الاتِّحَادُ

تاريخ النشر: 21-11-2009

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

 

لتحميل الخطبة بصيغة ملف (Word)               لتحميل الخطبة بصيغة ملف (PDF)

الاتِّحَادُ

الْخُطْبَةُ الأُولَى

الحَمْدُ للهِ الذِي أمرَنَا بالاعتصامِ بحبلِهِ فقالَ :( وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ )[1] وأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، جعلَ القوةَ فِي الاتحادِ والتعاونِ، وأشهدُ أنَّ سيدَنَا محمَّداً عبْدُ اللهِ ورسولُهُ، جمعَ قلوبَ المؤمنينَ علَى ربِّهِمْ وَوَحَّدَ أهدافَهُمْ وصفوفَهُمْ بإذنِهِ سبحانَهُ فقالَ صلى الله عليه وسلم :« الْمُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضاً »[2] اللهمَّ صَلِّ وسَلِّمْ وبَارِكْ عَلَى سيدِنَا محمدٍ وَعَلَى آلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ وأَصْحابِهِ أجمعينَ، ومَنِ اهتدَى بِهديِهِمْ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.

أمَّا بعدُ: فأوصيكُمْ عبادَ اللهِ ونفْسِي بتقوَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، قالَ تعالَى :( وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْراً )[3]

أيهَا المسلمونَ: فِي هذِهِ الأيامِ المباركةِ تُشْرِقُ علَى هذَا الوطنِ ذكرَى مِنْ أعزِّ الذكرياتِ، وصفحةٌ مِنْ أنْصَعِ الصفحاتِ فِي تاريخِ هذِهِ البلادِ، إنَّهَا ذكرَى قيامِ الاتحادِ الذِي جمعَ شَمْلَ الإماراتِ العربيةِ، ورَصَّ صفوفَهَا، ونظَمَ عِقْدَهَا ، فغَدَتْ بذلِكَ آيةً للناظرينَ، إنَّ الاتحادَ قوةٌ ومنعةٌ، ومَا اتحدَ قومٌ فكانُوا صفًّا واحدًا إلاَّ باركَ اللهُ فيهِمْ وبارَكَ لَهُمْ، والاتحادُ سبيلُ المجدِ وبناءِ الحضاراتِ، فهوَ يقوِّي الهمَمَ، ويباركُ فِي الجهدِ، ويجعلُ المتحدينَ فِي مَأْمَنٍ مِنْ كُلِّ عدوٍّ ماكرٍ أوْ حاقدٍ حاسدٍ، مِنْ أجلِ ذلكَ حرصَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم بعدَ هجرتِهِ إلَى المدينةِ علَى الاتحادِ، فآخَى بيْنَ المهاجرينَ والأنصارِ فكانُوا جميعًا يدًا واحدةً وجسدًا واحدًا، فقَدْ طبقُوا تعاليمَ رسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم الذِي قَالَ :« مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِى تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى»[4]

ولَمْ يكتفِ النبيُّ صلى الله عليه وسلم بِهذهِ المؤاخاةِ بيْنَ المهاجرينَ والأنصارِ إنَّمَا عقدَ اتفاقًا معَ قاطنِي المدينةِ مِنْ غيْرِ المسلمينَ، حتَّى أبرمَ معَهُمْ معاهدةً، وكتَبَ بذلكَ وثيقةً تُسَمَّى بوثيقةِ المدينةِ، تلكَ الوثيقةُ التِي جمعَتْ كلَّ مَنْ يعيشُ بالمدينةِ مِنْ مسلمينَ وغيرِهِمْ، وعَلَّمَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم صحابتَهُ كيفَ يكونُ الاتحادُ بسيرتِهِ ومواقفِهِ وجميعِ حياتِهِ، فهُوَ صلى الله عليه وسلم الذِي يبنِي ولاَ يهدِمُ، ويزرعُ بذورَ التعاونِ والاتحادِ بيْنَ الناسِ، ويجمعُهُمْ ويحذِّرُهُمْ مِنَ الفُرْقَةِ بقولِهِ صلى الله عليه وسلم :« إِيَّاكُمْ وَالْفُرْقَةَ »[5]. وبقولِهِ صلى الله عليه وسلم :« إِنَّ اللَّهَ يَرْضَى لَكُمْ ثَلاَثاً وَيَسْخَطُ لَكُمْ ثَلاَثاً، يَرْضَى لَكُمْ أَنْ تَعْبُدُوهُ وَلاَ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً، وَأَنْ تَعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً، وَأَنْ تَنَاصَحُوا مَنْ وَلاَّهُ اللَّهُ أَمْرَكُمْ، وَيَسْخَطُ لَكُمْ قِيلَ وَقَالَ وَإِضَاعَةَ الْمَالِ وَكَثْرَةَ السُّؤَالِ »[6].

