نَظَافَةُ الْمَسَاجِدِ

تاريخ النشر: 16-01-2010

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

 

لتحميل الخطبة بصيغة ملف (Word)               لتحميل الخطبة بصيغة ملف (PDF)

نَظَافَةُ الْمَسَاجِدِ

الْخُطْبَةُ الأُولَى

الحمدُ للهِ الذِي جعلَ عِمارةَ المساجدِ مِنْ علاماتِ الإيمانِ، ومَكَّنَ لكتابِهِ أَنْ يُتلَى فيهَا ويُذكَرَ، وجعلَ النداءَ فِي مآذنِهَا يعلُو ويُسمَعُ، وأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَه، وأشهدُ أنَّ سيدَنَا محمداً عبدُهُ ورسولُهُ وصفيُّهُ مِنْ خلقِهِ وحبيبُهُ القائلُ صلى الله عليه وسلم :« إِنَّ هَذِهِ الْمَسَاجِدَ ... إِنَّمَا هِيَ لِذِكْرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَالصَّلاَةِ وَقِرَاءَةِ الْقُرْآنِ »([1]). اللهمَّ صَلِّ وسَلِّمْ وبَارِكْ عَلَى سيدِنَا محمدٍ وَعَلَى آلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ وأَصْحابِهِ الغُرِّ المَيامِينِ، والتَّابعينَ لَهُمْ بإحسانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.

أمَّا بعدُ: فأوصيكُمْ ونفْسِي بتقوَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ قالَ تعالَى:(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ) ([2]).

أيهَا المسلمونَ: إنَّ المساجدَ بيوتُ اللهِ التِي يشعُّ منْهَا نورُ الإيمانِ، وتنْزِلُ فيهَا الملائكةُ الكرامُ، وتتعلَّقُ بِهَا قلوبُ عبادِ الرحمنِ، فيجازِيهِمْ ربُّهُمْ بتعلُّقِ قلوبِهِمْ بالمساجدِ بأنْ يُظِلَّهُمْ تحتَ ظِلِّ عرْشِهِ يومَ القيامةِ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم :«سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمْ اللَّهُ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لاَ ظِلَّ إِلاَّ ظِلُّهُ: وَذَكَرَ مِنْهُمْ : وَرَجُلٌ قَلْبُهُ مُعَلَّقٌ بِالْمَسْجِدِ، إِذَا خَرَجَ مِنْهُ حَتَّى يَعُودَ إِلَيْهِ» ([3]) ففِي المساجدِ تُقامُ الصلواتُ وتَتَنَزَّلُ الرحماتُ فتغفَرُ الذنوبُ وترفعُ الدرجاتُ، لذَا يجبُ الاعتناءُ بتطهيرِهَا وتنْزِيهِهَا عمَّا لاَ يليقُ بِهَا حتَّى يُذْكَرَ فيهَا اسمُ اللهِ تعالَى، قالَ عزَّ وجلَّ :(فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ*رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلاَ بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالأَبْصَارُ * لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ)([4])

فالمساجدُ مِنْ مظاهِرِ حضارتِنَا وأساسِ هُويتِنَا، وصيانتُهَا والتعهُّدُ بتنظِيفِهَا وتطْيِيبِهَا مِنْ أفضلِ الأعمالِ التِي تجلبُ لصاحِبِهَا الأجرَ والثوابَ والرحمةَ والغفرانَ، فقدْ روَى أَبُو هُرَيْرَةَ رضىَ اللهُ عنهُ: أَنَّ امْرَأَةً كَانَتْ تَقُمُّ الْمَسْجِدَ([5]) فَفَقَدَهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَسَأَلَ عَنْهَا بَعْدَ أَيَّامٍ، فَقِيلَ لَهُ إِنَّهَا مَاتَتْ . قَالَ :« فَهَلاَّ آذَنْتُمُونِى ؟». فَأَتَى قَبْرَهَا فَصَلَّى عَلَيْهَا([6]).

