مَكَانَةُ سَيِّدِنَا عِيسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ فِي الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ

تاريخ النشر: 29-12-2009

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

 

لتحميل الخطبة بصيغة ملف (Word)               لتحميل الخطبة بصيغة ملف (PDF)

مَكَانَةُ سَيِّدِنَا عِيسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ فِي الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ

الْخُطْبَةُ الأُولَى

الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ، أَرْسَلَ الرُّسُلَ مبشرينَ ومنذرينَ، وأشهدُ أنْ لاَ إِلهَ إلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لهُ، جعلَ الإيمانَ بجميعِ المرسلينَ رُكناً لازماً للإيمانِ فقالَ سبحانَهُ وتعالَى:( آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ )([1]) وأشهدُ أنَّ سيِّدَنَا محمَّداً عبدُ اللهِ ورسولُهُ وصفيُّهُ مِنْ خلقِهِ وحبيبُهُ القائلُ صلى الله عليه وسلم إِنَّ مَثَلِي وَمَثَلَ الأَنْبِيَاءِ مِنْ قَبْلِي كَمَثَلِ رَجُلٍ بَنَى بَيْتًا فَأَحْسَنَهُ وَأَجْمَلَهُ إِلاَّ مَوْضِعَ لَبِنَةٍ مِنْ زَاوِيَةٍ، فَجَعَلَ النَّاسُ يَطُوفُونَ بِهِ وَيَعْجَبُونَ لَهُ وَيَقُولُونَ هَلاَّ وُضِعَتْ هَذِهِ اللَّبِنَةُ. قَالَ: فَأَنَا اللَّبِنَةُ، وَأَنَا خَاتِمُ النَّبِيِّينَ»([2]) اللهمَّ صَلِّ وسَلِّمْ وبَارِكْ علَى سيِّدِنَا محمَّدٍ وعلَى إخوانِهِ أُولِي العزْمِ نوحٍ وإبراهيمَ وموسَى وعيسَى ابنِ مريمَ، وعلَى جميعِ الأنبياءِ والمرسلينَ، ومَنْ تبعَهُمْ بِإحسانٍ إلَى يومِ الدينِ.  

أمَّا بعدُ : فأوصيكُمْ عبادَ اللهِ ونفسِي بتقوَى اللهِ تعالَى وطاعتِهِ ، يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ :( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ وَكُونُواْ مَعَ الصَّادِقِينَ  )([3])

أيهَا المسلمونَ: لقَدْ أرسلَ اللهُ تعالَى إلَى الناسِ رُسلاً يهدونَهُمْ سُبُلَ السلامِ ويُبَصِّرُونَهُمْ بطريقِ الحقِّ، وقَصَّ علينَا قَصَصَهُمْ لِنأخُذَ مِنْهَا الدروسَ والعِبَرَ، قالَ تعالَى :( لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لأُوْلِي الأَلْبَابِ (([4]) ومِمَّا قَصَّهُ اللهُ تبارَكَ وتعالَى علينَا فِي القرآنِ الكريمِ نَبَأُ سيدِنَا عيسَى عليهِ السلامُ الذِي وُلِدَ مِنْ أُمٍّ طاهرةٍ عفيفةٍ اصطفَاهَا اللهُ علَى نساءِ العالمينَ، قالَ سبحانَهُ :)وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا* فَاتَّخَذَتْ مِن دُونِهِمْ حِجَابًا فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا* قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَن مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّا * قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لأَهَبَ لَكِ غُلامًا زَكِيًّا(([5]) وتعجَّبَتْ مريمُ عليهَا السلامُ أنْ يكونَ منهَا غلامٌ دونَ أنْ يمسَّهَا أحدٌ مِنَ البشرِ، كمَا جاءَ علَى لسانِهَا فِي قولِهِ تعالَى :) قَالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا * قَالَ كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِّنَّا وَكَانَ أَمْرًا مَّقْضِيًّا(([6])

