حب الوطن

تاريخ النشر: 28-04-2008

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email


لتحميل الخطبة بصيغة ملف (Word)                                               لتحميل الخطبة بصيغة ملف (PDF)

حُبُّ الْوَطَنِ

الْخُطْبَةُ الأُولَى

الحَمْدُ للهِ الَّذِي حبَّبَ للنَّاسِ أوطانَهُمْ، فنحمدُهُ علَى مَا أسدَى ، ونشكرُهُ علَى ما هدَى ، ونحمدُهُ تعالَى علَى نعمةِ الأمنِ والأمانِ والمحبةِ فِي الأهلِ والأوطانِ، وأشهدُ أنْ لاَ إلهَ إلاَّ اللهُ وحدَهُ لاَ شريكَ لهُ, وأشهدُ أنَّ سيدَنَا محمَّداً عبدُ اللهِ ورسولُهُ علَّمَنَا حبَّ الوطنِ؛ فكَانَ صلى الله عليه وسلم إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ فَأَبْصَرَ دَرَجَاتِ الْمَدِينَةِ أَوْضَعَ نَاقَتَهُ، وَإِنْ كَانَتْ دَابَّةً حَرَّكَهَا مِنْ حُبِّهَا([1]) اللهمَّ صلِّ وسلِّمْ وبارِكْ عَلَى سيدِنَا محمدٍ وعلَى آلِهِ وصحبِهِ ومَنْ تبعَهُمْ بإحسانٍ إلَى يومِ الدِّينِ .

أمَّا بعدُ : فأوصيكُمْ عبادَ اللهِ ونفسِي بتقوَى اللهِ العظيمِ , قالَ اللهُ تعالَى :] يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ[([2])

أيهَا المسلمونَ: إنَّ للوطنِ مكانةً عاليةً وحبُّهُ غريزةٌ متأصلةٌ فِي النفوسِ جُبلَ الإنسانُ عليهَا ، فليسَ غريباً أنْ يُحبَّ الإنسانُ وطنَهُ الذِي نشأَ علَى أرضِهِ ، وشبَّ علَى ثراهُ ، وترعرعَ بينَ جنباتِهِ، كمَا أنَّهُ ليسَ غريباً أنْ يشعرَ الإنسانُ بالحنينِ الصادقِ لوطنِهِ عندمَا يُغادرُهُ إلَى مكانٍ آخرَ، لقوةِ الارتباطِ وصدقِ الانتماءِ، فهذَا سيدُ الخلقِ وحبيبُ الحقِّ صلى الله عليه وسلم يقولُ لِمَكَّةَ يومَ خرجَ منهَا مهاجراً :« مَا أَطْيَبَكِ مِنْ بَلَدٍ وَأَحَبَّكِ إِلَىَّ ، وَلَوْلاَ أَنَّ قَوْمِي أَخْرَجُونِي مِنْكِ مَا سَكَنْتُ غَيْرَكِ »([3]) وقدْ دعَا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ربَّهُ بأنْ يرزقَهُ حبَّ المدينةِ لَمَّا انتقلَ إليهَا، فقدْ قالَ صلى الله عليه وسلم :« اللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا الْمَدِينَةَ كَحُبِّنَا مَكَّةَ »([4])

عبادَ اللهِ: إنَّ الحبَّ الحقيقيَّ للوطنِ يعنِي القيامَ بالواجباتِ المنوطةِ بكلِّ فردٍ بأمانةٍ وإخلاصٍ، علَى اختلافِ المواقعِ والمراكزِ والمناصبِ والرُّتَبِ ، وأنْ نسعَى دائماً إلَى كلِّ مَا يُحقِّقُ الرفعةَ والحضارةَ لهذَا الوطنِ؛ فكلُّ خيرٍ ومعروفٍ وبذلٍ وعطاءٍ نقدِّمُهُ لأوطانِنَا هوَ عبادةٌ نتقرَّبُ بِهَا إلَى اللهِ تعالَى ، قالَ سبحانَهُ :) وَمَا تَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ[ ([5]) ولنعلمْ أنَّ حبَّ الوطنِ مرتبطٌ بسلوكِ الفردِ ارتباطاً لاَ انفكاكَ منْهُ ، يلازمُهُ فِي كلِّ مكانٍ فِي حلِّهِ وترحالِهِ، فحبُّ الوطنِ يظهرُ فِي احترامِ قادتِهِ، وفِي احترامِ رموزِهِ، وفِي احترامِ أنظمتِهِ وقوانينِهِ، وفِي التشبثِ بكلِّ مَا يؤدِّي إلَى وحدتِهِ .

