الطَّلاَقُ

تاريخ النشر: 03-06-2009

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

لتحميل الخطبة بصيغة ملف (Word)                                           لتحميل الخطبة بصيغة ملف (PDF)

الطَّلاَقُ

الخطبةُ الأولَى

الحمدُ للهِ الَّذِي جعلَ بينَ الزَّوجينِ مودةً ورحمةً، وأشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ الْقَائِلُ عزَّ مِنْ قائلٍ:] وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ [([1]) وأشهدُ أنَّ سيدَنَا محمَّداً عبدُ اللهِ ورسولُهُ وصفيُّهُ مِنْ خلقِهِ وحبيبُهُ الذِي قالَ صلى الله عليه وسلم  :« مَا أَحَلَّ اللَّهُ شَيْئًا أَبْغَضَ إِلَيْهِ مِنَ الطَّلاَقِ»([2]) اللَّهُمَّ صَلِّ وسلِّمْ وبارِكْ علَى سيدِنَا محمدٍ وعلَى آلِهِ وصحبِهِ أجمعينَ، ومَنْ تَبِعَهُمْ بإحسانٍ إلَى يومِ الدِّينِ.

أمَّا بعدُ: فإنِّي أوصيكُمْ عبادَ اللهِ ونفسِي بتقوَى اللهِ وطاعتِهِ، قَالَ تعالَى:] يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً [([3]) واذكُرُوا وقوفَكُمْ بيْنَ يدَيْهِ عزَّ وجلَّ يَوْمَ لاَ يَنْفَعُ مَالٌ وَلاَ بَنُونَ إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ.

أيُّها المسلمونَ: لقدْ حرصَ الإسلامُ علَى تَماسُكِ الأُسرةِ وقوَّتِهَا، واستمرارِهَا ودوامِهَا، لذلكَ حذَّرَ مِنْ كُلِّ مَا يُهدِّدُ كيانَهَا، ويُفرِّقُ بينَ الزوجينِ، ووضَّحَ السُّبُلَ لِحَلِّ الخلافاتِ عندَ وقوعِهَا، قالَ سبحانَهُ وتعالَى :] وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ[([4]) وإنَّ الخلافاتِ بينَ الزَّوجينِ تعبٌ وشقاءٌ لَهُمَا، وهيَ تُهدِّدُ كيانَ الأسرةِ وخاصَّةً إذَا لَمْ تَجِدْ مُصلحاً يسعَى فِي الإصلاحِ بينَ الأزواجِ، وعلَى الزوجينِ أنْ يتجنَّبَا الاختلافاتِ حتَّى لاَ تتفاقَمَ وتؤدِيَ إلَى الطلاقِ، لأنهُ مِنْ أحبِّ الأشياءِ إلَى إبليسَ، قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم  :« إِنَّ إِبْلِيسَ يَضَعُ عَرْشَهُ عَلَى الْمَاءِ ثُمَّ يَبْعَثُ سَرَايَاهُ، فَأَدْنَاهُمْ مِنْهُ مَنْزِلَةً أَعْظَمُهُمْ فِتْنَةً، يَجِىءُ أَحَدُهُمْ فَيَقُولُ: فَعَلْتُ كَذَا وَكَذَا. فَيَقُولُ: مَا صَنَعْتَ شَيْئاً.  ثُمَّ يَجِىءُ أَحَدُهُمْ فَيَقُولُ: مَا تَرَكْتُهُ حَتَّى فَرَّقْتُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ امْرَأَتِهِ. فَيُدْنِيهِ مِنْهُ وَيَقُولُ: نِعْمَ أَنْتَ. فَيَلْتَزِمُهُ » ([5])

أيُّها المؤمنونَ: لقدْ حضَّ الإسلامُ الآباءَ والأمَّهاتِ علَى إفساحِ المجالِ لأبنائِهِمْ وبناتِهِمْ لاختيارِ أزواجِهِمْ وزوجاتِهِمْ، ومشاورتِهِمْ فِي ذلكَ لضمانِ المودةِ والوئامِ بينَ الزوجينِ، وقدْ أمرَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم  الزوجينِ بالتحلِّي بالصَّبْرِ والتَّحملِ والتَّغاضِي عنِ الهفواتِ البسيطةِ فِي البيتِ، وحثَّ الرجلَ أنْ يتقِي اللهَ فِي زوجتِهِ فيعاملَهَا معاملةً حسنةً، ويصاحبَهَا بالمعروفِ، فبتقوَى اللهِ تعالَى يُكْتبُ للحياةِ الزوجيةِ السعادةُ والهناءُ ولاَ تصلُ الخلافاتُ إلَى الفرقةِ والشقاقِ، قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم :« اتَّقُوا اللَّهَ فِي النِّسَاءِ، فَإِنَّكُمْ أَخَذْتُمُوهُنَّ بِأَمَانَةِ اللهِ، وَاسْتَحْلَلْتُمْ فُرُوجَهُنَّ بِكَلِمَةِ اللهِ »([6]).

