عناية الإسلام بالصحة

تاريخ النشر: 31-03-2008

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email


لتحميل الخطبة بصيغة ملف (Word)                                               لتحميل الخطبة بصيغة ملف (PDF)


عِنايةُ الإسلامِ بالصحةِ
عِنايةُ الإسلامِ بالصحةِ

الْخُطْبَةُ الأُولَى

الحمدُ للهِ الذِي أَنْزَلَ الدَّاءَ وَالدَّوَاءَ ، وَجَعَلَ لِكُلِّ دَاءٍ دَوَاءً ، وأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَه، وأشهدُ أنَّ سيدَنَا محمداً عبدُهُ ورسولُهُ القائلُ :« سَلُوا اللَّهَ الْعَافِيَةَ ، فَإِنَّهُ لَمْ يُعْطَ عَبْدٌ شَيْئاً أَفْضَلَ مِنَ الْعَافِيَةِ »([1]) فاللهمَّ صَلِّ وسَلِّمْ وبَارِكْ عَلَى سيدِنا محمدٍ وَعَلَى آلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ وأَصْحابِهِ الغُرِّ المَيامِينِ ، والتَّابعينَ لَهُمْ بإحسانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ .

أمَّا بعدُ : فأوصيكُمْ ونفْسِي بتقوَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ قالَ تعالَى :] يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ [ ([2]).

أيهَا المسلمونَ : لقدْ أمرَ دينُنَا الحنيفُ بالعنايةِ بالصحةِ وجعلَهَا مِنَ الحقوقِ والواجباتِ ، وحثَّ المسلمينَ علَى أنْ يلتزمُوا بِهَا ظاهرًا وباطنًا ، فالصحةُ أساسُ البناءِ والعطاءِ ، وهيَ اللبنةُ التِي تقومُ عليهَا الحضاراتُ ، وبِهَا يكونُ الإبداعُ والفكرُ الهادفُ ، وقدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم « إِنَّ لِجَسَدِكَ عَلَيْكَ حَقًّا »([3])

ومِنْ مظاهرِ عنايةِ الإسلامِ بالصحةِ والاهتمامِ بِهَا تحريمُ المخدراتِ والمسكراتِ والمفتراتِ بكلِّ أنواعِهَا ، وكذلكَ كلُّ مَا مِنْ شأنِهِ أنْ يترتبَ علِى تناولِهِ أَوْ تعاطِيهِ أضرارٌ فِي الجسدِ أوِ النفسِ أوِ العقلِ.

وقدْ حرصَ الإسلامُ علَى العلاجِ الوقائيِّ تحسبًا لعدمِ إصابةِ الإنسانِ بالأمراضِ والأوجاعِ قبلَ وقوعِهَا ، فأمرنَا بتجنبِ الإسرافِ فِي الطعامِ والشرابِ وغيرِهِمَا ، قالَ اللهُ تعالَى :] وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلاَ تُسْرِفُوا إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ المُسْرِفِينَ [ ([4])

وقدْ أمرَ الإسلامُ بالأخذِ بالأسبابِ لتجنبِ الأمراضِ المعديةِ حفاظًا علَى الصحةِ وحمايةً لَهَا ، فوجَّهَ إلَى الابتعادِ عنِ المصابينَ بالأمراضِ التِي قدْ تُعدِي ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم « فِرَّ مِنَ الْمَجْذُومِ

كَمَا تَفِرُّ مِنَ الأَسَدِ »([5]).

وكذلكَ أمرَ بتغطيةِ آنيةِ الطعامِ والشرابِ خشيةَ أنْ يقعَ فيهَا مَا يسببُ الأمراضَ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم :« غَطُّوا الإِنَاءَ وَأَوْكُوا السِّقَاءَ ، فَإِنَّ فِى السَّنَةِ لَيْلَةً يَنْزِلُ فِيهَا وَبَاءٌ ، لاَ يَمُرُّ بِإِنَاءٍ لَيْسَ عَلَيْهِ غِطَاءٌ أَوْ سِقَاءٍ لَيْسَ عَلَيْهِ وِكَاءٌ إِلاَّ نَزَلَ فِيهِ مِنْ ذَلِكَ الْوَبَاءِ»([6]).