أيهَا المؤمنونَ: لقَدْ أظْهَرَ اللهُ عزَّ وجلَّ قُدْرتَهُ فِي خَلْقِ البشرِ، فقَدْ خلقَ آدمَ عليهِ السلامُ مِنْ طِينٍ وسوَّاهُ بِيَدِهِ ونفخَ فيهِ مِنْ رُوحِهِ، وخلقَ حواءَ مِنْ ضلعِ آدمَ، وخلقَ عيسَى عليهِ السلامُ مِنْ أُمٍّ بِلاَ أَبٍ، قالَ تعالَى :) إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِندَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ(([7]) وقَدْ تَحقَّقَتْ مشيئةُ اللهِ تعالَى لمريمَ عليهَا السلامُ :)فَحَمَلَتْهُ فَانتَبَذَتْ بِهِ مَكَانًا قَصِيًّا * فَأَجَاءهَا الْمَخَاضُ إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنتُ نَسْيًا مَّنسِيًّا(([8]) ولَقَدْ عاشَتْ مريمُ عليهَا السلامُ مِحنةً عصيبةً عندمَا اتَّهَمَهَا قومُهَا، قالَ تعالَى :) فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَها تَحْمِلُهُ قالُوا يا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئاً فَرِيّاً* يا أُخْتَ هارُونَ ما كانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَما كانَتْ أُمُّكِ بَغِيّاً* فَأَشارَتْ إِلَيْهِ قالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيّاً(([9]) عندئذٍ أنْطَقَ اللهُ سبحانَهُ عيسَى عليهِ السلامُ -وهوَ طفلٌ صغيرٌ- كمَا جاءَ علَى لسانِهِ فِي قولِهِ سبحانَهُ وتعالَى :)قالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتانِيَ الْكِتابَ وَجَعَلَنِي نَبِيّاً* وَجَعَلَنِي مُبارَكاً أَيْنَما كُنْتُ وَأَوْصانِي بِالصَّلاةِ وَالزَّكاةِ ما دُمْتُ حَيّاً* وَبَرّاً بِوالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبّاراً شَقِيّاً* وَالسَّلامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيّاً(([10]) وأَيَّدَهُ اللهُ تعالَى بمعجزاتٍ كثيرةٍ كمَا جاءَ فِي القرآنِ الكريمِ :)وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي فَتَنفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِي وَتُبْرِئُ الأَكْمَهَ وَالأَبْرَصَ بِإِذْنِي وَإِذْ تُخْرِجُ الْمَوتَى بِإِذْنِي(([11])

أيهَا المؤمنونَ: إنَّ اللهَ تعالَى كرَّمَ سيدَنَا عيسَى عليهِ السلامُ وأُمَّهُ مريمَ وعائلَتَهُ آلَ عمرانَ؛ ففِي القرآنِ الكريمِ سورةُ مريمَ، وسورةُ آلِ عمرانَ، وسورةُ المائدةِ، والمائدةُ إحدَى معجزاتِهِ عليهِ السلامُ، وهذَا يدلُّ علَى أنَّ الإسلامَ يحترمُ جميعَ الأنبياءِ، فالإيمانُ بِهِمْ رُكنٌ مِنْ أركانِ الإيمانِ، وقَدْ سجَّلَ التاريخُ الإسلاميُّ أروعَ الأمثلةِ فِي التسامحِ الدينيِّ معَ غيرِ المسلمينَ، فترَاهُمْ يعيشونَ فِي كنَفِ المسلمينَ ترعَاهُمْ ذمةُ اللهِ تعالَى، ويتمتعُونَ بالحريةِ فِي ممارسةِ شعائرِهِمْ، ويقومُونَ بواجِبِهِمْ فِي خدمةِ المجتمعِ الذِي يعيشونَ فيهِ، فمَنْ تأمَّلَ فِي سيرةِ سيدِنَا محمدٍ صلى الله عليه وسلم وأصحابِهِ الكرامِ، والخلفاءِ مِنْ بعدِهِمْ علَى مَرِّ التاريخِ وجَدَ ذلكَ ظاهراً جليًّا، فحَرِيٌّ بنَا اليومَ أنْ نتعاونَ فِي بناءِ الإنسانيةِ ونشْرِ الخيرِ والفضيلةِ، لِنَنْعَمَ بالأَمْنِ والسلامِ.

