مَآثِرُ الشَّيْخِ زَايدٍ طَيَّبَ اللهُ ثَرَاهُ

تاريخ النشر: 28-10-2009

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

 

لتحميل الخطبة بصيغة ملف (Word)               لتحميل الخطبة بصيغة ملف (PDF)

مَآثِرُ الشَّيْخِ زَايدٍ طَيَّبَ اللهُ ثَرَاهُ

الْخُطْبَةُ الأُولَى

الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ القائلِ :( وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُّبِينٍ)([1]) وأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وأَشْهَدُ أَنَّ سيدَنَا مُحَمَّدًا عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ وصفيُّهُ مِنْ خلقِهِ وحبيبُهُ القائلُ صلى الله عليه وسلم:« إِنَّ آثَارَكُمْ تُكْتَبُ »([2]) اللَّهُمَّ صَلِّ وسلِّمْ وبارِكْ علَى سيدِنَا محمدٍ وعلَى آلِهِ وصحبِهِ أجمعينَ، ومَنْ تَبِعَهُمْ بإحسانٍ إلَى يومِ الدِّينِ.

أمَّا بعدُ: فأُوصيكُمْ ونفسِي بتقوَى اللهِ جلَّ وعَلاَ، قالَ تعالَى:( إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوا وَالَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ)([3])

أيُّها المسلمونَ: نعيشُ هذهِ الأيامَ الذكرَى الخامسةَ لرحيلِ القائدِ العظيمِ المغفورِ لهُ الشيخِ زايدِ بنِ سلطانَ آل نهيان طيَّبَ اللهُ ثراهُ مؤسسِ دولتِنَا الحبيبةِ دولةِ الإماراتِ العربيةِ المتحدةِ، فقدْ صنعَ تاريخَهَا، وبنَى أمجادَهَا، وأعْلَى ذِكْرَهَا، فترَى لهُ فِي كلِّ ناحيةٍ أثرًا، وفِي كلِّ شأنٍ منْ شؤونِهَا علامةً، فلهُ مِنَ اللهِ الأجرُ والثوابُ كمَا قالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم :« مَنْ سَنَّ فِى الإِسْلاَمِ سُنَّةً حَسَنَةً فَلَهُ أَجْرُهَا وَأَجْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا بَعْدَهُ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَىْءٌ»([4]). فقدْ بدأَ رحمَهُ اللهُ مسيرةَ العطاءِ منذُ الوهلةِ الأُولَى لتولِّيهِ الأمرَ حتَّى كُتِبَ تاريخُ دولةِ الإماراتِ بأحرفٍ مِنْ نُورٍ، وقدِ استطاعَ أنْ يبنِيَ اتحادًا قويًّا بتوفيقِ اللهِ لهُ ثمَّ بمعونةِ إخوانِهِ حكامِ الإماراتِ لينعمَ الجميعُ بالأمنِ والأمانِ والاستقرارِ والرفاهيةِ.

فلقدْ خلَّدَ التاريخُ ذكْرَهُ قائدًا إنسانيًّا وحكيمًا فِي العصرِ الحديثِ، وأبًا حنونًا، قدوةً للغريبِ والبعيدِ، فكَمْ ساعدَ مِنَ الفقراءِ وعطفَ علَى المساكينِ، وكفَلَ مِنْ أيتامٍ ، وقضَى مِنْ حاجاتِ الضعفاءِ، قال رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم :« مَنْ كَانَ فِى حَاجَةِ أَخِيهِ كَانَ اللَّهُ فِى حَاجَتِهِ، وَمَنْ فَرَّجَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً فَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرُبَاتِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِماً سَتَرَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»([5]).