ومِنْ أُسسِ وركائزِ الاعتناءِ بالصحةِ الأمرُ بالتداوِي مِنَ الأمراضِ عندَ الإصابةِ بِهَا ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم :« تَدَاوَوْا فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يَضَعْ دَاءً إِلاَّ وَضَعَ لَهُ دَوَاءً غَيْرَ دَاءٍ وَاحِدٍ، الْهَرَمُ »([7]).

عبادَ اللهِ : ولقدِ اعتنَى الإسلامُ بالنظافةِ فِي كلِّ الأمورِ حفاظاً علَى نعمةِ الصحةِ ، وجعلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الطهورَ مِنَ الإيمانِ ، فقَالَ صلى الله عليه وسلم :« الطُّهُورُ شَطْرُ الإِيمَانِ »([8]). وقدْ عُنِيَ دينُنَا الحنيفُ بالنظافةِ العامةِ والنظافةِ الخاصةِ ، فاهتمَّ بنظافةِ البيئةِ التِي يعيشُ فيهَا الإنسانُ كالبيتِ وساحاتِهِ وأفنيتِهِ ، وحث رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم علَى الزراعةِ التِي لَها شأنٌ كبيرٌ فِي نظافةِ البيئةِ والتِي تعودُ بالنفعِ الكبيرِ علَى الصحةِ العامةِ فقالَ :« مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَغْرِسُ غَرْساً ، أَوْ يَزْرَعُ زَرْعاً ، فَيَأْكُلُ مِنْهُ طَيْرٌ أَوْ إِنْسَانٌ أَوْ بَهِيمَةٌ ، إِلاَّ كَانَ لَهُ بِهِ صَدَقَةٌ »([9]).

وسنَّ الاهتمامَ بالنظافةِ الشخصيةِ لسائرِ أعضاءِ الجسمِ ، فرغَّبَ فِي السواكِ أعظمَ ترغيبٍ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم :« السِّوَاكُ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ »([10]) .

وكذلكَ عُنِيَ بنظافةِ الجسدِ فأمرَ بالاغتسالِ وخاصةً يومَ الجمعةِ فقَالَ صلى الله عليه وسلم :« حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ أَنْ يَغْتَسِلَ فِى كُلِّ سَبْعَةِ أَيَّامٍ يَوْماً يَغْسِلُ فِيهِ رَأْسَهُ وَجَسَدَهُ »([11]).

وعُنِيَ بنظافةِ الشعرِ فقَالَ صلى الله عليه وسلم : « مَنْ كَانَ لَهُ شَعْرٌ فَلْيُكْرِمْهُ »([12]).

وكذلكَ جعلَ مِنَ الفطرةِ السليمةِ أنْ يُزيلَ المسلمُ الشعرَ منَ الإبطِ والعانةِ وأنْ يُقلّمَ أظافرَهُ .

أيهَا المسلمونَ : ومِنْ مظاهرِ عنايتِهِ صلى الله عليه وسلم بالصحةِ أنَّهُ حثَّ علَى الرياضةِ كالسباحةِ والرمايةِ وركوبِ الخيلِ لتنشأَ الأجسامُ قويةً ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلمكُلُّ شَىْءٍ لَيْسَ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ فَهُوَ سَهْوٌ وَلَهْوٌ إِلاَّ أَرْبَعًا مَشْىَ الرَّجُلِ بَيْنَ الْغَرَضَيْنِ ، وَتَأْدِيبَهُ فَرَسَهُ ، وَتَعَلُّمَهُ السِّبَاحَةَ ، وَمُلاَعَبَتَهُ أَهْلَهُ »([13]).

