الْعَامُ الدِّرَاسِيُّ الْجَدِيدُ

تاريخ النشر: 20-09-2009

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

  

لتحميل الخطبة بصيغة ملف (Word)               لتحميل الخطبة بصيغة ملف (PDF)

الْعَامُ الدِّرَاسِيُّ الْجَدِيدُ

 الخُطْبَةُ الأُولَى

الحمدُ للهِ الَّذِي رفَعَ قدْرَ العلمِ والعلماءِ، وأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، القائلُ سبحانَهُ:( يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ )([1]) وأَشْهَدُ أَنَّ سيدَنَا مُحَمَّدًا عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ وصفيُّهُ مِنْ خلقِهِ وحبيبُهُ القائلُ صلى الله عليه وسلم:« مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ»([2]) اللَّهُمَّ صَلِّ وسلِّمْ وبارِكْ علَى سيدِنَا محمدٍ وعلَى آلِهِ وصحبِهِ أجمعينَ، ومَنْ تَبِعَهُمْ بإحسانٍ إلَى يومِ الدِّينِ.

أمَّا بعدُ: فأوصيكُمْ ونفسِي بتقوَى اللهِ جلَّ وعلاَ امتثالاً لقَولِهِ تعالَى:( وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ  )([3]).

عبادَ اللهِ: لقدْ اهتمَّ دينُنَا الحنيفُ بالعلمِ اهتماماً بالغاً لِمَا لهُ مِنْ عظيمِ الأثرِ فِي بناءِ الإنسانِ, وقيامِ الحضارةِ الإنسانيَّةِ فِي أسْمَى معانِيهَا, وأَبْهَى صورِهَا, ولهذَا لَمْ يأمرِ اللهُ نبيَّهُ محمَّداً بالازديادِ منْ شيءٍ إلاَّ مِنَ العلمِ فقالَ سبحانَهُ :( وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا)([4]) ذلكَ لأنَّ العلمَ خيرٌ كلُّهُ, وإنَّ الجهلَ شرٌّ كلُّهُ, فالعلمُ يدعُو إلَى كلِّ فضيلةٍ, وقدْ حثَّنَا علَى طَلَبِ العلْمِ سيِّدُ الخلْقِ وحبيبُ الحقِّ محمَّدٌ صلى الله عليه وسلم فقالَ :« مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَطْلُبُ فِيهِ عِلْمًا سَلَكَ اللَّهُ بِهِ طَرِيقًا مِنْ طُرُقِ الْجَنَّةِ، وَإِنَّ الْمَلائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا رِضًا لِطَالِبِ الْعِلْمِ »([5]).

وإنَّنَا فِي بدايةِ عامٍ دراسيٍّ جديدٍ يتعلَّمُ فيهِ أبناؤُنَا مِنَ العلومِ مَا ينفعُهُمْ, وهذَا القرآنُ العظيمُ الذِي دعانَا إلَى طلبِ العلمِ ورغَّبَنَا فِيهِ, وإنَّ أولَ مَا نَزلَ منهُ آياتٌ يأمرُ اللهُ فيهَا نبيَّهُ محمَّداً صلى الله عليه وسلم بالقراءةِ الَّتي هِيَ مفتاحُ العلمِ، قالَ تعالَى :( اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ الإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ * اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ* الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ * عَلَّمَ الإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ)([6]).

أيها المسلمون: إنَّ العلمَ فِي كلِّ يومٍ لهُ جديدٌ، فهوَ فِي تطورٍ دائمٍ، وإذَا لَمْ نأخذْ بأحدثِ إضافاتِهِ وجديدِ معطياتِهِ فسنكونُ متأخرينَ عَنِ الركْبِ الإنسانِيِّ، وقدْ أرشدَنَا الحقُّ سبحانَهُ وتعالَى إلَى التدبرِ فِي آياتِ الكونِ لنتعلمَ منهَا، فقالَ عزَّ وجلَّ : ( قُلْ سِيرُوا فِي الأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الخَلْقَ )([7]) وأرادَ دينُنَا الحنيفُ أنْ نكونَ مِنْ أهلِ الإبداعِ والابتكارِ والسبْقِ إلَى مَا ينفعُ الناسَ مِنْ محاسنِ الأعمالِ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم :« مَنْ سَنَّ فِى الإِسْلاَمِ سُنَّةً حَسَنَةً فَلَهُ أَجْرُهَا وَأَجْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا بَعْدَهُ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَىْءٌ »([8]).

