حقوقُ العمَّالِ وواجباتُهُمْ

تاريخ النشر: 28-04-2009

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

   لتحميل الخطبة بصيغة ملف (PDF)                                           لتحميل الخطبة بصيغة ملف (Word)

حقوقُ العمَّالِ وواجباتُهُمْ

الْخُطْبَةُ الأُولَى

الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ، وأشهدُ أنْ لاَ إِلهَ إلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لهُ القائِلُ : ] فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فَانتَشِرُوا فِي الأَرْضِ وَابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّّهَ كَثِيراً لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ[([1]) وأشهدُ أنَّ سيِّدَنَا محمَّداً عبدُ اللهِ ورسولُهُ، القائلُ صلى الله عليه وسلم:« أَعْطُوا الأَجِيرَ أَجْرَهُ قَبْلَ أَنْ يَجِفَّ عَرَقُهُ»([2]) اللهمَّ صَلِّ وسَلِّمْ وبَارِكْ علَى سيِّدِنَا محمَّدٍ وعلَى آلِهِ وصحبِهِ ومَنْ تبعَهُمْ بِإحسانٍ إلَى يومِ الدينِ.

أمَّا بعدُ: فأوصيكُمْ عبادَ اللهِ ونفسِي بتقوَى اللهِ تعالَى وطاعتِهِ، يقولُ عزَّ وجلَّ :] يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ [([3]) واذكُرُوا وقوفَكُمْ بيْنَ يدَيْهِ عزَّ وجلَّ يَوْمَ لاَ يَنْفَعُ مَالٌ وَلاَ بَنُونَ إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ .

أيُّها المسلمونَ: لقدْ جعلَ الإسلامُ العملَ طاعةً وقربَى يتوجهُ بِهَا المسلمُ إلَى ربِّهِ، فبالعملِ ينفعُ الإنسانُ نفسَهُ ومجتمعَهُ، ويتصدَّقُ فيرضِي ربَّهُ، عَنْ أَبِى موسَى الأشعريِّ -رضيَ اللهُ عنهُ- عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ :« عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ صَدَقَةٌ ». قِيلَ : أَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ يَجِدْ ؟ قَالَ :« يَعْتَمِلُ بِيَدَيْهِ فَيَنْفَعُ نَفْسَهُ وَيَتَصَدَّقُ »([4]).

وقدْ بيَّنَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أنَّ العملَ باليدِ والتجارةَ مِنْ أفضلِ الكسبِ، فعَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ -رضيَ اللهُ عنهُ- قَالَ : قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَىُّ الْكَسْبِ أَطْيَبُ؟ قَالَ :« عَمَلُ الرَّجُلِ بِيَدِهِ، وَكُلُّ بَيْعٍ مَبْرُورٍ »([5]).

وقدْ حثَّنَا صلى الله عليه وسلم علَى الأخذِ بالأسبابِ والاستمرارِ فِي العملِ حتَّى وإنِ اقتربَتِ الساعةُ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم :« إِنْ قَامَتْ عَلَى أَحَدِكُمُ الْقِيَامَةُ وَفِى يَدِهِ فَسِيلَةٌ

فَلْيَغْرِسْهَا»([6]).

وقدْ رفعَ الإسلامُ منْ شأنِ العاملِ، وضمنَ لهُ حقوقَهُ، وحذَّرَ منْ ظلمِهِ، أو هضْمِ أيِّ حقٍّ منْ حقوقِهِ مهمَا كانَ قليلاً، وإنَّ منْ أعظمِ حقوقِهِ معاملتَهُ معاملةً إنسانيَّةً كريمةً، وإعطاءَهُ أجرَهُ كاملاً غيرَ منقوصٍ قبلَ أنْ يجفَّ عرقُهُ، قالَ صلى الله عليه وسلم :« قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ثَلاثَةٌ أَنَا خَصْمُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: رَجُلٌ أَعْطَى بِي ثُمَّ غَدَرَ، وَرَجُلٌ بَاعَ حُرًّا فَأَكَلَ ثَمَنَهُ، وَرَجُلٌ اسْتَأْجَرَ أَجِيرًا فَاسْتَوْفَى مِنْهُ وَلَمْ يُعْطِهِ أَجْرَهُ»([7]).

