الاهْتِمَامُ بِالصِّحَّةِ

تاريخ النشر: 27-05-2009

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

لتحميل الخطبة بصيغة ملف (Word)                       لتحميل الخطبة بصيغة ملف (PDF)

لتحميل التنبيه بصيغة ملف (Word)                       لتحميل التنبيه بصيغة ملف (PDF)

الاهْتِمَامُ بِالصِّحَّةِ

الخطبةُ الأُولَى

إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَسَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلاَ مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِىَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، اللَّهُمَّ صلِّ وسلِّمْ وبارِكْ علَى سيدِنَا محمدٍ وعلَى آلِهِ وصحبِهِ أجمعينَ، ومَنْ تبِعَهُمْ بإحسانٍ إلَى يومِ الدِّينِ.

أمَّا بعدُ: فأوصيكُمْ عبادَ اللهِ ونفسِي بتقوَى اللهِ جلَّ وعلاَ, قَالَ تعالَى:] يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلا سَدِيدًا* يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا [([1]) واذكُرُوا وقوفَكُمْ بيْنَ يدَيْهِ عزَّ وجلَّ يَوْمَ لاَ يَنْفَعُ مَالٌ وَلاَ بَنُونَ إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ .

عبادَ اللهِ: لقدْ أرادَ الحقُّ سبحانَهُ لعبادِهِ أنْ يكونُوا أصحاءَ فِي أبدانِهِمْ، آمنينَ فِي أهلِيهِمْ ومجتمعاتِهِمْ، ولهذَا قالَ تعالَى:] وَلاَ تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيماً[([2])

وقالَ عزَّ وجلَّ :]إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُوْلَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً[([3]) وهذَا يتضمنُ ضرورةَ المسؤوليةِ عنِ الجسدِ والبدنِ، وقدْ جاءَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أنه قَالَ :« مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِناً فِى سِرْبِهِ مُعَافًى فِى جَسَدِهِ، عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا »([4]). واستمرارًا علَى هذَا النهجِ فقدْ صحَّ عنهُ صلى الله عليه وسلم أنهُ خطبَ أصحابَهُ فَقَالَ لهمْ:« سَلُوا اللَّهَ الْعَافِيَةَ»([5]).

وعَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رضيَ اللهُ عنهُ قَالَ: قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى الْمِنْبَرِ فَقَالَ:« سَلُوا اللَّهَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ، فَإِنَّ أَحَداً لَمْ يُعْطَ بَعْدَ الْيَقِينِ خَيْراً مِنَ الْعَافِيَةِ »([6]) وكانَ منْ دعائِهِ عليهِ الصلاةُ والسلامُ حِينَ يُمْسِى وَحِينَ يُصْبِحُ :« اللَّهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ فِى الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، اللَّهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِى دِينِى وَدُنْيَاىَ وَأَهْلِى وَمَالِى »([7]). وعَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ رضيَ اللهُ عنهُ أنهُ قَالَ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلِّمْنِى شَيْئاً أَسْأَلُهُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ. قَالَ:« سَلِ اللَّهَ الْعَافِيَةَ ». فَمَكَثْتُ أَيَّاماً ثُمَّ جِئْتُ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلِّمْنِى شَيْئاً أَسْأَلُهُ اللَّهَ. فَقَالَ لِى :« يَا عَبَّاسُ يَا عَمَّ رَسُولِ اللَّهِ سَلِ اللَّهَ الْعَافِيَةَ فِى الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ»([8]).

عبادَ اللهِ: إنَّ اللهَ تعالَى جعلَ حفْظَ النفوسِ مِنَ الضروراتِ الخمسِ وهُنَّ مِنْ مقاصدِ الشريعةِ العظمَى، وأساسُ الحياةِ وبِها استمرارُهَا، ولولاَ الحفاظُ عليهَا لَمْ تَقُمْ مصالِحُ الدنيَا والدينِ، وفِي طليعتِهَا حفْظُ الدينِ والنفسِ، ولهذَا أمرَ اللهُ تباركَ وتعالَى بدفْعِ المرضِ مَا أمكَنَ، وحثَّنا دينُنَا الحنيفُ علَى طلبِ الدَّواءِ والعلاجِ حينَ وقوعِ المرضِ, فعَنْ أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَتِ الأَعْرَابُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلا نَتَدَاوَى؟ قَالَ:« نَعَمْ يَا عِبَادَ اللَّهِ تَدَاوَوْا، فَإِنَّ اللَّهَ لَمْ يَضَعْ دَاءً إِلاَّ وَضَعَ لَهُ شِفَاءً أَوْ قَالَ دَوَاءً»([9])