وقدِ اهتمَّ رحمهُ اللهُ بكتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ إجلالاً وتعظيمًا لهُ، فأنشأَ مراكزَ تحفيظِ القرآنِ الكريمِ، وعملَ علَى عمارةِ بيوتِ اللهِ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم :« مَنْ بَنَى مَسْجِداً لِلَّهِ بَنَى اللَّهُ لَهُ فِى الْجَنَّةِ مِثْلَهُ»([6]). فأصبحَتِ الإماراتُ بفضلِ اللهِ تعالَى عامرةً ببيوتِ اللهِ تعالَى، ترتفعُ فيهَا المآذنُ ويعلُو فيهَا صوتُ الحقِّ، ويذكَرُ فيهَا اسمُ اللهِ تعالَى. وكانَ رحمَهُ اللهُ المثلَ الرائدَ فِي العصرِ الحديثِ فِي تنميةِ الثقافةِ ونشْرِ منهجيةِ الوسطيةِ والاعتدالِ، ورسَّخَ فينَا القِيمَ والمبادئَ الحسنةَ كالصدقِ والتسامحِ وعدمِ التفرقةِ بينَ الناسِ،  وكانَ يستضيفُ العلماءَ مِنْ بقاعِ الأرضِ لينهَلَ الجميعُ مِنْ علومِهِمْ ويستفيدُوا مِنْ دروسِهِمْ.

عبادَ اللهِ: إنَّ مآثرَ الشيخِ زايدٍ رحمَهُ اللهُ كثيرةٌ، فقدِ اهتمَّ بجميعِ جوانبِ الحياةِ، فعملَ علَى بناءِ المؤسساتِ التعليميةِ فِي كلِّ مراحلِهَا لتنشئةِ جيلٍ يحافظُ علَى نَهضةِ الوطنِ ورفعتِهِ، فاستحَقَّ بذلكَ صلاةَ اللهِ وملائكتِهِ وأهلِ السمواتِ والأرضِ كمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:«إِنَّ اللَّهَ وَمَلاَئِكَتَهُ وَأَهْلَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ حَتَّى النَّمْلَةَ فِى جُحْرِهَا وَحَتَّى الْحُوتَ لَيُصَلُّونَ عَلَى مُعَلِّمِ النَّاسِ الْخَيْرَ »([7]). وحرصَ علَى أنْ تنالَ المرأةُ حظَّهَا مِنَ التعليمِ وتتمتعَ بكافةِ حقوقِهَا فِي جميعِ المجالاتِ فأفسحَ لهَا ميادينَ العملِ المختلفةَ.

إنَّ كلَّ إنجازٍ فِي الإماراتِ يشهدُ لزايدِ الخيرِ والعطاءِ فقَدْ كانَ حريصًا علَى حياةِ الناسِ وأرواحِهِمْ وسلامَةِ أبدانِهِمْ، فأنشأَ المستشفياتِ والمراكزَ الصحيةَ فِي كلِّ مكانٍ، كمَا عملَ علَى تحويلِ الصحراءِ إلَى جنةٍ خضراءَ وقدْ قالَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم :« مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَغْرِسُ غَرْساً، أَوْ يَزْرَعُ زَرْعاً، فَيَأْكُلُ مِنْهُ طَيْرٌ أَوْ إِنْسَانٌ أَوْ بَهِيمَةٌ، إِلاَّ كَانَ لَهُ بِهِ صَدَقَةٌ »([8]).

أيُّهَا المسلمونَ: إنَّ عطاءَ الشيخِ زايدٍ لَمْ يقتصرْ علَى دولةِ الإماراتِ وحدهَا بلِ امتدَّتْ أيادِيهِ البيضاءُ لكلِّ بقاعِ الأرضِ فأنشأَ صُرُوحًا علميةً ومناراتٍ ثقافيةً، ومؤسساتٍ صحيةً، وبذلَ المساعداتِ الإنسانيةَ التِي ساهمَتْ فِي تخفيفِ آلامِ المنكوبينَ، وقضاءِ حاجاتِ المستحقينَ دونَ تمييزٍ بيْنَ مسلمٍ وغيرِ مسلمٍ، فكانَ محلَّ تقديرٍ عالميٍّ حيثُ تمَّ اختيارُهُ رحمهُ اللهُ مِنْ أبرزِ الشخصياتِ العالميةِ الإنسانيةِ، ولقَدْ منَّ اللهُ تباركَ وتعالَى علينَا بصاحبِ السموِّ الشيخِ خليفةَ بنِ زايدٍ آل نهيان رئيسِ الدولةِ يحفظُهُ اللهُ ويرعَاهُ ونائبِهِ وإخوانِهِ حكامِ الإماراتِ وولِيِّ عهدِهِ الأمينِ فتابعُوا مسيرةَ البناءِ والعطاءِ، فازْدَادَتِ البلادُ أمنًا ورفعةً وازدهارًا.

