حُسْنُ الْمُعَامَلَةِ مَعَ غَيْرِ الْمُسْلِمِينَ

تاريخ النشر: 05-01-2010

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

لتحميل الخطبة بصيغة ملف (Word)                                  لتحميل الخطبة بصيغة ملف (PDF)

حُسْنُ الْمُعَامَلَةِ مَعَ غَيْرِ الْمُسْلِمِينَ

الخُطْبَةُ الأُولَى

الحمدُ للهِِ الَّذِي أَكْرَمَنَا بِسماحةِ الإسلامِِِِِِِِ, وأمرَنَا بِمعاملةِ غيرِنَا بالعدلِ والإحسانِ, وأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، القائلُ سبحانَهُ :( وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً)([1]) وأَشْهَدُ أَنَّ سيدَنَا مُحَمَّدًا عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ وصفيُّهُ مِنْ خلقِهِ وحبيبُهُ القائِلُ صلى الله عليه وسلم:«أَحَبُّ الدِّينِ إِلَى اللَّهِ الْحَنِيفِيَّةُ السَّمْحَةُ»([2]) اللَّهُمَّ صَلِّ وسلِّمْ وبارِكْ علَى سيدِنَا محمدٍ وعلَى آلِهِ وصحبِهِ أجمعينَ، ومَنْ تَبِعَهُمْ بإحسانٍ إلَى يومِ الدِّينِ.

أمَّا بعدُ: فأوصيكُمْ عبادَ اللهِ ونفسِي بتقوَى اللهِ تعالَى وطاعتِهِ، يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ :( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَاناً وَيُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ ذُو الفَضْلِ العَظِيمِ )([3]).

أيُّها المسلمونَ : إنَّ اللهَ تعالَى قَدْ أَنْعَمَ علينَا بِدينٍ عظيمٍ يدعُو إلَى

التواصلِ والتَّعايشِِِ بَيْنَ أتباعِ الدِّياناتِ، والتَّعارفِ بَيْنَ مختلفِ الأعراقِ والجنسيَّاتِ، قالَ تعالَى :(يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ )([4]) وأمرَنَا الإسلامُ بالقولِ الحسنِ معَ سائِرِ النَّاسِ, وطلبَ منَّا أنْ ندعُوَ إلَى هذَا الدِّينِ علَى أساسِ الحكمةِ والموعظةِ الحسنةِ، قالَ اللهُ عزَّ وجلَّ : ( ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ(([5]).

عبادَ اللهِ: إنَّ معاملةَ غيْرِ المسلمينَ بالحسنَى تقومُ علَى أُسسٍ قويَّةٍ متينةٍ ثابتةٍ لاَ تتغيَّرُ ولاَ تتبدَّلُ، فمِنْ هذهِ الأُسسِ عدمُ الإكراهِ علَى  الاعتقادِ, قالَ اللهُ سبحانَهُ :) لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ(([6]) وقدْ طبَّقَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم وأصحابُهُ رضوانُ اللهِ عليهِمْ أجمعينَ هذَا الأساسَ تطبيقاً عمليًّا, فلمْ يُكرهُوا أحداً علَى الدُّخولِ فِي هذَا الدِّينِ العظيمِ، ولَمْ يهدمُوا لأحدِ كنيسةً أوْ صومعةً أوْ أيَّ مكانٍ للعبادةِ، بَلْ كانَتْ أمكنةُ العبادةِ محترمةً مُصانَةً عندَ المسلمينَ.

