الْوَالِدَانِ والْمُسِنُّونَ

تاريخ النشر: 30-09-2009

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

   لتحميل الخطبة بصيغة ملف (Word)               لتحميل الخطبة بصيغة ملف (PDF)

الْوَالِدَانِ والْمُسِنُّونَ

الْخُطْبَةُ الأُولَى

الحَمْدُ للهِ ربِّ العالمينَ القائلِ عَزَّ مِنْ قائلٍ :( وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً) ([1]) وأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَه، وأشهدُ أنَّ سيدَنَا محمداً عبدُهُ ورسولُهُ، القائلُ صلى الله عليه وسلم :« إِنَّ مِنْ إِجْلاَلِ اللَّهِ إِكْرَامَ ذِى الشَّيْبَةِ الْمُسْلِمِ»([2]) اللهمَّ صَلِّ وسَلِّمْ وبَارِكْ عَلَى سيدِنَا محمدٍ وَعَلَى آلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ وأَصْحابِهِ الغُرِّ المَيامِينِ، والتَّابعينَ لَهُمْ بإحسانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.

أمَّا بعدُ: فأوصيكُمْ ونفْسِي بتقوَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ قالَ تعالَى :( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ) ([3]).

أيُّهَا المسلمونَ: لقَدْ أمرَ اللهُ تعالَى بالإحسانِ إلَى الوالدينِ ورعايتِهِمَا خاصةً عِنْدَ الكبرِ ومعاملتِهِمَا بالرحمةِ ولِينِ الجانِبِ فقالَ سبحانَهُ :( إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيماً * وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً)([4]) أيْ: لاَ تُسْمِعْهُمَا قولاً سيئًا، حتَّى ولاَ التأفيفَ الذِي هوَ أدنَى مَرَاتبِ القولِ السيئِ، ولاَ يصدُرْ مِنْكَ إليهِمَا فِعْلٌ شائنٌ، وَقُلْ لَهُمَا قَوْلاً لينًا طيبًا حسنًا بتأَدُّبٍ وتوقيرٍ وتعظيمٍ، وَتواضَعْ لَهُمَا بفِعْلِكَ، وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا فِي كبرِهِمَا وعندَ وفاتِهِمَا ([5]).

وقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ لِرَجُلٍ وَهُوَ يَعِظُهُ فِي بِرِّ أَبِيهِ : لاَ تَمْشِ أَمَامَ أَبِيكَ، وَلاَ تَجْلِسْ قَبْلَهُ، وَلاَ تَدَعُوهُ بِاسْمِهِ- أيْ لاَ تنادِيهِ باسمِهِ بلْ تنادِيهِ بأحبِّ الأسماءِ إليهِ([6]). وحقوقُ الآباءِ علَى الأبناءِ كثيرةٌ منْهَا احترامُهُمْ والسمعُ والطاعةُ لهمْ ومعاملتُهُمْ باللينِ والرحمةِ، والإنفاقُ عليهِمْ عندَ الحاجةِ، وقضاءُ حوائجِهِمْ، وتعاهدُهُمْ بالزيارةِ والرعايةِ خاصةً عندَ المرضِ. وقدْ بيَّنَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أنَّ رضَا الوالدينِ سببٌ لرضَا اللهِ عزَّ وجلَّ فقالَ صلى الله عليه وسلم :« رِضَا اللَّهِ فِي رِضَا الْوَالِدَيْنِ، وَسَخَطُ اللَّهِ فِي سَخَطِ الْوَالِدَيْنِ»([7]).

وبرُّ الوالدينِ يكونُ فِي حياتِهِمَا وبعدَ مماتِهِمَا، فعنْ أبِي أُسَيْدٍ رضي الله عنه قَالَ : كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ هَلْ بَقِيَ مِنْ بِرِّ أَبَوَيَّ شَيْءٌ بَعْدَ مَوْتِهِمَا أَبَرُّهُمَا؟ قَالَ :« نَعَمْ، خِصَالٌ أَرْبَعٌ : الدُّعَاءُ لَهُمَا، وَالاسْتِغْفَارُ لَهُمَا، وَإِنْفَاذُ عَهْدِهِمَا، وَإِكْرَامُ صَدِيقِهِمَا، وَصِلَةُ الرَّحِمِ الَّتِي لاَ رَحِمَ لَكَ إِلاَّ مِنْ قِبَلِهِمَا»([8]).

