الصحة

تاريخ النشر: 01-04-2009

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

 لتحميل الخطبة بصيغة ملف (Word)                              لتحميل الخطبة بصيغة ملف (PDF)

الصِّحَّةُ

الخُطْبَةُ الأُولَى

الحَمْدُ للهِ ذِي الْجُوْدِ والفَضْلِ والإِحْسانِ، مَنَّ عَلَيْنا بصِحَّةِ الأَبدَانِ، وأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، الكريمُ المنانُ، القائلُ سبحانَهُ:] وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ[([1]) وأَشْهَدُ أَنَّ سيدَنَا مُحَمَّدًا عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ، بَيَّنَ أَنَّ العنايةَ بالصحَّةِ مِنْ أَهْدَافِ الإِيْمانِ فقالَ صلى الله عليه وسلم :« إِنَّ لِجَسَدِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، وَإِنَّ لِعَيْنِكَ عَلَيْكَ حَقًّا »([2]) اللَّهُمَّ صَلِّ وسلِّمْ وبارِكْ علَى سيدِنَا محمدٍ وعلَى آلِهِ وصحبِهِ أجمعينَ، ومَنْ تَبِعَهُمْ بإحسانٍ إلَى يومِ الدِّينِ .

أمَّا بعدُ: فأوصيكُمْ ونفسِي بتقوَى اللهِ جلَّ وعلاَ ، قَالَ سبحانَهُ وتعالَى :] وَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ حَلالاً طَيِّباً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي أَنتُم بِهِ مُؤْمِنُونَ [([3])

أيها المسلمون: إِنَّ اللهَ تعالَى قدْ أَنعمَ علَى الإِنْسانِ بِنِعَمٍٍ كَثِيرَةٍ، فَكَمْ مِنْ خَيْرٍ أَرْسَاهُ، وكَمْ مِنْ مَعْرُوفٍ أَسْداهُ، قالَ تعالَى )وإِنْ تَعَدُّوا نِعْمَةَ اللهِ لاَ تُحْصُوهَا(([4]) ومَا مُنِحَ الإِنْسَانُ نِعْمَةً أَعْظَمَ مِنْ نِعْمَةِ الصِّحَّةِ والسَّلامَةِ مِنَ الأَمْرَاضِ والأَسْقَامِ، فَالصِّحَّةُ أَسَاسُ الصَّالِحَاتِ، وهيَ التِي تساعدُ الإِنْسَانَ عَلَى عَمَلِ الخَيْراتِ، وتأديةِ الطَّاعَاتِ، وقدْ قيلَ : لاَ حَيَاةَ أَطْيَبُ مِنَ الصِّحَّةِ([5]) وقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم :« إِنَّ أَحَداً لَمْ يُعْطَ بَعْدَ الْيَقِينِ خَيْراً مِنَ الْعَافِيَةِ »([6])

وَلِذَلِكَ كَانَتِ الصِّحَّةُ أَوَّلَ مَا سَيُسْأَلُ عَنْهُ العَبْدُ يَوْمَ القِيامَةِ مِنَ النَّعِيمِ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم :« إِنَّ أَوَّلَ مَا يُسْأَلُ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ - يَعْنِى الْعَبْدَ - مِنَ النَّعِيمِ أَنْ يُقَالَ لَهُ أَلَمْ نُصِحَّ لَكَ جِسْمَكَ ونُرَوِّكَ مِنَ الْمَاءِ الْبَارِدِ »([7]) .

أَيُّهَا المُسْلِمُونَ: لَقَدْ شَرَعَ اللهُ تَعَالَى كُلَّ مَا يَحْفَظُ عَلَى النَّاسِ صِحَّتَهُمْ، فَأَحَلَّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ، وحَرَّمَ عَلَيْهِمُ الخَبَائِثَ والمُضِرَّاتِ، إِذِ الْمُؤْمِنُ القَوِيُّ خَيْرٌ وأَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنَ الْمُؤْمنِ الضَّعيفِ ، الْمُؤْمِنُ القَوِيُّ فِي دِينِهِ وإِيمانِهِ ، القَوِيُّ في صِحَّتِهِ وبُنْيانِهِ.

