المرور

تاريخ النشر: 12-03-2008

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email


لتحميل الخطبة بصيغة ملف (Word)                                               لتحميل الخطبة بصيغة ملف (PDF)

الْمُرُورُ

الْخُطْبَةُ الأُولَى

الحمدُ للهِ الذِي جعلَ لنَا الأرضَ ذلولاً ، وأمرَنَا أنْ نَمشِيَ عليهَا هونًا، ونَهانَا أنْ نَمشِيَ فيهَا مرحاً ، وأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ ، المتفردُ فِي أسمائِهِ وصفاتِهِ، وأَشْهَدُ أَنَّ سيدَنَا مُحَمَّدًا عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ الذِي علَّمَنَا آدابَ السيرِ والطرقاتِ فقالَ صلى الله عليه وسلم :« أَعْطُوا الطَّرِيقَ حَقَّهَا »([1]) اللهُمَّ صَلِّ وسلِّمْ وبارِكْ عَلَى سيدِنَا محمدٍ فِي الأولينَ وفِي الآخرينَ، وفِي كُلِّ وقتٍ وحينٍ ، وعَلَى آلِهِ وصَحْبِهِ ومَنْ تبعَهُمْ بإحسانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ .

أمَّا بعدُ : فأوصيكُمْ عبادَ اللهِ بوصايةِ اللهِ الخالدةِ للأولينَ والآخرينَ قالَ اللهُ تعالَى :] وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ[ ([2]).

عبادَ اللهِ: إنَّ الناظرَ حولَهُ يجدُ النعمَ والطيباتِ التِي لاَ يمكنُ حصرُهَا ومنهَا وسائلُ النقلِ المختلفةُ، قالَ اللهُ سبحانَهُ :] وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً [([3]) فعلينَا أنْ نشكرَ المنعمَ عليهَا، قالَ تعالَى : ]وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ [([4]) فالشكرُ للمنعمِ يقتضِي الالتزامَ بأوامرِهِ سبحانَهُ وتعالَى واجتنابَ نواهِيهِ، والرسولُ صلى الله عليه وسلم حثَّنَا علَى التمسكِ بالفضائلِ، وقدْ كانَ صلى الله عليه وسلم القدوةَ الحسنةَ لنَا فِي الالتزامِ بتعاليمِ اللهِ وتطبيقِهَا، فكانَ اهتمامُهُ صلى الله عليه وسلم بأمانِ البشرِ منْ خلالِ هديِهِ، وكانَ نموذجاً يُحتذَى بِهِ فِي حرصِهِ علَى سلامةِ الناسِ فِي حلِّهِمْ وترحالِهِمْ، فوضعَ آدابًا للسيرِ والركوبِ، وهذهِ السياراتُ التِي نقودُهَا سخَّرَهَا اللهُ تعالَى لنَا، فوجبَ علينَا أنْ نُحسنَ استعمالَهَا، وأَنْ نستثمرَهَا فيمَا ينفعُ ولاَ يضرُّ، ومَا أحوجَنَا اليومَ إلَى التمسكِ بِهذه الآدابِ وخاصَّةً وقدْ تطورَتْ وسائلُ الركوبِ المختلفةُ ، ومهمَا اختلفَتْ الوسائلُ فالمسلمُ ينظرُ إليهَا أنَّهَا نعمةٌ يجبُ المحافظةُ عليهَا، وعليهِ أنْ يُحسنَ استخدامَ الطريقِ كمَا جاءَ فِي الحديثِ الشريفِ :« أَعْطُوا الطَّرِيقَ حَقَّهَا ». ونلتمسُ منْ هذَا الحديثِ أنَّ هناكَ حقوقًا كثيرةً ، منهَا القيادةُ بفنٍ وذوقٍ وأخلاقٍ منْ خلالِ المحافظةِ علَى قوانينِ السيرِ، وقبلَ ذلكَ علَى المسلمِ أنْ يتعلَّمَ آدابَ ركوبِ الدابةِ ، ومنهَا أنْ يبدأَ بالتسميةِ ثُمَّ يحمدَ المولَى سبحانَهُ علَى هذهِ النعمةِ ويشكرَ اللهَ تعالَى عليهَا، وأنْ يكونَ مُنتبهاً لطريقِهِ أثناءَ القيادةِ حتَّى لاَ يتسبَّبَ فِي أذَى الآخرينَ وحتَّى يعودَ لأهلِهِ وأولادِهِ ومحبِّيهِ سالماً، وعليهِ أنْ يطمئنَ علَى السيارةِ قبلَ التحركِ بِهَا ، وأنْ يتأكدَ منْ وجودِ وسائلِ السلامةِ بِهَا؛ لأنَّ المركبةَ إذَا كانَتْ غيرَ صالحةٍ للاستعمالِ بسببِ خللٍ فِي بعضِ أجزائِهَا قدْ يؤدِّي ذلكَ إلَى إلحاقِ الضررِ بقائدِهَا وبالآخرينَ، والنبيُّ صلى الله عليه وسلم نَهانَا عَنْ إلحاقِ الضررِ بالنفسِ وبالآخرينَ فقَالَ :« لاَ ضَرَرَ وَلاَ ضِرَارَ »([5]). وهذَا تأكيدٌ منْهُ صلى الله عليه وسلم لأمتِهِ بعدمِ إيذاءِ الآخرينَ، فينبغِي علَى كلِّ مسلمٍ أنْ يكونَ حريصًا علَى مجتمعِهِ فيستعملَ المركبةَ والطريقَ استعمالاً صحيحًا حتَّى لاَ يؤذِيَ الآخرينَ ولاَ يضرَّهُمْ .