فهذِهِ هيَ المبادئُ الخالدةُ التِي أرسَى الإسلامُ قواعدَهَا، وحرصَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم علَى تثبيتِهَا ، وكانَ صلى الله عليه وسلم يدعُو اللهَ تعالَى أنْ يمتعَهُ بسمعِهِ وبصرِهِ فيقولُ :« اللَّهُمَّ مَتِّعْنَا بِأَسْمَاعِنَا وَأَبْصَارِنَا وَقُوَّتِنَا مَا أَحْيَيْتَنَا وَاجْعَلْهُ الْوَارِثَ مِنَّا »([14]).

نسألُ اللهَ تعالَى أنْ يوفقَنَا لطاعتِهِ وطاعةِ مَنْ أمرَنَا بطاعتِهِ ، إنَّهُ نعمَ المولَى ونعمَ النصيرُ .

أقولُ قولِي هذَا وأستغفرُ اللهَ العظيمَ لِي ولكُمْ .


الخُطْبَةُ الثَّانيةُ

الحَمْدُ للهِ ربِّ العالمينَ، وأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَه، وأَشْهَدُ أنَّ سيِّدَنَا محمَّداً عبدُهُ ورسولُهُ، اللهمَّ صلِّ وسلِّمْ وبارِكْ علَى سيدِنَا محمدٍ وعلَى آلِهِ الطيبينَ الطاهرينَ وعلَى أصحابِهِ أجمعينَ ، والتَّابعينَ لَهُمْ بإحسانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ .

أمَّا بَعْدُ : فاتقُوا اللهَ عبادَ اللهِ واسعَوْا فِي مرضاتِهِ ، واذكرُوا نِعَمَ اللهِ عليكُمْ ، وحافظُوا عليهَا بالشكرِ لربِّكُمْ ، واستعمالِهَا فِيمَا أمرَكُمْ بهِ خالقُكُمْ ، قالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم :« مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِناً فِى سِرْبِهِ ، مُعَافًى فِى جَسَدِهِ ، عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا »([15]). ويقولُ صلى الله عليه وسلم :« نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ : الصِّحَّةُ وَالْفَرَاغُ »([16]).

أيهَا المسلمونَ : إنَّ الجهدَ الذِي تبذلُهُ كلٌّ مِنْ وزارَتَيِ الصحةِ والبيئةِ للحفاظِ علَى صحةِ المجتمعِ وسلامةِ أفرادِهِ جهدٌ ملموسٌ مشكورٌ ، فعلينَا أنْ نُعاونَهُمْ فِي أداءِ رسالتِهِمْ علَى أكملِ وجهٍ وذلكَ باتباعِ مَا تُصدرانِهِ مِنْ إرشاداتٍ وتعليماتٍ .

