آدَابُ الطَّرِيقِ

تاريخ النشر: 09-03-2010

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

 

لتحميل الخطبة بصيغة ملف (Word)               لتحميل الخطبة بصيغة ملف (PDF)

 آدَابُ الطَّرِيقِ

الْخُطْبَةُ الأُولَى

الحمدُ للهِِ الَّذِي أَكْرَمَنَا بدِينٍ يَرْعَى مصالِحَ الإنسانِ, ويحفظُ للمجتمعِ السلامةَ والأمانَ, وأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، علَّمَنَا أَنْ نقولَ عندَ سفرِنَا :( سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ * وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ )([1]) وأَشْهَدُ أَنَّ سيدَنَا مُحَمَّدًا عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ القائِلُ صلى الله عليه وسلم :« أَعْطُوا الطَّرِيقَ حَقَّهَا»([2]) اللَّهُمَّ صَلِّ وسلِّمْ وبارِكْ علَى سيدِنَا محمدٍ وعلَى آلِهِ وصحبِهِ أجمعينَ، ومَنْ تَبِعَهُمْ بإحسانٍ إلَى يومِ الدِّينِ.

أمَّا بعدُ: فأُوصيكُمْ عبادَ اللهِ ونفسِي بتقوَى اللهِ تعالَى وطاعتِهِ، يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ :( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ )([3]).

أيُّها المسلمونَ: لقدْ شملَتْ تعاليمُ الإسلامِ جميعَ نواحِي الحياةِ, ودَعَتْ إلَى محاسنِ الآدابِ ومكارمِ الأخلاقِ الَّتِي تُنَظِّمُ الحياةَ الخاصَّةَ والعامَّةَ, ومِنْ هذهِ الآدابِ الرَّفيعةِ آدابُ الطريقِ التِي ينبغي أن يلتزمَ بِهَا الناسُ عامةً والسائقونَ خاصةً, فالطَّريقُ مِلكٌ لكلِ الناسِ، وللجميعِ حقُّ الانتفاعِ به, وقدْ بَيَّنَ نبيُّنَا محمَّدٌ صلى الله عليه وسلم أنَّ للطَّريقِ حقوقًا, ولَمَّا سُئِلَ صلى الله عليه وسلم عَنْها ذََكَرَ منْها :« وَكَفُّ الأَذَى»([4]).

فقَدْ أكَّدَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم أنَّ كفَّ الأذَى مِنْ حقوقِ الطَّريقِ, وإنَّ العبثَ بأمنِ الطَّريقِ وإزعاجَ الآخرينَ قَدْ نَهَى عنْهُ الإسلامُ, وإنَّ مخالفةَ أنظمةِ المرورِ والسَّيرِ ومَا تسبِّبُهُ مِنْ كوارثَ وحوادثَ هوَ منَ الأذَى الَّذِي حثَّنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم علَى كفِّهِ وإزالتِهِ عَنِ الطَّريقِ، قَالَ  صلى الله عليه وسلم:« بَيْنَمَا رَجُلٌ يَمْشِي بِطَرِيقٍ إِذْ وَجَدَ غُصْنَ شَوْكٍ عَلَى الطَّرِيقِ فَأَخَّرَهُ فَشَكَرَ اللَّهُ لَهُ فَغَفَرَ لَهُ».([5]) وقَالَ صلى الله عليه وسلم :« وَإِمَاطَتُكَ الْحَجَرَ وَالشَّوْكَةَ وَالْعَظْمَ عَنْ الطَّرِيقِ لَكَ صَدَقَةٌ » ([6]).

