فَضْلُ صَلاَةِ الْجَمَاعَةِ

تاريخ النشر: 23-01-2010

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

 

لتحميل الخطبة بصيغة ملف (Word)               لتحميل الخطبة بصيغة ملف (PDF)

فَضْلُ صَلاَةِ الْجَمَاعَةِ

الْخُطْبَةُ الأُولَى

الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أمَرَنَا بإقامةِ الصلواتِ، وضاعَفَ الأَجْرَ لِلمُصلينَ فِي الجماعاتِ، وأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، القائلُ سبحانَهُ :( وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ)([1]) وأَشْهَدُ أَنَّ سيدَنَا مُحَمَّدًا عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ وصفيُّهُ مِنْ خلقِهِ وحبيبُهُ القائلُ صلى الله عليه وسلم:« صَلاةُ الْجَمَاعَةِ تَفْضُلُ عَلَى صَلاَةِ الرَّجُلِ وَحْدَهُ بِسَبْعٍ وَعِشْرِينَ دَرَجَةً »([2]) اللَّهُمَّ صَلِّ وسلِّمْ وبارِكْ علَى سيدِنَا محمدٍ وعلَى آلِهِ وصحبِهِ أجمعينَ، ومَنْ تَبِعَهُمْ بإحسانٍ إلَى يومِ الدِّينِ.

أمَّا بعدُ: فأُوصيكُمْ ونفْسِي بتقوَى اللهِ جَلَّ وعلاَ، يقولُ اللهُ عزَّ وَجَلَّ :( وَأَنْ أَقِيمُوا الصَّلاةَ وَاتَّقُوهُ وَهُوَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ)([3]).

أيُّهَا المسلمونَ: إنَّ المحافظةَ علَى الصَّلاةِ فِي الجماعةِ فضائِلُهَا عظيمَةٌ، وثوابُهَا كَبِيرٌ، ومنافِعُهَا للفَرْدِ والمجتمعِ كثيرةٌ، فعَنْ أبِي هريرةَ رضيَ اللهُ عنْهُ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم :« صَلاَةُ الرَّجُلِ فِى الْجَمَاعَةِ تُضَعَّفُ عَلَى صَلاَتِهِ فِى بَيْتِهِ وَفِى سُوقِهِ خَمْساً وَعِشْرِينَ ضِعْفاً، وَذَلِكَ أَنَّهُ إِذَا تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الْمَسْجِدِ لاَ يُخْرِجُهُ إِلاَّ الصَّلاَةُ، لَمْ يَخْطُ خَطْوَةً إِلاَّ رُفِعَتْ لَهُ بِهَا دَرَجَةٌ، وَحُطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةٌ، فَإِذَا صَلَّى لَمْ تَزَلِ الْمَلاَئِكَةُ تُصَلِّى عَلَيْهِ مَا دَامَ فِى مُصَلاَّهُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ، اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ. وَلاَ يَزَالُ أَحَدُكُمْ فِى صَلاَةٍ مَا انْتَظَرَ الصَّلاَةَ »([4]). ففِي هذَا الحديثِ النَّبويِّ الشَّريفِ بَيَانُ فَضْلِ صلاةِ الجماعةِ مِنْ مضاعفةِ الأجْرِ والثَّوَابِ، ورَفْعِ الدَّرجاتِ، وتكفيرِ السَّيئاتِ، ودُعاءِ الملائكةِ للمُصلِّي بالرَّحمةِ والمغفرةِ، فهنيئاً لِمَنْ دَعَتْ لَهُ الملائكةُ بِهذَا الدُّعاءِ العظيمِ الْمُستجَابِ مِنَ الرَّبِّ الكريمِ سبحانَهُ وتعالَى.

أيُّهَا المؤمنونَ: لقَدْ بَشَّرَ الحبيبُ الْمُصْطَفَى صلى الله عليه وسلم المشَّائِينَ إلَى المساجِدِ بِأنَّ لَهُمْ بِكُلِّ خطوةٍ حسنَةً، ويُرْفَعُ لَهُمْ بِهَا درجةٌ، ويُحَطُّ عَنْهُمْ بِهَا خطيئةٌ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رضيَ اللهُ عنهُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ :« أَلاَ أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يَمْحُو اللَّهُ بِهِ الْخَطَايَا وَيَرْفَعُ بِهِ الدَّرَجَاتِ ؟». قَالُوا : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ :« إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ عَلَى الْمَكَارِهِ وَكَثْرَةُ الْخُطَا إِلَى الْمَسَاجِدِ وَانْتِظَارُ الصَّلاَةِ بَعْدَ الصَّلاَةِ فَذَلِكُمُ الرِّبَاطُ »([5])