أيُّهَا المسلمونَ: إنَّ لبيوتِ اللهِ منْزلةً عظيمةً ومكانةً رفيعةً، فلاَبدَّ أنْ نتهيَّأَ لَهَا بالطهارةِ والنظافةِ عندَ الذهابِ إليهَا، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم :«مَنْ تَطَهَّرَ فِي بَيْتِهِ، ثُمَّ مَشَى إِلَى بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللَّهِ لِيَقْضِيَ فَرِيضَةً مِنْ فَرَائِضِ اللَّهِ كَانَتْ خَطْوَتَاهُ إِحْدَاهُمَا تَحُطُّ خَطِيئَةً، وَالأُخْرَى تَرْفَعُ دَرَجَةً»([7])

فعَلَى المسلمِ أنْ يكونَ مظهَرُهُ حسنًا ورائحتُه طيبةً ليُحافظَ بذلكَ علَى نظافةِ المسجدِ وقدسِيَّتِهِ، وقدْ قالَ اللهُ تعالَى : (يَا بَنِي آَدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ) ([8]) وقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم :« إِنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ »([9])

وعليهِ أنْ يتطيَّبَ ويلبسَ أفخَرَ مَا عنْدَهُ مِنَ الثيابِ لاَسيمَا فِي يومِ الجمعةِ، فلاَ يأتِي إلَى المسجدِ بملابسِ النومِ، ولاَ يشوشُ علَى المصلينَ بالهواتفِ، وعليهِ أنْ يُراعِيَ إكمالَ الصفوفِ الأُولَى حتَّى لاَ يضطرَّ مَنْ أتَى بعدَهُ أنْ يتخطَّى الصفوفَ ، وقدْ قالَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم:«مَنْ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَتَطَهَّرَ بِمَا اسْتَطَاعَ مِنْ طُهْرٍ ثُمَّ ادَّهَنَ أَوْ مَسَّ مِنْ طِيبٍ ثُمَّ رَاحَ، فَلَمْ يُفَرِّقْ بَيْنَ اثْنَيْنِ فَصَلَّى مَا كُتِبَ لَهُ، ثُمَّ إِذَا خَرَجَ الإِمَامُ أَنْصَتَ غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ الأُخْرَى»([10])

أيهَا المسلمونَ: دَاوِمُوا علَى نظافةِ مساجدِكُمْ وتعهدُوهَا بالطيبِ والبخورِ لتكونَ لائقةً باستقبالِ المصلينَ وأدائِهِمْ لعبادتِهِمْ بنفسٍ طيبةٍ وروحٍ مُنشرحةٍ، ولنَا فِي سيدِنَا إبراهيمَ عليهِ السلامُ أسوةٌ حسنةٌ حينمَا قالَ لهُ ربُّهُ سبحانَهُ :( وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ)([11]) فقَدْ عملَ سيدُنَا إبراهيمُ عليهِ السلامُ علَى تَهيئةِ المسجدِ الحرامِ للحجاجِ والمعتمرينَ، أفلاَ نكونُ مثلَهُ فِي رعايةِ بيوتِ اللهِ ومساجدِهِ.

فاحرصُوا عبادَ اللهِ علَى تطييبِ المساجدِ وتجمِيلِهَا وتنْزِيهِهَا عنْ كُلِّ مَا لاَ يليقُ بِهَا مِنَ الروائحِ الكريهةِ التِى تؤذِي الملائكةَ والمصلينَ، وقدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم :«مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ: الثُّومِ وَالْبَصَلِ وَالْكُرَّاثِ فَلاَ يَقْرَبْنَا فِى مَسَاجِدِنَا، فَإِنَّ الْمَلاَئِكَةَ تَتَأَذَّى مِمَّا يَتَأَذَّى مِنْهُ الإِنْسُ»([12]).

اللهمَّ اجعلْنَا مِنْ عُمَّارِ بيوتِكَ، ومِمَّنْ يقومُ علَى رعايتِهَا ونظافتِهَا.

