معَ مجتمعِهِ، والمدرسُ معَ طُلابِهِ إذَا شارَكَ بعلمِهِ فِي تنشئةِ جيلٍ صالِحٍ فقَدْ صدقَ معَ مجتمعِهِ ، والبائعُ معَ المشترِي إذَا عرضَ بضاعتَهُ بكلِّ أمانةٍ بلاَ غِشٍّ ولاَ تدليسٍ ولاَ رَفْعٍ للأسعارِ فقَدْ صدقَ معَ مجتمعِهِ ، فمَتَى انتشرَ الصدقُ فِي تعاملِ الناسِ بَعْضِهِمْ معَ بعضٍ عَظُمَتْ الخيراتُ، وكَثُرَتْ البركاتُ، وعمَّ الرخاءُ ، قالَ رسولُ اللهِ  r :« الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا، فَإِنْ صَدَقَا وَبَيَّنَا بُورِكَ لَهُمَا فِي بَيْعِهِمَا، وَإِنْ كَتَمَا وَكَذَبَا مُحِقَتْ بَرَكَةُ بَيْعِهِمَا »([11]).
اللهُمَّ ارزقْنَا الصدقَ فِي القولِ والعملِ، واكتبْنَا في عبادِكَ الصادقينَ
أَقُولُ قَوْلِي هَذَا وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ العظيمَ لِي وَلَكُمْ ولسائرِ المسلمينَ.


الخُطْبَةُ الثَّانيةُ
الحَمْدُ للهِ الَّذِي جعلَ الصدقَ مِنْ صفاتِهِ العليةِ، وأمرَ بِهِ سيدَ البشريةِ , وأَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وأَشْهَدُ أَنَّ سيدَنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، اللهُمَّ صَلَّ وسلِّم وبارِكْ عَلَى سيدِنَا محمدٍ وعَلَى آلِهِ وصَحْبِهِ وَسَلِّمْ تسليماً كثيراً .
أمَّا بعدُ : فاتَّقُوا اللهَ عِبادَ الله ِ، واعلمُوا أنَّ الصدقَ طريقُ الفلاحِ والنجاحِ , فليكُنْ منَّا الصدقُ فِي كلِّ حالٍ ، فِي بيعِنَا وشرائِنَا وأخذِنَا وعطائِنَا وفِي أقوالِنَا وسائرِ أعمالِنَا , ولنُنَشِّئْ عليهِ أبناءَنَا ، قَالَ رسولُ اللهِr:« قَدْ أَفْلَحَ مَنْ أَخْلَصَ قَلْبَهُ لِلإِيمَانِ وَجَعَلَ قَلْبَهُ سَلِيماً ، وَلِسَانَهُ صَادِقاً وَنَفْسَهُ مُطْمَئِنَّةً ، وَخَلِيقَتَهُ مُسْتَقِيمَةً »([12]).

