منْزلةُ الْمَرْأَةِ

تاريخ النشر: 06-10-2009

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

 

لتحميل الخطبة بصيغة ملف (Word)               لتحميل الخطبة بصيغة ملف (PDF)

منْزلةُ الْمَرْأَةِ

الخُطْبَةُ الأُولَى

الحمدُ للهِ الَّذِي خلقَ الخلْقَ بحكمتِهِ، وذرَأَ البشريةَ بقدرتِهِ، وجعلَهُمْ مِنْ نفسٍ واحدةٍ بإرادتِهِ، قالَ تعالَى:( يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا)([1]) وأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وأَشْهَدُ أَنَّ سيدَنَا مُحَمَّدًا عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ، الذِي أوْصَى بالمرأةِ خيرًا فقالَ صلى الله عليه وسلم:« اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْراً»([2]) اللَّهُمَّ صَلِّ وسلِّمْ وبارِكْ علَى سيدِ الأنامِ ومصباحِ الظلامِ محمدِ بنِ عبدِ اللهِ وعلَى آلِهِ الأخيارِ وصحابتِهِ الأبرارِ، ومَنِ اهتدَى بِهدْيِهِ مَا تعاقَبَ الليلُ والنهارُ.

أمَّا بعدُ: فأُوصيكُمْ ونفسِي بتقوَى اللهِ جلَّ وعلاَ وأحثُّكُمْ علَى طاعتِهِ، وأذكِّرُكُمْ بأنَّهُ خَلَقَ الذكَرَ والأنْثَى وجعَلَ سعْيَهُمْ شتَّى.

عبادَ اللهِ: لقَدْ جاءَتْ شريعةُ الإسلامِ فخلَّصَتِ المرأةَ مِنْ قيودِهَا، وحفظَتْ إنسانيتَهَا ووجودَهَا، وأعادَتْ لَهَا كرامتَهَا، ثُمَّ رفعَتْ شأنَهَا وأَعْلَتْ مقامَهَا، وقدْ خَلَّدَ القرآنُ الكريمُ شيئًا مِنْ حالِهَا قبلَ ذلكَ لتتذَكَّرَ المرأةُ هذَا علَى الدوامِ، ويعرفَ الناسُ جميعًا كيفَ كانَتْ وكيفَ صارَتْ بنعمةِ الإسلامِ، فقَالَ عزَّ مِنْ قائلٍ :( وَإِذَا المَوْءُودَةُ سُئِلَتْ * بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ)([3]) وهَا هِيَ بعدَ نزولِ القرآنِ وبزوغِ شمسِ الإسلامِ تتحمَّلُ المسؤوليةَ وتتقلَّدُ الأمانةَ، وتنالُ الجزاءَ بِمَا عملَتْ، قالَ تعالَى:( مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ)([4]) وأكَّدَ ذلكَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم فقالَ :« إنَّمَا النِّسَاءُ شَقَائِقُ الرِّجَالِ »([5]).

ولتكونَ المرأةُ علَى بينةٍ مِنْ أمرِهَا عارفةً بأحكامِ دينِهَا، واعيةً لأُمورِ دنْيَاهَا فَقَدْ فتحَ لَهَا دينُنَا الحنيفُ طريقَ العلمِ مِنْ أوسعِ أبوابِهِ فسارَتْ فيهِ حتَّى بلغَتْ أرفعَ الدرجاتِ، وصارَتْ مرجعًا فِي العديدِ مِنَ الحالاتِ، تقولُ السيدةُ عَائِشَةُ رضيَ اللهُ عنهَا: نِعْمَ النِّسَاءُ نِسَاءُ الأَنْصَارِ لَمْ يَمْنَعْهُنَّ الْحَيَاءُ أَنْ يَتَفَقَّهْنَ فِى الدِّينِ([6]).