وينبغِي علَى أبنائِنَا أنْ يعلمُوا أنَّ ذهابَهُمْ إلَى المدارسِ والمعاهدِ والجامعاتِ طاعةٌ للهِ، وخدمةٌ للوطنِ وتثقيفٌ للطالبِ، وفيه الأجرُ الكبيرُ والنفعُ العظيمُ، والواجبُ عليهم احترامُ المعلِّمِ وتوقيرُهُ, قالَ صلى الله عليه وسلم:« لَيْسَ مِنْ أُمَّتِي مَنْ لَمْ يُجِلَّ كَبِيرَنَا وَيَرْحَمْ صَغِيرَنَا وَيَعْرِفْ لِعَالِمِنَا حَقَّهُ»([9]) وعلَى طلابِ العلمِ الإقبالُ علَى التَّعلُّمِ بكلِّ جدٍّ ونشاطٍ وهمَّةٍ وعزيمةٍ متذكرينَ ومقدِّرينَ مَا تقدِّمُهُ لهمْ حكومتُهُمْ الرشيدةُ ومَا يقدِّمهُ لهمْ آباؤهُمْ فِي سبيلِ تعليمِهِمْ وتنشئتِهِمْ علَى العلمِ النَّافعِ والمعرفةِ الصَّحيحةِ, وعلَى الآباءِ والأمَّهاتِ أنْ يتحمَّلُوا مسؤولياتِهِمْ تجاهَ أبنائِهِمْ وبناتِهِمْ فِي تعليمِهِم, وأنْ يُتَابعُوا تحصيلَهُمُ العلميَّ, وينبغِي لهمْ أنْ يعلمُوا أنَّ تعليمَ أبنائِهِمْ عزٌّ وفخرٌ لهمْ ولمجتمعِهِمْ, قالَ صلى الله عليه وسلم :« مَا نَحَلَ وَالِدٌ وَلَدَهُ أَفْضَلَ مِنْ أَدَبٍ حَسَنٍ»([10]). وعلَى الآباءِ أنْ يعلمُوا أنَّ أبناءَهُمْ قدْ خُلِقُوا لزمانٍ غيرِ زمانِهِمْ ، ولهمُ استمرارٌ مِنْ بعدِهِمْ، فمَا علَى الآباءِ إلاَّ أنْ يدركُوا هذَا المعنَى.

أيُّها العاملونَ فِي حقلِ التَّعليمِ: إنَّ المسؤوليَّةَ الملقاةَ علَى عاتِقِكُمْ عظيمةٌ وكبيرةٌ فِي تعليمِ أبنائِنَا, فكونُوا للعهدِ راعينَ، وللأمانةِ حافظينَ تفوزُوا بجنَّاتِ الخلدِ آمنينَ, فعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضيَ اللهُ عنهُ قَالَ : خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ فِي الْخُطْبَةِ :«  لاَ إِيمَانَ لِمَنْ لاَ أَمَانَةَ لَهُ، وَلا دِينَ لِمَنْ لا عَهْدَ لَهُ»([11]). وأبشرُوا بِمَا لكُمْ مِنْ فضْلٍ عظيمٍ وأجرٍ كبيرٍ جزاءَ صبرِكُمْ ومعاملتِكُمْ لأبنائِنَا وتعليمِهِم مَا ينفعُهُمْ فِي الدُّنيا والآخرةِ, قالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم :«  إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ وَأَهْلَ السَّمَوَاتِ وَالأَرَضِينَ حَتَّى النَّمْلَةَ فِي جُحْرِهَا وَحَتَّى الْحُوتَ لَيُصَلُّونَ عَلَى مُعَلِّمِ النَّاسِ الْخَيْرَ»([12]).