والإحسانُ فِي الإسلامِ قَدْ شملَ الوالدينِ وكبارَ السنِّ، وقدْ رَبَّى النبيُّ صلى الله عليه وسلم أصحابَهُ علَى توقيرِ الكبيرِ واحترامِهِ ورحمتِهِ وتقديمِ يدِ العونِ والمساعدةِ لهُ، فعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ -رضي الله عنه- أنه قَالَ: جَاءَ شَيْخٌ يُرِيدُ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم فَأَبْطَأَ الْقَوْمُ عَنْهُ أَنْ يُوَسِّعُوا لَهُ، فَقَالَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم :«لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا، وَيُوَقِّرْ كَبِيرَنَا »([9]).

ووعدَ رسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الشابَّ الذِي يكرمُ شيخًا مسنًّا بأنَّ اللهَ تعالَى سيسخِّرُ لَهُ مَنْ يكرِمُهُ فِي كبرِهِ فقَالَ صلى الله عليه وسلم :« مَا أَكْرَمَ شَابٌّ شَيْخاً لِسِنِّهِ إِلاَّ قَيَّضَ اللَّهُ لَهُ مَنْ يُكْرِمُهُ عِنْدَ سِنِّهِ »([10])

وقدْ كانَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُكْرِمُ كبارَ السنِّ ويعرفُ قدرَهُمْ، فعَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِى بَكْرٍ الصديقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَتْ: لَمَّا دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَكَّةَ وَدَخَلَ الْمَسْجِدَ أَتَاهُ أَبُو بَكْرٍ بِأَبِيهِ([11]) يَقُودُهُ، فَلَمَّا رَآهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ:« هَلاَّ تَرَكْتَ الشَّيْخَ فِى بَيْتِهِ حَتَّى أَكُونَ أَنَا آتِيهِ فِيهِ ». قَالَ أَبُو بَكْرٍ: يَا رَسُولَ اللَّهِ هُوَ أَحَقُّ أَنْ يَمْشِىَ إِلَيْكَ مِنْ أَنْ تَمْشِىَ أَنْتَ إِلَيْهِ . قَالَ: فَأَجْلَسَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ ثُمَّ مَسَحَ صَدْرَهُ ثُمَّ قَالَ لَهُ :« أَسْلِمْ ». فَأَسْلَمَ ([12]).

وقدْ بشَّرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَنْ يوقِّرُ الكبيرَ بمرافقتِهِ فِي الجنةِ، فعَنْ أَنَسِ بنِ مالكٍ -رضي الله عنه- قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلميَا أَنَسُ وَقِّرِ الْكَبِيرَ وَارْحَمِ الصَّغِيرَ تُرَافِقُنِي فِي الْجَنَّةِ»([13]).

اللهمَّ أعنَّا علَى البرِّ بالوالدينِ والإحسانِ إليهِمَا، واجعلْنَا ممنْ يوقرُ كبارَ السنِّ ويقومُ علَى رعايتِهِمْ وخدمتِهِمْ. اللهمَّ وَفِّقْنَا لطاعتِكَ وطاعةِ مَنْ أمرتَنَا بطاعتِهِ.

نفَعَنَا اللهُ وإياكُمْ بالآياتِ والذكرِ الحكيمِ، وأقولُ قولِي هذَا وأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي ولكُمْ إِنَّهُ هُوَ الغَفُورُ الرَّحيمُ.