عبادَ اللهِ: إنَّ سبيلَ الوحدةِ والاتحادِ يكونُ بتعريفِ الإنسانِ بربِّهِ ورَبْطِهِ بالأرضِ التِي يعيشُ عليهَا، ورحمَكَ اللهُ يَا زايدَ الخيرِ أنتَ وإخوانَكَ صُنَّاعَ الاتحادِ فِي هذهِ البلادِ، فقَدْ أَسَّسْتُمْ وبَنَيْتُمْ ووَحَّدَ اللهُ بكُمْ البلادَ وأنْعَشَ بِكُم الاقتصادَ وباركَ اللهُ لكُمْ فيمَا بنيْتُمْ حتَّى أصبحَتِ الإماراتُ صاحبةَ يدِ خيْرٍ فِي التعاونِ معَ الآخرينَ، وجاءَ أبناؤُكُمْ وإخوانُكُمْ مِنْ بعدِكُمْ فأكمَلُوا مسيرةَ العطاءِ، هذهِ المسيرةُ التِي كانَتْ وستكونُ نِبْراسًا لِمَنْ أرادَ أنْ يسيرَ علَى هذَا النهجِ القويمِ، فينجَحَ كمَا نجحَ السابقونَ.

عبادَ اللهِ : إنَّ الاتحادَ قوةٌ ونعمةٌ قدْ وهبَهَا اللهُ تعالَى لهذَا الوطنِ بفضلِ عزيمةِ القادةِ حكامِ الإماراتِ، فكانَ خيرًا وبركةً وأنموذجًا يُحتذَى بِهِ، وكَمْ فتَحَ هذَا الاتحادُ آفاقًا للتعاونِ علَى الخيرِ، وميادينَ واسعةً للمودةِ والرحمةِ، وهَا هِيَ دولةُ الإماراتِ العربيةِ المتحدةِ بتوفيقِ اللهِ تعالَى حاضرةٌ فِي ميادينِ الخيرِ والعطاءِ والاستثمارِ والمساعداتِ الإنسانيةِ الواسعةِ، فهِيَ سابِقَةٌ للخيراتِ بتوفيقِ اللهِ ثُمَّ بحكمةِ قيادتِهَا الرشيدةِ التِي تسْعَى دائمًا لصالِحِ البلادِ والعبادِ.

ومِنْ فضلِ اللهِ وتوفيقِهِ أنْ مَنَّ عَلَينا بِخيرِ خَلَفٍ لِخيرِ سلفٍ، وهذِهِ دولةُ الإماراتِ تَزْدَادُ تَأَلُّقاً وازْدِهَاراً ورِفْعَةً وحضارةً فِي عهدِ صاحبِ السموِّ الشيخِ خليفةَ بنِ زايدٍ رئيسِ الدولةِ ونائبِهِ وإخوانِهِ حُكامِ الإماراتِ وولِيِّ عهدِهِ الأمينِ، فالواجبُ علينَا أَنْ نشكُرَ اللهَ تعالَى علَى هذهِ النِّعَمِ، وأَنْ نستشْعِرَ قَدْرَ هذَا اليومِ الذِي تأسَّسَ فيهِ الاتحادُ فنَصُونَ مكتسباتِهِ التِي تحقَّقَتْ فيهَا الإنجازاتُ الكبيرةُ، ونعملَ دائمًا علَى تحقيقِ أهدافِهِ التِي أرادَهَا القادةُ المؤسِّسونَ، ونجدِّدَ العهْدَ علَى السعْيِ الحثيثِ لرفعَةِ هذَا الوطنِ والولاءِ لقيادتِهِ والحفاظِ علَى أمْنِهِ ومكتسباتِهِ.

اللهمَّ اجعلْ هذهِ الأيامَ المباركةَ وهذهِ الذكرَى متجددةً مدَى الأيامِ والأعوامِ بقدرَتِكَ يَا أرحمَ الراحمينَ.

اللهمَّ وفِّقْنَا لطاعتِكَ وطاعةِ مَنْ أمرتَنَا بطاعتِهِ.

أَقُولُ قَوْلِي هَذَا وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ العظيمَ لِي وَلَكُمْ .


الخطبةُ الثانيةُ

الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ سيدَنَا مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، اللهُمَّ صَلِّ وسَلِّمْ وبارِكْ علَى سيِّدِنَا محمدٍ وعلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ، ومَنْ تَبِعَهُمْ بإحسانٍ إلَى يومِ الدِّينِ.

أمَّا بَعْدُ : فاتقُوا اللهَ عبادَ اللهِ حقَّ التقوَى، واعلمُوا أنَّ الاتحادَ قوةٌ، وهوَ البناءُ والنماءُ والحضارةُ، مَنْ تمسَّكَ بِهِ ازدادَ قوةً وعزًّا ورفعةً، وقدْ أمرَنَا اللهُ تعالَى بالتعاونِ الذِي يُثمِرُ كُلَّ خيرٍ فيهِ مصلحةٌ للدينِ أوِ الدنيَا فقالَ سبحانَهُ :(وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى ([7].