وقدْ بيَّنَ اللهُ تباركَ وتعالَى لنَا فِي كتابِهِ الكريمِ أخلاقَ الصَّالحينَ فِي التَّعاملِ معَ العمَّالِ لنتأسَّى بِهمْ،قالَ جلَّ جلالهُ:] قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الأَمِينُ * قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلَى أَنْ تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْرًا فَمِنْ عِنْدِكَ وَمَا أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ * قَالَ ذَلِكَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ أَيَّمَا الأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ فَلا عُدْوَانَ عَلَيَّ وَاللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ [([8]).

عبادَ اللهِ: إنَّ العملَ والوظيفةَ أمانةٌ ومسؤوليةٌ، يجبُ علَى العاملِ أنْ يقومَ بِهَا كمَا طَُلِبتْ منهُ، وأن يؤدِّيَها علَى الوجهِ الأكملِ، وعليهِ أنْ يلتزمَ بشروطِ عقدِ العملِ لقولِه صلى الله عليه وسلم الْمُسْلِمُونَ عِنْدَ شُرُوطِهِمْ»([9])

ولاَ يحلُّ لهُ أنْ يأخُذَ شيئًا لم يتفِقْ عليهِ معَ ربِّ العملِ بطرقٍ غيرِ مشروعةٍ، قالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:« مَنْ اسْتَعْمَلْنَاهُ عَلَى عَمَلٍ فَرَزَقْنَاهُ رِزْقًا([10]) فَمَا أَخَذَ بَعْدَ ذَلِكَ فَهُوَ غُلُولٌ »([11])

وينبغِي لهُ أنْ ينصحَ لصاحبِ العملِ، ولاَ يغشَّ ولاَ يخادعَ، ولاَ يخونَ، قالَ صلى الله عليه وسلم :« خيرُ الكسبِ كسبُ العاملِ إذَا نصحَ»([12])

وقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: « مَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا»([13])

وإذَا شعرَ العاملُ أنَّهُ مهضومُ الحقِّ فلاَ يجوزُ لهُ أنْ يخونَ ويأخذَ مَا ليسَ منْ حقِّهِ، قالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم :« أَدِّ الأَمَانَةَ إِلَى مَنِ ائْتَمَنَكَ، وَلاَ تَخُنْ مَنْ خَانَكَ »([14]).

وليعلمَ كلُّ عاملٍ أنَّ الأجرَ الَّذِي يحصلُ عليهِ مقابلَ الوقتِ المحدَّدِ لإنجازِ هذَا العملِ سيسألُهُ اللهُ تعالَى عنهُ، فليحرِصْ علَى هذَا الوقتِ، وليحذَرْ تضييعَهُ، فإنَّ هذَا منِ الخيانةِ الَّتِي تتنافَى معَ أخلاقِ المسلمِ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلمالْمُؤْمِنُ يُطْبَعُ عَلَى كُلِّ خَلَّةٍ غَيْرَ الْخِيَانَةِ وَالْكَذِبِ»([15]).

فاحرصُوا رحمَكُمُ اللهُ علَى أداءِ الأماناتِ والحقوقِ لأهلِهَا، قالَ اللهُ سبحانَهُ:] إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا [([16]) وقومُوا بأعمالِكُمْ بِمَا يُرضِي اللهَ عنْكُمْ يبارِكِ اللهُ لكُمْ فِي أرزاقِكُمْ، ويغفِرْ ذنوبَكُمْ، ويدخلْكُمُ الجنَّةَ برحمتهِ، قالَ تعالَى:] إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلاً[([17]).

اللهمَّ وفِّقْنَا لطاعتِكَ وطاعةِ مَنْ أمرتَنَا بطاعتِهِ .

