التَّوَاضُعُ

تاريخ النشر: 03-08-2009

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

 لتحميل الخطبة بصيغة ملف (Word)               لتحميل الخطبة بصيغة ملف (PDF)

التَّوَاضُعُ

الخطبةُ الأُولَى

الحمدُ للهِ الَّذِي رفَعَ قدْرَ المتواضعِينَ وأَعْلَى شأنَهُمْ, وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ الْقَائِلُ عزَّ مِنْ قائلٍ :( وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ)([1]) وأشهدُ أنَّ سيدَنَا محمَّداً عبدُ اللهِ ورسولُهُ وصفيُّهُ مِنْ خلقِهِ وحبيبُهُ القائِلُ صلى الله عليه وسلم :« يَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: مَنْ تَوَاضَعَ لِي رَفَعْتُهُ»([2]) اللَّهُمَّ صَلِّ وسلِّمْ وبارِكْ علَى سيدِنَا محمدٍ وعلَى آلِهِ وصحبِهِ أجمعينَ، ومَنْ تَبِعَهُمْ بإحسانٍ إلَى يومِ الدِّينِ.

أمَّا بعدُ: فإنِّي أُوصيكُمْ وإيَّايَ بتقوَى اللهِ عزَّ وجلَّ وطاعتِهِ، قَالَ تعالَى :( وَقَدِّمُوا لأَنْفُسِكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ مُلاقُوهُ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ )([3]).

أيُّها المسلمونَ: إنَّ التَّواضعَ خُلُقُ النبيينَ والمؤمنينَ, وسمةُ الصالحينَ, فهُوَ يزيدُ الشَّريفَ شرفاً, ويرفعُ لصاحبِهِ ذِكْراً وقدْراً, مَنْ تخلَّقَ بهِ رفعَهُ اللهُ, ومَنْ تمسَّكَ بهِ سعدَ, قَالَ سبحانَهُ :] تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لاَ يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الأَرْضِ وَلاَ فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ[([4])

والتواضعُ صفةٌ حميدةٌ تؤلِّفُ بينَ قلوبِ الناسِ, وتزيدُ المحبةَ والمودةَ بينَهُمْ, وتنشرُ الإخاءَ والصَّفاءَ, وهُوَ مطلوبٌ مِنَ المسلمِ فِي كلِّ أحوالِهِ وفِي كلِّ شؤونِهِ, مَعَ كلِّ الناسِ مِنَ المسلمينَ وغيرِ المسلمينَ، كبيرِهِمْ وصغيرِهِمْ وغنيِّهِمْ وفقيرِِهِمْ, فالنَّاسُ كلُّهُمْ سواسيةٌ لاَ فرقَ بيْنَ عربِيٍّ وأعجمِيٍّ ولاَ بيْنَ أبيضَ ولاَ أسودَ إلاَّ بالتَّقْوَى والعملِ الصَّالِحِ, قَالَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم إِنَّ اللَّهَ أَوْحَى إِلَىَّ أَنْ تَوَاضَعُوا حَتَّى لاَ يَفْخَرَ أَحَدٌ عَلَى أَحَدٍ، وَلاَ يَبْغِي أَحَدٌ عَلَى أَحَدٍ»([5])

فمَنْ أرادَ الرفعةَ عندَ اللهِ وعندَ الناسِ فعليهِ بالتواضعِ وحُسنِ الخلقِ فهُمَا السبيلُ إلَى ذلكَ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم :« مَا نَقَصَتْ صَدَقَةٌ مِنْ مَالٍ ، وَمَا زَادَ اللَّهُ عَبْداً بِعَفْوٍ إِلاَّ عِزًّا ، وَمَا تَوَاضَعَ أَحَدٌ لِلَّهِ إِلاَّ رَفَعَهُ اللَّهُ »([6]).

وقالَ سيدُنَا أبُو بكرٍ الصِّدِّيقُ رضيَ اللهُ عنهُ: وجدْنَا الْكَرَمَ فِي التَّقْوَى، والْغِنَى فِي اليقينِ، وَالشَّرَفَ فِي التَّوَاضُعِ.

عبادَ اللهِ: مَا منَّا من أَحدٍ إلاَّ ويحبُّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ويرجُو أنْ يحظَى بقربِهِ, وأَنْ يُحْشَرَ معَهُ, فمَنْ أرادَ ذلكَ فليتأسَّ بأخلاقِهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ صلى الله عليه وسلم :« إِنَّ أَحَبَّكُمْ إِلَيَّ أَحَاسِنُكُمْ أَخْلاقًا، الْمُوَطَّئُونَ أَكْنَافًا، الَّذِينَ يَأْلَفُونَ وَيُؤْلَفُونَ »([7]) أيْ أنَّ أخلاقَهُمْ لَيِّنَةٌ ومعاشرتَهُمْ حسنَةٌ. وقدْ أمرَ اللهُ عزَّ وجلَّ نبيَّهُ الكريمَ محمَّداً صلى الله عليه وسلم  بمعاملَةِ أصحابِهِ جميعاً بالتَّواضعِ واللِّينِ وخفضِ الجناحِ لَهُمْ فقالَ تعالَى:( وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلاَ تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا)([8])

وكانَ صلى الله عليه وسلم يَأْتِي ضُعَفَاءَ الْمُسْلِمِينَ، وَيَزُورُهُمْ وَيَعُودُ مَرْضَاهُمْ، وَيَشْهَدُ جَنَائِزَهُمْ ([9]).