أيُّهَا المسلمونَ: إنَّ المجتمعاتِ لاَ تتقدَّمُ إلاَّ بالعلمِ والمعرفةِ، ولاَ يمكنُ أنْ ينتشرَ العلمُ والمعرفةُ علَى الوجهِ الصحيحِ إذَا لَمْ تأخُذِ المرأةُ منْهُ نصيبَهَا الوافرَ كمَا يأخذُهُ الرجالُ، وتسْعَى إليهِ بكلِّ جهدِهَا وقُوَّتِهَا، وعندَمَا يُصبحُ المجتمعُ برجالِهِ ونسائِهِ متعلمًا يكونُ قدْ وضعَ أساسَ الرُّقِيِّ والنجاحِ والسؤْدُدِ والفلاحِ، وهذِهِ هيَ دعوةُ دينِنَا ونداءُ نبيِّنَا صلواتُ اللهِ وسلامُهُ عليهِ للعلمِ والتعلمِ.

إنَّ المرأةَ كانَتْ حاضرةً معَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي حضرِهِ وسفرِهِ وسوقِهِ ومسجدِهِ، وبيعِهِ وشرائِهِ، تأخذُ وتعطِي، ترسخُ الأسرةَ، وتنهضُ بالمجتمعِ، وتغرِسُ ذلكَ فِي أفهامِ البناتِ والأبناءِ، فعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رضيَ اللهُ عنهُمَا قَالَ: طُلِّقَتْ خَالَتِي، فَأَرَادَتْ أَنْ تَجُدَّ نَخْلَهَا فَزَجَرَهَا رَجُلٌ أَنْ تَخْرُجَ، فَأَتَتِ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ :« بَلَى فَجُدِّي نَخْلَكِ، فَإِنَّكِ عَسَى أَنْ تَصَدَّقِي أَوْ تَفْعَلِي مَعْرُوفاً »([7]).

وقدْ دَخَلَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم عَلَى أُمِّ مَعْبَدٍ حَائِطاً - أيْ بستانًا- كانَتْ تغرِسُ فيهِ وتعملُ فَقَالَ :« فَلاَ يَغْرِسُ الْمُسْلِمُ غَرْساً فَيَأْكُلَ مِنْهُ إِنْسَانٌ وَلاَ دَابَّةٌ وَلاَ طَيْرٌ إِلاَّ كَانَ لَهُ صَدَقَةً إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ »([8]).

لقَدْ عرفَ تاريخُنَا نساءً سابقاتٍ بالخيراتِ يتصدَّرْنَ ميدانَ الحياةِ وخدمةَ المجتمعِ، ومنهنَّ أمُّ سليمانَ بْنِ أبِي حَثْمَةَ رضيَ اللهُ عنهَا التِي وُلِّيَتْ علَى  أمْرِ السوقِ، ومنْهُ يُستفادُ مشاركةُ المرأةِ فِي ضَبْطِ الأسعارِ ورقابةِ السلعِ، والكشفِ عَنِ الغِشِّ والتزويرِ والإسهامِ فِي الأمورِ العامةِ.

لقدْ كُنَّ يسابِقْنَ إلَى الخيرِ والعملِ الصالِحِ، ويُقدِّمْنَ الرأْيَ الصالِحَ والفكرةَ المفيدةَ، فكَمْ أوقَفْنَ مِنْ أوقافٍ علميةٍ واجتماعيةٍ، وتركْنَ مِنْ أعمالٍ ومبرَّاتٍ خيريةٍ مِنْ جهدِهِنَّ وعملهِنَّ، وكَمْ كانَ لهنَّ مِنْ رأْيٍ سديدٍ وسعْيٍ حميدٍ غيَّرَ وجْهَ التاريخِ كمَا كانَ لرأْيِ أمِّ سلمةَ أمِّ المؤمنينَ فِي صلحِ الحديبيةِ.

اللهمَّ فقِّهْنَا فِي الدينِ وارزقْنَا حُسْنَ اليقينِ ووفِّقْنَا لاتباعِ كتابِكَ وسنةِ نبيِّكَ الأمينِ.

اللهمَّ وفِّقْنَا لطاعتِكَ وطاعةِ مَنْ أمرتَنَا بطاعتِهِ .

أَقُولُ قَوْلِي هَذَا وأَسْتَغْفِرُ اللهَ العظيمَ لِي ولكُمْ .