اللهمَّ وفِّقْنَا لطاعتِكَ وطاعةِ مَنْ أمرتَنَا بطاعتِهِ.

أقولُ قولِي هذَا وأستغفرُ اللهَ العظيمَ لِي ولكُمْ فاستغفرُوهُ.


الخطبةُ الثانيةُ

الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ، وأشهدُ أنْ لاَ إِلهَ إلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لهُ، وأشهدُ أنَّ سيِّدَنَا محمَّداً عبدُ اللهِ ورسولُهُ وصفيُّهُ مِنْ خلقِهِ وحبيبُهُ، اللهمَّ صَلِّ وسَلِّمْ وبَارِكْ علَى سيِّدِنَا محمَّدٍ وعلَى آلِهِ وصحبِهِ ومَنْ تبعَهُمْ بِإحسانٍ إلَى يومِ الدينِ .  

أمَّا بعدُ: فاتقُوا اللهَ عبادَ اللهِ، واعلمُوا أنَّ الإسلامَ يحترمُ جميعَ الأنبياءِ ، فعَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:« أَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِعِيسَى، الأَنْبِيَاءُ أَبْنَاءُ عَلاَّتٍ، وَلَيْسَ بَيْنِى وَبَيْنَ عِيسَى نَبِىٌّ»([12]). ومعنَى أَبْنَاءُ عَلاَّتٍ : أَيْ أنَّ أمهاتِهِمْ مختلفةٌ وأباهُمْ واحِدٌ، والمقصودُ أنَّ الأنبياءَ إيمانُهُمْ واحدٌ وشرائعُهُمْ مختلفةٌ. وقدْ تضَمَّنَتْ رسالةُ سيدِنَا عيسَى عليهِ السلامُ تصديقاً لِمَنْ كانَ قبلَهُ مِنَ الأنبياءِ، وبشارةً بسيدِنَا محمدٍ صلى الله عليه وسلم قالَ تعالَى :(وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ)([13]) فصلواتُ اللهِ وسلامُهُ علَى نبِيِّ اللهِ عيسَى وعلَى جميعِ الأنبياءِ والمرسلينَ أجمعينَ، وعلَى الهادِي البشيرِ خاتمِ النبيينَ والمرسلينَ نبيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ :(إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا)([14]) ويَقُولُ الرسولُ صلى الله عليه وسلم:« مَنْ صَلَّى عَلَىَّ صَلاَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْراً»([15]) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، وَارْضَ اللَّهُمَّ عَنِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ، اللهُمَّ إنَّا نسألُكَ مِنَ الخَيرِ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وآجِلِهِ مَا عَلِمْنَا مِنهُ ومَا لَمْ نعلمْ، ونعوذُ بِكَ مِن الشَّرِّ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وآجِلِهِ مَا عَلِمْنَا مِنهُ ومَا لَمْ نَعلمْ، اللهمَّ إنَّا نَسألُكَ مِمَّا سَألَكَ منهُ سيدُنَا مُحمدٌ صلى الله عليه وسلم ونَعُوذُ بِكَ مِمَّا تَعوَّذَ مِنْهُ سيدُنَا مُحمدٌ صلى الله عليه وسلم اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ الأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأَمْوَاتِ، اللَّهُمَّ ارْحَمِ الشَّيْخَ زَايِدَ والشَّيْخَ مَكْتُومَ وإخوانَهُمَا شيوخَ الإماراتِ الذينَ انتقلُوا إلَى رحمتِكَ، اللَّهُمَّ أَنْزِلْهُم مُنْزَلاً مُبَارَكًا، وأَفِضْ عَلَيْهِم مِنْ رَحَمَاتِكَ وَبَرَكَاتِكَ، وَاجْعَلْ مَا قَدَّموا فِي مِيزَانِ حَسَنَاتِهِم يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، اللَّهُمَّ وَفِّقْ وَلِيَّ أَمْرِنَا الشَّيْخَ خليفةَ بنَ زايدٍ وَنَائِبَهُ لِمَا تُحِبُّهُ وَتَرْضَاهُ، وَأَيِّدْ إِخْوَانَهُ حُكَّامَ الإِمَارَاتِ وَوَلِيَّ عَهْدِهِ الأَمِينَ، اللَّهُمَّ اسقِنَا الغيثَ ولاَ تجعَلْنَا مِنَ القانطينَ، اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ اسْقِنَا منْ بَرَكَاتِ السَّمَاءِ وَأَنْبِتْ لنَا منْ بَرَكَاتِ الأَرْضِ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِكُلِّ مَنْ وَقَفَ لَكَ وَقْفًا يَعُودُ نَفْعُهُ عَلَى عِبَادِكَ، اللَّهُمَّ بارِكْ فِي مَالِ كُلِّ مَنْ زَكَّى وزِدْهُ مِنْ فضلِكَ العظيمِ، اللَّهُمَّ إنَّا نَسْأَلُكَ الْمَغْفِرَةَ والثَّوَابَ لِمَنْ بَنَى هَذَا الْمَسْجِدَ وَلِوَالِدَيْهِ، وَلِكُلِّ مَنْ عَمِلَ فِيهِ صَالِحًا وَإِحْسَانًا، وَاغْفِرِ اللَّهُمَّ لِكُلِّ مَنْ بَنَى لَكَ مَسْجِدًا يُذْكَرُ فِيهِ اسْمُكَ ولَوْ كَانَ كمفْحَصِ قطاةٍ، اللَّهُمَّ أَدِمْ عَلَى دولةِ الإماراتِ الأمْنَ والأمانَ وَسَائِرِ بِلاَدِ الْمُسْلِمِينَ.

