كَيْفَ نَسْتَقْبِلُ رَمَضَانَ

تاريخ النشر: 16-08-2009

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

  

لتحميل الخطبة بصيغة ملف (Word)               لتحميل الخطبة بصيغة ملف (PDF)

كَيْفَ نَسْتَقْبِلُ رَمَضَانَ

الخُطْبَةُ الأُولَى

الحمدُ للهِ الَّذِي أكْرَمَنَا بسيِّدِ الشُّهورِ, وضاعَفَ لنَا فيهِ الحسناتِ والأُجُورَ, وأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، القائلُ سبحانَهُ:( فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ)([1]) وأَشْهَدُ أَنَّ سيدَنَا مُحَمَّدًا عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ وصفيُّهُ مِنْ خلقِهِ وحبيبُهُ القائلُ صلى الله عليه وسلم:« مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ»([2]) اللَّهُمَّ صَلِّ وسلِّمْ وبارِكْ علَى سيدِنَا محمدٍ وعلَى آلِهِ وصحبِهِ أجمعينَ، ومَنْ تَبِعَهُمْ بإحسانٍ إلَى يومِ الدِّينِ.

أمَّا بعدُ: فأُوصيكُمْ ونفسِي بتقوَى اللهِ جلَّ وعَلاَ امتثالاً لقَوْلِهِ تعالَى:( وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الألْبَابِ)([3])

أيُّها المسلمونَ: لقدْ أقبَلَ علينَا شهرٌ عظيمٌ مباركٌ, تفتحُ فيهِ أبوابُ الجنانِ, وتغلقُ فيهِ أبوابُ النِّيرانِ, وتُسلسَلُ فيهِ مردةُ الشَّياطينِ, وتضاعفُ فيهِ الحسناتُ, وتغفرُ فيهِ الزَّلاتُ, ويستجابُ فيهِ الدعاءُ, ويُعتقُ فيهِ العبادُ مِنَ النيرانِ, فرضَ اللهُ علينَا صيامَهُ, وسَنَّ لنَا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قيامَهُ, فمَنْ جمعَ بيْنَ الأمرينِ غُفِرَ لهُ مَا تقدَّمَ مِنْ ذنبِهِ, قالَ صلى الله عليه وسلم :« إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَرَضَ صِيَامَ رَمَضَانَ عَلَيْكُمْ وَسَنَنْتُ لَكُمْ قِيَامَهُ، فَمَنْ صَامَهُ وَقَامَهُ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ»([4]) وقدْ كانَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يبشِّرُ أصحابَهُ بقدومهِ لِمَا فيهِ مِنَ الفضائلِ العظيمةِ, ويعلِّمُهُمْ كيفَ يستقبلونَهُ قَالَ صلى الله عليه وسلم :« أَتَاكُمْ رَمَضَانُ شَهْرٌ مُبَارَكٌ، فَرَضَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْكُمْ صِيَامَهُ، تُفْتَحُ فِيهِ أَبْوَابُ السَّمَاءِ، وَتُغْلَقُ فِيهِ أَبْوَابُ الْجَحِيمِ، وَتُغَلُّ فِيهِ مَرَدَةُ الشَّيَاطِينِ، لِلَّهِ فِيهِ لَيْلَةٌ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ، مَنْ حُرِمَ خَيْرَهَا فَقَدْ حُرِمَ»([5]).

