الإهتمام بالمساجد

تاريخ النشر: 11-05-2008

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email


لتحميل الخطبة بصيغة ملف (Word)                                               لتحميل الخطبة بصيغة ملف (PDF)

الاهْتِمامُ بالمَسَاجِدِ والْمُحَافَظَةُ عَلَيْهَا

الْخُطْبَةُ الأُولَى

الحَمْدُ للهِ الَّذِي جعلَ بيوتَهُ فِي الأرضِ المسَاجِدَ، وأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ ، وأشْهَدُ أَنَّ سيدَنَا مُحَمَّدًا عبدُ اللهِ ورسولُهُ رغَّبَ فِي الاهتمامِ بِهَا وأمرَ بنظافتِهَا وطهارتِهَا ، فاللهمَّ صلِّ وسلِّمْ وبارِكْ علَى سيدِنَا محمدٍ وعلَى آلِهِ وأصحابِهِ والتابعينَ وتابعِيهِمْ بإحسانٍ إلَى يومِ الدينِ .

أمَّا بعدُ : فأوصيكُمْ عبادَ اللهِ ونفسِي بتقوَى اللهِ تعالَى ، قالَ اللهُ تعالَى :] يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ[([1])

أَيُّهَا المُسْلِمُونَ : إنَّ المساجدَ بيوتُ اللهِ فِي الأرضِ ، جعلَهَا مثابةً وفضلاً ، ومشرقًا للهدايةِ والنورِ ، ومهبطًا للملائكةِ بالبشرَى والرحمةِ والخيرِ والسكينةِ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم :« يَتَعَاقَبُونَ فِيكُمْ مَلاَئِكَةٌ بِاللَّيْلِ وَمَلاَئِكَةٌ بِالنَّهَارِ ، وَيَجْتَمِعُونَ فِى صَلاَةِ الْفَجْرِ وَصَلاَةِ الْعَصْرِ ، ثُمَّ يَعْرُجُ الَّذِينَ بَاتُوا فِيكُمْ ، فَيَسْأَلُهُمْ رَبُّهُمْ وَهْوَ أَعْلَمُ بِهِمْ كَيْفَ تَرَكْتُمْ عِبَادِى فَيَقُولُونَ تَرَكْنَاهُمْ وَهُمْ يُصَلُّونَ ، وَأَتَيْنَاهُمْ وَهُمْ يُصَلُّونَ »([2]).

فمِنَ المساجدِ يصعدُ الكلمُ الطيبُ والعملُ الصالِحُ، وعلى منابرِهَا يخطبُ خطباءُ الجمعةِ مُذَكِّرِينَ المسلمينَ بأمورِ دينِهِمْ، وفِي رحابِهَا يجتمعُ المؤمنونَ علَى الطاعةِ والعبادةِ ، ويتعارفونَ فيهَا فيلتقونَ علَى المودةِ والمحبةِ ، ومِنْ شرفِ المساجدِ أنَّ اللهَ تعالَى جعلَهَا أحبَّ البقاعِ إليهِ، ومَنْ دخلَهَا كانَ ضامنًا علَى اللهِ عزَّ وجلَّ وفِي كرمِ اللهِ تعالَى ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم :« مَنْ تَوَضَّأَ فِي بَيْتِهِ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ، ثُمَّ أَتَى الْمَسْجِدَ ، فَهُوَ زَائِرُ اللَّهِ ، وَحَقٌّ عَلَى الْمَزُورِ أَنْ يُكْرِمَ الزَّائِرَ»([3]). وقالَ أَبو الدَّرْدَاءِ لابْنِهِ : يَا بُنَيَّ لِيَكُنِ الْمَسْجِدُ بَيْتَكَ ، فَإِنَّ الْمَسَاجِدَ بُيُوتُ الْمُتَّقِينَ ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ :« مَنْ يَكُنِ الْمَسْجِدُ بَيْتَهُ ضَمِنَ اللَّهُ تعالَى لَهُ الرَّوْحَ،

وَالرَّحْمَةَ ، وَالْجَوَازَ عَلَى الصِّرَاطِ إِلَى الْجَنَّةِ »([4]).