الخُطْبَةُ الثَّانيةُ

الحَمْدُ للهِ ربِّ العالمينَ، نشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، هوَ الملكُ الحقُّ المبينُ، ونشْهَدُ أنَّ سيِّدَنا محمَّداً عبدُهُ ورسولُهُ، ونصلِّي ونسلِّمُ علَيهِ وعلَى آلِهِ الطيبينَ وصحابتِهِ الميامينِ، ومَنِ اهتدَى بِهديهم إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.

أمَّا بعدُ: فإنَّ المرأةَ الإماراتيةَ قدْ سارَتْ شوطًا بعيدًا فِي مدارجِ العلمِ والتعلمِ، وأسهمَتْ بجهدٍ غيرِ قليلٍ فِي بناءِ المجتمعِ وتنميةِ البلادِ وخدمةِ الوطنِ إلَى جانبِ الرجالِ، وكانَ بدأةُ ذلكِ منذُ أنْ تأسسَتْ هذِهِ الدولةُ المباركةُ علَى يدِ المغفورِ لهُ الشيخِ زايدِ بنِ سلطانَ آل نهيان طيَّبَ اللهُ ثراهُ، وتابعَتْ سيرَهَا الحثيثَ فِي عهْدِ الشيخِ خليفةَ بنِ زايدٍ آل نهيان حفظَهُ اللهُ حتَّى وصلَتْ إلَى موقعٍ عالٍ ومكانةٍ رفيعةٍ فِي كلِّ مجالاتِ الحياةِ.

وإنَّ القيادةَ الرشيدةَ لهذَا الوطنِ تُعَبِّدُ الطريقَ أمامَهَا، وتفتحُ لَهَا الآفاقَ العمليةَ وسُبُلَ المعرفةِ الإنسانيةِ لِتزيدَ مِنْ إسهامِهَا ولتؤكِّدَ حضورَهَا ومشاركتَهَا البناءَةَ، وتنويهًا بجهدِهَا وعطائِهَا هذَا ودعْمًا لمسيرتِهَا ومشاركتِهَا فإنَّ الاتحادَ النسائِيَّ العامَ بالتعاونِ معَ الهيئةِ العامةِ للشؤونِ الإسلاميةِ والأوقافِ وبرعايةٍ كريمةٍ مِنْ سموِّ الشيخةِ فاطمةَ بنتِ مباركٍ حفظَهَا اللهُ ورعَاهَا تنظمانِ حملةً تحتَ شعارِ "مَعًا نُثَمِّنُ عطاءَهَا" فِي الفترةِ الواقعةِ مِنْ 4/10/2009 و13/10/2009 فالمرجوُّ دعْمُ هذِهِ الحملةِ وتأييدُهَا، وإدراكُ معناهَا ومغزاهَا الذِي يعودُ بالخيرِ والنفعِ علَى هذَا الوطنِ مِنْ خلالِ تشجيعِ المرأةِ علَى مواصلةِ العلمِ ثمَّ العملِ فِي الميادينِ المختلفةِ.