عبادَ اللهِ: إنَّ رمضانَ موسمٌ عظيمٌ, جعلَهُ اللهُ ميداناً يتنافسُ فيهِ المتنافسونَ لتهذيبِ نفوسِهِمْ وتزكيةِ قلوبِهِمْ, وشهراً كريماً يتقَرَّبُ فيهِ المتقرِّبونَ لنيلِ رضَا ربِّهِمْ والدَّرجاتِ الْعُلَى فِي الجنَّةِ, قالَ رَسُولُ اللَّهِ  صلى الله عليه وسلم:« إِذَا كَانَ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ صُفِّدَتِ الشَّيَاطِينُ وَمَرَدَةُ الْجِنِّ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ فَلَمْ يُفْتَحْ مِنْهَا بَابٌ، وَفُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ فَلَمْ يُغْلَقْ مِنْهَا بَابٌ، وَيُنَادِى مُنَادٍ: يَا بَاغِىَ الْخَيْرِ أَقْبِلْ، وَيَا بَاغِىَ الشَّرِّ أَقْصِرْ، وَلِلَّهِ عُتَقَاءُ مِنَ النَّارِ وَذَلِكَ كُلَّ لَيْلَةٍ »([6]) فهذِهِ أيَّامُ الرَّحماتِ والبركاتِ قدْ أقبلَتْ, فأينَ المشمرونَ؟ وهذِهِ أيَّامُ تكفيرِ السَّيئاتِ ورَفْعِ الدَّرجاتِ وقبولِ الأعمالِ الصَّالحاتِ قدْ حلَّتْ, فأينَ المتنافسونَ؟ فيَا فوزَ مَنْ قدَّمَ بيْنَ يدَيْ هذَا الضَّيفِ العزيزِ توبةً صادقةً تُقَرِّبُ صاحبَهَا مِنْ رَبِّهِ, وتفتَحُ أمامَهُ بابَ رحمتِهِ ومحبَّتِهِ, قالَ جلَّ جلالُهُ :( إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ (([7])

وإنَّ خيرَ مَا يُستقبلُ بهِ رمضانُ الدَّعاءُ, فقدْ كانَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذَا رأَى الهلالَ يدعُو ربَّهُ قائلاً :« اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ عَلَيْنَا بِالأَمْنِ وَالإِيمَانِ، وَالسَّلاَمَةِ وَالإِسْلاَمِ وَالتَّوْفِيقِ لِمَا تُحِبُّ وَتَرْضَى، رَبُّنَا وَرَبُّكَ اللَّهُ»([8])

أيُّها المسلمونَ: علينَا جميعاً أنْ نبادِرَ إلَى اغتنامِِ كُلِّ لحظةِ مِنْ هذَا الشهرِ العظيمِ فِي طاعةِ اللهِ تعالَى وفِي التصدُّقِ والإنفاقِ، فقدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي رَمَضَانَ أَجْوَدَ بِالْخَيْرِ مِنَ الرِّيحِ الْمُرْسَلَةِ، وتأسيًا برسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقدْ حرصَتِ الهيئةُ العامةُ للشؤونِ الإسلاميةِ والأوقافِ علَى إطلاقِ حملةِ " وَقْفُ الإماراتِ" فِي رمضانَ لِفَتْحِ بابِ الخيرِ أمامَ الْمُحسنينَ للمساهمةِ فِي الصدقةِ الجاريةِ مِنْ خلالِ الوقفِ، لأنَّ الوقفَ صورةٌ مِنْ أعظمِ صُورِ التَّكافلِ الاجتماعيِّ، وهُوَ انتفاعٌ دائمٌ مُتواصلٌ بالمالِ، وقدْ وقفَ الصحابةُ والتَّابعونَ والموسرونَ مِنْ أغنياءِ المسلمينَ عبْرَ العصورِ وإلَى عصرِنَا الحاضرِ الأوقافَ الكثيرةَ : فَبَنَوْا المساجدَ، وشيَّدُوا المدارسَ والجامعاتِ، وأقامُوا المستشفياتِ، ونشرُوا كُتبَ العلمِ، وكفَلُوا الأيتامَ والأراملَ وعالَجُوا المرضَى، ومهَّدُوا الطرُقَ ابتغاءً للأجرِ مِنَ اللهِ سبحانَهُ وتعالَى، وخدمةً للمجتمعِ وإسهامًا فِي رُقِيِّهِ وتحضُّرِهِ.

فاللهمَّ أهِلَّ علينَا شهرَ رمضانَ بالأمنِ والأمانِ والعافيةِ ورفْعِ الأسقامِ، وتقبَّلْ منَّا الصيامَ والقيامَ.