ومِنْ تواضعِهِ صلى الله عليه وسلم أنَّهُ كانَ يَزُورُ الصحابةَ، وَيُسَلِّمُ عَلَى صِبْيَانِهِمْ، وَيَمْسَحُ بِرُءُوسِهِمْ([10]).

وهكذَا كانَ صلى الله عليه وسلم  أكثرَ النَّاسِ تواضُعاً يتمثَّلُ قولَ ربِّهِ عزَّ وجلَّ :(وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ)([11])

وَقَالَ سيدُنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ - رضيَ اللهُ عنهُ- كَانَتِ الأَمَةُ مِنْ إِمَاءِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ لَتَأْخُذُ بِيَدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم  فَتَنْطَلِقُ بِهِ حَيْثُ شَاءَتْ([12]).

وقدْ أَثْنَى اللهُ سبحانَهُ وتعالَى علَى مَنِ اتَّصَفَ بالتواضعِ فقالَ عزَّ وجلَّ: ( وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلاَمًا )([13]).

اللهمَّ زيِّنَّا بالتواضعِ، وجمِّلْنَا بالأخلاقِ, وأكرمْنَا بالتَّقوَى برحمَتِكَ يَا أرحمَ الرَّاحمينَ.

اللهمَّ وفِّقْنَا لطاعتِكَ وطاعةِ مَنْ أمرتَنَا بطاعتِهِ.

نفعَنَا اللهُ وإياكُمْ بالآياتِ والذكرِ الحكيمِ وأقولُ قولِي هذَا وأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي ولكُمْ.


الخطبةُ الثانيةُ

الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ, وأشهدُ أنْ لاَ إلهَ إلاَّ اللهُ وحدَهُ لاَ شريكَ لهُ, وأشهدُ أنَّ سيدَنَا محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ, اللَّهُمَّ صلِّ وسلِّمْ وبارِكْ علَى سيدِنَا محمدٍ وعلَى آلِهِ وصحبِهِ أجمعينَ، ومَنْ تبِعَهُمْ بإحسانٍ إلَى يومِ الدِّينِ.

عبادَ اللهِ: أمرَنَا دينُنَا الحنيفُ بالحفاظِ علَى النَّفْسِ والتداوِي والوقايةِ مِنَ الأمراضِ، ومِنْ هذَا المنطلقِ تُنظمُ وزارةُ الصحةِ حملةً وطنيةً للتوعيةِ ضدَّ مرضِ إنفلونزا الخنازيرِ بالتعاونِ معَ هيئاتِ الصحةِ بالدولةِ، وقدْ وفَّرَتِ الأدويةَ المضادةَ للفيروسِ، وتنصحُ بعدمِ استعمالِهَا إلاَّ عنْ طريقِ الطبيبِ المعالجِ، لِمَا لَهَا مِنْ آثارٍ ومضاعفاتٍ سلبيةٍ إذَا استُخْدِمَتْ بطريقةٍ غيرِ سليمةٍ، وللوقايةِ مِنْ هذَا الفيروسِ علينَا أنْ نتبعَ الإرشاداتِ والتعليماتِ التِي وضعَتْهَا وزارةُ الصحةِ، وعلَى كبارِ السنِّ والأطفالِ والنساءِ الحواملِ وأصحابِ الأمراضِ المزمنةِ أخذُ الاحتياطِ والحذرِ نظرًا لضعفِ المناعةِ لديْهِمْ، وتنصحُهُمُ الوزارةُ بعدمِ الذهابِ إلَى الحجِّ أوِ العُمُرةِ تجنبًا لهذَا المرضِ حتَّى تزولَ آثارُهُ.