ويستفادُ مِنْ هذَا الحديثِ النبويِّ جوازُ التداوِي مِنْ عوارضِ الأسقامِ، وأنَّ الأدويةَ تشفِي وتنفعُ بإذنِ اللهِ تعالَى، وفيهِ كذلكَ التطببُ قبلَ وقوعِ الداءِ احتياطًا مِنَ المرضِ، واستدامةً للصحةِ التِي هيَ قوامُ الحياةِ، فإذَا رأَى الإنسانُ أسبابَهُ وخشِيَ وقوعَهُ فيجوزُ لهُ قطْعَ سببِهِ بالإسراعِ إلَى أخْذِ مَا ينبغِي ويلزَمُ لدفعِهِ، ولقدْ حرصَ الإسلامُ علَى عدمِ نشْرِ المرضِ عندَ وقوعِهِ، وتطويقِ المرضِ الْمُعْدِي والقضاءِ عليهِ فِي مكانِهِ قبلَ أنْ ينتشِرَ، ويؤذِيَ أكبَرَ عددٍ مِنَ النَّاسِ، قَالَ صلى الله عليه وسلم:» إذا سمعتُمْ بالطَّاعُونِ بأَرْضٍ فَلا تَدْخُلُوهَا، وإِذَا وَقَعَ بأَرْضٍ وأَنْتُمْ بِهَا فَلا تَخْرُجُوا مِنْهَا«([10])

ولَمَّا أرادَ سيِّدُنَا عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ أنْ يدخُلَ بلادَ الشَّامِ وأخبرُوهُ أنَّ الطاعونَ قدْ حَلَّ فيهَا فهَمَّ بالرُّجُوعِ، فقالَ لهُ أَبُو عُبَيْدَةَ: أَفِرَارًا مِنْ قَدَرِ اللَّهِ. فَقَالَ عُمَرُ رضيَ اللهُ عنْهُ: لَوْ غَيْرُكَ قَالَهَا يَا أَبَا عُبَيْدَةَ؟ نَعَمْ نَفِرُّ مِنْ قَدَرِ اللَّهِ إِلَى قَدَرِ اللَّهِ([11]).

أيُّها المؤمنونَ: إنَّ الجهاتِ المسؤولةَ تبذُلُ جهوداً مشكورةً لتوعيةِ أفرادِ المجتمعِ مِنْ مرضِ أنفلونزَا الخنازيرِ, وقدْ نشَرَتْ دليلاً إرشاديًّا للوقايةِ مِنْ هذَا المرضِ, طالَبَتْ فيهِ المسافرينَ القادمينَ مِنَ البلدانِ الموبوءَةِ التَّوَجُّهَ إلَى أقربِ مستشفًى أوْ مركزٍ صحِّيٍّ عندَ ظهورِ أعراضِ المرضِ والَّتِي تتلخَّصُ فِي ارتفاعِ درجةِ الحرارةِ والسُّعالِ والْتِهَابِ الحنجرةِ وآلامٍ فِي العينِ وقصورٍ فِي التَّنفسِ وآلامٍ فِي العضلاتِ وتعبٍ شديدٍ, علماً بأنَّهُ تَمَّ القيامُ بكلِّ الإجراءاتِ التِي تحفَظُ سلامَةَ الوطنِ مِنْ أيِّ إصابةٍ بِهذَا المرضِ، ولذلكَ ينبغِي علينَا جميعاً التَّعاونُ معَ الجهاتِ المختصةِ لنشرِ التَّوعيةِ بينَ أبناءِ المجتمعِ جميعاً لضرورةِ الاعتناءِ بالنَّظافةِ, وعدمِ التَّسترِ علَى مَنْ أُصِيبَ بِهذَا المرضِ, والمبادرةِ إلَى طلبِ العلاجِ والدَّواءِ, وإبلاغِ هذهِ الجهاتِ عنْ أيِّ عارضٍ.

أيهَا المسلمونَ: إنَّ مِنْ أسبابِ الحفاظِ علَى الصحةِ والعافيةِ الإقلاعَ عَنِ التدخينِ، فقَدْ ثبتَ طبيًّا ضررُ التدخينِ علَى المدخنِ نفسِهِ وعلَى المحيطينَ بِهِ- منْ خلالِ منظمةِ الصحةِ العالميةِ وغيرِهَا- ولذَا تُهيبُ وزارةُ الصحةِ بالمدخنينَ أنْ يُقلعُوا عَنْ هذهِ العادةِ امتثالاً لأمْرِ اللهِ تعالَى وحفاظًا علَى نعمةِ الصحةِ والمالِ وإبقاءً للنفسِ وإبعادًا لَهَا عَنِ الهلاكِ.