إنَّ العلاقةَ بينَ الرجلِ والمرأةِ تتصلُ برباطٍ وثيقٍ وميثاقٍ غليظٍ كمَا قالَ اللهُ تعالَى :]  وَأَخَذْنَ مِنْكُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا [([7]) فهَلْ تأمَّلَ الزوجانِ فِي حقِّ هذَا الميثاقِ الغليظِ والرباطِ المتينِ ومَا يقتضِيهُ مِنْ حُسْنِ العشرةِ وعُمْقِ المودةِ حتَّى تذوبَ الهفواتُ وصغائرُ النقائصِ فِي خضمِّ الفضائلِ والحسناتِ.

عبادَ اللهِ : إنَّ الحفاظَ علَى الأسرةِ حفاظٌ علَى السعادةِ والوئامِ فِي النفسِ والمجتمعِ، ومنَ الأسبابِ الَّتِي تحفظُ للأسرةِ استقرارَهَا ولاَ يصلُ الأمرُ بِهَا إلَى الطلاقِ عدمُ التَّقصيرِ فِي الحقوقِ والواجباتِ، فمِنَ الأزواجِ مَنْ يريدُ حقَّهُ كاملاً، ويلومُ الطرفَ الثَّانِي علَى التَّقصيرِ، وينسَى أنَّ عليهِ حقًّا تجاهَ الآخرِ، فالرَّجلُ مكلَّفٌ بالإنفاقِ علَى أهلِ بيتهِ، ورعايتِهِم وتربيتِهِمْ، والمرأةُ مكلَّفةٌ بطاعةِ زوجِهَا مَا لَمْ تكنْ فِي معصيةِ اللهِ، ورعايةِ بيتِهَا وأولادِهَا، قالَ اللهُ سبحانَهُ وتعالَى:] الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ [([8])

وهذهِ القوامةُ تعنِي الحِمَايَةَ وَالرِّعَايَةَ والإِنْفَاقَ والإِرْشَادَ.

أيُّها المؤمنونَ: خيرُ سبيلٍ للمحافظةِ علَى البيوتِ والأسرِ هوَ التَّأَسِّي بسيِّدِ الخلقِ نبيِّنا محمَّدٍ صلى الله عليه وسلم القائل:« خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لأَهْلِهِ، وَأَنَا خَيْرُكُمْ لأَهْلِى »([9])

وقدْ نصحَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم  الرجلَ أنْ يكونَ مُنْصِفًا للمرأةِ وأنْ يراعِيَ أَخْلاقَهَا الحسنةَ وإنْ وجدَ بعضَ الأَخْلاقِ التِي يكرهُهَا فعليهِ أنْ يتغاضَى عنْهَا، لأنَّ ذلكَ مِنْ دواعِي حُسْنِ العشرةِ واستدامتِهَا وعدمِ الوصولِ إلَى الفرقةِ فقالَ صلى الله عليه وسلم :« لاَ يَفْرَكْ مُؤْمِنٌ مُؤْمِنَةً إِنْ كَرِهَ مِنْهَا خُلُقاً رَضِىَ مِنْهَا آخَرَ »([10])

وقالَ أبُو الدرداءِ لامرأتِهِ: إذَا رأيتِنِي غضبْتُ فرضِّنِي، وإذَا رأيتُكِ غضبَى رضيْتُكِ، وإلاَّ لَمْ نَصْطَحِبْ([11]). فإنْ صَعُبَتِ العشرةُ بيْنَ الزوجينِ وأدَّى ذلكَ إلَى الطلاقِ فليكُنْ بالتراضِي وإنْ وقَعَ الطلاقُ فلاَ تتبعُهُ مشاحناتٌ وضغائنُ ، بلِ الذكرُ الحسنُ وعدمُ نسيانِ الفضلِ كمَا قالَ سبحانَهُ :]وَلاَ تَنسَوُا الفَضْلَ بَيْنَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ[([12])

فعالِجُوا مَا يقعُ فيمَا بينكُمْ وفقَ شرعِ اللهِ عزَّ وجلَّ، واقتدُوا بنبيِّكم محمدٍ صلى الله عليه وسلم  فقدْ كانَ خيرَ الأزواجِ.