الخُطْبَةُ الثَّانيةُ

الحَمْدُ للهِ ربِّ العالمينَ، وأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَه، وأَشْهَدُ أنَّ سيِّدَنا محمَّداً عبدُهُ ورسولُهُ، اللهمَّ صلِّ وسلِّمْ وبارِكْ علَى سيدِنَا محمدٍ وعلَى آلِهِ الطيبينَ الطاهرينَ وعلَى أصحابِهِ أجمعينَ ، والتَّابعينَ لَهُمْ بإحسانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.

أمَّا بَعْدُ: فإنَّ كبارَ السنِّ همُ الصلَةُ بيْنَ الماضِي والحاضِرِ، فالماضِي الذِي نعتزُّ بهِ ونفاخِرُ هُمْ صُنَّاعُهُ وروَّادُهُ، والحاضرُ الذِي ننعَمُ فيهِ بالخيرِ واليمنِ هُمْ مَنْ وَجَّهَ إليهِ ودلَّ عليهِ، وبفضلِ اللهِ تباركَ وتعالَى فإنَّ الدولةَ وقيادتَهَا الحكيمةَ تَرْعَى كبارَ السنِّ وتعتنِي بشؤونِهِمْ، حيثُ تبذلُ جهودًا مشكورةً لرعايةِ المسنينَ والاعتناءِ بِهِمْ، وردِّ الجميلِ إليهِمْ، ورَفْعِ قدْرِهِمْ، فاحترامُ الكبيرِ وتوقيرُهُ ومساعدتُهُ خلقٌ كريمٌ ومظهرٌ حضاريٌّ وبابٌ مِنْ أبوابِ الخيرِ، فقدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم :« تَدُلُّ الْمُسْتَدِلَّ عَلَى حَاجَةٍ لَهُ قَدْ عَلِمْتَ مَكَانَهَا ، وَتَسْعَى بِشِدَّةِ سَاقَيْكَ إِلَى اللَّهْفَانِ الْمُسْتَغِيثِ، وَتَرْفَعُ بِشِدَّةِ ذِرَاعَيْكَ مَعَ الضَّعِيفِ كُلُّ ذَلِكَ مِنْ أَبْوَابِ الصَّدَقَةِ مِنْكَ عَلَى نَفْسِكَ »([14]).

هَذَا وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى مَنْ أُمِرْتُمْ بِالصَّلاَةِ وَالسَّلاَمِ عَلَيْه، قَالَ تَعَالَى:( إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا)([15]) ويَقُولُ الرسولُ صلى الله عليه وسلم :« مَنْ صَلَّى عَلَىَّ صَلاَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْراً»([16]) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، وَارْضَ اللَّهُمَّ عَنِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ، اللهُمَّ ارزقِ الوالدينِ والمسنينَ دوامَ الصحةِ والعافيةِ، وبارِكْ لهمْ فِي أعمارِهِمْ، اللهُمَّ إنَّا نسألُكَ مِنَ الخَيرِ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وآجِلِهِ مَا عَلِمْنَا مِنهُ ومَا لَمْ نعلمْ، ونعوذُ بِكَ مِن الشَّرِّ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وآجِلِهِ مَا عَلِمْنَا مِنهُ ومَا لَمْ نَعلمْ، اللهمَّ إنَّا نَسألُكَ مِمَّا سَألَكَ منهُ سيدُنَا مُحمدٌ صلى الله عليه وسلم ونَعُوذُ بِكَ مِمَّا تَعوَّذَ مِنْهُ سيدُنَا مُحمدٌ صلى الله عليه وسلم اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ الأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأَمْوَاتِ، اللَّهُمَّ ارْحَمِ الشَّيْخَ زَايِدَ والشَّيْخَ مَكْتُومَ وإخوانَهُمَا شيوخَ الإماراتِ الذينَ انتقلُوا إلَى رحمتِكَ، اللَّهُمَّ أَنْزِلْهُم مُنْزَلاً مُبَارَكًا، وأَفِضْ عَلَيْهِم مِنْ رَحَمَاتِكَ وَبَرَكَاتِكَ، وَاجْعَلْ مَا قَدَّموا فِي مِيزَانِ حَسَنَاتِهِم يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، اللَّهُمَّ وَفِّقْ وَلِيَّ أَمْرِنَا الشَّيْخَ خليفةَ بنَ زايدٍ وَنَائِبَهُ لِمَا تُحِبُّهُ وَتَرْضَاهُ، وَأَيِّدْ إِخْوَانَهُ حُكَّامَ الإِمَارَاتِ وَوَلِيَّ عَهْدِهِ الأَمِينَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِكُلِّ مَنْ وَقَفَ لَكَ وَقْفًا يَعُودُ نَفْعُهُ عَلَى عِبَادِكَ، اللَّهُمَّ بارِكْ فِي مَالِ كُلِّ مَنْ زَكَّى وزِدْهُ مِنْ فضلِكَ العظيمِ، اللَّهُمَّ إنَّا نَسْأَلُكَ الْمَغْفِرَةَ والثَّوَابَ لِمَنْ بَنَى هَذَا الْمَسْجِدَ وَلِوَالِدَيْهِ، وَلِكُلِّ مَنْ عَمِلَ فِيهِ صَالِحًا وَإِحْسَانًا، وَاغْفِرِ اللَّهُمَّ لِكُلِّ مَنْ بَنَى لَكَ مَسْجِدًا يُذْكَرُ فِيهِ اسْمُكَ ولَوْ كَانَ كمفْحَصِ قطاةٍ، اللَّهُمَّ أَدِمْ عَلَى دولةِ الإماراتِ الأمْنَ والأمانَ وَسَائِرِ بِلاَدِ الْمُسْلِمِينَ.

