لغة القرآن

تاريخ النشر: 20-02-2008

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

اضغط هنا لتحميل الخطبة بصيغة ( Word )                               اضغط هنا لتحميل الخطبة بصيغة ( PDF )

لُغَةُ القُرْآنِ

الْخُطْبَةُ الأُولَى

الحَمْدُ للهِ الذِي جعلَ اللغةَ العربيةَ لغةَ القرآنِ ولغةَ خاتمِ النبيينَ، وأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ، وأَشْهَدُ أَنَّ سيدَنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الذِي أُوتِيَ جوامعَ الكلمِ وجواهرَ الْحِكَمِ ، فكانَ أفصحَ الناطقينَ ، اللهمَّ صلِّ وسلِّمْ وبارِكْ علَى سيدِنَا محمدٍ وعلَى آلِهِ وأصحابِهِ ومَنْ تَبِعَهُمْ بإحسانٍ إلَى يومِ الدينِ.

أمَّا بعدُ : فأوصيكُمْ عبادَ اللهِ ونفسِي بتقوَى اللهِ وطاعتِهِ ، قالَ اللهُ تعالَى :] يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ [([1])

عِبادَ اللهِ : إنَّ اللهَ سُبْحانَهُ وَتَعَالَى قَدِ اخْتَارَ اللِّسانَ العَرَبِيَّ، فأَنْزَلَ بِهِ أَفْضَلَ كُتُبِهِ عَلَى خَيْرِ رُسُلِهِ صلى الله عليه وسلم قالَ سُبْحانَهُ :] إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ[([2]) فكتابُ اللهِ عَرَبِيٌّ، وَرَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَرَبِيٌّ، وقدْ أَنزَلَ اللهُ تَعَالَى مُعْجِزَتَهُ وَهِيَ القُرْآنُ بلِسانٍ عَرَبِيٍّ ، فَمَنْ أَحَبَّ اللهَ تعالَى أَحَبَّ رَسُولَهُ صلى الله عليه وسلم ومَنْ أَحَبَّ رَسُولَهُ صلى الله عليه وسلم أَحَبَّ لُغَةَ القُرْآنِ، فَهِيَ لُغَةٌ كريمةٌ، نَزَلَ بِها أَفْضَلُ كِتابٍ، ونَطَقَ بِهَا أَفْضَلُ مَخْلُوقٍ صلى الله عليه وسلم إنّها اللُغَةُ الجَميلةُ الَّتِي تَأْسِرُ القُلُوبَ، إنَّها لُغَةُ الذكرِ الذِي وَعَدَ اللهُ تعالَى بِحِفْظِه وَبَقَائِهِ حَيْثُ قالَ :] إِنَّا نَحْنُ نَزَلْنَا الذِّكْرَ وإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ[([3]) وكانَ للقرآنِ فضلٌ فِي انتشارِ اللُّغَةِ العَرَبيَّةِ ، فَقَدْ حَافَظَ الصَّحابَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ عَلَى لُغَةِ القُرْآنِ، طَاعةً للرَحمنِ، واتِّباعًا لسيِّدِ الأَنَامِ صلى الله عليه وسلم فَهَذَا عُمَرُ بنُ الخطابِ رضي الله عنه يقولُ : تَعَلَّمُوا الْعَرَبِيَّةَ فَإِنَّهَا تُثَبِّتُ الْعَقْلَ ، وَتَزِيدُ فِي الْمُرُوءَةِ ([4]).

فَلُغَةُ القُرْآنِِ سَهْلَةُ الكَلِمَاتِ، جَامِعَةٌ للمَعَانِي والمُفْرَدَاتِ، فَجَمالُهَا مِنْ جَمَالِ القُرْآنِ، وسُهُولَتُهَا مِنْ سُهُولَةِ حَدِيثِ سَيِّدِ الأَنَامِ صلى الله عليه وسلم وقدْ كانَ مِنْ سُهُولَتِهَا ويُسرِهَا أنْ بَرعَ فيهَا كثيرٌ مِنْ علماءِ المسلمينَ مِنْ غيرِ العربِ ، فألَّفُوا فيهَا المعاجمَ والقواعدَ تقربًا للهِ تعالَى بتيسيرِ فهمِ كتابِهِ وسنةِ نبيِّهِ صلى الله عليه وسلم .