أيهَا المسلمونَ : إنَّ للمسجدِ أهميةً كبرَى فِي بناءِ المجتمعاتِ المؤمنةِ ونشرِ العلمِ والثقافةِ وتشييدِ صروحِ الحضارةِ الراقيةِ ، لذلكَ كانَ أولُ عملٍ قامَ بهِ النبيُّ صلى الله عليه وسلم بعدَ وصولِهِ إلَى المدينةِ هوَ بناءُ المسجدِ .

وقَدْ رغَّبَ الشرعُ الحنيفُ فِي الاهتمامِ بالمساجدِ ورتَّبَ علَى ذلكَ ثوابًا عظيمًا وأجرًا كبيرًا فقالَ سبحانهُ وتعالَى :] إِنَّما يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللهِ مَنْ آمَنَ باللهِ واليَوْمِ الآخرِ وأَقَامَ الصَّلاةَ وآتَى الزَّكاةَ ولَمْ يَخْشَ إِلاَّ اللهَ فَعَسَى أُولئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ المُهْتَدينَ [([5]) وقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم :« مَنْ بَنَى مَسْجِداً لِلَّهِ كَمَفْحَصِ قَطَاةٍ أَوْ أَصْغَرَ بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتاً فِى الْجَنَّةِ »([6]).

أيهَا المؤمنونَ : ومنْ وجوهِ الإعمارِ الإعمارُ المادِيُّ ، ويتمثلُ فِي بناءِ المساجدِ والعنايةِ بِهَا مِنْ صيانةٍ ونظافةٍ وغيرِ ذلكَ ، وفِي هذَا الجانبِ ثوابٌ عظيمٌ ، فعَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ : أَنَّ امْرَأَةً سَوْدَاءَ كَانَتْ تَقُمُّ الْمَسْجِدَ فَفَقَدَهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَسَأَلَ عَنْهَا بَعْدَ أَيَّامٍ فَقِيلَ لَهُ : إِنَّهَا

مَاتَتْ . قَالَ :« فَهَلاَّ آذَنْتُمُونِى ». فَأَتَى قَبْرَهَا فَصَلَّى عَلَيْهَا([7]).

أيهَا المؤمنونَ: إنَّ للمساجدِ حرمةً وقدسيةً وآدابًا يجبُ أنْ يراعيَهَا المسلمُ عندَ دخولِهَا حتَّى يتحققَ لهُ الأجرُ والثوابُ والفضلُ والإحسانُ ، ومنهَا : أخذُ الزينةِ عندَ الذهابِ إليهَا ولبسُ أحسنِ الثيابِ وأجملِهَا وأنظفِهَا ، قالَ اللهُ تَعالَى :] يَا بَنِي آدمَ خُذُوا زِيْنَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ[([8]) وقالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم :» إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَلْبَسْ ثَوْبَيْهِ ؛ فإِنَّ اللهَ أَحَقُّ مَنْ تُزُيِّنَ لَهُ «([9]).

ولاَ يصحُّ للمسلمِ أنْ يأتِيَ المسجدَ وهوَ يحملُ فِي ثوبِهِ أوْ بدنِهِ رائحةً كريهةً تؤذِي إخوانَهُ المصلينَ فقدْ قالَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم :» مَنْ أَكَلَ البَصَلَ والثَّوْمَ والكُرَّاثَ فَلا يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا ؛ فإِنَّ المَلائكةَ تَتَأَذَّى مِمَّا يَتَأَذَّى مِنْهُ بَنُو آدَمَ «([10]).

ومنْ آدابِ المسجدِ : المشيُ إليهَا بسكينةٍ وَوَقارٍ وَخاصَّةً إِذَا سَمِعَ الإِقامَةَ لِئَلاَّ يُشَوِّشَ عَلَى المُصَلِّينَ فقدْ قالَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم :» إِذَا سَمِعْتُمُ الإِِقامةَ فَأْتُوهَا وأَنْتُمْ تَمْشُونَ، وعَلَيْكُمْ بالسَّكينةِ، فَمَا أَدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا، ومَا فَاتَكُمْ فأَتِمُّوا «([11]).

ومِنْ آدابِهَا : صلاةُ رَكعتينِ تحيَّةَ المَسْجدِ قَبْلَ الجُلُوسِ لِقَوْلِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم :» إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ المَسْجِدَ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتينِ قَبْلَ أَنْ يَجْلِسَ «([12]).