ومِنْ مقتضَى محبةِ الوطنِ المحافظةُ علَى ثرواتِهِ وخيراتِهِ ، فهيَ ملكٌ لجميعِ أبنائِهِ، ولنعلمْ أنَّ كلَّ إنسانٍ مؤتمنٌ علَى كلِّ ما يُوكَلُ إليهِ مِنْ أعمالٍ :« فَكُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ »([6]). وعَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم :« إنَّ اللَّهَ سَائِلٌ كُلَّ رَاعٍ عَمَّا اسْتَرْعَاهُ أَحَفِظَ أَمْ ضَيَّعَ حَتَّى يَسْأَلَ الرَّجُلَ عَنْ أَهْلِ بَيْتِهِ »([7]).

ومِنْ مقتضَى محبةِ هذا الوطنِ طاعةُ أولياءِ الأمورِ ومحبتُهُمْ واحترامُهُمْ ، قالَ اللهُ تعالَى] يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ [ ([8]).

ومِنْ مقتضَى محبةِ هذَا الوطنِ الحرصُ علَى تحصيلِ العلمِ النافعِ الذِي هوَ ميراثُ الأنبياءِ عليهمُ الصلاةُ والسلامُ ، يَقُولُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم :« إِنَّ الْمَلاَئِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا رِضاً لِطَالِبِ الْعِلْمِ ، وَإِنَّ طَالِبَ الْعِلْمِ لَيَسْتَغْفِرُ لَهُ مَنْ في السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ حَتَّى الْحِيتَانُ فِى الْمَاءِ ، وَإِنَّ فَضْلَ الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ كَفَضْلِ الْقَمَرِ عَلَى سَائِرِ النُّجُومِ ، إِنَّ الْعُلَمَاءَ وَرَثَةُ الأَنْبِيَاءِ ، إِنَّ الأَنْبِيَاءَ لَمْ يُوَرِّثُوا دِينَاراً وَلاَ دِرْهَماً وَإِنَّمَا وَرَّثُوا الْعِلْمَ ، فَمَنْ أَخَذَ بِهِ أَخَذَ بِحَظِّهِ أَوْ بِحَظٍّ وَافِرٍ »([9]) إنَّ العلماءَ يقومُونَ فِي الناسِ مقامَ الأنبياءِ؛ يبصرونَهُمْ الْهُدَى ويجنبونَهُمْ الرَّدَى، فبِالعلمِ تنمُو الحياةُ وتتقدَّمُ الشعوبُ والأُمَمُ، فعلَى هذَا نَتَوَاصَى بأنْ نَحْرِصَ عَلَى أنْ نبذلَ جُهْدَنَا، وَجُلَّ أوقاتِنَا فِي تعلُّمِ العلمِ النافعِ الذِي يؤدِّي إلَى ثمرةٍ يانعةٍ ، وهيَ العملُ الصالِحُ .

والمعلمُ والأسرةُ يقعُ عليهِمَا دورٌ كبيرٌ فِي بناءِ الوطنِ وتأصيلِ الانتماءِ إليهِ ومحبتِهِ وغرسِ القيمِ والمبادئِ والأخلاقياتِ التِي تُحققُ معانِيَ الوطنيةِ والهويةِ الاجتماعيةِ، فيعيشُ الأبناءُ ولديهِمُ الانتماءُ الحقيقيُّ لهذَا الكيانِ ، فالوطنُ هوَ امتدادٌ لحياةِ الآباءِ والأجدادِ.

ومِنْ مقتضَى محبةِ هذا الوطنِ أنْ يشارِكَ الجميعُ فِي بنائِهِ، وأنْ يعملَ كلُّ إنسانٍ مَا استطاعَ مِنْ أجلِ حمايةِ مكاسبِهِ وصيانةِ خيراتِهِ ومقدراتِهِ، وإنَّ ذلكَ - معَ تقوَى اللهِ والشعورِ بنعمتِهِ - شكرٌ لهذِهِ النعمةِ، قالَ اللهُ سبحانَهُ وتعالَى :) وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ (([10]).

ومِنْ مقتضَى محبةِ هذَا الوطنِ التمسكُ بالعاداتِ والتقاليدِ الأخلاقيةِ والأدبيةِ الطيبةِ المباركةِ التِي ورثنَاهَا عَنِ الآباءِ والأجدادِ، فإنَّ العاداتِ والتقاليدَ سمةٌ مُمَيِّزةٌ لدَى كلِّ شعبٍ مِنْ شعوبِ الأرضِ.