ولِهذَا أمَرَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم بَنِي سَلِمَةَ أَنْ يلزَمُوا دِيَارَهُمْ لَمَّا أرادُوا الانتقالَ إلَى قُرْبِ المسجدِ، وقَالَ لَهُمْ صلى الله عليه وسلم:« يَا بَنِي سَلِمَةَ دِيَارَكُمْ تُكْتَبْ آثَارُكُمْ، دِيَارَكُمْ تُكْتَبْ آثَارُكُمْ»([6]) فكُلَّمَا كثُرَتِ الخطواتُ إلَى المسجدِ عَظُمَ الأجْرُ، قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم :« أَعْظَمُ النَّاسِ أَجْرًا فِي الصَّلاَةِ أَبْعَدُهُمْ فَأَبْعَدُهُمْ مَمْشًى»([7]) كمَا بَشَّرَهُمْ صلواتُ اللهِ عليهِ بالنُّورِ التَّامِّ يومَ القيامةِ فقَالَ صلى الله عليه وسلم:« بَشِّرْ الْمَشَّائِينَ فِي الظُّلَمِ إِلَى الْمَسَاجِدِ بِالنُّورِ التَّامِّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ »([8]).

ومِنْ فضائِلِ صلاَةِ الجماعةِ الفَوْزُ بِالجنَّةِ والنَّجاةُ مِنَ النَّارِِ، قالَ رسولُ اللهِ  صلى الله عليه وسلم :« مَنْ صَلَّى لِلَّهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا فِي جَمَاعَةٍ يُدْرِكُ التَّكْبِيرَةَ الأُولَى كُتِبَتْ لَهُ بَرَاءَتَانِ: بَرَاءَةٌ مِنْ النَّارِ، وَبَرَاءَةٌ مِنْ النِّفَاقِ »([9])

عبادَ اللهِ: ومِنَ المنافعِ الجليلةِ لصلاةِ الجماعةِ أنَّهَا تُحَقِّقُ التَّآلُفَ والتَّكافُلَ بيْنَ الناسِ، وتنشُرُ بينَهُمْ روحَ التَّعاونِ، وتجمعُ بينهُمْ بالمحبَّةِ والإخاءِ والمودةِ، حيثُ يَجتمعونَ فِي المسجدِ، لاَ فرقَ بيْنَ غَنِيٍّ وفقِيرٍ، ولاَ بيْنَ صغيرٍ وكبيرٍ، ولاَ بيْنَ لَوْنٍ ولَوْنٍ، وتتهَذَّبُ نُفُوسُهُمْ، ويعلِّمُ بعضُهُمْ بعضاً، ويتفقَّدُونَ أحوالَ بعضِهِم، وتتنَزَّلُ عليهِمُ الرَّحماتُ، وتُستجابُ لَهُمُ الدَّعواتُ، وتُزولُ مِنْ بينِهِمُ العداواتُ.

أيُّهَا المؤمنونَ: إنَّ التربيةَ الحسنةَ خيرُ مَا يقدِّمُهُ الرجلُ لأبنائِهِ، ومِنْ هذهِ التربيةِ أنْ يُعوِّدَهُمْ علَى أداءِ الصلاةِ مِنَ الصغَرِ، وقدْ وصَّى لقمانُ ابنَهُ بإقامةِ الصلاةِ فقالَ :(يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلاةَ )([10]) وقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم :« مُرُوا أَوْلاَدَكُمْ بِالصَّلاَةِ وَهُمْ أَبْنَاءُ سَبْعِ سِنِينَ»([11]).

وعلَى الرَّجُلِ أَنْ يَرْعَى أَهْلَ بيتِهِ ويأمُرَهُمْ بالصلاةِ، فإنَّ هذَا مِنْ صفاتِ الأَنْبياءِ، وقَدْ أثنَى اللهُ تعالَى علَى سيدِنَا إسماعيلَ عليهِ السلامُ بقولِهِ :( وَاذْكُرْ فِي الكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الوَعْدِ وَكَانَ رَسُولاً نَّبِياًّ * وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلاةِ وَالزَّكَاةِ وَكَانَ عَندَ رَبِّهِ مَرْضِياًّ )([12]) وقالَ تعالَى :( وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لاَ نَسْأَلُكَ رِزْقاً نَّحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى)([13])

اللهمَّ أعنَّا علَى المحافظةِ علَى الصلواتِ فِي المساجدِ واجعَلْنَا مِنْ عُمَّارِهَا، وأدْخِلْنَا فِي عبادِكَ الصَّالِحِينَ برحمتِكَ يَا أرحمَ الرَّاحمينَ.

