الشباب والتطوع

تاريخ النشر: 07-04-2008

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email


لتحميل الخطبة بصيغة ملف (Word)                                               لتحميل الخطبة بصيغة ملف (PDF)
لتحميل التنبيه بصيغة ملف (Word)                                               لتحميل التنبيه بصيغة ملف (PDF)

الشَّبَابُ والتَّطَوُّعُ

الْخُطْبَةُ الأُولَى

الحمدُ للَِّهِ الذِي خَلَقَنَا مِنْ ضَعْفٍ، ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً, وأشهدُ أنْ لاَ إلهَ إلاَّ اللهُ وحدَه لاَ شريكَ لهُ، القائل:] إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى[([1]) وأشهدُ أنَّ سيِّدَنَا محمداً عبدُهُ ورسولُهُ، أوصَى باغتنامِ مرحلةِ الشبابِ فقالَ صلى الله عليه وسلم اغْتَنِمْ خَمْسًا قَبْلَ خَمْسٍ : شَبَابَكَ قَبْلَ هَرَمِكَ »([2]) اللهمَّ صلِّ وسلِّمْ وباركْ علَى سيِّدِنا محمَّدٍ وعلَى آلِهِ وصحبِهِ ومنْ تبعَهُمْ بإحسانٍ إلَى يومِ الدِّينِ.

أمَّا بعدُ: فأوصيكُمْ عبادَ اللهِ ونفسِي بتقوَى اللهِ العظيمِ فاتَّقوهُ حقَّ التَّقوَى, قالَ تعالَى :] يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ[([3])

أيُّها المسلمونَ: إنَّ للشَّبابِ فِي المجتمعِ دوراً كبيراً ، فهمُ الجيلُ الصاعدُ, وهمْ مصدرُ قوةِ المجتمعِ, وعنوانُ مجدِهِ وعطائِهِ وصمامُ حياتِهِ, وعليهِمْ مدارُ مستقبلِهِ, فإنْ كانَ شبابُ المجتمعِ واعياً مُدْركاً لمسؤولياتِهِ, مطَّلِعاً بأعباءِ رسالتِهِ, صالحاً جسماً وروحاً, قوياً إيماناً وأخلاقاً, كانَ جديراً أنْ يُحَقِّقَ لمجتمعِهِ كلَّ مَا يصبُو إليهِ مِنْ خيرٍ وسعادةٍ, وقدْ قيلَ :حياةُ الأُممِ بشبابِهَا.

وهَا هُوَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يستثمِرُ طاقاتِ الشبابِ فِي العملِ التطوعيِّ يومَ أنْ دعاهُمْ إلَى بناءِ المسجدِ النَّبويِّ الشَّريفِ فلبَّى الصَّحابةُ y الدعوةَ بِهمَّةٍ وعزيمةٍ ، فدعَا لهمْ رسولُ اللهِصلى الله عليه وسلم بقولِهِ :

اللَّهُمَّ إِنَّ الأَجْرَ أَجْرُ الآخِرَهْ فَارْحَمِ الأَنْصَارَ وَالْمُهَاجِرَهْ([4])

عبادَ اللهِ : إنَّ مرحلةَ الشَّبابِ هِيَ أفضلُ مراحلِ العطاءِ والبذلِ والإنْتاجِ ؛ فجديرٌ بنَا أنْ نستثمرَهَا بِمَا يعودُ بالنَّفعِ والفائدةِ علينَا وعلَى مجتمعِِنَا, ومِنَ المجالاتِ التِي نستثمرُ فيهَا هذهِ الطاقاتِ مجالُ العملِ التطوعيِّ ، والَّذِي يُجسِّدُ عمليًّا مبدأَ التكافلِ الاجتماعيِّ الَّذي أكَّدَ عليه دينُنَا الحنيفُ, قالَ اللهُ تعالَى :] وَمَن تَطَوَّعَ خَيْراً فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ [([5])

فالعملُ التطوعيُّ هوَ ذلكَ العملُ الَّذِي يقدِّمُهُ الشابُّ لمجتمعِهِ بدافعٍ منْهُ بِلاَ مقابلٍ يبتغِي بذلكَ وجهَ اللهِ تعالَى، ويشملُ كلَّ المجالاتِ الخيريةِ وكلَّ معروفٍ يقدمُهُ لأقاربِهِ ولجيرانِهِ ولمجتمعِهِ، قالَ اللهُ سبحانَهُ وتعالَى :] وَافْعَلُوا الخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ [([6]) وقَالَ رسولُ اللهِصلى الله عليه وسلم :« كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ »([7]).

