شُكْرُ النِّعَمِ

تاريخ النشر: 08-12-2009

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

 

لتحميل الخطبة بصيغة ملف (Word)               لتحميل الخطبة بصيغة ملف (PDF)

شُكْرُ النِّعَمِ

الخُطْبَةُ الأُولَى

الحمدُ للهِِ الَّذِي أَنْعَمَ علينَا بِنِعَمٍٍٍٍ لاَ تُعَدُّ ولاَ تُحصَى, وأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، القائلُ سبحانَهُ :( بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُن مِّنَ الشَّاكِرِينَ)([1]) وأَشْهَدُ أَنَّ سيدَنَا مُحَمَّدًا عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ وصفيُّهُ مِنْ خلقِهِ وحبيبُهُ القائِلُ صلى الله عليه وسلم:« إِنَّ اللَّهَ لَيَرْضَى عَنِ الْعَبْدِ أَنْ يَأْكُلَ الأَكْلَةَ فَيَحْمَدَهُ عَلَيْهَا أَوْ يَشْرَبَ الشَّرْبَةَ فَيَحْمَدَهُ عَلَيْهَا»([2]) اللَّهُمَّ صَلِّ وسلِّمْ وبارِكْ علَى سيدِنَا محمدٍ وعلَى آلِهِ وصحبِهِ أجمعينَ، ومَنْ تَبِعَهُمْ بإحسانٍ إلَى يومِ الدِّينِ.

أمَّا بعدُ: فأُوصيكُمْ ونفسِي بتقوَى اللهِ جلَّ وعلاَ امتثالاً لقَولِهِ تعالَى:] فَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ [([3])

أيُّها المسلمونَ: إنَّ اللهَ تعالَى أنعمَ علينَا بِنِعَمٍ ظاهرةٍ وباطنةٍ, وأمرَنَا بشُكرِهَا, ووعدَنَا بالمزيدِ, فقالَ جلَّ ذكرهُ:( لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ )([4]) قالَ قتادةُ -رضيَ اللهُ عنهُ-: حَقٌّ علَى اللهِ أَنْ يُعطِيَ مَنْ سأَلَهُ، ويزيدَ مَنْ شَكَرَهُ ، واللهُ مُنْعِمٌ يُحبُّ الشاكرينَ، فاشكرُوا للهِ نِعَمَهُ([5]).

فالشُّكرُ عبادةٌ عظيمةٌ, وصفةٌ كريمةٌ مِنْ صفاتِ الأنبياءِ والمرسلينَ, قالَ اللهُ تعالَى عنْ نوحٍ عليهِ السَّلامُ : (إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا)([6]) وقالَ عزَّ وجلَّ فِي وصْفِ إبراهيمَ الخليلِ عليهِ السَّلامُ :( شَاكِرًا لأَنْعُمِهِ اجْتَبَاهُ وَهَدَاهُ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ) ([7])

وقدْ بَيَّنَ اللهُ سبحانَهُ وتعالَى لنَا كيفَ قابَلَ سيدُنَا سليمانُ عليهِ السلامُ نِعَمَ اللهِ عليهِ بشكرِهَا, فخلَّدَ اللهُ ذِكْرَهُ فِي القرآنِ الكريمِ, قالَ اللهُ سبحانَهُ فِي قصتِهِ حينمَا مَرَّ علَى وادِي النملِ :( حَتَّى إِذَا أَتَوْا عَلَى وَادِ النَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لاَ يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ* فَتَبَسَّمَ ضَاحِكاً مِّن قَوْلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ)([8]) وحينمَا أخبَرَهُ الهدهدُ خبَرَ المرأةِ وقومِهَا الذينَ كانُوا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِن دُونِ اللَّهِ، فقالَ:( إِنِّي وَجَدتُّ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِن كُلِّ شَيْءٍ وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ* وَجَدتُّهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِن دُونِ اللَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لاَ يَهْتَدُونَ)([9]) طَلَبَ سليمانُ عليهِ السلامُ مَنْ يأتيهِ بعرشِهَا، قالَ سبحانَهُ (فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِندَهُ قَالَ هَذَا مِن فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ )([10]).

عبادَ اللهِ: لقَدْ كانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم شاكرًا لربِّهِ وقالَ صلى الله عليه وسلم :« أَفَلاَ أُحِبُّ أَنْ أَكُونَ عَبْدًا شَكُورًا»([11]) وكانَ صلى الله عليه وسلم يُوصِي أصحابَهُ بالشكْرِ, فَقالَ صلى الله عليه وسلم لمعاذِ بنِ جبلٍ رضيَ اللهُ عنهُ :« يَا مُعَاذُ وَاللَّهِ إِنِّي لأُحِبُّكَ وَاللَّهِ إِنِّي لأُحِبُّكَ، أُوصِيكَ يَا مُعَاذُ لاَ تَدَعَنَّ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ تَقُولُ: اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ »([12]).