ومِنْ آدابِ الطَّريقِ غَضُّ الصَّوْتِ وخفضُهُ، وذلِكَ مظهرٌ حضارِيٌّ فلاَ يرفعُ صوتَ المذياعِ ويؤذِي الْمَارَّةَ مِنْ حولِهِ، ولاَ يستعمِلُ مُنَبِّهَ السَّيارةِ إلاَّ عنْدَ الحاجةِ مراعاةً لشعورِ الآخرينَ، ولاَ يتجاوَزُ السرعاتِ المحددةَ، ولاَ ينشغِلُ بغيرِ الطريقِ باستخدامِ الهاتِفِ وغيرِهِ، ولاَ يترُكُ السيارةَ للأولادِ الصغارِ يقودونَهَا دونَ الإحاطةِ بنظامِ المرورِ أَوْ إدراكِ المسؤوليةِ القانونيةِ لمخالفةِ ذلكَ النظامِ.

أيُّهَا المؤمنونَ: لقدْ أحاطَ الإسلامُ الحركةَ والسَّيْرَ علَى الطُّرقَاتِ بجملةٍ مِنَ الأخلاقِ والآدابِ, تضمنُ للنَّاسِ والمجتمعِ السَّلامةَ المروريَّةَ, وتوسِّعُ علَى النَّاسِ الطرقاتِ مهْمَا اشتدَّ الزِّحامُ وكَثُرَتْ وسائلُ النَّقْلِ, ومِنْ هذهِ الأخلاقِ التَّواضعُ والوقارُ والاتِّزانُ, فالاعتدالُ فِي المشيِ والانضباطُ فِي السُّلوكِ والتَّواضعُ فِي الطَّريقِ مِنَ الأخلاقِ الَّتِي يتميَّزُ بِهَا المسلمُ, قالَ اللهُ سبحانَهُ :( وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الأَرْضِ هَوْنًا )([7]) وقَالَ تَعَالَى عَلَى لِسانِ لقمانَ الحكيمِ لابنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ :( وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ )([8]) وقالَ جلَّ جلالُهُ :( وَلاَ تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحاً إِنَّكَ لَن تَخْرِقَ الأَرْضَ وَلَن تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولاً)([9])

وفِي حجَّةِ الوداعِ لَمَّا رأَى النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم شدَّةَ الزِّحامِ خاطَبَ الصَّحابةَ رضيَ اللهُ عنهُمْ قائلاً:« عَلَيْكُمْ بِالسَّكِينَةِ »([10]).

عبَادَ اللهِ : إنَّ المسلمَ مأمورٌ بأَنْ يوَفِّرَ الأمْنَ فِي الطريقِ لنفسِهِ ولغيرِه، قالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم :« الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ »([11]). وقَدْ حَذَّرَ صلى الله عليه وسلم مِنْ ترويعِِ النَّاسِ وإيذائِهِمْ فِي طرُقِهِمْ فقالَ :« لا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يُرَوِّعَ مُسْلِمًا » ([12]).

فالمسلمُ مطالَبٌ بالبعدِ عَنْ كُلِّ أشكالِ الضَّرَرِ, وهُوَ مطالَبٌ باجتنابِ جميعِ أنواعِ الفسادِ لقولِهِ تعالَى :(وَلاَ تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاحِهَا )([13]).

أيُّهَا المسلمونَ: إنَّ الالتزامَ بقواعدِ السَّيْرِ والمرورِ مطلَبٌ شرعِيٌ  تؤكِّدُهُ تعاليمُ دينِنَا وتوجيهاتُ ولاةِ أمورِنَا, لأنَّ الغايةَ مِنْ تطبيقِ هذهِ الأنظمةِ المحافظةُ علَى الأرواحِ والممتلكاتِ, وتحقيقُ الأمنِ والسَّلامةِ فِي الطُّرقاتِ للنَّاسِ أجمعينَ, والتَّحذيرُ مِنَ استغلالِ وسائلِ النَّقلِ فِي التَّعَدِّي وإيذاءِ الآخرينَ, وقدْ دعَا الإسلامُ إلَى المحافظةِ علَى حياةِ الإنسانِ, قالَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم:«كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ دَمُهُ وَمَالُهُ وَعِرْضُهُ» ([14])

فاللهَ اللهَ فِي الالتزامِ بأنظمةِ السيْرِ والمرورِ، فالتقيُّدُ بِهَا والالتزامُ بِهَا واجِبٌ.