اللهمَّ وَفِّقْنَا لطاعتِكَ وطاعةِ مَنْ أمرتَنَا بطاعتِهِ.

أقولُ قولِي هذَا وأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي ولكُمْ.

 

الخطبةُ الثانيةُ

الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ, وأشهدُ أنْ لاَ إلهَ إلاَّ اللهُ وحدَهُ لاَ شريكَ لهُ ولِيُّ الصالحينَ, وأشهدُ أنَّ نبيَّنَا محمداً عبدُهُ ورسولُهُ، اللَّهُمَّ صَلِّ وسلِّمْ وبارِكْ علَى سيدِنَا محمدٍ وعلَى آلِهِ وصحبِهِ ومَنِ اقْتَفَى أثرَهُ وتأسَّى بسنتِهِ إلَى يومِ الدينِ.

أمَّا بَعْدُ: فاتقُوا اللهَ عبادَ اللهِ واعملُوا أنَّ دينَنَا الحنيفَ قدْ علَّمَنَا أنْ نشكُرَ كلَّ مَنْ أسدَى إلينَا معروفًا، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم :« مَنْ صَنَعَ إِلَيْكُمْ مَعْرُوفاً فَكَافِئُوهُ، فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا مَا تُكَافِئُونَهُ فَادْعُوا لَهُ حَتَّى تَرَوْا أَنَّكُمْ قَدْ كَافَأْتُمُوهُ »([9]). ومكافأةُ صُنَّاعِ الخيرِ تكونُ بالدعاءِ والذكْرِ الحسنِ لِمَا بذلُوه والمحافظةِ علَى مَا أنجزُوهُ فِي حياتِهِمْ.