ومنهَا أنْ يكونَ السيرُ علَى الطرقاتِ بسكينةٍ ووقارٍ بعيداً عَنِ الطيشِ والعجلةِ التِي لاَ خيرَ فيهَا، والتِي عواقبُهَا ونتائجُهَا سيئةٌ، فهَا هُوَ نبيُّنَاصلى الله عليه وسلم فِي انصرافِهِ مِنْ عرفةَ إلَى مزدلفةَ يقولُ :« أَيُّهَا النَّاسُ السَّكِينَةَ السَّكِينَةَ »([6]). فكلمةُ السكينةِ مبدأٌ وأساسٌ وضعَهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لضبطِ حركةِ الناسِ فِي السيرِ وخاصةً وقتَ الزحامِ ، فالتمهلُ فِي المشيِ وعدمُ الاستعجالِ خلقُ المسلمِ ، وعلينَا أنْ نتذكَّرَ قولَ اللهِ تعالَى: ] وَلاَ تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحًا إِنَّكَ لَن تَخْرِقَ الأَرْضَ وَلَن تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولاً * كُلُّ ذَلِكَ كَانَ سَيٍّئُهُ عِنْدَ رَبِّكَ مَكْرُوهًا[([7]) وأنْ نتذكَّرَ وصيةَ لقمانَ الحكيمِ لابنِهِ :] وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِن صَوْتِكَ إِنَّ أَنكَرَ الأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ[([8]) فالقصدُ فِي السيرِ أمرٌ مطلوبٌ ، فلاَ تباطؤَ ، ولاَ إفراطَ فِي السرعةِ .