أيهَا المسلمونَ: يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ :) هَلْ جَزَاء الإِحْسَانِ إِلاَّ الإِحْسَانُ[ ([11]) فإذَا كنَّا نتقلَّبُ فِي نِعمِ اللهِ تعالَى التِي لاَ تُعدُّ ولاَ تُحصَى فِي هذَا الوطنِ وننعَمُ علَى أرضِهِ بالأمنِ والأمانِ وسعةِ الرزقِ والخيرِ الكثيرِ والمحبةِ والأُلفةِ ، فمِنَ الواجبِ علَى مَنْ نشأَ علَى أرضِ هذَا الوطنِ وأكلَ مِنْ خيراتِهِ وعاشَ فِي ربوعِهِ آمناً مطمئناً أنْ يردَّ المعروفَ لهذَا الوطنِ وأهلِهِ ، فقدْ قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:« وَمَنْ صَنَعَ إِلَيْكُمْ مَعْرُوفًا فَكَافِئُوهُ فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا مَا تُكَافِئُونَهُ فَادْعُوا لَهُ حَتَّى تَرَوْا أَنَّكُمْ قَدْ كَافَأْتُمُوهُ »([12]).

وإنَّ مِنَ المجازاةِ بالإحسانِ الشكرَ والدعاءَ لِمَنْ كانَ سببًا فِي إيصالِ النعمِ إلينَا بعدَ فضلِ اللهِ تعالَى, وقدْ قَالَ صلى الله عليه وسلم:« لاَ يَشْكُرُ اللَّهَ مَنْ لاَ يَشْكُرُ النَّاسَ »([13]) .

فاللهمَّ أعنَّا علَى طاعتِكَ وطاعةِ مَنْ أمرتَنَا بطاعتِهِ، وارزقْنَا الخيرَ كلَّهُ عاجلَهُ وآجلَهُ ، إنكَ نعمَ المولَى ونعمَ النصيرُ .

أَقُولُ قَوْلِي هَذَا وأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ، إِنَّهُ هُوَ الغَفُورُ الرَّحيمُ.


الخُطْبَةُ الثَّانيةُ

الحَمْدُ للهِ الَّذِي أَكْرَمَنا بالإِيمانِ، وأَنْعَمَ عَلَيْنَا بالأَمنِ فِي الأوطانِ، وأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وأَشْهَدُ أَنَّ سيدَنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، اللهُمَّ صَلَّ وسلِّمْ وبارِكْ عَلَى سيدِنَا محمدٍ وعَلَى آلِهِ وصَحْبِهِ وَسَلِّمْ تسليمًا كثيرًا .

أمّا بعدُ: فاتقُوا اللهَ عِبادَ اللهِ، واعْلَمُوا أنَّ مِنْ حقِّ هذِهِ البلادِ علينَا أنْ نسعَى لرفعتِهَا فِي شتَّى الميادينِ, وأنْ نتعاونَ فِي مواصلةِ بناءِ صرحِهَا الشَّامخِ بإخلاصٍ وهمَّةٍ عاليةٍ , وأنْ نغرسَ محبَّةَ الوطنِ فِي نفوسِنَا ونفوسِ أبنائِنَا؛ فهُمْ عمادُ الوطنِ ورجالُ الغدِ, وهذهِ أمانةٌ عظيمةٌ يجبُ علينَا أنْ نؤدِّيَهَا، وفِي ذِكْرَى توحيدِ القواتِ المسلحةِ لدولةِ الإماراتِ العربيةِ المتحدةِ أكبرُ دليلٍ علَى حبِّ هذَا الوطنِ ، وأعظمُ أثرٍ فِي شُعورِ الإنسانِ بالأمنِ والأمانِ والسلامِ فِي دولةٍ نعيشُ فيهَا فِي رغدٍ مِنَ العيشِ ووحدَةٍ واستقرارٍ وطمأنينةٍ .