ولاَ شكَّ أنَّ للعملِ التَّطوعيِّ أهميةً كبيرةً تؤثِّرُ بشكلٍ إيجابيٍّ فِي حياةِ الفردِ والأسرةِ والمجتمعِ, ومِنْ تلكَ الإيجابياتِ والآثارِ تحسينُ المستوَى الاقتصاديِّ والاجتماعيِّ ، والحفاظُ على القيمِ الإسلاميةِ, واستثمارُ أوقاتِ الفراغِ, وتحويلُ طاقاتِ الشباب إلَى قدراتٍ عاملةٍ ومنتجةٍ , قالَ اللهُ تعالَى :] وَتَعَاوَنُوا عَلَى البِرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ [([8])

أيُّها المؤمنونَ: إنَّ مجالاتِ العملِ التطوعيِّ كثيرةٌ, ومِنْ أهمِّهَا مساعدةُ المحتاجينَ, والفقراءِ مِنَ الأهلِ والجيرانِ, والوقوفُ بجانبِ المتضررينَ, وهذَا مَا دعَا إليهِ الإسلامُ ورغَّبَ فيهِ , وحثَّ عليهِ, ورتَّبَ علَى القيامِ بهِ الثَّوابَ العظيمَ ؛ فأحبُّ الأعمالِ إلَى اللهِ تعالَى إدخالُ السرورِ إلَى قلبِ المسلمِ , فعَنْ عمرَ بنِ الخطابِ t قالَ : سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ إِدْخَالُكَ السُّرُورَ عَلَى مُؤْمِنٍ أَشْبَعْتَ جَوْعَتَهُ ، أَوْ كَسَوْتَ عُرْيَهُ ، أَوْ قَضَيْتَ لَهُ حَاجَةً »([9]). وربُّنَا تباركَ وتعالَى يُحِبُّ نفعَ الناسِ وخدمَتَهُمْ , قالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم :« عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ صَدَقَةٌ ». فَقَالُوا : يَا نَبِىَّ اللَّهِ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ ؟ قَالَ :« يَعْمَلُ بِيَدِهِ فَيَنْفَعُ نَفْسَهُ وَيَتَصَدَّقُ ». قَالُوا : فَإِنْ لَمْ يَجِدْ ؟ قَالَ :« يُعِينُ ذَا الْحَاجَةِ الْمَلْهُوفَ ». قَالُوا : فَإِنْ لَمْ يَجِدْ . قَالَ :« فَلْيَعْمَلْ بِالْمَعْرُوفِ ، وَلْيُمْسِكْ عَنِ الشَّرِّ فَإِنَّهَا لَهُ صَدَقَةٌ »([10]). فليتحَسَّسْ أحدُنَا جارَهُ أَوْ قريبَهُ ، إذَا كانَ فِي حاجةٍ إلَى مساعدةٍ فليمدُدْ لَهُ يدَ العونِ ، وليسارِعْ إلَى فعلِ الخيراتِ ، ولندرِكْ جميعًا أنَّ الأقربينَ أولَى بالمعروفِ ، فلَوْ تفقد كل واحد منا أقاربه الفقراء ما وجد فقير في المجتمع ، وقدْ حثَّ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم على هذهِ الأعمالِ الَّتي تُحقِّقُ التَّعاونَ والتَّراحمَ بينَ أفرادِ المجتمعِ فقالَ صلى الله عليه وسلم :« الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ ، لاَ يَظْلِمُهُ وَلاَ يُسْلِمُهُ ، وَمَنْ كَانَ فِى حَاجَةِ أَخِيهِ كَانَ اللَّهُ فِى حَاجَتِهِ ، وَمَنْ فَرَّجَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً فَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرُبَاتِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِماً سَتَرَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»([11]).