اللَّهمَّ أدمْ علينَا نعمةَ الأمْنِ والأمانِ فِي طرقاتِنَا وبلادِنَا يَا أرحمَ الرَّاحمينَ.

اللهمَّ وفِّقْنَا لطاعتِكَ وطاعةِ مَنْ أمرتَنَا بطاعتِهِ امتثالاً لقولِكَ :( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ)([15]) .

نفعَنَا اللهُ وإياكُمْ بالقرآنِ العظيمِ وأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي ولكُمْ.

 

الخُطْبَةُ الثَّانيةُ

الحَمْدُ للهِ علَى مَا أنْعَمَ عليْنَا مِنْ نِعَمٍ لاَ تُعَدُّ ولاَ تُحْصَى، ونسألُهُ سبحانَهُ أنْ يُعينَنَا علَى شُكْرِهَا, وأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وأَشْهَدُ أنَّ سيِّدَنَا محمَّداً عبدُهُ ورسولُهُ، اللهمَّ صَلِّ وسلِّمْ وبارِكْ علَى سيدِنَا محمدٍ وعلَى آلِهِ الطيبينَ الطاهرِينَ وعلَى أصحابِهِ أجمعينَ، والتَّابعِينَ لَهُمْ بإحسانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.

أمَّا بعدُ: فاتَّقوا اللهَ عبادَ اللهِ واعلمُوا أنَّ الدولةَ مشكورةً قَدْ مهَّدَتِ الطرُقَ وسنَّتِ الأنظمةَ المروريةَ حرصًا منهَا علَى سلامةِ المجتمعِ وأمْنِهِ واستقرارِهِ, فعلينَا أنْ نُحافظَ علَى هذهِ الطرقِ وأنْ نلتزِمَ بأنظمةِ المرورِ، وأَنْ نغرِسَ فِي نفوسِ أبنائِنَا وطلابِنَا ضرورةَ المحافظةِ علَى هذهِ النِّعَمِ, وذلكَ باستعمالِهَا فيمَا ينفَعُ, وعلينَا أَنْ نُربِّيَهُمْ علَى الثقافةِ المروريَّةِ معَ ربْطِ هذهِ التربيةِ بالإيمانِ الَّذِي يحثُّنَا علَى رعايةِ حَقِّ الطَّريقِ, قَالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:« الإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ أَوْ بِضْعٌ وَسِتُّونَ شُعْبَةً، فَأَفْضَلُهَا قَوْلُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، وَأَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الأَذَى عَنْ الطَّرِيقِ، وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الإِيمَانِ »([16])

هَذَا وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى مَنْ أُمِرْتُمْ بِالصَّلاَةِ وَالسَّلاَمِ عَلَيْه ، قَالَ تَعَالَى:(إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا)([17]) ويَقُولُ الرسولُ صلى الله عليه وسلم :« مَنْ صَلَّى عَلَىَّ صَلاَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْراً »([18]) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، اللهُمَّ إنَّا نسألُكَ مِنَ الخَيرِ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وآجِلِهِ مَا عَلِمْنَا مِنهُ ومَا لَمْ نعلمْ، ونعوذُ بِكَ مِن الشَّرِّ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وآجِلِهِ مَا عَلِمْنَا مِنهُ ومَا لَمْ نَعلمْ، اللهمَّ إنَّا نَسألُكَ مِمَّا سَألَكَ منهُ سيدُنَا مُحمدٌ صلى الله عليه وسلم ونَعُوذُ بِكَ مِمَّا تَعوَّذَ مِنْهُ سيدُنَا مُحمدٌ صلى الله عليه وسلم وَارْضَ اللَّهُمَّ عَنِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ وسائرِ أصحابِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ الأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأَمْوَاتِ، اللَّهُمَّ ارْحَمِ الشَّيْخَ زَايِدَ والشَّيْخَ مَكْتُومَ وإخوانَهُمَا شيوخَ الإماراتِ الذينَ انتقلُوا إلَى رحمتِكَ، اللَّهُمَّ أَنْزِلْهُم مُنْزَلاً مُبَارَكًا، وأَفِضْ عَلَيْهِم مِنْ رَحَمَاتِكَ وَبَرَكَاتِكَ، وَاجْعَلْ مَا قَدَّموا فِي مِيزَانِ حَسَنَاتِهِم يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، اللَّهُمَّ وَفِّقْ وَلِيَّ أَمْرِنَا الشَّيْخَ خليفةَ بنَ زايدٍ وَنَائِبَهُ لِمَا تُحِبُّهُ وَتَرْضَاهُ، وَأَيِّدْ إِخْوَانَهُ حُكَّامَ الإِمَارَاتِ وَوَلِيَّ عَهْدِهِ الأَمِينَ، اللَّهُمَّ اسقِنَا الغيثَ ولاَ تجعَلْنَا مِنَ القانطينَ، اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ اسْقِنَا منْ بَرَكَاتِ السَّمَاءِ وَأَنْبِتْ لنَا منْ بَرَكَاتِ الأَرْضِ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِكُلِّ مَنْ وَقَفَ لَكَ وَقْفًا يَعُودُ نَفْعُهُ عَلَى عِبَادِكَ، اللَّهُمَّ بارِكْ فِي مَالِ كُلِّ مَنْ زَكَّى وزِدْهُ مِنْ فضلِكَ العظيمِ، اللَّهُمَّ إنَّا نَسْأَلُكَ الْمَغْفِرَةَ والثَّوَابَ لِمَنْ بَنَى هَذَا الْمَسْجِدَ وَلِوَالِدَيْهِ، وَلِكُلِّ مَنْ عَمِلَ فِيهِ صَالِحًا وَإِحْسَانًا، وَاغْفِرِ اللَّهُمَّ لِكُلِّ مَنْ بَنَى لَكَ مَسْجِدًا يُذْكَرُ فِيهِ اسْمُكَ ولَوْ كَانَ كمفْحَصِ قطاةٍ، اللَّهُمَّ أَدِمْ عَلَى دولةِ الإماراتِ الأمْنَ والأمانَ وَسَائِرِ بِلاَدِ الْمُسْلِمِينَ.

عبادَ اللهِ :( إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي القُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ)([19])

اذْكُرُوا اللَّهَ الْعَظِيمَ يَذْكُرْكُمْ ، وَاشكرُوهُ علَى نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ (وَأَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ)([20]).


 

([1]) الزخرف :13 - 14.

([2]) البخاري : 2285.

([3]) الحشر :18.

([4]) البخاري :5761, مسلم : 3960.

  ([5]) متفق عليه .

([6]) الترمذي : 1956 .

([7]) الفرقان: 63.

([8]) لقمان : 19.

([9]) الإسراء : 37.

([10]) البخاري : 1671 .

([11]) البخاري : 9.

([12]) أبو داود:4351 .

([13]) الأعراف :56.

([14]) مسلم : 4650.

([15]) النساء : 59.

([16]) مسلم :51.

([17]) الأحزاب : 56 .

([18]) مسلم : 384.

([19]) النحل : 90.

([20]) العنكبوت :45.

- الموقع الإلكتروني للهيئة                              www.awqaf.gov.ae

- مركز الفتوى الرسمي بالدولة  باللغات (العربية ، والإنجليزية ، والأوردو) للإجابة على الأسئلة الشرعية وقسم الرد على النساء         22 24  800 من الثامنة صباحا حتى الثامنة مساء عدا أيام العطل الرسمية

- خدمة الفتوى عبر الرسائل النصية sms على الرقم         2535

ــــــــــــ

- من مسؤولية الخطيب :

 1. الالتزام بالخطبة وتسجيلها .

2. أن يكون حجم ورقة الخطبة صغيراً ( a5).

3. مسك العصا .

4. أن يكون المؤذن ملتزمًا بالزي .

- من أراد أن يكتب خطبة فليكتبها وليرسلها على فاكس 026211850 أو     Alsaeed.Ibrahim@awqaf.gov.ae يرسلها على إيميل