أيُّها المؤمنونَ: لقَدْ رسَّخَ الإسلامُ فِي نفوسِ المسلمينَ أساسَ البِرِّ وحُسنِ الجوارِ مَعَ غيْرِ المسلمينَ، فجاءتِ النُّصوصُ تضبطُ هذَا الأساسَ، وتُوضِّحُ صورَهُ التَّطبيقيَّةَ فِي المجتمعِ المسلمِ، ومنها أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قد أرادَ أن يُكافِئَ الأقباطَ فِي مصرَ علَى هديَّتِهِمْ لهُ فقالَ صلى الله عليه وسلم :« إِنَّكُمْ سَتَفْتَحُونَ مِصْرَ، وَهِىَ أَرْضٌ يُسَمَّى فِيهَا الْقِيرَاطُ، فَإِذَا فَتَحْتُمُوهَا فَأَحْسِنُوا إِلَى أَهْلِهَا، فَإِنَّ لَهُمْ ذِمَّةً وَرَحِماً، أَوْ قَالَ ذِمَّةً وَصِهْراً»([7]). وقدْ حفِلَتِ السيرةُ النَّبويَّةُ بصُوَرِ حُسْنِ الجوارِ معَ غيْرِ المسلمينَ, فعَنْ أَنَسِ بنِ مالكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: كَانَ غُلامٌ يَهُودِيٌّ يَخْدُمُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَمَرِضَ، فَأَتَاهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَعُودُهُ، فَقَعَدَ عِنْدَ رَأْسِهِ, فَقَالَ لَهُ :« أَسْلِمْ ». فَنَظَرَ إِلَى أَبِيهِ وَهُوَ عِنْدَهُ فَقَالَ لَهُ: أَطِعْ أَبَا الْقَاسِمِ صلى الله عليه وسلم فَأَسْلَمَ، فَخَرَجَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ يَقُولُ :« الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْقَذَهُ مِنْ النَّارِ»([8]).

نَعَمْ يَا عبادَ اللهِ: إنَّنَا مَدْعُوونَ إلَى إبرازِ الصورةِ الصَّحيحةِ والمشرقةِ لتعاليمِ دينِنَا, فقَدْ جاءَ بالرَّحمةِ والإحسانِ للإنسانيَّةِ جمعاءَ، ولاَ يمكنُ أنْ تستقيمَ الحياةُ بدونِ تعايشٍ سلمِيٍّ وتعاونٍ بَنَّاءٍ بيْنَ أبناءِ المجتمعِ الواحدِ وبيْنَ أفرادِ الإنسانيَّةِ جميعاً, فالإسلامُ يدعُو إلَى حُسْنِ الصِّلةِ والإحسانِ إلَى الآخرينَ برغْمِ اختلافِ الدِّينِ, فعَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ رضيَ اللهُ عنْها قَالَتْ: قَدِمَتْ عَلَيَّ أُمِّي وَهِيَ مُشْرِكَةٌ فِي عَهْدِ قُرَيْشٍ إِذْ عَاهَدَهُمْ فَاسْتَفْتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدِمَتْ عَلَيَّ أُمِّي وَهِيَ رَاغِبَةٌ، أَفَأَصِلُ أُمِّي؟ قَالَ:« نَعَمْ صِلِي أُمَّكِ» ([9]).

عبادَ اللهِ: لقدْ قدَّمَ الإسلامُ صيغةً للتَّعايشِ معَ أصحابِ الدِّياناتِ الأخرَى، ستظَلُّ أنموذجاً يُحتذَى بهِ علَى مَرِّ العصورِ، وسنبْقَى نقَدِّمُهُ وبكلِّ قوَّةٍ وعزَّةٍ للبشريةِ جمعاءَ، ونقولُ للعالَمِ أجمعَ إنَّ الإسلامَ قَدْ حفظَ حقوقَ الآخرينَ وصانَهَا، ونصوصُ الكتابِ والسُّنَّةِ شاهِدَةٌ علَى هذَا، فقدْ قالَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم:« أَلا مَنْ ظَلَمَ مُعَاهِدًا، أَوِ انْتَقَصَهُ أَوْ كَلَّفَهُ فَوْقَ طَاقَتِهِ، أَوْ أَخَذَ مِنْهُ شَيْئًا بِغَيْرِ طِيبِ نَفْسٍ فَأَنَا حَجِيجُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ »([10]) هذِهِ هيَ بعضُ أُسُسِنَا فِي التَّعاملِ معَ غيْرِ المسلمينَ, وهذِهِ هِيَ قِيمُ التَّسَامُحِ عندَنَا نطرَحُهَا للتَّعايشِ فِي عالَمٍ ينشدُ السَّلامَ والوئامَ, ونطالِبُ غيرَنَا ببذلِ قِيَمِ التَّسامحِ وحُسْنِ المعاملةِ مِنَ المحبةِ والسَّلامِ والتَّعاونِ علَى بناءِ الحضارةِ الإنسانيِّةِ بأبْهَى صُوَرِهَا.