ومِنْ مَحَاسِنِ الإِسْلامِ اعْتِناؤُهُ بِصِحَّةِ الأَبْدانِ، فَشَرَعَ الطهاراتِ وجعلَهَا فرضًا لأداءِ العباداتِ ، وَشَرَعَ الآدَابَ الصِّحِّيَّةَ والطُّرُقَ الوِقَائِيَّةَ ، فَتَأَمَّلْ قَوْلَ الرَّسُولِ صلى الله عليه وسلم :» خَمْسٌ مِنَ الفِطْرَةِ: الخِتَانُ والاسْتِحْدَادُ وتَقْلِيمُ الأَظْفَارِ ونَتْفُ الإِبِطِ وقَصُّ الشَّارِبِ»([8]).

واهْتَمَّ الشَّرْعُ الْحَنِيفُ بِنَظَافَةِ الأَبْدانِ، فَفِيَ الوُضُوءِ خَمْسُ مرَّاتٍ أَوْ أَكْثَرَ كُلَّ يَوْمٍ نظَافةٌ للأَبْدانِ، وَشَرَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم السِّواكَ عِنْدَ كُلِّ وُضُوءٍ وصَلاةٍ ونَوْمٍ واسْتِيْقاظٍ، وحَثَّ عَلَى الاغْتِسَالِ، وأَكَّدَ ذَلِكَ لِيَوْمِ الجُمُعَةِ ، كَمَا حَثَّ صلى الله عليه وسلم عَلَى نَظَافَةِ الشَّعْرِ والبَدَنِ والثِّيَابِ والْمَكانِ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِنَّ اللهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الجَمَالَ «([9]).

واهتَمَّ الإِسْلامُ بِرعايةِ الصِّحَّةِ والْمُحافَظَةِ عَلَيْها، فَحَرَّمَ كُلَّ مَا يَضُرُّ بِها، كَمَا جَعَلَ للبَدَنِ حَقًّا، فَلاَ يُرْهَقُ بِعَمَلٍ أَوْ جُوعٍ أَوْ طُولِ سَهَرٍ، حتَّى وإنْ كانَ فِي عبادةٍ ، فعن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بنِ العاصِ رضىَ اللهُ عنهُمَا قَالَ : قَالَ لِى النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلمأَلَمْ أُخْبَرْ أَنَّكَ تَقُومُ اللَّيْلَ وَتَصُومُ النَّهَارَ؟» قُلْتُ: إِنِّى أَفْعَلُ ذَلِكَ . قَالَ:« فَإِنَّكَ إِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ هَجَمَتْ عَيْنُكَ([10]) وَنَفِهَتْ نَفْسُكَ([11]) وَإِنَّ لِنَفْسِكَ حَقًّا ، وَلأَهْلِكَ حَقًّا ، فَصُمْ وَأَفْطِرْ ، وَقُمْ وَنَمْ »([12]) .

وأَرْشَدَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى التَّوَسُّطِ فِي الطَّعَامِ، وَجَمَعَ صلى الله عليه وسلم الطِّبَّ فِي أَلْفاظٍ يَسيرَةٍ فَقَالَ :« مَا مَلأَ آدَمِىٌّ وِعَاءً شَرًّا مِنْ بَطْنٍ، بِحَسْبِ ابْنِ آدَمَ أُكُلاَتٌ يُقِمْنَ صُلْبَهُ، فَإِنْ كَانَ لاَ مَحَالَةَ فَثُلُثٌ لِطَعَامِهِ وَثُلُثٌ لِشَرَابِهِ وَثُلُثٌ لِنَفَسِهِ »([13])

كَمَا حَذَّرَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ تَرْكِ آنيةِ الطَّعَامِ والشَّرَابِ مَكْشُوفَةً فَتُصْبِحُ عُرْضَةً للهَوامِّ والحَشَرَاتِ النَّاقِلَةِ للأَمْرَاضِ، فَقَالَ : »غَطُّوا الإِناءَ، وأَوْكِئُوا السِّقَاءَ؛ فإِنَّ في السَّنَةِ لَيْلَةً يَنْزِلُ فِيْهَا وَبَاءٌ لا يَمُرُّ بإِنَاءٍ لَيْسَ عَلَيْهِ غِطَاءٌ أَوْ سِقَاءٌ لَيْسَ عَلَيْهِ وَكاءٌ إِلاَّ نَزَلَ فِيْهِ مِنْ ذَلِكَ السِّقَاءِ «([14]).