هَذَا وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى مَنْ أُمِرْتُمْ بِالصَّلاَةِ وَالسَّلاَمِ عَلَيْه، قَالَ تَعَالَى:(إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا)([9]) ويَقُولُ الرسولُ صلى الله عليه وسلم:« مَنْ صَلَّى عَلَىَّ صَلاَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْراً»([10]) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، وَارْضَ اللَّهُمَّ عَنِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ، اللهُمَّ وفِّقْنَا رجالاً ونساءً للأعمالِ الصالحةِ التِي يعودُ نفعُهَا علَى مجتمعِنَا ووطنِنَا، ويَسِّرْ لنَا سُبُلَ الرفعةِ والازدهارِ وعلِّمْنَا مَا ينفعُنَا، وانفعْنَا بِمَا علمتَنَا، إنكَ أنتَ السميعُ العليمُ، اللهُمَّ إنَّا نسألُكَ مِنَ الخَيرِ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وآجِلِهِ مَا عَلِمْنَا مِنهُ ومَا لَمْ نعلمْ، ونعوذُ بِكَ مِن الشَّرِّ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وآجِلِهِ مَا عَلِمْنَا مِنهُ ومَا لَمْ نَعلمْ، اللهمَّ إنَّا نَسألُكَ مِمَّا سَألَكَ منهُ سيدُنَا مُحمدٌ صلى الله عليه وسلم ونَعُوذُ بِكَ مِمَّا تَعوَّذَ مِنْهُ سيدُنَا مُحمدٌ صلى الله عليه وسلم اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ الأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأَمْوَاتِ، اللَّهُمَّ ارْحَمِ الشَّيْخَ زَايِدَ والشَّيْخَ مَكْتُومَ وإخوانَهُمَا شيوخَ الإماراتِ الذينَ انتقلُوا إلَى رحمتِكَ، اللَّهُمَّ أَنْزِلْهُم مُنْزَلاً مُبَارَكًا، وأَفِضْ عَلَيْهِم مِنْ رَحَمَاتِكَ وَبَرَكَاتِكَ، وَاجْعَلْ مَا قَدَّموا فِي مِيزَانِ حَسَنَاتِهِم يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، اللَّهُمَّ وَفِّقْ وَلِيَّ أَمْرِنَا الشَّيْخَ خليفةَ بنَ زايدٍ وَنَائِبَهُ لِمَا تُحِبُّهُ وَتَرْضَاهُ، وَأَيِّدْ إِخْوَانَهُ حُكَّامَ الإِمَارَاتِ وَوَلِيَّ عَهْدِهِ الأَمِينَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِكُلِّ مَنْ وَقَفَ لَكَ وَقْفًا يَعُودُ نَفْعُهُ عَلَى عِبَادِكَ، اللَّهُمَّ بارِكْ فِي مَالِ كُلِّ مَنْ زَكَّى وزِدْهُ مِنْ فضلِكَ العظيمِ، اللَّهُمَّ إنَّا نَسْأَلُكَ الْمَغْفِرَةَ والثَّوَابَ لِمَنْ بَنَى هَذَا الْمَسْجِدَ وَلِوَالِدَيْهِ، وَلِكُلِّ مَنْ عَمِلَ فِيهِ صَالِحًا وَإِحْسَانًا، وَاغْفِرِ اللَّهُمَّ لِكُلِّ مَنْ بَنَى لَكَ مَسْجِدًا يُذْكَرُ فِيهِ اسْمُكَ ولَوْ كَانَ كمفْحَصِ قطاةٍ، اللَّهُمَّ أَدِمْ عَلَى دولةِ الإماراتِ الأمْنَ والأمانَ وَسَائِرِ بِلاَدِ الْمُسْلِمِينَ.

عبادَ اللهِ :( إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي القُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ)([11])

اذْكُرُوا اللَّهَ الْعَظِيمَ يَذْكُرْكُمْ ، وَاشكرُوهُ علَى نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ ]وَأَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ[([12]).


([1]) النساء : 1.

([2]) البخاري : 5186.

([3]) التكوير :8 - 9.

([4]) النحل :97.

([5]) أبو داود : 236 .

([6]) البخاري تعليقا كتاب العلم باب 50 ، ومسلم : 332 .

([7]) مسلم : 1483 .

([8]) مسلم : 1552 .

([9]) الأحزاب : 56 .

([10]) مسلم : 384.

([11]) النحل : 90.

([12]) العنكبوت :45.

- ملاحظة : تم مراعاة الوقت في الخطبة :

1. عملاً بالسنة النبوية .

2. تفاديا للزحام ووجود المصلين خارج المساجد في الشمس.

3. تجاوبا مع إرشادات وزارة الصحة الخاصة بتفادي الأسباب المؤدية لنقل مرض انفلونزا الخنازير.

ــــــــــــ

- الموقع الإلكتروني للهيئة                              www.awqaf.gov.ae

- مركز الفتوى الرسمي بالدولة  باللغات (العربية ، والإنجليزية ، والأوردو) للإجابة على الأسئلة الشرعية وقسم الرد على النساء         22 24  800 من الثامنة صباحا حتى الثامنة مساء عدا أيام العطل الرسمية

- خدمة الفتوى عبر الرسائل النصية sms على الرقم         2535

ـــــــــــ

- من مسؤولية الخطيب :

 1. الالتزام بالخطبة وتسجيلها .

2. أن يكون حجم ورقة الخطبة صغيراً (a5 ).

3. مسك العصا .

4. أن يكون المؤذن ملتزمًا بالزي .