هَذَا وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى مَنْ أُمِرْتُمْ بِالصَّلاَةِ وَالسَّلاَمِ عَلَيْه، قَالَ تَعَالَى:)إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا)([8]) ويَقُولُ الرسولُ صلى الله عليه وسلم:« مَنْ صَلَّى عَلَىَّ صَلاَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْراً»([9]) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، وَارْضَ اللَّهُمَّ عَنِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ، اللهُمَّ زِدْ هذَا الاتحادَ قوةً وبركةً ورسوخًا، اللهُمَّ إنَّا نسألُكَ مِنَ الخَيرِ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وآجِلِهِ مَا عَلِمْنَا مِنهُ ومَا لَمْ نعلمْ، ونعوذُ بِكَ مِن الشَّرِّ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وآجِلِهِ مَا عَلِمْنَا مِنهُ ومَا لَمْ نَعلمْ، اللهمَّ إنَّا نَسألُكَ مِمَّا سَألَكَ منهُ سيدُنَا مُحمدٌ صلى الله عليه وسلم ونَعُوذُ بِكَ مِمَّا تَعوَّذَ مِنْهُ سيدُنَا مُحمدٌ صلى الله عليه وسلم اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ الأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأَمْوَاتِ، اللَّهُمَّ ارْحَمِ الشَّيْخَ زَايِدَ والشَّيْخَ مَكْتُومَ وإخوانَهُمَا شيوخَ الإماراتِ الذينَ انتقلُوا إلَى رحمتِكَ، اللَّهُمَّ أَنْزِلْهُم مُنْزَلاً مُبَارَكًا، وأَفِضْ عَلَيْهِم مِنْ رَحَمَاتِكَ وَبَرَكَاتِكَ، وَاجْعَلْ مَا قَدَّموا فِي مِيزَانِ حَسَنَاتِهِم يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، اللَّهُمَّ وَفِّقْ وَلِيَّ أَمْرِنَا الشَّيْخَ خليفةَ بنَ زايدٍ وَنَائِبَهُ لِمَا تُحِبُّهُ وَتَرْضَاهُ، وَأَيِّدْ إِخْوَانَهُ حُكَّامَ الإِمَارَاتِ وَوَلِيَّ عَهْدِهِ الأَمِينَ، اللَّهُمَّ اسقِنَا الغيثَ ولاَ تجعَلْنَا مِنَ القانطينَ، اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ اسْقِنَا منْ بَرَكَاتِ السَّمَاءِ وَأَنْبِتْ لنَا منْ بَرَكَاتِ الأَرْضِ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِكُلِّ مَنْ وَقَفَ لَكَ وَقْفًا يَعُودُ نَفْعُهُ عَلَى عِبَادِكَ، اللَّهُمَّ بارِكْ فِي مَالِ كُلِّ مَنْ زَكَّى وزِدْهُ مِنْ فضلِكَ العظيمِ، اللَّهُمَّ إنَّا نَسْأَلُكَ الْمَغْفِرَةَ والثَّوَابَ لِمَنْ بَنَى هَذَا الْمَسْجِدَ وَلِوَالِدَيْهِ، وَلِكُلِّ مَنْ عَمِلَ فِيهِ صَالِحًا وَإِحْسَانًا، وَاغْفِرِ اللَّهُمَّ لِكُلِّ مَنْ بَنَى لَكَ مَسْجِدًا يُذْكَرُ فِيهِ اسْمُكَ ولَوْ كَانَ كمفْحَصِ قطاةٍ، اللَّهُمَّ أَدِمْ عَلَى دولةِ الإماراتِ الأمْنَ والأمانَ وَسَائِرِ بِلاَدِ الْمُسْلِمِينَ.

عبادَ اللهِ :( إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي القُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ)([10])

اذْكُرُوا اللَّهَ الْعَظِيمَ يَذْكُرْكُمْ ، وَاشكرُوهُ علَى نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ (وَأَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ(([11]).


([1]) آل عمران : 103

([2]) البخاري : 2446.

([3]) الطلاق :4.

([4]) مسلم : 2586 .

([5]) أحمد : 23846 .

([6]) مسلم : 1715 ، ومالك : 1830 واللفظ له .

([7]) المائدة : 2.                    

([8]) الأحزاب : 56 .

([9]) مسلم : 384.

([10]) النحل : 90.

([11]) العنكبوت :45.

- ملاحظة : تم مراعاة الوقت في الخطبة :

1. عملاً بالسنة النبوية .

2. تفاديا للزحام ووجود المصلين خارج المساجد في الشمس.

3. تجاوبا مع إرشادات وزارة الصحة الخاصة بتفادي الأسباب المؤدية لنقل مرض انفلونزا الخنازير.

ــــــــــــ

- الموقع الإلكتروني للهيئة                              www.awqaf.gov.ae

- مركز الفتوى الرسمي بالدولة  باللغات (العربية ، والإنجليزية ، والأوردو) للإجابة على الأسئلة الشرعية وقسم الرد على النساء         22 24  800 من الثامنة صباحا حتى الثامنة مساء عدا أيام العطل الرسمية

- خدمة الفتوى عبر الرسائل النصية sms على الرقم         2535

ـــــــــــ

- من مسؤولية الخطيب :

 1. الالتزام بالخطبة وتسجيلها .

2. أن يكون حجم ورقة الخطبة صغيراً (a5 ).

3. مسك العصا .

4. أن يكون المؤذن ملتزمًا بالزي .