اللهمَّ اجعلْ هذَا العامَ الدِّراسيَّ الجديدَ عامَ خيرٍ وبركةٍ ونجاحٍ علَى أبنائِنَا وبناتِنَا، وأكرمْهُمْ بنورِ الفهمِ وصفاءِ المعرفةِ, وزيِّنْهُمْ بالعلمِ وجمِّلْهُمْ بالأخلاقِ.

اللهمَّ وفِّقْنَا لطاعتِكَ وطاعةِ مَنْ أمرتَنَا بطاعتِهِ.

أَقُولُ قَوْلِي هَذَا وأَسْتَغْفِرُ اللهَ العظيمَ لِي ولكُمْ .

 الخطبةُ الثانيةُ

الحَمْدُ للهِ الَّذي علَّمَ بالقلمِ، علَّمَ الإنسانَ مَا لَمْ يعلَمْ, وأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ العليمُ الخبيرُ، وأَشْهَدُ أَنَّ سيدَنَا مُحَمَّدًا عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ أعلمُ النَّاسِ باللهِ وأخشاهُمْ لهُ، اللَّهُمَّ صلِّ وسلِّمْ وبارِكْ علَى سيدِنَا محمدٍ وعلَى آلِهِ وصحبِهِ أجمعينَ، ومَنْ تَبِعَهُمْ بإحسانٍ إلَى يومِ الدِّينِ.

أَمَّا بَعْدُ: فاتقُوا اللهَ عبادَ اللهِ حقَّ التقوَى واعلمُوا أنَّ هذَا العامَ الدراسيَّ الجديدَ سُرعانَ مَا ينتهِي كغيرِهِ مِنَ الأعوامِ السَّابقةِ, فلنجعلْهُ عاماً دراسيًّا متميِّزاً بالعلمِ النَّافعِ الَّذِي يرفعُ مِنْ قدرِ أبنائِنَا, ويُعلِي مِنْ مكانةِ مجتَمَعِنَا, ولنغْتَنِمْ أيامَهُ بِمَا يزيدُ مِنْ رصيدِ أبنائِنا المعرفِيِّ, ولنتعاوَنْ فيمَا بينَنَا مدرسينَ وآباءً وأمَّهاتٍ ورجالَ مرورٍ وجميعَ أبناءِ المجتمعِ لإنجاحِ العمليَّةِ التعليميَّةِ, ولتتكاتَفْ جهودُ الجميعِ لتقديمِ كلِّ خيرٍ يفيدُ هذَا المجتمعَ المعطاءَ, ويعزَّزُ منْ مكانتِهِ العالميَّةِ, قالَ جلَّ فِي علاهُ: (قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الألْبَابِ )([13]).