‏أيهَا المسلمونَ : مِنَ المشهودِ بِهِ فِي دولةِ الإماراتِ العربيةِ المتحدةِ جهدُ أولياءِ الأمورِ فِي تَهيئةِ الطرقاتِ وتَمهيدِهَا ، ووضعِ ضوابطَ وآلياتِ المرورِ التِي فِي اتباعِهَا الخيرُ والسلامةُ، ورفعُ الضررِ عَنِ الناسِ؛ ولنعلمْ أنَّ تجاوزَ الإشاراتِ الحمراءِ أوِ الوقوفَ فِي الأماكنِ التِي يُمنعُ الوقوفُ فيهَا أَوِ السرعةَ الزائدةَ لهُ عواقبُ وخيمةٌ ، وآثارٌ خطيرةٌ ، ولنعلمْ أنَّ التجاوزَ الخاطئَ قاتلٌ، فكَمْ مِنْ أرواحٍ أُزهقَتْ، وأطفالٍ يُتِّمَتْ، وأُسَرٍ فقدَتْ عائِلَهَا وأَحبَّتَهَا بسببِ إساءةِ استخدامِ المركبةِ، وكَمْ رأينَا مِنْ مشاهدَ محزنةٍ، وصورٍ داميةٍ لحوادثَ ذهبَ ضحيتَهَا الأنفسُ البريئةُ، أَوْ كانَتْ سببًا فِي إصابةِ البعضِ بإعاقاتٍ تامةٍ أوْ جزئيةٍ ، وكُلُّ ذلكَ سببُهُ عدمُ الالتزامِ بقواعدِ المرورِ، والقوانينِ التِي شرعَتْهَا الدولةُ وبذلَتْ فيهَا ‏أقصَى درجاتِ الحمايةِ، فعلَى الجميعِ مراعاةُ أنظمةِ المرورِ وقواعدِهِ، وعلينَا نبذُ كلِّ السلوكياتِ المخالفةِ للأخلاقِ والذوقِ العامِ؛ فقد سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَىُّ الْمُسْلِمِينَ أَفْضَلُ ؟ قَالَ :« مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ »([9])

نسألُ اللهَ تعالَى أنْ يوفقَنَا لطاعتِهِ وطاعةِ مَنْ أمرَنَا بطاعتِهِ ، إنَّهُ نعمَ المولَى ونعمَ النصيرُ .

أَقُولُ قَوْلِي هَذَا وأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ، إِنَّهُ هُوَ الغَفُورُ الرَّحيمُ.


الخطبةُ الثانيةُ

الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَلِيُّ الصالحينَ، وَأَشْهَدُ أَنَّ سيدَنَا مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ صاحبُ الخُلُقِ العظيم، اللهُمَّ صَلِّ وسَلِّمْ وبارِكْ علَى سيِّدِنَا محمدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ، ومَنْ تَبِعَهُمْ بإحسانٍ إلَى يومِ الدِّينِ.

أمَّا بعدُ : فاتقُوا اللهَ عبادَ اللهِ واعلمُوا أنَّ السلامةَ المروريةَ تعنِي مقدارَ مَا يحققُهُ المجتمعُ مِنْ حمايةٍ لأرواحِ مستعملِي الطريقِ مِنْ خلالِ الالتزامِ ‏بقواعِدِ وآدابِ وقوانينِ المرورِ والسيرِ التِي تنظمُ استعمالَ الطريقِ علَى نحوٍ آمنٍ ، فعلينَا أنْ نشكرَ اللهَ تعالَى علَى نعمِهِ ، وأنْ نسخرَهَا فيمَا ينفعُنَا ولاَ يضرُّنَا ، واعلمُوا أنَّ مِنْ آثارِ الالتزامِ بقوانينِ السيرِ والمرورِ المحافظةَ علَى البيئةِ وثرواتِ المجتمعِ الزراعيةِ ، فعلينَا جميعًا أنْ نحافظَ علَى البيئةِ بكلِّ الطرقِ الممكنةِ وأنْ نُساهمَ فِي نماءِ ثرواتِ المجتمعِ المتعددةِ.