عبادَ اللهِ :( إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي القُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ)([17])

اذْكُرُوا اللَّهَ الْعَظِيمَ يَذْكُرْكُمْ، وَاشكرُوهُ علَى نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ (وَأَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ)([18]).


([1]) الإسراء : 23 .       

([2]) أبو داود : 4843 .

([3]) الحشر : 18 

([4]) الإسراء  : 23- 24 .

([5]) تفسير ابن كثير 5/64 .        

([6]) الجامع لابن وهب 1/137.     

([7]) شعب الإيمان للبيهقي 6/177 .

([8]) البخاري في الأدب المفرد 1/27 .        

([9]) الترمذي : 1919 .

([10]) الترمذي : 2022 ، وقد استدل به كثير من العلماء في هذا الباب منهم الإمام النووي في رياض الصالحين 1/176.

([11]) أي بأبي قحافة والد أبي بكر الصديق رضي الله عنه.

([12]) مسند أحمد : 27715 .

([13]) شعب الإيمان 7/458.

([14]) مسند أحمد : 22101 .

([15]) الأحزاب : 56 .

([16]) مسلم : 384.

([17]) النحل : 90.

([18]) العنكبوت :45.

- ملاحظة : تم مراعاة الوقت في الخطبة :

1. عملاً بالسنة النبوية .

2. تفاديا للزحام ووجود المصلين خارج المساجد في الشمس.

3. تجاوبا مع إرشادات وزارة الصحة الخاصة بتفادي الأسباب المؤدية لنقل مرض انفلونزا الخنازير.

ـــــــــــــــ

- الموقع الإلكتروني للهيئة                              www.awqaf.gov.ae

- مركز الفتوى الرسمي بالدولة  باللغات (العربية ، والإنجليزية ، والأوردو) للإجابة على الأسئلة الشرعية وقسم الرد على النساء         22 24  800 من الثامنة صباحا حتى الثامنة مساء عدا أيام العطل الرسمية

- خدمة الفتوى عبر الرسائل النصية sms على الرقم         2535

ــــــــــــــ

- من مسؤولية الخطيب :

 1. الالتزام بالخطبة وتسجيلها .

2. أن يكون حجم ورقة الخطبة صغيراً (a5 ).

3. مسك العصا .

4. أن يكون المؤذن ملتزمًا بالزي .