أقولُ قولِي هذَا وأستغفرُ اللهَ لِي ولكُمْ فاستغفرُوهُ.

الخطبةُ الثانيةُ

الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ, وأشهدُ أنْ لاَ إلهَ إلاَّ اللهُ وحدَهُ لاَ شريكَ لهُ, وأشهدُ أنَّ سيدَنَا محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ, اللَّهُمَّ صلِّ وسلِّمْ وبارِكْ علَى سيدِنَا محمدٍ وعلَى آلِهِ وصحبِهِ أجمعينَ، ومَنْ تبِعَهُمْ بإحسانٍ إلَى يومِ الدِّينِ .

أمَّا بَعْدُ: فاتَّقُوا اللهَ في أَنْفُسِكُمْ وَفِي أَزْواجِكُمْ، وعَامِلُوهُنَّ بالْحُسْنَى، وعَاشِرُوهُنَّ بالمَعْرُوفِ، ولاَ تَجْعَلُوا الطَّلاقَ هُزُوًا بَيْنَكُمْ ولاَ تلعبُوا بهِ، ولا تتسرعُوا فيهِ، فقدْ نَهَى النَّبِيُّ  صلى الله عليه وسلم  الرجلَ عنْ الاستهانةِ بشأنِ الطلاقِ فقالَ صلى الله عليه وسلم :« مَا بَالُ أَحَدِكُمْ يَلْعَبُ بِحُدُودِ اللهِ يَقُولُ: قَدْ طَلَّقْتُ، قَدْ رَاجَعْتُ »([13]). ونَهَى المرأةَ عَنْ طلبِ الطلاقِ بلاَ مُبررٍ مقبولٍ فقالَ صلى الله عليه وسلم :« أَيُّمَا امْرَأَةٍ سَأَلَتْ زَوْجَهَا طَلاَقًا فِي غَيْرِ مَا بَأْسٍ فَحَرَامٌ عَلَيْهَا رَائِحَةُ الْجَنَّةِ » ([14]).

عبادَ اللهِ: إنَّ مِمَّا يُعينُ الزوجةَ علَى فهْمِ دِينِهَا والتفقهِ فيهِ أنْ تستمعَ لخطبةِ الجمعةِ مِنْ خلالِ وسائلِ الإعلامِ المسموعةِ والمرئيةِ، وعلَى الزوجِ أنْ يُوصِيَ زوجتَهُ وبناتِهِ بذلكَ، حتَّى إذَا صارَتِ ابنتُهُ أُمًّا فِي المستقبلِ عرفَتْ كيفَ تُعاملُ زوجَهَا وتُرضِي ربَّهَا.