وإنَّ للشكرِ ثمراتٍ عظيمةً, منْ أَهمِّهَا رضَا اللهِ عَنِ العبدِ الشَّاكرِ, فاللهُ تعالَى يرضَى عَنِ الشَّاكرينَ, ويحبُّهُمْ ويُوَفِّقُهُمْ ويزيدُهُمْ مِنْ فضلِهِ, ويُبارِكُ لَهُمْ فيمَا رزقَهُمْ, ويحفَظُ لَهُمُ النِّعَمَ.

وإنَّ الشكرَ ثمرةٌ مِنْ ثمراتِ العبادةِ, قالَ جلَّ جلالُهُ :( وَاشْكُرُوا لِلَّهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ )([13]).

أيُّها المؤمنونَ:إنَّ الشُّكرَ للهِ يكونُ بالقلبِ واللِّسانِ والجوارحِ, فالشُّكرُ بالقلبِ يكونُ بنسبَةِ النِّعمِ إلَى الكريمِ سبحانَهُ وتوحيدِهِ ومحبتِهِ وإخلاصِ العملِ للهِ, قالَ تعالَى :(وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ)([14]). وأمَّا الشكرُ باللِّسانِ فيكونُ بالإكثارِ مِنَ ذكْرِ اللهِ تعالَى وحمدِهِ والثناءِ عليهِ . وشكرُ الجوارحِ يكونُ باستعمالِهَا فِي طاعةِ الْمُنْعِمِ سبحانَهُ, وتسخيرِ هذهِ النِّعمِ فيمَا ينفَعُ النَّاسَ, قَالَ سبحانَهُ:(اعْمَلُوا آلَ دَاوُدَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ)([15]).

عباد الله: وإنَّ مِنْ شكرِ اللهِ تعالَى شُكرَ كُلِّ مَنْ أَسْدَى إِلَينَا معروفاً أَوْ إِحساناً, قالَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم:« لاَ يَشْكُرُ اللَّهَ مَنْ لاَ يَشْكُرُ النَّاسَ»([16]) ومِنْ هذَا الشكرِ شكرُ ولِيِّ الأمرِ وكُلِّ مَنْ يعاوِنُهُ، فهُمْ بعدَ فضْلِ اللهِ تعالَى سَبَبٌ لِمَا نحنُ فيهِ مِنْ أمْنٍ وأمانٍ ورغَدٍ مِنَ العيشِ، فمِنْ حقِّهِمْ علينَا شكرُهُمْ والدعاءُ لَهُمْ والاعترافُ بفضْلِهِمْ. اللَّهمَّ أعنَّا علَى ذكرِكَ وشُكرِكَ وحُسنِ عبادتِكَ, واجعلْنَا مِنْ عبادِكَ الشاكرينَ برحمتِكَ يَا أرحمَ الرَّاحمينَ.

اللهمَّ وفِّقْنَا لطاعتِكَ وطاعةِ مَنْ أمرتَنَا بطاعتِهِ.

نفعَنَا اللهُ وإياكُمْ بالقرآنِ العظيمِ وأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي ولكُمْ.


الخُطْبَةُ الثَّانيةُ

الحَمْدُ للهِ علَى إحسانِهِ، وأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وأَشْهَدُ أنَّ سيِّدَنَا محمَّداً عبدُهُ ورسولُهُ، اللهمَّ صَلِّ وسلِّمْ وبارِكْ علَى سيدِنَا محمدٍ وعلَى آلِهِ الطيبينَ الطاهرِينَ وعلَى أصحابِهِ أجمعينَ، والتَّابعِينَ لَهُمْ بإحسانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.

أمَّا بعدُ: فاتقُوا اللهَ عبادَ اللهِ حقَّ التَّقوَى, واعلَمُوا أنَّ الشكرَ يكونُ للهِ تعالَى الذِي خلقَنَا ورزقَنَا وهدانَا إلَى صراطِهِ المستقيمِ، ويكونُ للوالدَيْنِ اللذينِ كانَا سببًا فِي وجودِنَا، وقامَا بتربيتِنَا وسهِرَا علَى راحتِنَا وبذلاَ مِنْ أجلِنَا كُلَّ غالٍ ونفيسٍ، قالَ عزَّ وجلَّ : (أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ المَصِيرُ)([17])