اللهمَّ وفِّقْنَا لطاعتِكَ وطاعةِ مَنْ أمرتَنَا بطاعتِهِ.

أقولُ قولِي هذَا وأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي ولكُمْ إِنَّهُ هُوَ الغَفُورُ الرَّحيمُ.


الْخُطْبَةُ الثَّانيةُ

الحَمْدُ للهِ ربِّ العالمينَ، وأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَه، وأَشْهَدُ أنَّ سيِّدَنا محمَّداً عبدُهُ ورسولُهُ، اللهمَّ صلِّ وسلِّمْ وبارِكْ علَى سيدِنَا محمدٍ وعلَى آلِهِ الطيبينَ الطاهرينَ وعلَى أصحابِهِ أجمعينَ، والتَّابعينَ لَهُمْ بإحسانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.

أمَّا بَعْدُ: فاتقُوا اللهَ عبادَ اللهِ وحافِظُوا علَى نظافةِ المساجدِ وجمالِ مظهرِهَا بإزالةِ مَا قَدْ يُلوِّثُهَا أَوْ يُشَوِّهُ جمالَهَا أَوْ يُخِلُّ بطهارتِهَا، فالمساجدُ فِي دولةِ الإماراتِ العربيةِ المتحدةِ مناراتُ هُدًى، تصدعُ بالحقِّ مِنْ مآذنِهَا، ويشعُّ النورُ مِنْ منابرِهَا، وتلكَ مِنْ مناقبِ وُلاةِ الأمْرِ الذينَ يدعمُونَ بيوتَ اللهِ بكلِّ غالٍ ونفيسٍ؛ ومَنْ حَذَا حَذْوَهُمْ مِنَ المحسنينَ، ويظهرُ ذلكَ مِنْ خلالِ العنايةِ بعمارتِهَا وصيانتِهَا ونظافتِهَا، فجزاهُمُ اللهُ كلَّ خيرٍ ووفَّقَهُمْ لِمَا يحبُّهُ ويرضَاهُ، إنَّهُ نِعمَ المولَى ونعمَ النصيرُ.