أقولُ قولِي هذَا وأستغفرُ اللهَ لِي ولكمْ فاستغفرُوهُ، إنَّهُ هوَ الغفورُ الرحيمُ .


الخُطْبَةُ الثَّانيةُ

الحَمْدُ للهِ ربِّ العالمينَ، وأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَه، وأَشْهَدُ أنَّ سيِّدَنا محمَّداً عبدُهُ ورسولُهُ، اللهمَّ صلِّ وسلِّمْ وبارِكْ علَى سيدِنَا محمدٍ وعلَى آلِهِ الطيبينَ الطاهرينَ وعلَى أصحابِهِ أجمعينَ، والتَّابعينَ لَهُمْ بإحسانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ .

أمَّا بعدُ : فاتَّقوا اللهَ عبادَ اللهِ، واعلموا أنَّ دولةَ الإماراتِ العربيَّةِ المتحدةِ قدْ شرَّعَتْ قوانينَ تضبطُ العلاقةَ بينَ العاملِ وربِّ العملِ وتَحفظُ للعمالِ حقوقَهُمْ وتَصونُ كرامتَهُمْ، وتُبَيِّنُ حقوقَ أصحابِ العملِ وأصحابِ الأموالِ وواجباتِهِمْ وحقوقَ العمالِ وواجباتِهِمْ، ومنهَا أنَّها حددَتْ عددَ ساعاتِ العملِ فِي اليومِ لمصلحةِ العاملِ وربِّ العملِ، فيجبُ التقيدُ بذلكَ امتثالاً لقولِ اللهِ تعالَى:] يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ[([18]) فالالتزامُ بِما شرعتْهُ الدولة يُحقِّقُ الاستقرارَ فِي المجتمعِ، ويزيدُ فِي الإنتاجِ والعطاءِ لِمَا فيهِ الخيرُ والنفعُ للجميعِ.

هَذَا وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى مَنْ أُمِرْتُمْ بِالصَّلاَةِ وَالسَّلاَمِ عَلَيْه، قَالَ
تَعَالَى:]إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا[([19]) ويَقُولُ الرسولُ صلى الله عليه وسلم:« مَنْ صَلَّى عَلَىَّ صَلاَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْراً »([20]) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، وَارْضَ اللَّهُمَّ عَنِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ، اللَّهُمَّ اجعلْنَا مِنَ المخلصينَ الصادقينَ فِي أداءِ أعمالِهِمْ، واجعلْنَا منَ الْمُكْرِمِينَ لعمالِهِمْ المحافظينَ علَى حقوقِهِمْ، اللهُمَّ إنَّا نسألُكَ مِنَ الخَيرِ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وآجِلِهِ مَا عَلمْنَا مِنهُ ومَا لَمْ نعلمْ، ونعوذُ بِكَ مِن الشَّرِّ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وآجِلِهِ مَا عَلمْنَا مِنهُ ومَا لَمْ نَعلمْ، ونَسألُك الجَنَّةَ ومَا قَرَّبَ إِليهَا مِنْ قَولٍ أَوْ عَملٍ، ونَعوذُ بِك مِنَ النَّار ومَا قَرَّبَ إِليها مِنْ قَولٍ أوْ عَملٍ، اللهمَّ إنَّا نَسألُكَ مِمَّا سَألَكَ بِه سيدُنَا مُحمدٌ صلى الله عليه وسلم ونَعُوذُ بِكَ مِمَّا تَعوَّذَ مِنْهُ سيدُنَا مُحمدٌ صلى الله عليه وسلم اللهمَّ كُنْ لنَا ولاَ تكنْ علينَا، اللهمَّ اختِمْ بالسعادةِ آجالَنا، وحقِّقْ بالزيادةِ أعمالَنَا، واقْرِنْ بالعافيَةِ غُدُوَّنا وآصالَنَا، ومُنَّ علينَا بإصلاحِ عيوبِنَا، واجعلِ التَّقْوَى زادَنا، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ الأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأَمْوَاتِ، اللَّهُمَّ ارْحَمْ الشَّيْخَ زَايِدَ والشَّيْخَ مَكْتُومَ وإخوانَهما شيوخَ الإماراتِ الذينَ انتقلُوا إلى رحمتِكَ، اللَّهُمَّ أَنْزِلْهُم مُنْزَلاً مُبَارَكًا، وأَفِضْ عَلَيْهِم مِنْ رَحَمَاتِكَ وَبَرَكَاتِكَ، وَاجْعَلْ مَا قَدَّموا فِي مِيزَانِ حَسَنَاتِهِم يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، اللَّهُمَّ وَفِّقْ وَلِيَّ أَمْرِنَا الشَّيْخَ خليفةَ بنَ زايدٍ وَنَائِبَهُ إِلَى مَا تُحِبُّهُ وَتَرْضَاهُ، وَأَيِّدْ إِخْوَانَهُ حُكَّامَ الإِمَارَاتِ وَوَلِيَّ عَهْدِهِ الأَمِينَ، اللَّهُمَّ أَخلِفْ علَى مَنْ زكَّى مالَهُ عطاءً ونماءً، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِكُلِّ مَنْ وَقَفَ لَكَ وَقْفًا يَعُودُ نَفْعُهُ عَلَى عِبَادِكَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، اللَّهُمَّ إنَّا نَسْأَلُكَ الْمَغْفِرَةَ والثَّوَابَ لِمَنْ بَنَى هَذَا الْمَسْجِدَ وَلِوَالِدَيْهِ، وَلِكُلِّ مَنْ عَمِلَ فِيهِ صَالِحًا وَإِحْسَانًا، وَاغْفِرِ اللَّهُمَّ لِكُلِّ مَنْ بَنَى لَكَ مَسْجِدًا يُذْكَرُ فِيهِ اسْمُكَ كبيرًا كانَ أوْ صغيرًا ولوْ كمفحصِ قطاةٍ، اللَّهُمَّ أَدِمْ عَلَى الإماراتِ الأمْنَ والأمانَ وَسَائِرِ بِلاَدِ الْمُسْلِمِينَ .