هَذَا وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى مَنْ أُمِرْتُمْ بِالصَّلاَةِ وَالسَّلاَمِ عَلَيْه، قَالَ تَعَالَى:(إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا)([18]) ويَقُولُ الرسولُ صلى الله عليه وسلم:« مَنْ صَلَّى عَلَىَّ صَلاَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْراً»([19]) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، وَارْضَ اللَّهُمَّ عَنِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ، اللهُمَّ اجعلْنَا مِنَ الشاكرينَ لنِعَمِكَ الحامدينَ لفضْلِكَ، اللهُمَّ إنَّا نسألُكَ مِنَ الخَيرِ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وآجِلِهِ مَا عَلِمْنَا مِنهُ ومَا لَمْ نعلمْ، ونعوذُ بِكَ مِن الشَّرِّ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وآجِلِهِ مَا عَلِمْنَا مِنهُ ومَا لَمْ نَعلمْ، اللهمَّ إنَّا نَسألُكَ مِمَّا سَألَكَ منهُ سيدُنَا مُحمدٌ صلى الله عليه وسلم ونَعُوذُ بِكَ مِمَّا تَعوَّذَ مِنْهُ سيدُنَا مُحمدٌ صلى الله عليه وسلم اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ الأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأَمْوَاتِ، اللَّهُمَّ ارْحَمِ الشَّيْخَ زَايِدَ والشَّيْخَ مَكْتُومَ وإخوانَهُمَا شيوخَ الإماراتِ الذينَ انتقلُوا إلَى رحمتِكَ، اللَّهُمَّ أَنْزِلْهُم مُنْزَلاً مُبَارَكًا، وأَفِضْ عَلَيْهِم مِنْ رَحَمَاتِكَ وَبَرَكَاتِكَ، وَاجْعَلْ مَا قَدَّموا فِي مِيزَانِ حَسَنَاتِهِم يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، اللَّهُمَّ وَفِّقْ وَلِيَّ أَمْرِنَا الشَّيْخَ خليفةَ بنَ زايدٍ وَنَائِبَهُ لِمَا تُحِبُّهُ وَتَرْضَاهُ، وَأَيِّدْ إِخْوَانَهُ حُكَّامَ الإِمَارَاتِ وَوَلِيَّ عَهْدِهِ الأَمِينَ، اللَّهُمَّ اسقِنَا الغيثَ ولاَ تجعَلْنَا مِنَ القانطينَ، اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ اسْقِنَا منْ بَرَكَاتِ السَّمَاءِ وَأَنْبِتْ لنَا منْ بَرَكَاتِ الأَرْضِ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِكُلِّ مَنْ وَقَفَ لَكَ وَقْفًا يَعُودُ نَفْعُهُ عَلَى عِبَادِكَ، اللَّهُمَّ بارِكْ فِي مَالِ كُلِّ مَنْ زَكَّى وزِدْهُ مِنْ فضلِكَ العظيمِ، اللَّهُمَّ إنَّا نَسْأَلُكَ الْمَغْفِرَةَ والثَّوَابَ لِمَنْ بَنَى هَذَا الْمَسْجِدَ وَلِوَالِدَيْهِ، وَلِكُلِّ مَنْ عَمِلَ فِيهِ صَالِحًا وَإِحْسَانًا، وَاغْفِرِ اللَّهُمَّ لِكُلِّ مَنْ بَنَى لَكَ مَسْجِدًا يُذْكَرُ فِيهِ اسْمُكَ ولَوْ كَانَ كمفْحَصِ قطاةٍ، اللَّهُمَّ أَدِمْ عَلَى دولةِ الإماراتِ الأمْنَ والأمانَ وَسَائِرِ بِلاَدِ الْمُسْلِمِينَ.

عبادَ اللهِ :( إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي القُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ)([20])

اذْكُرُوا اللَّهَ الْعَظِيمَ يَذْكُرْكُمْ ، وَاشكرُوهُ علَى نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ (وَأَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ)([21]).


([1]) الزمر : 66. 

([2]) مسلم : 4915.

([3]) آل عمران : 123.

([4]) إبراهيم : 7.

([5]) الدر المنثور 6/33.

([6]) الإسراء : 3.

([7]) النحل : 121.

([8]) النَّمل : 18 -19.

([9]) النَّمل : 23 -24.

([10]) النَّمل : 40.

([11]) البخاري : .446 .

([12]) أبوداود : 1301.

([13]) البقرة :172.

([14]) النحل: 53.

([15]) سبأ : 13 .

([16]) أبو داود : 4177.

([17]) لقمان :14.

([18]) الأحزاب : 56 .

([19]) مسلم : 384.

([20]) النحل : 90.

([21]) العنكبوت :45.

- ملاحظة : تم مراعاة الوقت في الخطبة :

1. عملاً بالسنة النبوية .

2. تفاديا للزحام ووجود المصلين خارج المساجد في الشمس.

3. تجاوبا مع إرشادات وزارة الصحة الخاصة بتفادي الأسباب المؤدية لنقل مرض انفلونزا الخنازير.

ـــــــــ

- الموقع الإلكتروني للهيئة                              www.awqaf.gov.ae

- مركز الفتوى الرسمي بالدولة  باللغات (العربية ، والإنجليزية ، والأوردو) للإجابة على الأسئلة الشرعية وقسم الرد على النساء         22 24  800 من الثامنة صباحا حتى الثامنة مساء عدا أيام العطل الرسمية

- خدمة الفتوى عبر الرسائل النصية sms على الرقم         2535

- من مسؤولية الخطيب :

 1. الالتزام بالخطبة وتسجيلها .

2. أن يكون حجم ورقة الخطبة صغيراً (a5).

3. مسك العصا .

4. أن يكون المؤذن ملتزمًا بالزي .