عبادَ اللهِ : إنَّ العملَ الَّذِي يقومُ بهِ المسلمُ ليحصلَ بهِ علَى الرزقِ, ويكسبَ بهِ المالَ يكتبُ اللهُ تعالَى لهُ الأجرَ والثوابَ عليهِ ، فمَا بالكُمْ بالعملِ التطوعيِّ الَّذِي يقومُ بهِ المسلمُ بلاَ مقابلٍ فلاَ ريبَ أنَّ الأجرَ أعظمُ والثوابَ أكبرُ, قالَ اللهُ تعالَى :] فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ [([12])

نسألُ اللهَ تعالَى أنْ يوفقَنَا لطاعتِهِ وطاعةِ مَنْ أمرَنَا بطاعتِهِ ، إنَّهُ نِعمَ المولَى ونعمَ النصيرُ .

أقولُ قولِي هذَا وأستغفرُ اللهَ لِي ولكُمْ فاستغفرُوهُ


الخُطْبَةُ الثَّانيةُ

الحمدُ للهِ الَّذِي بنعمتِهِ تتمُّ الصَّالحاتُ, وبتوفيقِهِ يهتدِي العبْدُ إلَى فعلِ الخيراتِ, أحمدُهُ وأشْكرُهُ علَى نعمِهِ الْمُتتالياتِ , وأشهدُ أنْ لاَ إلهَ إلاَّ اللهُ ربُّ الأرضِ والسَّمواتِ, وأشهدُ أنَّ محمَّداً عبْدُهُ ورسولُهُ فخرُ الكائناتِ, صلَّى اللهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وصحبِهِ مَا تعاقبَتِ الأوقاتُ .

أمَّا بعدُ : فاتقُوا اللهَ عبادَ اللهِ، واعلمُوا أنَّ علَى الشبابِ أنْ يشاركُوا فِي العملِ التَّطوعيِّ الَّذِي يستثمرُونَ فيهِ أوقاتَ فراغِهِمْ بِمَا يعودُ عليهمْ وعلَى مجتمعِهِمْ بالخيرِ والسَّعادةِ والطمأنينةِ, ويُترجمونَ مشاعرَ الولاءِ والانتماءِ للوطنِ, ويكتسِبُونَ محبَّةَ النَّاسِ واحترامَهُمْ , ويفوزونَ بالنَّعيمِ المُقيمِ ، قالَ اللهُ تعالَى :] مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ[([13])

وفِي هذَا المقامِ نشكرُ القائمينَ علَى رعايةِ الشبابِ وتوجيهِهِمْ لخدمةِ الوطنِ ، فجزاهُمُ اللهُ خيرًا وباركَ فِي جهودِهِمْ .