اللَّهمَّ أعِنَّا علَى الإحسانِ إلَى الغيْرِ, وارزُقْنَا هَدْيَ نبيِّنَا فِي التَّسامحِ يَا أرحمَ الرَّاحمينَ. اللهمَّ وفِّقْنَا لطاعتِكَ وطاعةِ مَنْ أمرتَنَا بطاعتِهِ.

نفعَنَا اللهُ وإياكُمْ بالقرآنِ العظيمِ واتباعِ سنَّةِ سيدِ المرسلينَ.

أقولُ قولِي هذَا وأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي ولكُمْ.


الخُطْبَةُ الثَّانيةُ

الحَمْدُ للهِ علَى إحسانِهِ، وأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وأَشْهَدُ أنَّ سيِّدَنَا محمَّداً عبدُهُ ورسولُهُ، اللهمَّ صَلِّ وسلِّمْ وبارِكْ علَى سيدِنَا محمدٍ وعلَى آلِهِ الطيبينَ الطاهرِينَ وعلَى أصحابِهِ أجمعينَ، والتَّابعِينَ لَهُمْ بإحسانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.

أمَّا بعدُ: فاتقُوا اللهَ عبادَ اللهِ واعلمُوا أنَّ مُؤَسِّسَ دولةِ الإماراتِ العربيةِ المتحدةِ الشيخَ زايدَ بْنَ سلطانَ آل نَهيانَ طَيَّبَ اللهُ ثراهُ قَدْ غَرَسَ فِي شعبِهِ قِيمَةَ التسامُحِ، وقامَ بِحُسْنِ التواصُلِ والتعارفِ معَ جميعِ الناسِ، وشملَتْ مشروعاتُهُ الخيريةُ دُولَ العالَمِ مهمَا كانَتْ دياناتُهُمْ وأعراقُهُمْ، ولاَ تزالُ هذهِ الدولةُ تسيرُ علَى هذَا النهجِ بقيادةِ صاحبِ السموِّ الشيخِ خليفةَ بنِ زايدٍ آل نَهيان رئيسِ الدولةِ يحفظهُ اللهُ ونائِبِهِ وإخوانِهِ حكامِ الإماراتِ، حيثُ يعيشُ علَى أرضِهَا أكثرُ مِنْ مِائَتَيْ جنسيةٍ مِنْ مختلفِ الأَعْراقِ والألوانِ والدياناتِ والمذاهبِ، يعيشونَ حياتَهُمْ فِي أمْنٍ وسلامٍ، ويمارسونَ دورَهُمْ فِي خدمةِ هذَا الوطنِ بروحِ التسامحِ والتعاونِ، فعَنْ جَابِرِ ابنِ عبدِ اللهِ رضيَ اللهُ عنهُمَا قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:« خَيْرُ النَّاسِ أَنْفَعُهُمْ لِلنَّاسِ»([11])