هَذَا وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى مَنْ أُمِرْتُمْ بِالصَّلاَةِ وَالسَّلاَمِ عَلَيْه، قَالَ تَعَالَى:(إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا)([14]) ويَقُولُ الرسولُ صلى الله عليه وسلم:« مَنْ صَلَّى عَلَىَّ صَلاَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْراً»([15]) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، وَارْضَ اللَّهُمَّ عَنِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ، اللهُمَّ وفِّقْ أبناءَنَا الطلابَ إلَى تحصيلِ علومِهِمْ وانفعْهُمْ بِهَا وانفَعْ بِهِمْ ، واكتُبْ لهمُ الخيرَ حيثُ كانَ، اللهُمَّ إنَّا نسألُكَ مِنَ الخَيرِ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وآجِلِهِ مَا عَلِمْنَا مِنهُ ومَا لَمْ نعلمْ، ونعوذُ بِكَ مِن الشَّرِّ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وآجِلِهِ مَا عَلِمْنَا مِنهُ ومَا لَمْ نَعلمْ، اللهمَّ إنَّا نَسألُكَ مِمَّا سَألَكَ منهُ سيدُنَا مُحمدٌ صلى الله عليه وسلم ونَعُوذُ بِكَ مِمَّا تَعوَّذَ مِنْهُ سيدُنَا مُحمدٌ صلى الله عليه وسلم اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ الأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأَمْوَاتِ، اللَّهُمَّ ارْحَمِ الشَّيْخَ زَايِدَ والشَّيْخَ مَكْتُومَ وإخوانَهُمَا شيوخَ الإماراتِ الذينَ انتقلُوا إلَى رحمتِكَ، اللَّهُمَّ أَنْزِلْهُم مُنْزَلاً مُبَارَكًا، وأَفِضْ عَلَيْهِم مِنْ رَحَمَاتِكَ وَبَرَكَاتِكَ، وَاجْعَلْ مَا قَدَّموا فِي مِيزَانِ حَسَنَاتِهِم يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، اللَّهُمَّ وَفِّقْ وَلِيَّ أَمْرِنَا الشَّيْخَ خليفةَ بنَ زايدٍ وَنَائِبَهُ لِمَا تُحِبُّهُ وَتَرْضَاهُ، وَأَيِّدْ إِخْوَانَهُ حُكَّامَ الإِمَارَاتِ وَوَلِيَّ عَهْدِهِ الأَمِينَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِكُلِّ مَنْ وَقَفَ لَكَ وَقْفًا يَعُودُ نَفْعُهُ عَلَى عِبَادِكَ، اللَّهُمَّ بارِكْ فِي مَالِ كُلِّ مَنْ زَكَّى وزِدْهُ مِنْ فضلِكَ العظيمِ، اللَّهُمَّ إنَّا نَسْأَلُكَ الْمَغْفِرَةَ والثَّوَابَ لِمَنْ بَنَى هَذَا الْمَسْجِدَ وَلِوَالِدَيْهِ، وَلِكُلِّ مَنْ عَمِلَ فِيهِ صَالِحًا وَإِحْسَانًا، وَاغْفِرِ اللَّهُمَّ لِكُلِّ مَنْ بَنَى لَكَ مَسْجِدًا يُذْكَرُ فِيهِ اسْمُكَ ولَوْ كَانَ كمفْحَصِ قطاةٍ، اللَّهُمَّ أَدِمْ عَلَى دولةِ الإماراتِ الأمْنَ والأمانَ وَسَائِرِ بِلاَدِ الْمُسْلِمِينَ.

عبادَ اللهِ :( إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي القُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ)([16])

اذْكُرُوا اللَّهَ الْعَظِيمَ يَذْكُرْكُمْ ، وَاشكرُوهُ علَى نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ (وَأَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ)([17]).


([1]) المجادلة : 11.

([2]) الترمذي : 2570.

([3]) البقرة : 282.

([4]) طه : 114.

([5]) أبو داود : 3157 .

([6]) القلم : 1-5.

([7]) العنكبوت :20.

([8]) مسلم : 1017.

([9])  أحمد : 21693.

([10])  أحمد : 14856.

([11])  صحيح ابن حبان 1/423 .

([12]) الترمذي : 2685.

([13]) الزمر : 9.

([14]) الأحزاب : 56 .

([15]) مسلم : 384.

([16]) النحل : 90.

([17]) العنكبوت :45.

- ملاحظة : تم مراعاة الوقت في الخطبة :

1. عملاً بالسنة النبوية .

2. تفاديا للزحام ووجود المصلين خارج المساجد في الشمس.

3. تجاوبا مع إرشادات وزارة الصحة الخاصة بتفادي الأسباب المؤدية لنقل مرض انفلونزا الخنازير.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

- الموقع الإلكتروني للهيئة                              www.awqaf.gov.ae

- مركز الفتوى الرسمي بالدولة  باللغات (العربية ، والإنجليزية ، والأوردو) للإجابة على الأسئلة الشرعية وقسم الرد على النساء         22 24  800 من الثامنة صباحا حتى الثامنة مساء عدا أيام العطل الرسمية

- خدمة الفتوى عبر الرسائل النصية sms على الرقم         2535

ــــــــــــــ

- من مسؤولية الخطيب :

 1. الالتزام بالخطبة وتسجيلها .

2. أن يكون حجم ورقة الخطبة صغيراً (a5 ).

3. مسك العصا .

4. أن يكون المؤذن ملتزمًا بالزي .