هَذَا وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى مَنْ أُمِرْتُمْ بِالصَّلاَةِ وَالسَّلاَمِ عَلَيْه ، قَالَ
تَعَالَى:]إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا[([14]) ويَقُولُ الرسولُ صلى الله عليه وسلم :« مَنْ صَلَّى عَلَىَّ صَلاَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْراً »([15]) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، وَارْضَ اللَّهُمَّ عَنِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ، اللَّهُمَّ إِنِّا نسْأَلُكَ الْهُدَى وَالتُّقَى وَالْعَفَافَ وَالْغِنَى ، اللهمَّ باركْ لنَا فِي أعمارِنَا وأعمالِنَا وشبابِنَا وبناتِنَا, اللهمَّ وفِّقْ شبابَنَا للعملِ التطوعيِّ, ووفقْنَا لِمَا يرضِيكَ عنَّا فِي الدارينِ، اللَّهُمَّ أَخلِفْ علَى مَنْ زكَّى مالَهُ عطاءً ونماءً وزدْهُ مِنْ فضلِكَ سعةً ورخاءً، اللَّهُمَّ إنَّا نَسْأَلُكَ الْمَغْفِرَةَ والثَّوَابَ لِمَنْ بَنَى هَذَا الْمَسْجِدَ وَلِوَالِدَيْهِ، وَلِكُلِّ مَنْ عَمِلَ فِيهِ صَالِحًا وَإِحْسَانًا، وَاغْفِرِ اللَّهُمَّ لِكُلِّ مَنْ بَنَى لَكَ مَسْجِدًا يُذْكَرُ فِيهِ اسْمُكَ، اللَّهُمَّ اجْعَلْ وَقْفَ الْمُحْسِنِينَ لَهُمْ إِحْسَاناً، وَتَبَرُّعَهُمْ بِهِ عَفْوًا وَغُفْرَانًا، وَاجْعَلْهُ فِي قُبُورِهِمْ ذُخْرًا وَنُورًا، وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ نَعِيمًا وَسَلاَمًا، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِكُلِّ مَنْ وَقَفَ لَكَ وَقْفًا يَعُودُ نَفْعُهُ عَلَى عِبَادِكَ، وَاحْفَظْهُ فِي أَهْلِهِ وَمَالِهِ، وَبَارِكْ لَهُ فِيمَا رَزَقْتَهُ، وَأَدْخِلْهُ الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ الأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأَمْوَاتِ، اللَّهُمَّ ارْحَمْ الشَّيْخَ زَايِدَ والشَّيْخَ مَكْتُومَ وإخوانَهما شيوخَ الإماراتِ الذينَ انتقلُوا إلى رحمتِكَ، اللَّهُمَّ أَنْزِلْهُم مُنْزَلاً مُبَارَكًا، وأَفِضْ عَلَيْهِم مِنْ رَحَمَاتِكَ وَبَرَكَاتِكَ، وَاجْعَلْ مَا قَدَّموا فِي مِيزَانِ حَسَنَاتِهِم يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، اللَّهُمَّ وَفِّقْ وَلِيَّ أَمْرِنَا الشَّيْخَ خليفةَ بنَ زايدٍ وَنَائِبَهُ إِلَى مَا تُحِبُّهُ وَتَرْضَاهُ، وَأَيِّدْ إِخْوَانَهُ حُكَّامَ الإِمَارَاتِ وَوَلِيَّ عَهْدِهِ الأَمِينَ، اللَّهُمَّ اجْعَلْ بَلَدَنَا هَذَا آمِنًا مُطْمَئِنًّا وَسَائِرَ بِلاَدِ الْمُسْلِمِينَ، وَوَفِّقْنَا جَمِيعًا لِلسَّيْرِ عَلَى مَا يُحَقِّقُ الْخَيْرَ وَالرِّفْعَةَ لِهَذِهِ الْبِلاَدِ وَأَهْلِهَا أَجْمَعِينَ، اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ صَلاَتَنَا وَقِيَامَنَا، وَاجْعَلْ جَمِيعَ أَعْمَالِنَا خَالِصَةً لِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ.

اذْكُرُوا اللَّهَ الْعَظِيمَ يَذْكُرْكُمْ، وَاسْتَغْفِرُوهُ يَغْفِرْ لَكُمْ، وَأَقِمِ الصَّلاَةَ.



([1]) الكهف :13.
الموقع الإلكتروني للهيئة www.awqaf.gov.ae
([2]) السنن الكبرى للنسائي 10/400 .
([3]) التوبة :119.
الخط المجاني للفتوى 22 24 800
([4]) البخاري : 3906 .
([5]) البقرة :158
([6]) الحج :77 .
([7]) متفق عليه .
([8]) المائدة :2 .
([9]) المعجم الأوسط للطبراني 5/220 .
([10]) متفق عليه .
([11]) متفق عليه .
([12]) الزلزلة :7.
([13]) النحل :97.
([14]) الأحزاب :56 .
([15]) مسلم : 384.
------------------------------------------------------------------------

تنبيه : يلقى عقب صلاة الجمعة 11/4/2008م

أيها المسلمون : تدعو هيئة الإمارات للهوية جميع المواطنين الذين لم يقوموا بالتسجيل في نظام السجل السكاني واستخراج بطاقة الهوية للقيام بذلك قبل نهاية شهر أبريل 2008م وتهيب بهم للمسارعة بالتسجيل خلال الفترة المتبقية من هذا الشهر تجنبا لازدحام مراكز التسجيل في الفترة القادمة بسبب فتح باب التسجيل لجميع المقيمين بالدولة وتفاديا لأية مساءلة قانونية .

وفقنا الله لما فيه الخير والرفعة لهذه البلاد .

وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين .