الصـــــــلاة

تاريخ النشر: 05-03-2008

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email


لتحميل الخطبة بصيغة ملف (Word)                                                     لتحميل الخطبة بصيغة ملف (PDF)
لتحميل التنبيه بصيغة ملف (Word)                                                      لتحميل التنبيه بصيغة ملف (PDF)

الصَّــــــــــــــــلاَةُ

الْخُطْبَةُ الأُولَى

الحَمْدُ للهِ الَّذِي جعلَ الصلاةَ عروةَ الإسلامِ وعمادَ الدِّينِ ، وأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ ، القائلُ :] إِنَّ الصَّلاةَ كَانَتْ عَلَى المُؤْمِنِينَ كِتَاباً مَّوْقُوتاً [([1]) وأَشْهَدُ أَنَّ سيدَنَا مُحَمَّدًا عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ القائلُ :« وَجُعِلَتْ قُرَّةُ عَيْنِى فِى الصَّلاَةِ »([2]) اللهُمَّ صَلَّ وسلِّمْ وبارِكْ عَلَى سيدِنَا محمدٍ وعَلَى آلِهِ وصَحْبِهِ وَسَلِّمْ تسليمًا كثيرًا ومن تبعهم بإحسانٍ إِلى يَوْمِ الدِّينِ .

أمَّا بعدُ : فأوصيكُمْ عبادَ اللهِ ونفسِي بتقوَى اللهِ العظيم، قال الله تعالَى :] يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ [([3])

أيهَا المسلمونَ : إنَّ منْزلةَ الصلاةِ فِي الإسلامِ عظيمةٌ ، فهيَ عمادُ الدينِ وركنُهُ الركينُ ، وآخرُ مَا أوصَى بِهِ سيدُ المرسلينَ صلى الله عليه وسلم وهيَ الفريضةُ الوحيدةُ التِي فرضَتْ فِي السماءِ ليلةَ الإسراءِ والمعراجِ لمكانتِهَا العظيمةِ فِي هذَا الدينِ ، وهيَ خيرُ الأعمالِ وأفضلُهَا وأزكاهَا وأبرُّهَا ، فبِهَا يناجِي المؤمنُ ربَّهُ ، ويطلبُ مغفرتَهُ ، ويجددُ العهدَ معهُ سبحانَهُ وتعالَى خمسَ مراتٍ فِي اليومِ والليلةِ ، وهيَ أولُ عملٍ يُحاسبُ عليهِ العبدُ يومَ القيامةِ يومَ لاَ ينفعُ مالٌ ولاَ بنونَ إلاَّ مَنْ أتَى اللهَ بقلبٍ سليمٍ ، قالَ صلى الله عليه وسلم أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الصَّلاةُ ، فَإِنْ صَلَحَتْ صَلَحَ سَائِرُ عَمَلِهِ ، وَإِنْ فَسَدَتْ فَسَدَ سَائِرُ عَمَلِهِ »([4]).

عبادَ اللهِ : لقدِ اعتنَى الإسلامُ بالصلاةِ اعتناءً كبيراً ، ورغَّبَ فِي أدائِهَا ، وحذَّرَ مِنْ تركِهَا ، وهيَ أكثرُ الفرائضِ ذِكْراً فِي القرآنِ الكريمِ ، قال الله تعالى :] حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ [([5]) وقالَ سبحانَهُ :] وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ [([6]) وقالَ سبحانهُ وتعالَى :] وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لاَ نَسْأَلُكَ رِزْقاً نَّحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى [([7]) وجعلَهَا اللهُ تعالَى مِنْ أعظمِ صفاتِ المتقينَ فقالَ سبحانَهُ :] الم * ذَلِكَ الكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ * الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ[([8])

وحذَّرَ المولَى جلَّ وعلاَ مِنْ تركِهَا أوِ التهاونِ فِي أدائِهَا فقالَ جلَّ فِي عُلاهُ :] فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ * الَّذِينَ هُمْ عَن صَلاتِهِمْ سَاهُونَ[([9]) وقالَ تعالَى :] فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَياًّ [([10])

أيهَا المسلمونَ : إنَّ للصلاةِ فضائلَ وفوائدَ عظيمةً فمِنْ فضائِلِهَا : أنَّهَا صلةٌ بينَ العبدِ وربِّهِ ، فأقربُ مَا يكونُ العبدُ مِنْ ربِّهِ وهُوَ ساجدٌ يدعُوهُ ويناجِيهِ ويسألُهُ ، فيكرمُهُ ربُّهُ بالقبولِ والرحمةِ ، ويُنَزِّلُ فِي قلبِهِ السكينةَ والطمأنينةَ فيقوَى العبدُ علَى مواجهةِ مشاكلِ الحياةِ وأعبائِهَا بنفسٍ مطمئنةٍ قويةٍ دونَ جزعٍ ولاَ خوفٍ قالُ اللهُ تعالَى :] يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ [([11]) فبالمحافظةِ عليهَا تقوَى النفسُ علَى احتمالِ الشدائدِ وتثبتُ عندَ نزولِ البلايَا والمحنِ ، قالَ اللهُ سبحانَهُ وتعالَى :] إِنَّ الإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعاً * إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً * وَإِذَا مَسَّهُ الخَيْرُ مَنُوعاً * إِلاَّ المُصَلِّينَ * الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلاتِهِمْ دَائِمُونَ [([12]) لذلكَ كَانَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا حَزَبَهُ أَمْرٌ لجأ إلَى الصلاة([13]). وكانَ صلى الله عليه وسلم يقولُ :« يَا بِلاَلُ أَقِمِ الصَّلاَةَ، أَرِحْنَا بِهَا »([14]).

ومِنْ فضائلِ الصلاةِ أنَّهَا تكفرُ الذنوبَ وتغسلُ الخطايَا ، فعَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ :« أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَنَّ نَهْراً بِبَابِ أَحَدِكُمْ يَغْتَسِلُ مِنْهُ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ ، هَلْ يَبْقَى مِنْ دَرَنِهِ شَىْءٌ ؟ ». قَالُوا : لاَ يَبْقَى مِنْ دَرَنِهِ شَىْءٌ . قَالَ :« فَذَلِكَ مَثَلُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ يَمْحُو اللَّهُ بِهِنَّ الْخَطَايَا »([15]).

ومِنْ فضائِلِهَا : أنَّهَا تنهَى عَنِ الفحشاءِ والمنكرِ ، فالمسلمُ الذِي يحافظُ علَى صلاتِهِ يزدادُ قرباً مِنَ اللهِ تعالَى وبُعداً عَنِ المعاصِي يقولُ اللهُ تعالَى :] وَأَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ [([16])

ومِنْ فوائدِ الصلاةِ أنَّهَا تعودُ المسلمَ علَى احترامِ الوقتِ وتنظيمِهِ فكلُّ صلاةٍ لهَا وقتٌ محددٌ ، وفِي هذَا تعويدٌ علَى احترامِ المواعيدِ وتنظيمِ الأوقاتِ واغتنامِهَا بكلِّ مَا هوَ مفيدٌ ونافعٌ ، قال الله سبحانَهُ وتعالَى :] وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفاً مِّنَ اللَّيْلِ إِنَّ الحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ [([17])

فالصلاةَ الصلاةَ أقيمُوهَا كمَا أقامَهَا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وأدُّوهَا فِي أوقاتِهَا جماعةً, وحافظُوا عليهَا حتَّى تكونُوا مِنَ الفائزينَ ، قالَ اللهُ تعالَى :] قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّى * وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى [([18])

جعلنِي اللهُ وإياكُمْ مِنَ المصلينَ الخاشعينَ .

أَقُولُ قَوْلِي هَذَا وأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ، إِنَّهُ هُوَ الغَفُورُ الرَّحيمُ.


الخُطْبَةُ الثَّانيةُ

الحَمْدُ للهِ الذِي جعلَ الصلاةَ أعظمَ شرائعِ الإسلامِ ، وأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ ، وأَشْهَدُ أَنَّ سيدَنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، اللهمَّ صلِّ وسلمْ وباركْ علَى سيدِنَا محمدٍ وعلَى آلِهِ وصحبِهِ الكرامِ .

أمَّا بعدُ : فاتَّقُوا اللهَ عِبادَ اللهِ واعلمُوا أنَّ العباداتِ تعلمُنَا السلوكياتِ الصحيحةَ ، فالوضوءُ يعلمُنَا عدمَ الإسرافِ فِي المياهِ وغيرِهَا ، فعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بنِ العاصِ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَرَّ بِسَعْدٍ وَهُوَ يَتَوَضَّأُ فَقَالَ :« مَا هَذَا السَّرَفُ ». فَقَالَ : أَفِى الْوُضُوءِ إِسْرَافٌ ؟ قَالَ :« نَعَمْ وَإِنْ كُنْتَ عَلَى نَهَرٍ جَارٍ »([19]). والصلاةُ تعلمُنَا أداءَ الأعمالِ علَى أحسنِ وجهٍ ، فلاَ نقصانَ ولاَ تطفيفَ ولاَ غشَّ ، وقدْ قَالَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم :« إِنَّ الرَّجُلَ لَيَنْصَرِفُ وَمَا كُتِبَ لَهُ إِلاَّ عُشْرُ صَلاَتِهِ تُسْعُهَا ثُمُنُهَا سُبُعُهَا سُدُسُهَا خُمُسُهَا رُبُعُهَا ثُلُثُهَا نِصْفُهَا »([20]) .

هَذَا وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى مَنْ أُمِرْتُمْ بِالصَّلاَةِ وَالسَّلاَمِ عَلَيْه ، قَالَ
تَعَالَى:]إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا[([21]) ويَقُولُ الرسولُ صلى الله عليه وسلم :« مَنْ صَلَّى عَلَىَّ صَلاَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْراً »([22]) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، وَارْضَ اللَّهُمَّ عَنِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ، وَاجْمَعِ اللَّهُمَّ أُمَّتَنَا عَلَى الْخَيْرِ وَالسَّدَادِ، اللَّهُمَّ أصلحْ لنا دينَنَا الذِي هُوَ عِصْمَةُ أَمْرِنَا وأصلحْ لنا دُنيانَا الَّتِي فيهَا معاشُنَا وأصلحْ لنا آخِرَتَنَا التي فيها معادُنَا، وَاجْعَلِ الحياةَ زيادةً لنا في كُلِّ خَيْرٍ، اللَّهُمَّ لاَ تَدَعْ لَنَا ذَنْبًا إِلاَّ غَفَرْتَهُ، وَلاَ دَيْنًا إِلاَّ قَضَيْتَهُ، وَلاَ مَرِيضًا إِلاَّ شَفَيْتَهُ وَعَافَيْتَهُ، وَلاَ حَاجَةً مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا إِلاَّ قَضَيْتَهَا وَيَسَّرْتَهَا لَنَا يَا أَكْرَمَ الأَكْرَمِينَ، وَيَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، اللَّهُمَّ إنَّا نَسْأَلُكَ الْمَغْفِرَةَ والثَّوَابَ لِمَنْ بَنَى هَذَا الْمَسْجِدَ وَلِوَالِدَيْهِ، وَلِكُلِّ مَنْ عَمِلَ فِيهِ صَالِحًا وَإِحْسَانًا، وَاغْفِرِ اللَّهُمَّ لِكُلِّ مَنْ بَنَى لَكَ مَسْجِدًا يُذْكَرُ فِيهِ اسْمُكَ، اللَّهُمَّ اجْعَلْ وَقْفَ الْمُحْسِنِينَ لَهُمْ إِحْسَاناً، وَتَبَرُّعَهُمْ بِهِ عَفْوًا وَغُفْرَانًا، وَاجْعَلْهُ فِي قُبُورِهِمْ ذُخْرًا وَنُورًا، وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ نَعِيمًا وَسَلاَمًا، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِكُلِّ مَنْ وَقَفَ لَكَ وَقْفًا يَعُودُ نَفْعُهُ عَلَى عِبَادِكَ، وَاحْفَظْهُ فِي أَهْلِهِ وَمَالِهِ، وَبَارِكْ لَهُ فِيمَا رَزَقْتَهُ، وَأَدْخِلْهُ الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ الأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأَمْوَاتِ، اللَّهُمَّ ارْحَمْ الشَّيْخَ زَايِدَ والشَّيْخَ مَكْتُومَ وإخوانَهما شيوخَ الإماراتِ الذينَ انتقلُوا إلى رحمتِكَ، اللَّهُمَّ أَنْزِلْهُم مُنْزَلاً مُبَارَكًا، وأَفِضْ عَلَيْهِم مِنْ رَحَمَاتِكَ وَبَرَكَاتِكَ، وَاجْعَلْ مَا قَدَّموا فِي مِيزَانِ حَسَنَاتِهِم يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، اللَّهُمَّ وَفِّقْ وَلِيَّ أَمْرِنَا الشَّيْخَ خليفةَ بنَ زايدٍ وَنَائِبَهُ إِلَى مَا تُحِبُّهُ وَتَرْضَاهُ، وَأَيِّدْ إِخْوَانَهُ حُكَّامَ الإِمَارَاتِ وَوَلِيَّ عَهْدِهِ الأَمِينَ، اللَّهُمَّ اجْعَلْ بَلَدَنَا هَذَا آمِنًا مُطْمَئِنًّا وَسَائِرَ بِلاَدِ الْمُسْلِمِينَ، وَوَفِّقْنَا جَمِيعًا لِلسَّيْرِ عَلَى مَا يُحَقِّقُ الْخَيْرَ وَالرِّفْعَةَ لِهَذِهِ الْبِلاَدِ وَأَهْلِهَا أَجْمَعِينَ، اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ صَلاَتَنَا وَقِيَامَنَا، وَاجْعَلْ جَمِيعَ أَعْمَالِنَا خَالِصَةً لِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ.