هَذَا وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى مَنْ أُمِرْتُمْ بِالصَّلاَةِ وَالسَّلاَمِ عَلَيْه، قَالَ
تَعَالَى:]إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا[([15]) ويَقُولُ الرسولُ صلى الله عليه وسلم :« مَنْ صَلَّى عَلَىَّ صَلاَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْراً »([16]) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، وَارْضَ اللَّهُمَّ عَنِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ، اللهُمَّ اشمَلْ بيوتَنَا برحمتِكَ وألِّفْ بيْنَ قلوبِنَا بلطفِكَ ورعايتِكَ، وأَدِمِ المودةَ والرحمةَ بينَنَا بكرمِكَ وعنايتِكَ، اللهُمَّ إنَّا نسألُكَ مِنَ الخَيرِ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وآجِلِهِ مَا عَلمْنَا مِنهُ ومَا لَمْ نعلمْ، ونعوذُ بِكَ مِن الشَّرِّ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وآجِلِهِ مَا عَلمْنَا مِنهُ ومَا لَمْ نَعلمْ، ونَسألُك الجَنَّةَ ومَا قَرَّبَ إِليهَا مِنْ قَولٍ أَوْ عَملٍ، ونَعوذُ بِك مِنَ النَّار ومَا قَرَّبَ إِليها مِنْ قَولٍ أوْ عَملٍ، اللهمَّ إنَّا نَسألُكَ مِمَّا سَألَكَ منهُ سيدُنَا مُحمدٌ صلى الله عليه وسلم ونَعُوذُ بِكَ مِمَّا تَعوَّذَ مِنْهُ سيدُنَا مُحمدٌ صلى الله عليه وسلم اللهمَّ اختِمْ بالسعادةِ آجالَنا، وحقِّقْ بالزيادةِ أعمالَنَا، واقْرِنْ بالعافيَةِ غُدُوَّنا وآصالَنَا، ومُنَّ علينَا بإصلاحِ عيوبِنَا، واجعلِ التَّقْوَى زادَنا، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ الأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأَمْوَاتِ، اللَّهُمَّ ارْحَمْ الشَّيْخَ زَايِدَ والشَّيْخَ مَكْتُومَ وإخوانَهما شيوخَ الإماراتِ الذينَ انتقلُوا إلى رحمتِكَ، اللَّهُمَّ أَنْزِلْهُم مُنْزَلاً مُبَارَكًا، وأَفِضْ عَلَيْهِم مِنْ رَحَمَاتِكَ وَبَرَكَاتِكَ، وَاجْعَلْ مَا قَدَّموا فِي مِيزَانِ حَسَنَاتِهِم يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، اللَّهُمَّ وَفِّقْ وَلِيَّ أَمْرِنَا الشَّيْخَ خليفةَ بنَ زايدٍ وَنَائِبَهُ إِلَى مَا تُحِبُّهُ وَتَرْضَاهُ، وَأَيِّدْ إِخْوَانَهُ حُكَّامَ الإِمَارَاتِ وَوَلِيَّ عَهْدِهِ الأَمِينَ، اللَّهُمَّ أَخلِفْ علَى مَنْ زكَّى مالَهُ عطاءً ونماءً، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِكُلِّ مَنْ وَقَفَ لَكَ وَقْفًا يَعُودُ نَفْعُهُ عَلَى عِبَادِكَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، اللَّهُمَّ إنَّا نَسْأَلُكَ الْمَغْفِرَةَ والثَّوَابَ لِمَنْ بَنَى هَذَا الْمَسْجِدَ وَلِوَالِدَيْهِ، وَلِكُلِّ مَنْ عَمِلَ فِيهِ صَالِحًا وَإِحْسَانًا، وَاغْفِرِ اللَّهُمَّ لِكُلِّ مَنْ بَنَى لَكَ مَسْجِدًا يُذْكَرُ فِيهِ اسْمُكَ كبيرًا كانَ أوْ صغيرًا ولوْ كمفحصِ قطاةٍ، اللَّهُمَّ أَدِمْ عَلَى الإماراتِ الأمْنَ والأمانَ وَسَائِرِ بِلاَدِ الْمُسْلِمِينَ .

عبادَ اللهِ :] إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي القُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ[([17])

اذْكُرُوا اللَّهَ الْعَظِيمَ يَذْكُرْكُمْ، وَاسْتَغْفِرُوهُ يَغْفِرْ لَكُمْ، وَأَقِمِ الصَّلاَةَ.

 

 

 


([1]) النساء : 19.

([2]) أبو داود : 1862 .

([3]) النساء :1.

([4]) النساء : 129 .

([5]) مسلم : 2813، ومعنى فَيَلْتَزِمهُ : أَيْ : يَضُمّهُ إِلَى نَفْسه وَيُعَانِقهُ. شرح النووي على مسلم 9/194.

([6]) مسند عبد بن حميد 1/343.

([7]) النساء : 21.

([8]) النساء : 34.

([9]) الترمذي : 3895.

([10]) مسلم : 1469 .

([11]) العقد الفريد 2/436 .

([12]) البقرة :237.

([13]) صحيح ابن حبان  10/82.

([14]) أبو داود : 2228.

([15]) الأحزاب : 56 .

([16]) مسلم : 384.

([17]) النحل :90.

- الموقع الإلكتروني للهيئة                                 www.awqaf.gov.ae

- مركز الفتوى الرسمي بالدولة  باللغات (العربية ، والإنجليزية ، والأوردو) للإجابة على الأسئلة الشرعية وقسم الرد على النساء         22 24  800

- خدمة الفتوى عبر الرسائل النصية sms على الرقم        2535

- من مسؤولية الخطيب :

             1. الالتزام بالخطبة وتسجيلها .

             2. أن يكون حجم ورقة الخطبة صغيراً ( ).

            3. مسك العصا .

            4. أن يكون المؤذن ملتزمًا بالزي .