ونَهَى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَنِ التَّنَفُّسِ في الإِناءِ([15]) حَتَّى لا يتَلوَّثَ، كَمَا حَثَّ عَلَى التَّدَاوي عِنْدَ وُقُوعِ المَرَضِ، فَقَالَ صلى الله عليه وسلم يَا عِبَادَ اللهِ تَدَاوَوْا؛ فإِنَّ اللهَ لَمْ يَضَعْ دَاءً إِلاَّ وَضَعَ لَهُ شِفاءً «([16]).

اللهمَّ إنَّا نسألُكَ الصحةَ والسلامةَ والعافيةَ ، ونسألُكَ أنْ توفِّقَنَا لطاعتِكَ وطاعةِ مَنْ أمرتَنَا بطاعتِهِ .

أَقُولُ قَوْلِي هَذَا وأَسْتَغْفِرُ اللهَ العظيمَ لي ولكم .


الخطبةُ الثانيةُ

الحَمْدُ للهِ عَلَى تَوْفيقِهِ، والشُّكْرُ لَهُ عَلَى فَضْلِهِ واِمْتنانِهِ ، وأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وأَشْهَدُ أَنَّ سيدَنَا مُحَمَّدًا عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ، اللَّهُمَّ صلِّ وسلِّمْ وبارِكْ علَى سيدِنَا محمدٍ وعلَى آلِهِ وصحبِهِ أجمعينَ، ومَنْ تَبِعَهُمْ بإحسانٍ إلَى يومِ الدِّينِ .

أَمَّا بَعْدُ: فاتَّقوا اللهَ عِبادَ اللهِ واعلمُوا أنَّ وزارةَ الصحةِ تبذلُ جهودًا مشكورةً للعنايةِ بالصحةِ، ولديهَا مشروعُ مسحٍ صحيٍّ علَى مستوَى إماراتِ الدولةِ لوضْعِ الأُسُسِ والمعاييرِ لتطويرِ الخدماتِ الصحيةِ بالدولةِ، ولاَ يتحقَّقُ ذلكَ إلاَّ بوجودِ بياناتٍ وإحصائياتٍ حقيقيةٍ يُرْتَكَزُ عليهَا لوضْعِ الاستراتيجياتِ، لذَا يطوفُ فريقٌ مِنَ الباحثينَ علَى بعضِ الأُسَرِ لجمعِ معلوماتٍ دقيقةٍ تتعلقُ بصحةِ الأفرادِ والمجتمعِ ، وَيُجْرُونَ بعضَ الفحوصاتِ لأفرادِ تلكَ الأُسَرِ ، فعلينَا أنْ نتعاونَ معَ الباحثينَ لإنجاحِ هذَا المشروعِ حرصًا علَى سلامةِ وصحةِ الأفرادِ والمجتمعِ ، قالَ اللهُ تعالَى :] وَتَعَاوَنُوا عَلَى البِرِّ وَالتَّقْوَى[([17])