هَذَا وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى مَنْ أُمِرْتُمْ بِالصَّلاَةِ وَالسَّلاَمِ عَلَيْه، قَالَ تَعَالَى:(إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا)([10]) ويَقُولُ الرسولُ r:« مَنْ صَلَّى عَلَىَّ صَلاَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْراً»([11]) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، وَارْضَ اللَّهُمَّ عَنِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ، اللهُمَّ إنَّا نسألُكَ مِنَ الخَيرِ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وآجِلِهِ مَا عَلِمْنَا مِنهُ ومَا لَمْ نعلمْ، ونعوذُ بِكَ مِن الشَّرِّ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وآجِلِهِ مَا عَلِمْنَا مِنهُ ومَا لَمْ نَعلمْ، اللهمَّ إنَّا نَسألُكَ مِمَّا سَألَكَ منهُ سيدُنَا مُحمدٌ صلى الله عليه وسلم ونَعُوذُ بِكَ مِمَّا تَعوَّذَ مِنْهُ سيدُنَا مُحمدٌ صلى الله عليه وسلم اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ الأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأَمْوَاتِ، اللَّهُمَّ ارْحَمِ الشَّيْخَ زَايِدَ والشَّيْخَ مَكْتُومَ وإخوانَهُمَا شيوخَ الإماراتِ الذينَ انتقلُوا إلَى رحمتِكَ، اللَّهُمَّ أَنْزِلْهُم مُنْزَلاً مُبَارَكًا، وأَفِضْ عَلَيْهِم مِنْ رَحَمَاتِكَ وَبَرَكَاتِكَ، وَاجْعَلْ مَا قَدَّموا فِي مِيزَانِ حَسَنَاتِهِم يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، اللَّهُمَّ وَفِّقْ وَلِيَّ أَمْرِنَا الشَّيْخَ خليفةَ بنَ زايدٍ وَنَائِبَهُ لِمَا تُحِبُّهُ وَتَرْضَاهُ، وَأَيِّدْ إِخْوَانَهُ حُكَّامَ الإِمَارَاتِ وَوَلِيَّ عَهْدِهِ الأَمِينَ، اللَّهُمَّ اسقِنَا الغيثَ ولاَ تجعَلْنَا مِنَ القانطينَ،  اللَّهُمَّ أَغِثْنَا،  اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ اسْقِنَا منْ بَرَكَاتِ السَّمَاءِ وَأَنْبِتْ لنَا منْ بَرَكَاتِ الأَرْضِ،  اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِكُلِّ مَنْ وَقَفَ لَكَ وَقْفًا يَعُودُ نَفْعُهُ عَلَى عِبَادِكَ، اللَّهُمَّ بارِكْ فِي مَالِ كُلِّ مَنْ زَكَّى وزِدْهُ مِنْ فضلِكَ العظيمِ، اللَّهُمَّ إنَّا نَسْأَلُكَ الْمَغْفِرَةَ والثَّوَابَ لِمَنْ بَنَى هَذَا الْمَسْجِدَ وَلِوَالِدَيْهِ، وَلِكُلِّ مَنْ عَمِلَ فِيهِ صَالِحًا وَإِحْسَانًا، وَاغْفِرِ اللَّهُمَّ لِكُلِّ مَنْ بَنَى لَكَ مَسْجِدًا يُذْكَرُ فِيهِ اسْمُكَ ولَوْ كَانَ كمفْحَصِ قطاةٍ، اللَّهُمَّ أَدِمْ عَلَى دولةِ الإماراتِ الأمْنَ والأمانَ وَسَائِرِ بِلاَدِ الْمُسْلِمِينَ.

عبادَ اللهِ :( إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي القُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ)([12])

اذْكُرُوا اللَّهَ الْعَظِيمَ يَذْكُرْكُمْ، وَاشكرُوهُ علَى نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ (وَأَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ)([13])


([1]) يس :12.

([2]) الترمذي : 3226.

([3]) النحل :128.

([4]) مسلم : 1017 .

([5]) البخاري : 2442 .

([6]) مسلم: 533 .

([7]) الترمذي : 2685.

([8]) البخاري : 2320.

([9]) أبو داود : 1672 .

([10]) الأحزاب : 56 .

([11]) مسلم : 384.

([12]) النحل : 90.

([13]) العنكبوت :45.

- ملاحظة : تم مراعاة الوقت في الخطبة :

1. عملاً بالسنة النبوية .

2. تفاديا للزحام ووجود المصلين خارج المساجد في الشمس.

3. تجاوبا مع إرشادات وزارة الصحة الخاصة بتفادي الأسباب المؤدية لنقل مرض انفلونزا الخنازير.

ـــــــــــــــ

- الموقع الإلكتروني للهيئة                              www.awqaf.gov.ae

- مركز الفتوى الرسمي بالدولة  باللغات (العربية ، والإنجليزية ، والأوردو) للإجابة على الأسئلة الشرعية وقسم الرد على النساء         22 24  800 من الثامنة صباحا حتى الثامنة مساء عدا أيام العطل الرسمية

- خدمة الفتوى عبر الرسائل النصية sms على الرقم         2535

ــــــــــــــــ

- من مسؤولية الخطيب :

 1. قراءة الخطبة عدة مرات والتحضير الجيد لها .

2. الالتزام بالخطبة وتسجيلها .

3. أن يكون حجم ورقة الخطبة صغيراً (a5 ).

4. مسك العصا .

5. أن يكون المؤذن ملتزمًا بالزي .