اللهمَّ وفِّقْنَا لطاعتِكَ وطاعةِ مَنْ أمرتَنَا بطاعتِهِ.

نفَعَنَا اللهُ وإياكُمْ بالآياتِ والذكرِ الحكيمِ، وأقولُ قولِي هذَا وأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي ولكُمْ.

 

الخطبةُ الثانيةُ

الحمدُ للهِ الَّذِي أمرَنَا بالصَّيامِ، ووعدَنَا عليهِ بجنَّةِ السَّلامِ, وأشهدُ أنْ لاَ إلهَ إلاَّ اللهُ وحدَهُ لاَ شريكَ لهُ ولِيُّ الصالحينَ, وأشهدُ أنَّ نبيَّنَا محمداً عبدُهُ ورسولُهُ خيرُ مَنْ صلَّى وصامَ، اللَّهُمَّ صَلِّ وسلِّمْ وبارِكْ علَى سيدِنَا محمدٍ وعلَى آلِهِ وصحبِهِ ومَنِ اقتفَى أثرَهُ وتفَيَّأَ ظلالَ هديِهِ وتأسَّى بسنتِهِ إلَى يومِ الدينِ.

أمَّا بَعْدُ: فاتقُوا اللهَ عبادَ اللهِ حقَّ التقوَى، واعلمُوا أنَّ الأعمالَ الصالحةَ يُضاعَفُ أجرُهَا فِي شهرِ رمضانَ، قالَ اللهُ تعالَى :( مَثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِّائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ )([9]) وقالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:«إِنَّ اللَّهَ لَيُضَاعِفُ الْحَسَنَةَ أَلْفَىْ أَلْفِ حَسَنَةٍ »([10]) ومِنْ أجلِ ذلكَ تقومُ هيئةُ الهلالِ الأحمرِ بدولةِ الإماراتِ العربيةِ المتحدةِ بمشروعاتٍ خيريةٍ جليلةٍ داخلَ الدولةِ وخارجَهَا، كمشروعِ إفطارِ الصائمِ، ومشروعِ كسوةِ العيدِ، ومشروعِ إيصالِ زكاةِ الفطْرِ إلَى مستحقِّيهَا، وكفالةِ الأيتامِ، فلنتعاوَنْ معَهَا خدمةً للمجتمعِ ومساعدةً للمحتاجينَ وإدخالاً للسرورِ عليهِمْ، بارَكَ اللهُ لكُمْ فيمَا أعطَاكُمْ، وتقبَّلَ منكُمْ مَا أنفقْتُمْ، ورزقَكُمُ السعادةَ فِي الدارَيْنِ.