اللهمَّ ارفَعْ عنَّا كلَّ بلاءٍ، واحفظْنَا مِنْ كلِّ سوءٍ, وأدِمْ علينَا نعمةَ الصِّحةِ والعافيةِ, واجعلْ بلدَنَا هذَا آمناً مطمئنًّا وسائرَ بلادِ المسلمينَ، اللهمَّ وفِّقْنَا لطاعتِكَ وطاعةِ مَنْ أمرتَنَا بطاعتِهِ.

أقولُ قولِي هذَا وأستغفرُ اللهَ لِي ولكُمْ.

الخطبةُ الثانيةُ

الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ, وأشهدُ أنْ لاَ إلهَ إلاَّ اللهُ وحدَهُ لاَ شريكَ لهُ, وأشهدُ أنَّ سيدَنَا محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ, اللَّهُمَّ صلِّ وسلِّمْ وبارِكْ علَى سيدِنَا محمدٍ وعلَى آلِهِ وصحبِهِ أجمعينَ، ومَنْ تبِعَهُمْ بإحسانٍ إلَى يومِ الدِّينِ.

أمَّا بَعْدُ: فاتقُوا اللهَ عبادَ اللهِ حقَّ التقوَى، واعلمُوا أنَّ القرآنَ الكريمَ نورٌ وهدًى، مَنْ تمسكَ بهِ هُدِيَ إلَى صراطٍ مستقيمٍ، فأقبلُوا عليهِ تلاوةً وحفظًا وتدبرًا وفكرًا وعلمًا وعملاً، فإنَّهُ رفعةٌ لكُمْ فِي الدُّنيَا والآخرةِ، يقولُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:« إِنَّ اللَّهَ يَرْفَعُ بِهَذَا الْكِتَابِ أَقْوَامًا وَيَضَعُ بِهِ آخَرِينَ »([12]) وبادرُوا إلَى إلحاقِ أبنائِكُمْ بمراكزِ تحفيظِ القرآنِ الكريمِ ليكونُوا فِي ركابِ الفائزينَ المفلحينَ في الدُّنيَا والآخرةِ، وتكونُوا أنتُمْ مِنَ المكرَّمينَ، قالَ صلى الله عليه وسلم :«مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ وَعَمِلَ بِمَا فِيهِ أُلْبِسَ وَالِدَاهُ تَاجًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، ضَوْءُهُ أَحْسَنُ مِنْ ضَوْءِ الشَّمْسِ فِي بُيُوتِ الدُّنْيَا لَوْ كَانَتْ فِيكُمْ، فَمَا ظَنُّكُمْ بِالَّذِي عَمِلَ بِهَذَا»([13]).