اللهمَّ وفِّقْنَا لطاعتِكَ وطاعةِ مَنْ أمرتَنَا بطاعتِهِ امتثالاً لقولِكَ :( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ)([14])

أقولُ قولِي هذَا وأستغفرُ اللهَ لِي ولكُمْ فاستغفرُوهُ.

 

الخطبةُ الثانيةُ

الحَمْدُ للهِ ذِي الْجُودِ والإحسانِ وَصَفَ عُمَّارَ المساجدِ بالإيمانِ، وأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وأَشْهَدُ أَنَّ سيدَنَا مُحَمَّدًا عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ، اللَّهُمَّ صَلِّ وسلِّمْ وبارِكْ علَى سيدِنَا محمدٍ وعلَى آلِهِ وصحبِهِ أجمعينَ، ومَنْ تَبِعَهُمْ بإحسانٍ إلَى يومِ الدِّينِ .

أَمَّا بَعْدُ: فاتَّقوا اللهَ عبادَ اللهِ واعلمُوا أنَّ الصلاةَ تُعَلِّمُنَا كيفَ نَسِيرُ إليهَا بالسكينةِ والوقارِ، وكيفَ نَصُفُّ صفوفَنَا فيهَا بِاعتدَالٍ ونظامٍ، وهذَا النظامُ ينبغِي أنْ يظهَرَ علينَا فِي كُلِّ حياتِنَا: فِي بيوتِنَا، وفِي مساجِدِنَا، وفِي طُرُقِنَا التِي ينبغِي علينَا أنْ نُعطِيَهَا حقَّهَا، فنسيرَ فيهَا بنظامٍ ولاَ نعبثَ فيهَا، ولاَ نتركَ الأبناءَ يعبثُونَ فيهَا بالسياراتِ أوِ الدرَّاجاتِ وخاصةً خلالَ الإجازاتِ، فنكونَ بذلكَ سببًا فِي الإيذاءِ وكثرةِ الحوادثِ وإزهاقِ الأرواحِ، ولنحافِظْ علَى أرواحِ البشرِ وحياتِهِمْ فإنَّها غاليةٌ، ولنحافِظْ علَى مُمْتلكاتِ وطنِنَا العزيزِ، وقدْ مدَحَ اللهُ تباركَ وتعالَى المحافظينَ علَى الحياةِ فقالَ سبحانَهُ :( وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً)([15]) فحرِيٌّ بنَا أنْ نأخُذَ مِنَ الصلاةِ نظامَهَا وآدابَهَا لِنتعامَلَ بِِهِ فِي حياتِنَا ونُطبِّقَهُ فِي نفوسِنَا، فنَسْعَدَ فِي الدنيَا ونفوزَ فِي الآخرةِ.