عبادَ اللهِ : أقيمُوا وجوهَكُمْ عندَ كلِّ مسجدٍ وادعُوهُ مخلصينَ لهُ الدِّينَ وحافِظُوا علَى قُدْسيةِ المسجدِ وحرمتِهِ ونظافتِهِ وإحياءِ شعائرِهِ ، واعلمُوا أنَّ كلَّ مَا تنفقُونَهُ فِي عمارةِ بيوتِ اللهِ تعالَى ورعايتِهَا يضاعفُهُ اللهُ عزَّ وجلَّ لكُمْ أضعافًا مضاعفةً، فقدمُوا الخيرَ لأنفسِكُمْ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْراً وَأَعْظَمَ أَجْراً .

أَقُولُ قَوْلِي هَذَا وأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ، إِنَّهُ هُوَ الغَفُورُ الرَّحيمُ.


الخُطْبَةُ الثَّانيةُ

الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ، والعاقِبَةُ للمُتَّقينَ، وأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَريكَ لَهُ، وأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، اللهُمَّ صَلَّ وسلِّمْ وبارِكْ عَلَى سيدِنَا محمدٍ وعَلَى آلِهِ وصَحْبِهِ وَسَلِّمْ تسليمًا كثيرًا .

أما بَعْدُ: فأُوصيكُمْ عِبادَ اللهِ بِتَقْوَى اللهِ، واعلمُوا أنَّ عمارةَ المساجدِ والقيامَ عليهَا شرفٌ عظيمٌ ومقامٌ كريمٌ، ومِنْ هنَا حرصَتْ قيادتُنَا الرشيدةُ علَى عمارةِ المساجدِ والاهتمامِ بِهَا وإبرازِ دورِهَا الحضارِيِّ الرائدِ فِي بناءِ المجتمعِ وتنميتِهِ، وبرعايةٍ كريمةٍ مِنْ صاحبِ السموِّ الشيخِ محمدِ بنِ زايدٍ آلِ نَهيان يحفظُهُ اللهُ تُطْلِقُ اليومَ الهيئةُ العامةُ للشؤونِ الإسلاميةِ والأوقافِ حملةَ نظافةِ المساجدِ علَى مستوَى الدولةِ ، والأملُ كبيرٌ فِي مساهمتِكُمْ فِي نظافةِ المساجدِ، وخاصةً المساجدَ التِي ترتادُونَهَا وتصلُّونَ فيهَا، سواءٌ أكانَ ذلكَ بالمساهمةِ الماديةِ أَمْ بتكليفِ شخصٍ بنظافةِ المسجدِ ودفْعِ الأجرِ لَهُ، أَوْ بتعطيرِ المسجدِ وتبخيرِهِ أَوْ بتبديلِ الفَرْشِ ، أَوْ بإضافَةِ سُورٍ لَهُ ، أَوْ بِتشجيرِ محيطِهِ ، وغيرِ ذلكَ ، وكلُّ هذَا يُعَدُّ إسهامًا ودورًا ملموسًا يُؤْجَرُ فاعِلُهُ .