هَذَا وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى مَنْ أُمِرْتُمْ بِالصَّلاَةِ وَالسَّلاَمِ عَلَيْه، قَالَ
تَعَالَى:]إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا[([14]) ويَقُولُ الرسولُ صلى الله عليه وسلم:« مَنْ صَلَّى عَلَىَّ صَلاَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْراً »([15]) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، وَارْضَ اللَّهُمَّ عَنِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ، اللهُمَّ احفظْنَا مِنْ كلِّ مكروهٍ وسوءٍ، وأدِمْ علينَا نعمةَ الصحةِ والعافيةِ، اللهُمَّ ارزقْنَا تلاوةَ كتابِكَ آنَاءَ اللَّيْلِ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ، واجعلْهُ شفيعًا لنَا يومَ نلقَاكَ يَا عزيزُ يا غفارُ، اللهُمَّ إنَّا نسألُكَ مِنَ الخَيرِ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وآجِلِهِ مَا عَلمْنَا مِنهُ ومَا لَمْ نعلمْ، ونعوذُ بِكَ مِن الشَّرِّ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وآجِلِهِ مَا عَلمْنَا مِنهُ ومَا لَمْ نَعلمْ، ونَسألُك الجَنَّةَ ومَا قَرَّبَ إِليهَا مِنْ قَولٍ أَوْ عَملٍ، ونَعوذُ بِك مِنَ النَّارِ ومَا قَرَّبَ إِليها مِنْ قَولٍ أوْ عَملٍ، اللهمَّ إنَّا نَسألُكَ مِمَّا سَألَكَ منهُ سيدُنَا مُحمدٌ r ونَعُوذُ بِكَ مِمَّا تَعوَّذَ مِنْهُ سيدُنَا مُحمدٌ r اللهمَّ اختِمْ بالسعادةِ آجالَنا، وحقِّقْ بالزيادةِ أعمالَنَا، واقْرِنْ بالعافيَةِ غُدُوَّنا وآصالَنَا، ومُنَّ علينَا بإصلاحِ عيوبِنَا، واجعلِ التَّقْوَى زادَنا، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ الأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأَمْوَاتِ، اللَّهُمَّ ارْحَمْ الشَّيْخَ زَايِدَ والشَّيْخَ مَكْتُومَ وإخوانَهما شيوخَ الإماراتِ الذينَ انتقلُوا إلى رحمتِكَ، اللَّهُمَّ أَنْزِلْهُم مُنْزَلاً مُبَارَكًا، وأَفِضْ عَلَيْهِم مِنْ رَحَمَاتِكَ وَبَرَكَاتِكَ، وَاجْعَلْ مَا قَدَّموا فِي مِيزَانِ حَسَنَاتِهِم يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، اللَّهُمَّ وَفِّقْ وَلِيَّ أَمْرِنَا الشَّيْخَ خليفةَ بنَ زايدٍ وَنَائِبَهُ إِلَى مَا تُحِبُّهُ وَتَرْضَاهُ، وَأَيِّدْ إِخْوَانَهُ حُكَّامَ الإِمَارَاتِ وَوَلِيَّ عَهْدِهِ الأَمِينَ، اللَّهُمَّ أَخلِفْ علَى مَنْ زكَّى مالَهُ عطاءً ونماءً، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِكُلِّ مَنْ وَقَفَ لَكَ وَقْفًا يَعُودُ نَفْعُهُ عَلَى عِبَادِكَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، اللَّهُمَّ إنَّا نَسْأَلُكَ الْمَغْفِرَةَ والثَّوَابَ لِمَنْ بَنَى هَذَا الْمَسْجِدَ وَلِوَالِدَيْهِ، وَلِكُلِّ مَنْ عَمِلَ فِيهِ صَالِحًا وَإِحْسَانًا، وَاغْفِرِ اللَّهُمَّ لِكُلِّ مَنْ بَنَى لَكَ مَسْجِدًا يُذْكَرُ فِيهِ اسْمُكَ كبيرًا كانَ أوْ صغيرًا ولوْ كمفحصِ قطاةٍ، اللَّهُمَّ أَدِمْ عَلَى الإماراتِ الأمْنَ والأمانَ وَسَائِرِ بِلاَدِ الْمُسْلِمِينَ .

عبادَ اللهِ :] إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي القُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ[([16])

اذْكُرُوا اللَّهَ الْعَظِيمَ يَذْكُرْكُمْ، وَاسْتَغْفِرُوهُ يَغْفِرْ لَكُمْ، وَأَقِمِ الصَّلاَةَ.  


([1]) الأحزاب :70 - 71.

([2]) النساء : 29 .

([3]) الإسراء :36.

([4]) الترمذي : 2346.

([5]) البخاري : 3025.

([6]) الترمذي : 3558.

([7]) أبو داود : 5074.

([8]) الترمذي :3514.

([9]) الترمذي :1961 .

([10]) متفق عليه.

([11]) موطأ الإمام مالك :1391 .

([12]) مسلم : 1353 .

([13]) أبوداود : 1241 .

([14]) الأحزاب : 56 .

([15]) مسلم : 384.

([16]) النحل :90.

- الموقع الإلكتروني للهيئة  www.awqaf.gov.ae

- مركز الفتوى الرسمي بالدولة  باللغات (العربية ، والإنجليزية ، والأوردو) للإجابة على الأسئلة الشرعية وقسم الرد على النساء  22 24  800

- خدمة الفتوى عبر الرسائل النصية sms على الرقم  2535

- من مسؤولية الخطيب :

             1. الالتزام بالخطبة وتسجيلها .

             2. أن يكون حجم ورقة الخطبة صغيراً ( ).

            3. مسك العصا .

            4. أن يكون المؤذن ملتزمًا بالزي .


  تنبيه: يلقى عقب صلاة الجمعة 29/5/2009(خاص بإمارة أبوظبي)

 أيهَا المسلمونَ: تنظمُ إدارةُ منطقةِ أبو ظبي التعليمية أنشطةً وفعالياتٍ صيفيةً متنوعةً تحتَ رعايةٍ متخصصةٍ منْ خلالِ مشروعِ "صيفُنَا مميزٌ 2009" وسيبدأَ التسجيلُ فِي المراكزِ الصيفيةِ فِي الفترةِ من 31/5/2009 حتى 4/6/2009 فاحرصُوا علَى تسجيلِ أبنائِكُمْ فِي هذهِ الأنشطةِ الصيفيةِ منْ أجلِ استثمارِ أوقاتِهِمْ وتحقيقِ النفعِ لهمْ، فهُمْ أبناءُ اليومِ وجيلُ المستقبلِ.

وصلَّى اللهُ وسلَّمَ وبارَكَ علَى سيدِنَا محمدٍ.