هَذَا وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى مَنْ أُمِرْتُمْ بِالصَّلاَةِ وَالسَّلاَمِ عَلَيْه ، قَالَ
تَعَالَى:]إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا[([10]) ويَقُولُ الرسولُ r :« مَنْ صَلَّى عَلَىَّ صَلاَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْراً »([11]) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، وَارْضَ اللَّهُمَّ عَنِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ، اللَّهُمَّ إِنِّا نسْأَلُكَ الْهُدَى وَالتُّقَى وَالْعَفَافَ وَالْغِنَى ، اللَّهُمَّ إِنِّا نسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ؛ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ، اللَّهُمَّ إِنِّا نسْأَلُكَ حُبَّكَ وَحُبَّ مَنْ يُحِبُّكَ وَالْعَمَلَ الَّذِي يُبَلِّغُنِي حُبَّكَ ، اللَّهُمَّ إِنِّا نسْأَلُكَ الثَّبَاتَ فِي الأَمْرِ ، وَالْعَزِيمَةَ عَلَى الرُّشْدِ، وَنسْأَلُكَ مُوجِبَاتِ رَحْمَتِكَ، وَعَزَائِمَ مَغْفِرَتِكَ، اللَّهُمَّ إنَّا نسْأَلُكَ شُكْرَ نِعْمَتِكَ، وَحُسْنَ عِبَادَتِكَ، اللَّهُمَّ إنَّا نَسْأَلُكَ الْمَغْفِرَةَ والثَّوَابَ لِمَنْ بَنَى هَذَا الْمَسْجِدَ وَلِوَالِدَيْهِ، وَلِكُلِّ مَنْ عَمِلَ فِيهِ صَالِحًا وَإِحْسَانًا، وَاغْفِرِ اللَّهُمَّ لِكُلِّ مَنْ بَنَى لَكَ مَسْجِدًا يُذْكَرُ فِيهِ اسْمُكَ، اللَّهُمَّ اجْعَلْ وَقْفَ الْمُحْسِنِينَ لَهُمْ إِحْسَاناً، وَتَبَرُّعَهُمْ بِهِ عَفْوًا وَغُفْرَانًا، وَاجْعَلْهُ فِي قُبُورِهِمْ ذُخْرًا وَنُورًا، وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ نَعِيمًا وَسَلاَمًا، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِكُلِّ مَنْ وَقَفَ لَكَ وَقْفًا يَعُودُ نَفْعُهُ عَلَى عِبَادِكَ، وَاحْفَظْهُ فِي أَهْلِهِ وَمَالِهِ، وَبَارِكْ لَهُ فِيمَا رَزَقْتَهُ، وَأَدْخِلْهُ الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ الأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأَمْوَاتِ، اللَّهُمَّ ارْحَمْ الشَّيْخَ زَايِدَ والشَّيْخَ مَكْتُومَ وإخوانَهما شيوخَ الإماراتِ الذينَ انتقلُوا إلى رحمتِكَ، اللَّهُمَّ أَنْزِلْهُم مُنْزَلاً مُبَارَكًا، وأَفِضْ عَلَيْهِم مِنْ رَحَمَاتِكَ وَبَرَكَاتِكَ، وَاجْعَلْ مَا قَدَّموا فِي مِيزَانِ حَسَنَاتِهِم يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، اللَّهُمَّ وَفِّقْ وَلِيَّ أَمْرِنَا الشَّيْخَ خليفةَ بنَ زايدٍ وَنَائِبَهُ إِلَى مَا تُحِبُّهُ وَتَرْضَاهُ، وَأَيِّدْ إِخْوَانَهُ حُكَّامَ الإِمَارَاتِ وَوَلِيَّ عَهْدِهِ الأَمِينَ، اللَّهُمَّ اجْعَلْ بَلَدَنَا هَذَا آمِنًا مُطْمَئِنًّا وَسَائِرَ بِلاَدِ الْمُسْلِمِينَ، وَوَفِّقْنَا جَمِيعًا لِلسَّيْرِ عَلَى مَا يُحَقِّقُ الْخَيْرَ وَالرِّفْعَةَ لِهَذِهِ الْبِلاَدِ وَأَهْلِهَا أَجْمَعِينَ، اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ صَلاَتَنَا وَقِيَامَنَا، وَاجْعَلْ جَمِيعَ أَعْمَالِنَا خَالِصَةً لِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ.

اذْكُرُوا اللَّهَ الْعَظِيمَ يَذْكُرْكُمْ، وَاسْتَغْفِرُوهُ يَغْفِرْ لَكُمْ، وَأَقِمِ الصَّلاَةَ.


([1]) متفق عليه .
([2]) النساء : 132 .
الموقع الإلكتروني للهيئة www.awqaf.aصلى الله عليه وسلم
الخط المجاني للفتوى 22 24 800
([3]) الإسراء :70 .
([4]) إبراهيم : 7
([5]) ابن ماجه : 2341 .
([6]) مسلم : 1218 .
([7]) الإسراء : 37 – 38 .
([8]) لقمان : 19 .
([9]) متفق عليه .
([10]) الأحزاب :56 .
([11]) مسلم : 384.