هَذَا وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى مَنْ أُمِرْتُمْ بِالصَّلاَةِ وَالسَّلاَمِ عَلَيْه ، قَالَ تَعَالَى:]إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا[([13]) ويَقُولُ الرسولُ r :« مَنْ صَلَّى عَلَىَّ صَلاَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْراً »([14]) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، وَارْضَ اللَّهُمَّ عَنِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ، اللَّهُمَّ إِنِّا نسْأَلُكَ الْهُدَى وَالتُّقَى وَالْعَفَافَ وَالْغِنَى ، اللَّهُمَّ إِنِّا نسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ؛ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ، اللَّهُمَّ إِنِّا نسْأَلُكَ حُبَّكَ وَحُبَّ مَنْ يُحِبُّكَ وَالْعَمَلَ الَّذِي يُبَلِّغُنَا حُبَّكَ ، اللَّهُمَّ إِنِّا نسْأَلُكَ الثَّبَاتَ فِي الأَمْرِ ، وَالْعَزِيمَةَ عَلَى الرُّشْدِ، وَنسْأَلُكَ مُوجِبَاتِ رَحْمَتِكَ، وَعَزَائِمَ مَغْفِرَتِكَ، اللَّهُمَّ إنَّا نسْأَلُكَ شُكْرَ نِعْمَتِكَ، وَحُسْنَ عِبَادَتِكَ، اللَّهُمَّ اجعلْنَا مِمَّنْ يتحرَّوْنَ الصدقَ ويعملونَ بِهِ ، اللَّهُمَّ أَخلِفْ علَى مَنْ زكَّى مالَهُ عطاءً ونماءً وزدْهُ مِنْ فضلِكَ سعةً ورخاءً، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِكُلِّ مَنْ وَقَفَ لَكَ وَقْفًا يَعُودُ نَفْعُهُ عَلَى عِبَادِكَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ، اللَّهُمَّ إنَّا نَسْأَلُكَ الْمَغْفِرَةَ والثَّوَابَ لِمَنْ بَنَى هَذَا الْمَسْجِدَ وَلِوَالِدَيْهِ، وَلِكُلِّ مَنْ عَمِلَ فِيهِ صَالِحًا وَإِحْسَانًا، وَاغْفِرِ اللَّهُمَّ لِكُلِّ مَنْ بَنَى لَكَ مَسْجِدًا يُذْكَرُ فِيهِ اسْمُكَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ الأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأَمْوَاتِ، اللَّهُمَّ ارْحَمْ الشَّيْخَ زَايِدَ والشَّيْخَ مَكْتُومَ وإخوانَهما شيوخَ الإماراتِ الذينَ انتقلُوا إلَى رحمتِكَ، اللَّهُمَّ أَنْزِلْهُم مُنْزَلاً مُبَارَكًا، وأَفِضْ عَلَيْهِم مِنْ رَحَمَاتِكَ وَبَرَكَاتِكَ، وَاجْعَلْ مَا قَدَّموا فِي مِيزَانِ حَسَنَاتِهِم يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، اللَّهُمَّ وَفِّقْ وَلِيَّ أَمْرِنَا الشَّيْخَ خليفةَ بنَ زايدٍ وَنَائِبَهُ إِلَى مَا تُحِبُّهُ وَتَرْضَاهُ، وَأَيِّدْ إِخْوَانَهُ حُكَّامَ الإِمَارَاتِ وَوَلِيَّ عَهْدِهِ الأَمِينَ، اللَّهُمَّ اجْعَلْ بَلَدَنَا هَذَا آمِنًا مُطْمَئِنًّا وَسَائِرَ بِلاَدِ الْمُسْلِمِينَ، وَوَفِّقْنَا جَمِيعًا لِلسَّيْرِ عَلَى مَا يُحَقِّقُ الْخَيْرَ وَالرِّفْعَةَ لِهَذِهِ الْبِلاَدِ وَأَهْلِهَا أَجْمَعِينَ، اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ صَلاَتَنَا وَقِيَامَنَا، وَاجْعَلْ جَمِيعَ أَعْمَالِنَا خَالِصَةً لِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ.

اذْكُرُوا اللَّهَ الْعَظِيمَ يَذْكُرْكُمْ، وَاسْتَغْفِرُوهُ يَغْفِرْ لَكُمْ، وَأَقِمِ الصَّلاَةَ.



(1)النساء :122.
(2)الترمذي : 2518.
(3) التوبة: 119           
الموقع الإلكتروني للهيئة
www.awqaf.gov.ae  
مركز الفتوى المجاني باللغات ( العربية ، والإنجليزية،  والأوردو) 22 24  800

(4)متفق عليه . 
(5)
مريم :41.
(6)
مريم :54.
(7)
مريم :56.
(8) البخاري : 4418.
(9)مسند أحمد : 6812 وقال الهيثمي في مجمع الزوائد 4/145 : رواه أحمد والطبراني وإسنادهما حسن ، وَعِفَّةٌ فِى طُعْمَةٍ  : أي ترك ما لا يحلُّ من الطعام . 
(10) أبو داود : 4991.
(11)
متفق عليه.
(12)
مسند أحمد : 21916، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد 10/232 : إسناده حسن.
(13) الأحزاب :56 .
(14) مسلم : 384.