هَذَا وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى مَنْ أُمِرْتُمْ بِالصَّلاَةِ وَالسَّلاَمِ عَلَيْه ، قَالَ تَعَالَى:(إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا)([16]) ويَقُولُ الرسولُ r :« مَنْ صَلَّى عَلَىَّ صَلاَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْراً »([17]) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، وَارْضَ اللَّهُمَّ عَنِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ، رَبِّنا اجْعَلْنَا مُقِيمي الصَّلاةِ وَمِن ذُرِّيَّتِنَا رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءَنَا، اللهُمَّ إنَّا نسألُكَ مِنَ الخَيرِ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وآجِلِهِ مَا عَلِمْنَا مِنهُ ومَا لَمْ نعلمْ، ونعوذُ بِكَ مِن الشَّرِّ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وآجِلِهِ مَا عَلِمْنَا مِنهُ ومَا لَمْ نَعلمْ، اللهمَّ إنَّا نَسألُكَ مِمَّا سَألَكَ منهُ سيدُنَا مُحمدٌ صلى الله عليه وسلم ونَعُوذُ بِكَ مِمَّا تَعوَّذَ مِنْهُ سيدُنَا مُحمدٌ صلى الله عليه وسلم اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ الأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأَمْوَاتِ، اللَّهُمَّ ارْحَمِ الشَّيْخَ زَايِدَ والشَّيْخَ مَكْتُومَ وإخوانَهُمَا شيوخَ الإماراتِ الذينَ انتقلُوا إلَى رحمتِكَ، اللَّهُمَّ أَنْزِلْهُم مُنْزَلاً مُبَارَكًا، وأَفِضْ عَلَيْهِم مِنْ رَحَمَاتِكَ وَبَرَكَاتِكَ، وَاجْعَلْ مَا قَدَّموا فِي مِيزَانِ حَسَنَاتِهِم يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، اللَّهُمَّ وَفِّقْ وَلِيَّ أَمْرِنَا الشَّيْخَ خليفةَ بنَ زايدٍ وَنَائِبَهُ لِمَا تُحِبُّهُ وَتَرْضَاهُ، وَأَيِّدْ إِخْوَانَهُ حُكَّامَ الإِمَارَاتِ وَوَلِيَّ عَهْدِهِ الأَمِينَ، اللَّهُمَّ اسقِنَا الغيثَ ولاَ تجعَلْنَا مِنَ القانطينَ، اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ اسْقِنَا منْ بَرَكَاتِ السَّمَاءِ وَأَنْبِتْ لنَا منْ بَرَكَاتِ الأَرْضِ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِكُلِّ مَنْ وَقَفَ لَكَ وَقْفًا يَعُودُ نَفْعُهُ عَلَى عِبَادِكَ، اللَّهُمَّ بارِكْ فِي مَالِ كُلِّ مَنْ زَكَّى وزِدْهُ مِنْ فضلِكَ العظيمِ، اللَّهُمَّ إنَّا نَسْأَلُكَ الْمَغْفِرَةَ والثَّوَابَ لِمَنْ بَنَى هَذَا الْمَسْجِدَ وَلِوَالِدَيْهِ، وَلِكُلِّ مَنْ عَمِلَ فِيهِ صَالِحًا وَإِحْسَانًا، وَاغْفِرِ اللَّهُمَّ لِكُلِّ مَنْ بَنَى لَكَ مَسْجِدًا يُذْكَرُ فِيهِ اسْمُكَ ولَوْ كَانَ كمفْحَصِ قطاةٍ، اللَّهُمَّ أَدِمْ عَلَى دولةِ الإماراتِ الأمْنَ والأمانَ وَسَائِرِ بِلاَدِ الْمُسْلِمِينَ.

عبادَ اللهِ :( إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي القُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ)([18])

اذْكُرُوا اللَّهَ الْعَظِيمَ يَذْكُرْكُمْ ، وَاشكرُوهُ علَى نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ (وَأَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ)([19]).


([1]) البقرة : 43. 

([2]) البخاري : 645 ، والترمذي : 199، واللفظ له.

([3]) الأنعام :72 .

([4]) البخاري : 647 .

([5]) مسلم : 251 .

([6]) مسلم : 1068.

([7])  البخاري :651.

([8]) أبو داود : 474.

([9]) الترمذي : 224 .

([10]) لقمان : 17.

([11]) أبو داود : 495.

([12]) مريم : 54 - 55.

([13]) طه :132.

([14]) النساء : 59.

([15]) المائدة :31 .

([16]) الأحزاب : 56 .

([17]) مسلم : 384.

([18]) النحل : 90.

([19]) العنكبوت :45.

- الموقع الإلكتروني للهيئة                              www.awqaf.gov.ae

- مركز الفتوى الرسمي بالدولة  باللغات (العربية ، والإنجليزية ، والأوردو) للإجابة على الأسئلة الشرعية وقسم الرد على النساء         22 24  800 من الثامنة صباحا حتى الثامنة مساء عدا أيام العطل الرسمية

- خدمة الفتوى عبر الرسائل النصية sms على الرقم         2535

ــــــــــــ

- من مسؤولية الخطيب :

 1. الالتزام بالخطبة وتسجيلها .

2. أن يكون حجم ورقة الخطبة صغيراً ( a5).

3. مسك العصا .

4. أن يكون المؤذن ملتزمًا بالزي .

- من أراد أن يكتب خطبة فليكتبها وليرسلها على فاكس 026211850 أو     Alsaeed.Ibrahim@awqaf.gov.ae يرسلها على إيميل