أيهَا المسلمونَ : إِنَّ الأُمَمَ لاَ تُخَلِّدُ حضارتَهَا وتاريخَهَا إلاَّ باللُّغَةِ الَّتِي تُتْقِنُهَا، وحضارةُ المسلمينَ مرتبطةٌ بلغةِ دينهِمْ ، فَقَدْ كَانَ عَمْرُو بنُ العَلاءِ يَعُدُّ العَرَبِيَّةَ مِنَ الدِّينِ، فَبَلَغَ ذَلِكَ عَبْدَ اللهِ بنَ المُبَارَكِ رَِحمَهُ اللهُ فَقَالَ : صَدَقَ . فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَكونَ وَريثًا مُطيعًا لِرَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم مُرْضِيًا لِرَبِّهِ يَخْدُمُ مُجْتَمَعَهُ فَلْيَحافِظْ عَلَى هَذِهِ اللُغَةِ ويَتَعَلَّمْهَا ويُعَلِّمْهَا أَبْناءَهُ ؛ فَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم :» إِنَّ مِنَ البَيَانِ لَسِحْرًا«([5]) .

فاللُّغَةُ العَرَبِيَّةُ لَهَا أَثَرٌ فِي حِمايةِ وحْدَتِنَا ورَبْطِنَا بالإِسْلامِ وَعْيًا وَفَهْمًا وإِدْرَاكًا وعِلْمًا وعَمَلاً، وَلِهَذَا قالَ العُلَماءُ : عَلَى كُلِّ مُسْلمٍ ومُسْلِمَةٍ أَنْ يَتَعَلَّمَ مِنْ لِسَانِ العَرَبِ مَا بَلَغَهُ جَهْدُهُ حَتَّى يَشْهَدَ بِهِ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ، وأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، ويَتَلُوَ بِهِ كِتابَ اللهِ، ويَنْطِقَ بالذِّكْرِ فيمَا افتَرَضَ عَلَيْهِ ، وذلكَ لأنَّ لُغَةَ القُرْآنِ هي رُكْنُ الدِّينِ الأَصِيلُ، وأَسَاسُهُ المَتينُ، وهِيَ عِزُّنَا وهِيَ مَجْدُنَا، ولاَ نَسْتَطِيعُ فَهْمَ الدِّينِ إِلاَّ بِهَا، فَعَلَيْنَا أَنْ نُحَافِظَ عَلَيْهَا، وأَنْ نَجْعَلَهَا فِي قُلُوبِنَا ، وأَنْ نُعَوِّدَ الصِّغَارَ والكِبارَ عَلَى كِتابةِ الرَّسَائلِ والخِطابَاتِ بِهَا، وأَنْ نَنْشُرَ الوَعْيَ الصَّحيحَ بِسُهولةِ اللُّغَةِ وَجَمالِهَا، وأنْ نَرْبِطَ هوِيَّتَنَا بِلُغَتِنَا، وعلَى أَرْبابِ اللُّغَةِ والفِكْرِ أنْ يدعُوا الناسَ إلَى ذلكَ ويرغِّبُوهُمْ فيهِ ويُسَهِّلُوا لَهُمْ بلوغَهُ ، وعلَى الأبوينِ أنْ يُعوِّدَا الأبناءَ علَى انتقاءِ الألفاظِ الجزلةِ والعباراتِ الفخمةِ الفصيحةِ والأساليبِ الواضحةِ الْمُعَبِّرَةِ ، ليكونَ ذلكَ تدريبًا علَى الفصاحةِ مِنْ جهةٍ وإبعادِهِمْ عَنِ الكلماتِ النابيةِ والعباراتِ المستهجنةِ مِنْ جهةٍ أخرى ، وعلَى المعلمينَ أنْ يَحرصُوا علَى النطقِ بالفصحَى أمامَ الطلبةِ وأنْ يُحاوروهُمْ بِهَا ، وأنْ يحثُّوهم علَى استخدامِهَا بشتَّى الوسائلِ مِنْ كتابةٍ وتَحدُّثٍ ، وعلَى المعنيينَ باللوحاتِ والإعلاناتِ الترويجيةِ وعناوينِ المحالِّ والمؤسساتِ أنْ يتحرَّوُا العباراتِ الصحيحةَ السالمةَ مِنَ الخللِ حتَّى يكونَ ذلكَ جمالاً للمدنِ وعنوانًا علَى أصالةِ حضارتِهَا ومستواهَا الثقافِيِّ .