هَذَا وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى مَنْ أُمِرْتُمْ بِالصَّلاَةِ وَالسَّلاَمِ عَلَيْه، قَالَ تَعَالَى:(إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا)([14]) ويَقُولُ الرسولُ صلى الله عليه وسلم :« مَنْ صَلَّى عَلَىَّ صَلاَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْراً»([15]) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، وَارْضَ اللَّهُمَّ عَنِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ، اللهُمَّ اجعلْنَا مِنْ عبادِكَ المتواضعينَ، اللهُمَّ إنَّا نسألُكَ مِنَ الخَيرِ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وآجِلِهِ مَا عَلمْنَا مِنهُ ومَا لَمْ نعلمْ، ونعوذُ بِكَ مِن الشَّرِّ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وآجِلِهِ مَا عَلمْنَا مِنهُ ومَا لَمْ نَعلمْ، ونَسألُك الجَنَّةَ ومَا قَرَّبَ إِليهَا مِنْ قَولٍ أَوْ عَملٍ، ونَعوذُ بِك مِنَ النَّار ومَا قَرَّبَ إِليها مِنْ قَولٍ أوْ عَملٍ، اللهمَّ إنَّا نَسألُكَ مِمَّا سَألَكَ منهُ سيدُنَا مُحمدٌ صلى الله عليه وسلم ونَعُوذُ بِكَ مِمَّا تَعوَّذَ مِنْهُ سيدُنَا مُحمدٌ صلى الله عليه وسلم اللهمَّ اختِمْ بالسعادةِ آجالَنا، وحقِّقْ بالزيادةِ أعمالَنَا، واقْرِنْ بالعافيَةِ غُدُوَّنا وآصالَنَا، ومُنَّ علينَا بإصلاحِ عيوبِنَا، واجعلِ التَّقْوَى زادَنا، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ الأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأَمْوَاتِ، اللَّهُمَّ ارْحَمِ الشَّيْخَ زَايِدَ والشَّيْخَ مَكْتُومَ وإخوانَهُمَا شيوخَ الإماراتِ الذينَ انتقلُوا إلَى رحمتِكَ، اللَّهُمَّ أَنْزِلْهُم مُنْزَلاً مُبَارَكًا، وأَفِضْ عَلَيْهِم مِنْ رَحَمَاتِكَ وَبَرَكَاتِكَ، وَاجْعَلْ مَا قَدَّموا فِي مِيزَانِ حَسَنَاتِهِم يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، اللَّهُمَّ وَفِّقْ وَلِيَّ أَمْرِنَا الشَّيْخَ خليفةَ بنَ زايدٍ وَنَائِبَهُ لِمَا تُحِبُّهُ وَتَرْضَاهُ، وَأَيِّدْ إِخْوَانَهُ حُكَّامَ الإِمَارَاتِ وَوَلِيَّ عَهْدِهِ الأَمِينَ، اللَّهُمَّ أَخلِفْ علَى مَنْ زكَّى مالَهُ عطاءً ونماءً، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِكُلِّ مَنْ وَقَفَ لَكَ وَقْفًا يَعُودُ نَفْعُهُ عَلَى عِبَادِكَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، اللَّهُمَّ إنَّا نَسْأَلُكَ الْمَغْفِرَةَ والثَّوَابَ لِمَنْ بَنَى هَذَا الْمَسْجِدَ وَلِوَالِدَيْهِ، وَلِكُلِّ مَنْ عَمِلَ فِيهِ صَالِحًا وَإِحْسَانًا، وَاغْفِرِ اللَّهُمَّ لِكُلِّ مَنْ بَنَى لَكَ مَسْجِدًا يُذْكَرُ فِيهِ اسْمُكَ، اللَّهُمَّ أَدِمْ عَلَى الإماراتِ الأمْنَ والأمانَ وَسَائِرِ بِلاَدِ الْمُسْلِمِينَ.

( رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِياً يُنَادِي لِلإِيمَانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الأَبْرَارِ * رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدتَّنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلاَ تُخْزِنَا يَوْمَ القِيَامَةِ إِنَّكَ لاَ تُخْلِفُ المِيعَادَ)([16])

عبادَ اللهِ :( إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي القُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ[([17])

اذْكُرُوا اللَّهَ الْعَظِيمَ يَذْكُرْكُمْ ، وَاشكرُوهُ علَى نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ ]وَأَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ)([18]).


([1]) الحجر : 88 .

([2]) أحمد: 316، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد 8/82: رجاله رجال الصحيح.

([3]) البقرة : 223.

([4]) القصص : 83 .

([5]) مسلم : 2865.

([6]) مسلم : 2588 .

([7]) المعجم الأوسط للطبراني : 7/350 .

([8]) الكهف : 28.

([9]) الحاكم في المستدرك 2/466 وقال : صَحِيحُ الإِسْنَادِ.

([10]) صحيح ابن حبَّان 2/205.

([11]) الشعراء : 215 .

([12]) البخاري : 6072 .

([13]) الفرقان : 63.

([14]) الأحزاب : 56 .

([15]) مسلم : 384.

([16]) آل عمران : 193 - 194.

([17]) النحل : 90.

- الموقع الإلكتروني للهيئة                    www.awqaf.gov.ae

- مركز الفتوى الرسمي بالدولة  باللغات (العربية ، والإنجليزية ، والأوردو) للإجابة على الأسئلة الشرعية وقسم الرد على النساء         22 24  800 من الثامنة صباحا حتى الثامنة مساء عدا أيام العطل الرسمية

- خدمة الفتوى عبر الرسائل النصية sms على الرقم        2535

- من مسؤولية الخطيب :

             1. الالتزام بالخطبة وتسجيلها .

             2. أن يكون حجم ورقة الخطبة صغيراً (a5 ).

            3. مسك العصا .

            4. أن يكون المؤذن ملتزمًا بالزي .

([18]) العنكبوت :45.