عبادَ اللهِ :( إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي القُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ)([16])

اذْكُرُوا اللَّهَ الْعَظِيمَ يَذْكُرْكُمْ، وَاشكرُوهُ علَى نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ (وَأَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ)([17]).


([1]) البقرة : 285.

([2]) البخاري :3271 .

([3]) التوبة :119 .

([4]) يوسف :111.

([5]) مريم :16-19 .

([6]) مريم :20-21 .

([7]) آل عمران :59.

([8]) مريم :22-23 .

([9]) مريم :27 -29.

([10]) مريم : 30-33

([11]) المائدة : 110 .

([12]) مسلم : 2365 .

([13]) الصف : 6

([14]) الأحزاب : 56 .

([15]) مسلم : 384.

([16]) النحل : 90.

([17]) العنكبوت :45.

- ملاحظة : تم مراعاة الوقت في الخطبة :

1. عملاً بالسنة النبوية .

2. تفاديا للزحام ووجود المصلين خارج المساجد في الشمس.

3. تجاوبا مع إرشادات وزارة الصحة الخاصة بتفادي الأسباب المؤدية لنقل مرض انفلونزا الخنازير.

ـــــــــــــــ

- الموقع الإلكتروني للهيئة                              www.awqaf.gov.ae

- مركز الفتوى الرسمي بالدولة  باللغات (العربية ، والإنجليزية ، والأوردو) للإجابة على الأسئلة الشرعية وقسم الرد على النساء         22 24  800

من الثامنة صباحا حتى الثامنة مساء عدا أيام العطل الرسمية

- خدمة الفتوى عبر الرسائل النصية sms على الرقم         2535

ــــــــــــــ

- من مسؤولية الخطيب :

 1. الالتزام بالخطبة وتسجيلها .

2. أن يكون حجم ورقة الخطبة صغيراً (a5).

3. مسك العصا .

4. أن يكون المؤذن ملتزمًا بالزي .