عبادَ اللهِ : وهذَا لاَ يعنِي التنكرَ للغاتِ الأخرَى ولاَ الزهدَ فيهَا ، بلْ إنَّ تلكَ اللغاتِ يَجبُ شرعًا تعلُّمُهَا لِمَا لَهَا مِنْ دورٍ علمِيِّ وثقافِيٍّ واقتصادِيٍّ ، والإسلامُ الدينُ السبَّاقُ لكلِّ خيرٍ ، والداعِي للقراءةِ والاستزادةِ مِنَ العلومِ النافعةِ ، ولكِنْ للغةِ العربيةِ قدسيتُهَا الدينيةُ وقيمتُهَا الثقافيةُ والتاريخيةُ ، وعدمُ الاعتناءِ بِهَا فِي خضمِ روتينِ الحياةِ واختلاطِ الألسنِ يفقدُهَا جمالَهَا ومكانتَهَا ، وذلكَ خطأٌ ثقافِيٌّ وتاريخِيٌّ واجتماعِيٌّ لاَ مبررَ لهُ، قالَ تَعَالَى :] وإِنَّهُ لَتَنْزيلُ رَبِّ العَالَمِينَ نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأَمِينُ عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ المُنْذِرِينَ بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ [([6]).

بارَكَ اللهُ لِي وَلَكُمْ فِي القُرْآنِ العَظيمِ .

أَقُولُ قَوْلِي هَذَا ، وأَسْتَغْفِرُ اللهَ العَظيمَ لِي وَلَكُمْ.


الخُطْبَةُ الثَّانيةُ

الحَمْدُ لله الَّذِي أَكْرَمَنَا بالدِّينِ، وأَنْعَمَ عَلَيْنَا بالهِدايةِ لِطَريقِ المُرْسَلِينَ، وأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ، وأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ إِمَامُ المُتَّقِينَ ، اللهمَّ صلِّ وسلِّمْ وبارِكْ علَى سيدِنَا محمدٍ وعلَى آلِهِ وأصحابِهِ ومَنْ تَبِعَهُمْ بإحسانٍ إلَى يومِ الدينِ.

أمَّا بَعْدُ : فاتَّقُوا اللهَ عِبادَ اللهِ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقينَ، واعْلَمُوا أَنَّ انْتِماءَ الإِنْسَانِ إِلى اللِّسانِ العَرَبِيِّ يَفْرِضُ عَلَيْهِ أَنْ يَكُونَ صَادِقًا فِي هَذَا الانتماءِ، فعَلَيْنَا أَنْ نَكونَ مُهتَّمينَ بالانتسابِ إلَى لُغَةِ القُرْآنِ، فَنَعْتَنِيَ بِلُغَتِنَا، ونستفيدَ منَ التقنياتِ الحديثةِ التِي تُيَسِّرُ طُرَقَ البحثِ العلميِّ وتعَرِّفُنَا وخاصةً الطلابَ علَى البرامجِ النافعةِ اللغويةِ والتاريخيةِ والثقافيةِ ، مبتعدينَ عنِ الجوانبِ الضارةِ لهذهِ التقنياتِ الحديثةِ المعاصرةِ مستخدمينَ لهَا بأسلوبٍ آمنٍ، فنكونَ بذلكَ قدْ خدمْنَا لغتَنَا وثقافتَنَا وحَمَيْنَا شبابَنَا .