هَذَا وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى مَنْ أُمِرْتُمْ بِالصَّلاَةِ وَالسَّلاَمِ عَلَيْه ، قَالَ
تَعَالَى:]إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا[([18]) ويَقُولُ الرسولُ صلى الله عليه وسلم :« مَنْ صَلَّى عَلَىَّ صَلاَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْراً »([19]) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، وَارْضَ اللَّهُمَّ عَنِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ، اللَّهُمَّ إِنِّا نسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي الدينِ والدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، اللَّهُمَّ مَتِّعْنَا بِأَسْمَاعِنَا وَأَبْصَارِنَا وَقُوَّتِنَا مَا أَحْيَيْتَنَا وَاجْعَلْهُ الْوَارِثَ مِنَّا ، اللهُمَّ إنَّا نسألُكَ مِنَ الخَيرِ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وآجِلِهِ مَا عَلمْنَا مِنهُ ومَا لَمْ نعلمْ، ونعوذُ بِكَ مِن الشَّرِّ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وآجِلِهِ مَا عَلمْنَا مِنهُ ومَا لَمْ نَعلمْ ، ونَسألُكَ الجَنَّةَ ومَا قَرَّبَ إِليهَا مِنْ قَولٍ أَوْ عَملٍ، ونَعوذُ بِك مِنَ النَّار ومَا قَرَّبَ إِليها مِنْ قَولٍ أوْ عَملٍ ، ونَسألُكَ مِمَّا سَألَكَ بِه سيدُنَا مُحمدٌ صلى الله عليه وسلم ونَعُوذُ بِكَ مِمَّا تَعوَّذَ مِنْهُ سيدُنَا مُحمدٌ صلى الله عليه وسلم اللهمَّ اختِمْ بالسعادةِ آجالَنَا، وحقِّقْ بالزيادَةِ أعمالَنَا، واقْرِنْ بالعافيَةِ غُدُوَّنَا وآصالَنَا، ومُنَّ علينَا بإصلاحِ عيوبِنَا، واجعلِ التَّقْوَى زادَنا، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ الأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأَمْوَاتِ، اللَّهُمَّ لكَ الحمدُ أنْ أغثْتَنَا ونشرْتَ علينَا رحمتَكَ، اللَّهُمَّ إنَّا نسألُكَ أنْ تثبِّتَ غيثَ الإيمانِ فِي قلوبِنَا، اللَّهُمَّ ارْحَمْ الشَّيْخَ زَايِدَ والشَّيْخَ مَكْتُومَ وإخوانَهُمَا شيوخَ الإِماراتِ الذينَ انتقلُوا إلَى رحمتِكَ، اللَّهُمَّ أَنْزِلْهُم مُنْزَلاً مُبَارَكًا، وأَفِضْ عَلَيْهِم مِنْ رَحَمَاتِكَ وَبَرَكَاتِكَ، وَاجْعَلْ مَا قَدَّموا فِي مِيزَانِ حَسَنَاتِهِم يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، اللَّهُمَّ وَفِّقْ وَلِيَّ أَمْرِنَا الشَّيْخَ خليفةَ بنَ زايدٍ وَنَائِبَهُ إِلَى مَا تُحِبُّهُ وَتَرْضَاهُ، وَأَيِّدْ إِخْوَانَهُ حُكَّامَ الإِمَارَاتِ وَوَلِيَّ عَهْدِهِ الأَمِينَ، اللَّهُمَّ أَخلِفْ علَى مَنْ زكَّى مالَهُ عطاءً ونماءً، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِكُلِّ مَنْ وَقَفَ لَكَ وَقْفًا يَعُودُ نَفْعُهُ عَلَى عِبَادِكَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، اللَّهُمَّ إنَّا نَسْأَلُكَ الْمَغْفِرَةَ والثَّوَابَ لِمَنْ بَنَى هَذَا الْمَسْجِدَ وَلِوَالِدَيْهِ، وَلِكُلِّ مَنْ عَمِلَ فِيهِ صَالِحًا وَإِحْسَانًا، وَاغْفِرِ اللَّهُمَّ لِكُلِّ مَنْ بَنَى لَكَ مَسْجِدًا يُذْكَرُ فِيهِ اسْمُكَ، اللَّهُمَّ أَدِمْ عَلَى الإماراتِ الأمْنَ والأمانَ وَسَائِرِ بِلاَدِ الْمُسْلِمِينَ .

عبادَ اللهِ :] إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي القُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ[([20])

اذْكُرُوا اللَّهَ الْعَظِيمَ يَذْكُرْكُمْ، وَاسْتَغْفِرُوهُ يَغْفِرْ لَكُمْ، وَأَقِمِ الصَّلاَةَ.



([1]) الشعراء :80.

([2]) البخاري : 5199.

([3]) المائدة : 88 .

([4]) إبراهيم :34.

([5]) معجم الشيوخ للصيداوي 1/385 .

([6]) الترمذي : 3558 .

([7]) التِّرمذي : 3358 .

([8]) مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ .

([9]) مُسلم : 147.

([10]) هَجَمَتْ عَيْنُكَ : أي ضعف بصرها .

([11]) وَنَفِهَتْ نَفْسُكَ : أي كلَّت وتعبت .

([12]) البُخاريُّ : 1153.

([13]) الترمذي :2380 .

([14]) مسلم : 2014.

([15]) الترمذي : 1889 .

([16]) الترمذي : 2038.

([17]) المائدة : 2 .

([18]) الأحزاب : 56 .

([19]) مسلم : 384.

([20]) النحل :90.

- الموقع الإلكتروني للهيئة www.awqaf.gov.ae

- مركز الفتوى الرسمي بالدولة باللغات (العربية ، والإنجليزية ، والأوردو) للإجابة على الأسئلة الشرعية وقسم الرد على النساء 22 24 800

- خدمة الفتوى عبر الرسائل النصية sms على الرقم 2535

- من مسؤولية الخطيب :

1. الالتزام بالخطبة .

2. أن يكون حجم ورقة الخطبة صغيراً ( ).

3. مسك العصا .

4. أن يكون المؤذن ملتزمًا بالزي .