هَذَا وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى مَنْ أُمِرْتُمْ بِالصَّلاَةِ وَالسَّلاَمِ عَلَيْه ، قَالَ
تَعَالَى:]إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا[([13]) ويَقُولُ الرسولُ صلى الله عليه وسلم :« مَنْ صَلَّى عَلَىَّ صَلاَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْراً »([14]) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، وَارْضَ اللَّهُمَّ عَنِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ، اللَّهُمَّ إِنِّا نسْأَلُكَ الْهُدَى وَالتُّقَى وَالْعَفَافَ وَالْغِنَى ، اللَّهُمَّ إِنِّا نسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ، رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ، اللَّهُمَّ إِنِّا نسْأَلُكَ حُبَّكَ وَحُبَّ مَنْ يُحِبُّكَ وَالْعَمَلَ الَّذِي يُبَلِّغُنَا حُبَّكَ ، اللَّهُمَّ إِنِّا نسْأَلُكَ الثَّبَاتَ فِي الأَمْرِ ، وَالْعَزِيمَةَ عَلَى الرُّشْدِ، وَنسْأَلُكَ مُوجِبَاتِ رَحْمَتِكَ، وَعَزَائِمَ مَغْفِرَتِكَ، اللَّهُمَّ إنَّا نسْأَلُكَ شُكْرَ نِعْمَتِكَ، وَحُسْنَ عِبَادَتِكَ، اللَّهُمَّ أَخلِفْ علَى مَنْ زكَّى مالَهُ عطاءً ونماءً وزدْهُ مِنْ فضلِكَ سعةً ورخاءً، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِكُلِّ مَنْ وَقَفَ لَكَ وَقْفًا يَعُودُ نَفْعُهُ عَلَى عِبَادِكَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ، اللَّهُمَّ إنَّا نَسْأَلُكَ الْمَغْفِرَةَ والثَّوَابَ لِمَنْ بَنَى هَذَا الْمَسْجِدَ وَلِوَالِدَيْهِ، وَلِكُلِّ مَنْ عَمِلَ فِيهِ صَالِحًا وَإِحْسَانًا، وَاغْفِرِ اللَّهُمَّ لِكُلِّ مَنْ بَنَى لَكَ مَسْجِدًا يُذْكَرُ فِيهِ اسْمُكَ، اللَّهُمَّ إنَّا نسألُكَ أَنْ تَحفظَ كُلَّ مَنْ سَاهَمَ فِي نظافةِ المساجدِ وأَنْ تُبارِكَ لَهُ فِي عيالِهِ ومالِهِ ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ الأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأَمْوَاتِ، اللَّهُمَّ ارْحَمْ الشَّيْخَ زَايِدَ والشَّيْخَ مَكْتُومَ وإخوانَهما شيوخَ الإماراتِ الذينَ انتقلُوا إلى رحمتِكَ، اللَّهُمَّ أَنْزِلْهُم مُنْزَلاً مُبَارَكًا، وأَفِضْ عَلَيْهِم مِنْ رَحَمَاتِكَ وَبَرَكَاتِكَ، وَاجْعَلْ مَا قَدَّموا فِي مِيزَانِ حَسَنَاتِهِم يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، اللَّهُمَّ وَفِّقْ وَلِيَّ أَمْرِنَا الشَّيْخَ خليفةَ بنَ زايدٍ وَنَائِبَهُ إِلَى مَا تُحِبُّهُ وَتَرْضَاهُ، وَأَيِّدْ إِخْوَانَهُ حُكَّامَ الإِمَارَاتِ وَوَلِيَّ عَهْدِهِ الأَمِينَ، اللَّهُمَّ اجْعَلْ بَلَدَنَا هَذَا آمِنًا مُطْمَئِنًّا وَسَائِرَ بِلاَدِ الْمُسْلِمِينَ، وَوَفِّقْنَا جَمِيعًا لِلسَّيْرِ عَلَى مَا يُحَقِّقُ الْخَيْرَ وَالرِّفْعَةَ لِهَذِهِ الْبِلاَدِ وَأَهْلِهَا أَجْمَعِينَ، اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ صَلاَتَنَا وَقِيَامَنَا، وَاجْعَلْ جَمِيعَ أَعْمَالِنَا خَالِصَةً لِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ.

اذْكُرُوا اللَّهَ الْعَظِيمَ يَذْكُرْكُمْ، وَاسْتَغْفِرُوهُ يَغْفِرْ لَكُمْ، وَأَقِمِ الصَّلاَةَ.



([1]) التوبة :119.
الموقع الإلكتروني للهيئة www.awqaf.gov.ae 
مركز الفتوى المجاني باللغات ( العربية ، والإنجليزية، والأوردو) 22 24 800
([2]) متفق عليه .
([3]) الطبراني في الكبير 6/253 وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (2/31): أحد إسناديه رجاله رجال الصحيح .
([4]) الطبراني في الأوسط 7/158 .
([5]) التوبة : 18.
([6]) ابن ماجه : 738 ، ومفحص القطاة هو بيت اليمامة .
([7]) البخاري : 460 ومسلم : 956 وابن ماجه : 1527 ، واللفظ له ، وتَقُمُّ الْمَسْجِدَ : أي تنظفه .
([8]) الأَعراف : 31.
([9]) البيهقيُّ في السنن الكبرى (3088) .
([10]) مسلم (562) .
([11]) متفق عليه.
([12]) متفق عليه .
([13]) الأحزاب : 56 .
([14]) مسلم : 384.