هَذَا وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى مَنْ أُمِرْتُمْ بِالصَّلاَةِ وَالسَّلاَمِ عَلَيْه ، قَالَ تَعَالَى:(إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا)([13]) ويَقُولُ الرسولُ صلى الله عليه وسلم :« مَنْ صَلَّى عَلَىَّ صَلاَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْراً »([14]) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، وَارْضَ اللَّهُمَّ عَنِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ، ونسألُكَ اللهُمَّ أنْ تجعلَ مساجدَنَا منارةً للإيمانِ ورمزًا للخيرِ والعطاءِ، وأَعِنَّا يَا رَبَّنَا علَى رعايَتِهَا والعنايةِ بِهَا، اللهُمَّ إنَّا نسألُكَ مِنَ الخَيرِ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وآجِلِهِ مَا عَلِمْنَا مِنهُ ومَا لَمْ نعلمْ، ونعوذُ بِكَ مِن الشَّرِّ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وآجِلِهِ مَا عَلِمْنَا مِنهُ ومَا لَمْ نَعلمْ، اللهمَّ إنَّا نَسألُكَ مِمَّا سَألَكَ منهُ سيدُنَا مُحمدٌ صلى الله عليه وسلم ونَعُوذُ بِكَ مِمَّا تَعوَّذَ مِنْهُ سيدُنَا مُحمدٌ صلى الله عليه وسلم اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ الأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأَمْوَاتِ، اللَّهُمَّ ارْحَمِ الشَّيْخَ زَايِدَ والشَّيْخَ مَكْتُومَ وإخوانَهُمَا شيوخَ الإماراتِ الذينَ انتقلُوا إلَى رحمتِكَ، اللَّهُمَّ أَنْزِلْهُم مُنْزَلاً مُبَارَكًا، وأَفِضْ عَلَيْهِم مِنْ رَحَمَاتِكَ وَبَرَكَاتِكَ، وَاجْعَلْ مَا قَدَّموا فِي مِيزَانِ حَسَنَاتِهِم يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، اللَّهُمَّ وَفِّقْ وَلِيَّ أَمْرِنَا الشَّيْخَ خليفةَ بنَ زايدٍ وَنَائِبَهُ لِمَا تُحِبُّهُ وَتَرْضَاهُ، وَأَيِّدْ إِخْوَانَهُ حُكَّامَ الإِمَارَاتِ وَوَلِيَّ عَهْدِهِ الأَمِينَ، اللَّهُمَّ اسقِنَا الغيثَ ولاَ تجعَلْنَا مِنَ القانطينَ، اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ اسْقِنَا منْ بَرَكَاتِ السَّمَاءِ وَأَنْبِتْ لنَا منْ بَرَكَاتِ الأَرْضِ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِكُلِّ مَنْ وَقَفَ لَكَ وَقْفًا يَعُودُ نَفْعُهُ عَلَى عِبَادِكَ، اللَّهُمَّ بارِكْ فِي مَالِ كُلِّ مَنْ زَكَّى وزِدْهُ مِنْ فضلِكَ العظيمِ، اللَّهُمَّ إنَّا نَسْأَلُكَ الْمَغْفِرَةَ والثَّوَابَ لِمَنْ بَنَى هَذَا الْمَسْجِدَ وَلِوَالِدَيْهِ، وَلِكُلِّ مَنْ عَمِلَ فِيهِ صَالِحًا وَإِحْسَانًا، وَاغْفِرِ اللَّهُمَّ لِكُلِّ مَنْ بَنَى لَكَ مَسْجِدًا يُذْكَرُ فِيهِ اسْمُكَ ولَوْ كَانَ كمفْحَصِ قطاةٍ، اللَّهُمَّ أَدِمْ عَلَى دولةِ الإماراتِ الأمْنَ والأمانَ وَسَائِرِ بِلاَدِ الْمُسْلِمِينَ.

عبادَ اللهِ :( إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي القُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ)([15])

اذْكُرُوا اللَّهَ الْعَظِيمَ يَذْكُرْكُمْ ، وَاشكرُوهُ علَى نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ (وَأَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ)([16]).


([1]) مسلم:285 .

([2]) الحشر : 18.        

([3]) متفق عليه .

([4]) النور: 36 - 38.

([5]) تَقُمُّ الْمَسْجِدَ : أي تجمع القمامة من المسجد وتنظفه.

([6]) رواه الشيخان وابن ماجه : 1527 واللفظ له.

([7]) مسلم : 282.

([8]) الأعراف : 31 .

([9]) مسلم : 147 .

([10]) البخاري : 910 .

([11]) الحج : 26 .

([12]) مسلم : 1252 ، والنسائي : 707 واللفظ له .

([13]) الأحزاب : 56 .

([14]) مسلم : 384.

([15]) النحل : 90.

([16]) العنكبوت :45.

- الموقع الإلكتروني للهيئة                              www.awqaf.gov.ae

- مركز الفتوى الرسمي بالدولة  باللغات (العربية ، والإنجليزية ، والأوردو) للإجابة على الأسئلة الشرعية وقسم الرد على النساء         22 24  800 من الثامنة صباحا حتى الثامنة مساء عدا أيام العطل الرسمية

- خدمة الفتوى عبر الرسائل النصية sms على الرقم         2535

ــــــــــــ

- من مسؤولية الخطيب :

 1. الالتزام بالخطبة وتسجيلها .

2. أن يكون حجم ورقة الخطبة صغيراً (a5 ).

3. مسك العصا .

4. أن يكون المؤذن ملتزمًا بالزي .

- من أراد أن يكتب خطبة فليكتبها وليرسلها على فاكس 026211850 أو     Alsaeed.Ibrahim@awqaf.gov.ae يرسلها على إيميل