هَذَا وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى مَنْ أُمِرْتُمْ بِالصَّلاَةِ وَالسَّلاَمِ عَلَيْه ، قَالَ
تَعَالَى:]إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا[([17]) ويَقُولُ الرسولُ صلى الله عليه وسلم :« مَنْ صَلَّى عَلَىَّ صَلاَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْراً »([18]) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، وَارْضَ اللَّهُمَّ عَنِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ، اللَّهُمَّ إِنِّا نسْأَلُكَ الْهُدَى وَالتُّقَى وَالْعَفَافَ وَالْغِنَى ، اللَّهُمَّ إِنِّا نسْأَلُكَ الصحةَ والْعَافِيَةَ فِي الأبدانِ ؛ اللَّهُمَّ مَتِّعْنَا بِأَسْمَاعِنَا وَأَبْصَارِنَا وَقُوَّتِنَا مَا أَحْيَيْتَنَا وَاجْعَلْهُ الْوَارِثَ مِنَّا، اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِى أَسْمَاعِنَا وَأَبْصَارِنَا وَقُلُوبِنَا ، اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبَرَصِ وَالْجُنُونِ وَالْجُذَامِ وَمِنْ سَيِّئِ الأَسْقَامِ، اللَّهُمَّ أَخلِفْ علَى مَنْ زكَّى مالَهُ عطاءً ونماءً وزدْهُ منْ فضلِكَ سعةً ورخاءً ، اللَّهُمَّ إنَّا نَسْأَلُكَ الْمَغْفِرَةَ والثَّوَابَ لِمَنْ بَنَى هَذَا الْمَسْجِدَ وَلِوَالِدَيْهِ، وَلِكُلِّ مَنْ عَمِلَ فِيهِ صَالِحًا وَإِحْسَانًا، وَاغْفِرِ اللَّهُمَّ لِكُلِّ مَنْ بَنَى لَكَ مَسْجِدًا يُذْكَرُ فِيهِ اسْمُكَ، اللَّهُمَّ اجْعَلْ وَقْفَ الْمُحْسِنِينَ لَهُمْ إِحْسَاناً، وَتَبَرُّعَهُمْ بِهِ عَفْوًا وَغُفْرَانًا، وَاجْعَلْهُ فِي قُبُورِهِمْ ذُخْرًا وَنُورًا، وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ نَعِيمًا وَسَلاَمًا، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِكُلِّ مَنْ وَقَفَ لَكَ وَقْفًا يَعُودُ نَفْعُهُ عَلَى عِبَادِكَ، وَاحْفَظْهُ فِي أَهْلِهِ وَمَالِهِ، وَبَارِكْ لَهُ فِيمَا رَزَقْتَهُ، وَأَدْخِلْهُ الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ الأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأَمْوَاتِ، اللَّهُمَّ ارْحَمْ الشَّيْخَ زَايِدَ والشَّيْخَ مَكْتُومَ وإخوانَهما شيوخَ الإماراتِ الذينَ انتقلُوا إلى رحمتِكَ، اللَّهُمَّ أَنْزِلْهُم مُنْزَلاً مُبَارَكًا، وأَفِضْ عَلَيْهِم مِنْ رَحَمَاتِكَ وَبَرَكَاتِكَ، وَاجْعَلْ مَا قَدَّموا فِي مِيزَانِ حَسَنَاتِهِم يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، اللَّهُمَّ وَفِّقْ وَلِيَّ أَمْرِنَا الشَّيْخَ خليفةَ بنَ زايدٍ وَنَائِبَهُ إِلَى مَا تُحِبُّهُ وَتَرْضَاهُ، وَأَيِّدْ إِخْوَانَهُ حُكَّامَ الإِمَارَاتِ وَوَلِيَّ عَهْدِهِ الأَمِينَ، اللَّهُمَّ اجْعَلْ بَلَدَنَا هَذَا آمِنًا مُطْمَئِنًّا وَسَائِرَ بِلاَدِ الْمُسْلِمِينَ، وَوَفِّقْنَا جَمِيعًا لِلسَّيْرِ عَلَى مَا يُحَقِّقُ الْخَيْرَ وَالرِّفْعَةَ لِهَذِهِ الْبِلاَدِ وَأَهْلِهَا أَجْمَعِينَ، اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ صَلاَتَنَا وَقِيَامَنَا، وَاجْعَلْ جَمِيعَ أَعْمَالِنَا خَالِصَةً لِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ.

اذْكُرُوا اللَّهَ الْعَظِيمَ يَذْكُرْكُمْ، وَاسْتَغْفِرُوهُ يَغْفِرْ لَكُمْ، وَأَقِمِ الصَّلاَةَ.


([1]) مسند أحمد : 47 .
([2]) الحشر :18.
الموقع الإلكتروني للهيئة www.awqaf.gov.ae
الخط المجاني للفتوى 22 24 800
([3]) البخاري : 1975 .
([4]) الأعراف :31
([5]) البخاري : 5707 .
([6]) مسلم : 2014 .
([7]) أبو داود : 3855 ، والهرمُ بالرفع على أنه خبر مبتدأ محذوف . مرقاة المفاتيح 8/361.
([8]) مسلم : 223 .
([9]) متفق عليه .
([10]) البخاري تعليقا ، والنسائي : 5 .
([11]) البخاري : 897 .
([12]) أبو داود : 4163 .
([13]) النسائي في الكبرى 5/302 والبيهقي 10/15.
([14]) الترمذي : 3502 .
([15]) الترمذي : 2346 .
([16]) البخاري : 6412 .
([17]) الأحزاب :56 .
([18]) مسلم : 384.