هَذَا وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى مَنْ أُمِرْتُمْ بِالصَّلاَةِ وَالسَّلاَمِ عَلَيْه، قَالَ تَعَالَى:)إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا(([12]) ويَقُولُ الرسولُ صلى الله عليه وسلم:« مَنْ صَلَّى عَلَىَّ صَلاَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْراً»([13]) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، وَارْضَ اللَّهُمَّ عَنِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ، اللهُمَّ إنَّا نسألُكَ مِنَ الخَيرِ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وآجِلِهِ مَا عَلِمْنَا مِنهُ ومَا لَمْ نعلمْ، ونعوذُ بِكَ مِن الشَّرِّ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وآجِلِهِ مَا عَلِمْنَا مِنهُ ومَا لَمْ نَعلمْ، اللهمَّ إنَّا نَسألُكَ مِمَّا سَألَكَ منهُ سيدُنَا مُحمدٌ صلى الله عليه وسلم ونَعُوذُ بِكَ مِمَّا تَعوَّذَ مِنْهُ سيدُنَا مُحمدٌ صلى الله عليه وسلم اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ الأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأَمْوَاتِ، اللَّهُمَّ ارْحَمِ الشَّيْخَ زَايِدَ والشَّيْخَ مَكْتُومَ وإخوانَهُمَا شيوخَ الإماراتِ الذينَ انتقلُوا إلَى رحمتِكَ، اللَّهُمَّ أَنْزِلْهُم مُنْزَلاً مُبَارَكًا، وأَفِضْ عَلَيْهِم مِنْ رَحَمَاتِكَ وَبَرَكَاتِكَ، وَاجْعَلْ مَا قَدَّموا فِي مِيزَانِ حَسَنَاتِهِم يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، اللَّهُمَّ وَفِّقْ وَلِيَّ أَمْرِنَا الشَّيْخَ خليفةَ بنَ زايدٍ وَنَائِبَهُ لِمَا تُحِبُّهُ وَتَرْضَاهُ، وَأَيِّدْ إِخْوَانَهُ حُكَّامَ الإِمَارَاتِ وَوَلِيَّ عَهْدِهِ الأَمِينَ، اللَّهُمَّ اسقِنَا الغيثَ ولاَ تجعَلْنَا مِنَ القانطينَ، اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ اسْقِنَا منْ بَرَكَاتِ السَّمَاءِ وَأَنْبِتْ لنَا منْ بَرَكَاتِ الأَرْضِ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِكُلِّ مَنْ وَقَفَ لَكَ وَقْفًا يَعُودُ نَفْعُهُ عَلَى عِبَادِكَ، اللَّهُمَّ بارِكْ فِي مَالِ كُلِّ مَنْ زَكَّى وزِدْهُ مِنْ فضلِكَ العظيمِ، اللَّهُمَّ إنَّا نَسْأَلُكَ الْمَغْفِرَةَ والثَّوَابَ لِمَنْ بَنَى هَذَا الْمَسْجِدَ وَلِوَالِدَيْهِ، وَلِكُلِّ مَنْ عَمِلَ فِيهِ صَالِحًا وَإِحْسَانًا، وَاغْفِرِ اللَّهُمَّ لِكُلِّ مَنْ بَنَى لَكَ مَسْجِدًا يُذْكَرُ فِيهِ اسْمُكَ ولَوْ كَانَ كمفْحَصِ قطاةٍ، اللَّهُمَّ أَدِمْ عَلَى دولةِ الإماراتِ الأمْنَ والأمانَ وَسَائِرِ بِلاَدِ الْمُسْلِمِينَ.

عبادَ اللهِ :) إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي القُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ(([14])

اذْكُرُوا اللَّهَ الْعَظِيمَ يَذْكُرْكُمْ ، وَاشكرُوهُ علَى نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ )وَأَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ(([15]).


([1]) البقرة : 83. 

([2]) البخاري تعليقا : كتاب الإيمان باب 29.

([3]) الأنفال :29.

([4]) الحجرات : 13 .

([5]) النحل : 125.

([6]) البقرة : 256.

([7]) مسلم : 2543.

([8]) البخاري : 1268.

([9]) البخاري :2427، ومعنى وَهِيَ رَاغِبَةٌ أي رَاغِبَةٌ عن الإسلام أو راغبة في صلتي.

([10]) أبو داود : 2654 .

([11]) القضاعي في مسند الشهاب 2/223.

([12]) الأحزاب : 56 .

([13]) مسلم : 384.

([14]) النحل : 90.

([15]) العنكبوت :45.

- ملاحظة : تم مراعاة الوقت في الخطبة :

1. عملاً بالسنة النبوية .

2. تفاديا للزحام ووجود المصلين خارج المساجد في الشمس.

3. تجاوبا مع إرشادات وزارة الصحة الخاصة بتفادي الأسباب المؤدية لنقل مرض انفلونزا الخنازير.

ـــــــــ

- الموقع الإلكتروني للهيئة                              www.awqaf.gov.ae

- مركز الفتوى الرسمي بالدولة  باللغات (العربية ، والإنجليزية ، والأوردو) للإجابة على الأسئلة الشرعية وقسم الرد على النساء         22 24  800 من الثامنة صباحا حتى الثامنة مساء عدا أيام العطل الرسمية

- خدمة الفتوى عبر الرسائل النصية sms على الرقم         2535

ــــــــــــ

- من مسؤولية الخطيب :

 1. الالتزام بالخطبة وتسجيلها .

2. أن يكون حجم ورقة الخطبة صغيراً (a5 ).

3. مسك العصا .

4. أن يكون المؤذن ملتزمًا بالزي .

- من أراد أن يكتب خطبة فليكتبها وليرسلها على فاكس 026211850 أو     Alsaeed.Ibrahim@awqaf.gov.ae يرسلها على إيميل