اذْكُرُوا اللَّهَ الْعَظِيمَ يَذْكُرْكُمْ، وَاسْتَغْفِرُوهُ يَغْفِرْ لَكُمْ، وَأَقِمِ الصَّلاَةَ.


([1]) النساء : 103 .
([2]) النسائي : 3940 .
([3]) آل عمران : 102.
الموقع الإلكتروني للهيئة www.awqaf.gov.ae
الخط المجاني للفتوى 22 24 800
([4]) الضياء المقدسي في الأحاديث المختارة 7/145 حديث رقم (2579) وقال : إسناده حسن لشواهده .
([5]) البقرة : 238.
([6]) البقرة : 43 .
([7]) طه :132.
([8]) البقرة :1- 3.
([9]) الماعون :5.
([10]) مريم :59.
([11]) البقرة : 153.
([12]) المعارج :19- 23.
([13]) أبو داود 1319 بمعناه ، وحَزَبَه أمْرٌ : أي إذا نزل به مُهمٌّ أو أصابَه غمٌّ.
([14]) أبو داود : 4985 .
([15]) مسلم : 667 ، والترمذي : 2868 واللفظ له.
([16]) العنكبوت : 45.
([17]) هود :114.
([18]) الأعلى :14 - 15.
([19]) ابن ماجه : 425.
([20]) أبو داود : 796.
([21]) الأحزاب :56 .
([22]) مسلم : 384.
------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
تنبيه : يلقى عقب صلاة الجمعة 7/3/2008م

أيهَا المؤمنونَ: إنَّ الدورَ الكبيرَ الذِي يبذلُهُ رجالُ الدفاعِ المدنِيَّ فِي خدمةِ الوطنِ وفِي خدمةِ ذوِي الاحتياجاتِ الخاصةِ دورٌ مشهودٌ لتفادِي حالاتِ الطوارئِ التِي قدْ تحدثُ فِي جميعِ المواقعِ الإنتاجيةِ والتصنيعيةِ والتوزيعيةِ، فعلينَا بذلُ الجهدِ المتواصلِ معَ رجالِ الدفاعِ المدنِيِّ منْ أجلِ مساعدتِهِمْ فِي تأديةِ مهمتِهِمْ تجاهَ هذهِ الفئةِ الخاصةِ مِنَ المجتمعِ امتثالاً لقولِ الرسولِ الكريمِ r:« واللَّهُ فِى عَوْنِ الْعَبْدِ مَا كَانَ الْعَبْدُ فِى عَوْنِ أَخِيهِ ».

وفقنَا اللهُ وإياكمْ لِمَا فيهِ الخيرُ والرفعةُ لهذهِ البلادِ وأهلِهَا .

وصلَّى اللهُ وسلَّمْ وباركَ علَى سيدِنَا محمدٍ وعلَى آلِهِ وأصحابِهِ أجمعينَ .