عبادَ اللهِ :] إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي القُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ[([21])

اذْكُرُوا اللَّهَ الْعَظِيمَ يَذْكُرْكُمْ، وَاسْتَغْفِرُوهُ يَغْفِرْ لَكُمْ، وَأَقِمِ الصَّلاَةَ.



([1]) الجمعة :10.

([2]) ابن ماجه :2434.

([3]) الحشر :18.

([4]) مسلم : 1008 .

([5]) أحمد : 17728، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد 4/60 : رجاله ثقات.

([6]) أحمد : 13240، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد 4/63 : رجاله أثبات ثقات.

([7]) البخاري : 2109 .

([8]) القصص : 26 - 28 .

([9]) رواه البخاري تعليقاً .

([10]) رزقناه رزقا : منحناه راتبا .

([11]) أبو داود : 2554 ، وغلول : أي سرقة .

([12]) أحمد : 8636 وقال الهيثمي في مجمع الزوائد 4/61 : رواته ثقات.

([13]) مسلم : 146 .

([14]) أبو داود : 3534 .

([15]) البزار 3/341 ، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد : رجاله رجال الصحيح.

([16]) النساء : 58.

([17]) الكهف: 30.

([18]) الأحزاب : 56 .

([19]) الأحزاب : 56 .

([20]) مسلم : 384.

([21]) النحل :90.

- الموقع الإلكتروني للهيئة www.awqaf.gov.ae

- مركز الفتوى الرسمي بالدولة باللغات (العربية ، والإنجليزية ، والأوردو) للإجابة على الأسئلة الشرعية وقسم الرد على النساء 22 24 800

- خدمة الفتوى عبر الرسائل النصية sms على الرقم 2535

- من مسؤولية الخطيب :

1. الالتزام بالخطبة وتسجيلها .

2. أن يكون حجم ورقة الخطبة صغيراً ( ).

3. مسك العصا .

4. أن يكون المؤذن ملتزمًا بالزي .