هَذَا وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى مَنْ أُمِرْتُمْ بِالصَّلاَةِ وَالسَّلاَمِ عَلَيْه، قَالَ تَعَالَى:(إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا)([11]) ويَقُولُ الرسولُ صلى الله عليه وسلم:« مَنْ صَلَّى عَلَىَّ صَلاَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْراً»([12]) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، وَارْضَ اللَّهُمَّ عَنِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ، اللهُمَّ اجعلْنَا مِنَ الصائمينَ القائمينَ، واكتبْنَا مِنْ عبادِكَ المحسنينَ المتصدقينَ، اللهُمَّ إنَّا نسألُكَ مِنَ الخَيرِ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وآجِلِهِ مَا عَلمْنَا مِنهُ ومَا لَمْ نعلمْ، ونعوذُ بِكَ مِن الشَّرِّ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وآجِلِهِ مَا عَلمْنَا مِنهُ ومَا لَمْ نَعلمْ، اللهمَّ إنَّا نَسألُكَ مِمَّا سَألَكَ منهُ سيدُنَا مُحمدٌ صلى الله عليه وسلم ونَعُوذُ بِكَ مِمَّا تَعوَّذَ مِنْهُ سيدُنَا مُحمدٌ صلى الله عليه وسلم اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ الأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأَمْوَاتِ، اللَّهُمَّ ارْحَمِ الشَّيْخَ زَايِدَ والشَّيْخَ مَكْتُومَ وإخوانَهُمَا شيوخَ الإماراتِ الذينَ انتقلُوا إلَى رحمتِكَ، اللَّهُمَّ أَنْزِلْهُم مُنْزَلاً مُبَارَكًا، وأَفِضْ عَلَيْهِم مِنْ رَحَمَاتِكَ وَبَرَكَاتِكَ، وَاجْعَلْ مَا قَدَّموا فِي مِيزَانِ حَسَنَاتِهِم يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، اللَّهُمَّ وَفِّقْ وَلِيَّ أَمْرِنَا الشَّيْخَ خليفةَ بنَ زايدٍ وَنَائِبَهُ لِمَا تُحِبُّهُ وَتَرْضَاهُ، وَأَيِّدْ إِخْوَانَهُ حُكَّامَ الإِمَارَاتِ وَوَلِيَّ عَهْدِهِ الأَمِينَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِكُلِّ مَنْ وَقَفَ لَكَ وَقْفًا يَعُودُ نَفْعُهُ عَلَى عِبَادِكَ، اللَّهُمَّ بارِكْ فِي مَالِ كُلِّ مَنْ زَكَّى وزِدْهُ مِنْ فضلِكَ العظيمِ، اللَّهُمَّ إنَّا نَسْأَلُكَ الْمَغْفِرَةَ والثَّوَابَ لِمَنْ بَنَى هَذَا الْمَسْجِدَ وَلِوَالِدَيْهِ، وَلِكُلِّ مَنْ عَمِلَ فِيهِ صَالِحًا وَإِحْسَانًا، وَاغْفِرِ اللَّهُمَّ لِكُلِّ مَنْ بَنَى لَكَ مَسْجِدًا يُذْكَرُ فِيهِ اسْمُكَ ولَوْ كَانَ كمفْحَصِ قطاةٍ، اللَّهُمَّ أَدِمْ عَلَى الإماراتِ الأمْنَ والأمانَ وَسَائِرِ بِلاَدِ الْمُسْلِمِينَ.

( رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِياً يُنَادِي لِلإِيمَانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الأَبْرَارِ * رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدتَّنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلاَ تُخْزِنَا يَوْمَ القِيَامَةِ إِنَّكَ لاَ تُخْلِفُ المِيعَادَ)([13])

عبادَ اللهِ :( إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي القُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ)([14])

اذْكُرُوا اللَّهَ الْعَظِيمَ يَذْكُرْكُمْ ، وَاشكرُوهُ علَى نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ ( وَأَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ)([15]).


([1]) البقرة : 185.

([2]) البخاري : 37 .

([3]) البقرة : 197.

([4]) النَّسائيّ : 2210 .

([5]) النَّسائيّ : 2106 .

([6]) رواه الشيخان، والترمذي : 682 واللفظ له .

([7]) البقرة : 222.

([8]) صحيح ابن حبان 3/170 .

([9]) البقرة :261.

([10]) مسند أحمد : 8165  ، 11044.

([11]) الأحزاب : 56 .

([12]) مسلم : 384.

([13]) آل عمران : 193 - 194.

([14]) النحل : 90.

([15]) العنكبوت :45.

- الموقع الإلكتروني للهيئة                              www.awqaf.gov.ae

- مركز الفتوى الرسمي بالدولة  باللغات (العربية ، والإنجليزية ، والأوردو) للإجابة على الأسئلة الشرعية وقسم الرد على النساء         22 24  800 من الثامنة صباحا حتى الثامنة مساء عدا أيام العطل الرسمية

- خدمة الفتوى عبر الرسائل النصية sms على الرقم        2535

- من مسؤولية الخطيب :       

 1. الالتزام بالخطبة وتسجيلها .

2. أن يكون حجم ورقة الخطبة صغيراً (a5 ).

3. مسك العصا .

4. أن يكون المؤذن ملتزمًا بالزي .