هَذَا وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى مَنْ أُمِرْتُمْ بِالصَّلاَةِ وَالسَّلاَمِ عَلَيْه ، قَالَ
تَعَالَى:]إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا[([14]) ويَقُولُ الرسولُ صلى الله عليه وسلم :« مَنْ صَلَّى عَلَىَّ صَلاَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْراً »([15]) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، وَارْضَ اللَّهُمَّ عَنِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ، اللَّهُمَّ إِنِّا نسْأَلُكَ الْهُدَى وَالتُّقَى وَالْعَفَافَ وَالْغِنَى ، اللَّهُمَّ إِنِّا نسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ؛ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ، اللَّهُمَّ إِنِّا نسْأَلُكَ حُبَّكَ وَحُبَّ مَنْ يُحِبُّكَ وَالْعَمَلَ الَّذِي يُبَلِّغُنَا حُبَّكَ ، اللَّهُمَّ إِنِّا نسْأَلُكَ الثَّبَاتَ فِي الأَمْرِ ، وَالْعَزِيمَةَ عَلَى الرُّشْدِ، وَنسْأَلُكَ مُوجِبَاتِ رَحْمَتِكَ، وَعَزَائِمَ مَغْفِرَتِكَ، اللَّهُمَّ إنَّا نسْأَلُكَ شُكْرَ نِعْمَتِكَ، وَحُسْنَ عِبَادَتِكَ، اللَّهُمَّ احفظْ لنَا وطنَنَا وباركْ لنَا فيهِ ، وأَدِمْ علينَا نعمةَ الأمنِ والأمانِ ، اللَّهُمَّ أَخلِفْ علَى مَنْ زكَّى مالَهُ عطاءً ونماءً وزدْهُ مِنْ فضلِكَ سعةً ورخاءً، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِكُلِّ مَنْ وَقَفَ لَكَ وَقْفًا يَعُودُ نَفْعُهُ عَلَى عِبَادِكَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ، اللَّهُمَّ إنَّا نَسْأَلُكَ الْمَغْفِرَةَ والثَّوَابَ لِمَنْ بَنَى هَذَا الْمَسْجِدَ وَلِوَالِدَيْهِ، وَلِكُلِّ مَنْ عَمِلَ فِيهِ صَالِحًا وَإِحْسَانًا، وَاغْفِرِ اللَّهُمَّ لِكُلِّ مَنْ بَنَى لَكَ مَسْجِدًا يُذْكَرُ فِيهِ اسْمُكَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ الأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأَمْوَاتِ، اللَّهُمَّ ارْحَمْ الشَّيْخَ زَايِدَ والشَّيْخَ مَكْتُومَ وإخوانَهما شيوخَ الإماراتِ الذينَ انتقلُوا إلى رحمتِكَ، اللَّهُمَّ أَنْزِلْهُم مُنْزَلاً مُبَارَكًا، وأَفِضْ عَلَيْهِم مِنْ رَحَمَاتِكَ وَبَرَكَاتِكَ، وَاجْعَلْ مَا قَدَّموا فِي مِيزَانِ حَسَنَاتِهِم يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، اللَّهُمَّ وَفِّقْ وَلِيَّ أَمْرِنَا الشَّيْخَ خليفةَ بنَ زايدٍ وَنَائِبَهُ إِلَى مَا تُحِبُّهُ وَتَرْضَاهُ، وَأَيِّدْ إِخْوَانَهُ حُكَّامَ الإِمَارَاتِ وَوَلِيَّ عَهْدِهِ الأَمِينَ، اللَّهُمَّ اجْعَلْ بَلَدَنَا هَذَا آمِنًا مُطْمَئِنًّا وَسَائِرَ بِلاَدِ الْمُسْلِمِينَ، وَوَفِّقْنَا جَمِيعًا لِلسَّيْرِ عَلَى مَا يُحَقِّقُ الْخَيْرَ وَالرِّفْعَةَ لِهَذِهِ الْبِلاَدِ وَأَهْلِهَا أَجْمَعِينَ، اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ صَلاَتَنَا وَقِيَامَنَا، وَاجْعَلْ جَمِيعَ أَعْمَالِنَا خَالِصَةً لِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ.

اذْكُرُوا اللَّهَ الْعَظِيمَ يَذْكُرْكُمْ، وَاسْتَغْفِرُوهُ يَغْفِرْ لَكُمْ، وَأَقِمِ الصَّلاَةَ.



([1]) البخاري : 1802 . أَوْضَعَ نَاقَتَهُ : أي حملها على السير بسرعة لحبه صلى الله عليه وسلم المدينة.
([2]) التوبة :119.
الموقع الإلكتروني للهيئة www.awqaf.gov.ae
الخط المجاني للفتوى 22 24 800
([3]) الترمذي : 3926.
([4]) البخاري :6/449.
([5]) البقرة : 215.
([6]) متفق عليه.
([7]) صحيح ابن حبان : 18/487.
([8]) النساء :59.
([9]) مسند أحمد: 44/192.
([10]) إبراهيم: 7.
([11]) الرحمن : 60.
([12]) الترمذي :1672.
([13]) أبو داود : 4177.
([14]) الأحزاب :56 .
([15]) مسلم : 384.