هَذَا وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى مَنْ أُمِرْتُمْ بِالصَّلاَةِ وَالسَّلاَمِ عَلَيْه ، قَالَ
تَعَالَى:]إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا[([7]) ويَقُولُ الرسولُ صلى الله عليه وسلم :« مَنْ صَلَّى عَلَىَّ صَلاَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْراً »([8]) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، وَارْضَ اللَّهُمَّ عَنِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ، وَاجْمَعِ اللَّهُمَّ أُمَّتَنَا عَلَى الْخَيْرِ وَالسَّدَادِ، اللَّهُمَّ أصلحْ لنا دينَنَا الذِي هُوَ عِصْمَةُ أَمْرِنَا وأصلحْ لنا دُنيانَا الَّتِي فيهَا معاشُنَا وأصلحْ لنا آخِرَتَنَا التي فيها معادُنَا، وَاجْعَلِ الحياةَ زيادةً لنا في كُلِّ خَيْرٍ، اللَّهُمَّ لاَ تَدَعْ لَنَا ذَنْبًا إِلاَّ غَفَرْتَهُ، وَلاَ دَيْنًا إِلاَّ قَضَيْتَهُ، وَلاَ مَرِيضًا إِلاَّ شَفَيْتَهُ وَعَافَيْتَهُ، وَلاَ حَاجَةً مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا إِلاَّ قَضَيْتَهَا وَيَسَّرْتَهَا لَنَا يَا أَكْرَمَ الأَكْرَمِينَ، وَيَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، اللَّهُمَّ إنَّا نَسْأَلُكَ الْمَغْفِرَةَ والثَّوَابَ لِمَنْ بَنَى هَذَا الْمَسْجِدَ وَلِوَالِدَيْهِ، وَلِكُلِّ مَنْ عَمِلَ فِيهِ صَالِحًا وَإِحْسَانًا، وَاغْفِرِ اللَّهُمَّ لِكُلِّ مَنْ بَنَى لَكَ مَسْجِدًا يُذْكَرُ فِيهِ اسْمُكَ، اللَّهُمَّ اجْعَلْ وَقْفَ الْمُحْسِنِينَ لَهُمْ إِحْسَاناً، وَتَبَرُّعَهُمْ بِهِ عَفْوًا وَغُفْرَانًا، وَاجْعَلْهُ فِي قُبُورِهِمْ ذُخْرًا وَنُورًا، وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ نَعِيمًا وَسَلاَمًا، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِكُلِّ مَنْ وَقَفَ لَكَ وَقْفًا يَعُودُ نَفْعُهُ عَلَى عِبَادِكَ، وَاحْفَظْهُ فِي أَهْلِهِ وَمَالِهِ، وَبَارِكْ لَهُ فِيمَا رَزَقْتَهُ، وَأَدْخِلْهُ الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ الأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأَمْوَاتِ، اللَّهُمَّ ارْحَمْ الشَّيْخَ زَايِدَ والشَّيْخَ مَكْتُومَ وإخوانَهما شيوخَ الإماراتِ الذينَ انتقلُوا إلى رحمتِكَ، اللَّهُمَّ أَنْزِلْهُم مُنْزَلاً مُبَارَكًا، وأَفِضْ عَلَيْهِم مِنْ رَحَمَاتِكَ وَبَرَكَاتِكَ، وَاجْعَلْ مَا قَدَّموا فِي مِيزَانِ حَسَنَاتِهِم يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، اللَّهُمَّ وَفِّقْ وَلِيَّ أَمْرِنَا الشَّيْخَ خليفةَ بنَ زايدٍ وَنَائِبَهُ إِلَى مَا تُحِبُّهُ وَتَرْضَاهُ، وَأَيِّدْ إِخْوَانَهُ حُكَّامَ الإِمَارَاتِ وَوَلِيَّ عَهْدِهِ الأَمِينَ، اللَّهُمَّ اجْعَلْ بَلَدَنَا هَذَا آمِنًا مُطْمَئِنًّا وَسَائِرَ بِلاَدِ الْمُسْلِمِينَ، وَوَفِّقْنَا جَمِيعًا لِلسَّيْرِ عَلَى مَا يُحَقِّقُ الْخَيْرَ وَالرِّفْعَةَ لِهَذِهِ الْبِلاَدِ وَأَهْلِهَا أَجْمَعِينَ، اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ صَلاَتَنَا وَقِيَامَنَا، وَاجْعَلْ جَمِيعَ أَعْمَالِنَا خَالِصَةً لِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ.

اذْكُرُوا اللَّهَ الْعَظِيمَ يَذْكُرْكُمْ، وَاسْتَغْفِرُوهُ يَغْفِرْ لَكُمْ، وَأَقِمِ الصَّلاَةَ .



([1]) آل عمران :102. الموقع الإلكتروني للهيئة www.awqaf.gov.ae
الخط المجاني للفتوى 22 24 800
([2]) يُوسف: 2.
([3]) الحِجر : 9.
([4]) البيهقي في شعب الإيمان 2/257 .
([5]) البخاري : 4851 .
([6]) الشُّعراءُ : 192.
([7]) الأحزاب :56 .
([8]) مسلم : 384.