آداب المرور

تاريخ النشر: 11-03-2009

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

 لتحميل الخطبة بصيغة ملف (Word)                              لتحميل الخطبة بصيغة ملف (PDF)

آدَابُ الْمُرُورِ

الْخُطْبَةُ الأُولَى

الحمدُ للهِ الذِي جعلَ لنَا الأرضَ مِهَاداً، وأمرَنَا أنْ نَمشِيَ عليهَا هونًا وأشهدُ أنْ لاَ إِلهَ إلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لهُ القائلُ :]وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ[([1]) وأشهدُ أنَّ سيِّدَنَا محمَّداً عبدُ اللهِ ورسولُهُ وصفيُّهُ مِنْ خلقِهِ وحبيبُهُ القائلُ :«غُفِرَ لِرَجُلٍ نَحَّى غُصْنَ شَوْكٍ عَنْ طَرِيقِ النَّاسِ »([2]) اللهمَّ صَلِّ وسَلِّمْ وبَارِكْ علَى سيِّدِنَا محمَّدٍ وعلَى آلِهِ وصحبِهِ ومَنْ تبعَهُمْ بِإحسانٍ إلَى يومِ الدينِ.

أمَّا بعدُ: فأوصيكُمْ عبادَ اللهِ ونفسِي بتقوَى اللهِ تعالَى وطاعتِهِ، يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ :] وَاتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ [([3]).

أيهَا المؤمنونَ : إِنَّ نِعَمَ اللهِ عَلَيْنَا لاَ تعدُّ ولاَ تُحْصَى ، ومِنْ نِعمِ اللهِ علَى عبادِهِ أنْ سخَّرَ لَهُمْ وسائلَ نَقْلٍ يستطيعونَ بِهَا الوصولَ إلَى مبتغاهُمْ، وتسهيلَ أُمورِ مَعَاشِهِمْ، وأَزاحَتْ عَنْهُمْ كثيرًا مِنْ مَشَاقِّ التَّنَقُّلِ والارْتِحالِ، فَهِيَ وَسيلةٌ لخِدْمَةِ الإِنْسانِ ونَفْعِهِ ، قالَ سبحانَهُ وتعالَى :] وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ إِلَى بَلَدٍ لَمْ تَكُونُوا بَالِغِيهِ إِلاَّ بِشِقِّ الأَنْفُسِ إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ * وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ [([4])

وقد أمرَنَا ربُّنَا سبحانَهُ وتعالَى أنْ نشكرَهُ علَى هذِهِ النعمةِ كلَّمَا استوَيْنَا عليهَا فقالَ سبحانَهُ :] وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْفُلْكِ وَالأَنْعَامِ مَا تَرْكَبُونَ * لِتَسْتَوُوا عَلَى ظُهُورِهِ ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُوا سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ * وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ [([5]).

أيهَا المسلمونَ : إنَّ الطريقَ مرفقٌ عامٌّ لَهُ حقوقٌ علينَا ، حيثُ قالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم :« أَعْطُوا الطَّرِيقَ حَقَّهَا»([6]) وبلغَ اهتمامُ المسلمينَ بالطرقاتِ مبلغًا كبيرًا، فمهَّدُوهَا وأَمَّنُوهَا ونظَّفُوهَا وأماطُوا الأذَى عنهَا، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم :« الإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ أَوْ بِضْعٌ وَسِتُّونَ شُعْبَةً فَأَفْضَلُهَا قَوْلُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَأَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ »([7]). ومِمَّا قالَهُ أَبُو مُوسَى الأشعريُّ حِينَ قَدِمَ الْبَصْرَةَ: أنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ بَعَثَهُ ليعلِّمَهُمْ أمْرَ دينِهِمْ وكذلكَ العنايةَ بطرقِهِمْ والاهتمامَ بِهَا([8]).

وفِي العصرِ الحديثِ كانَتِ العنايةُ بالطرقاتِ مِنْ أبرزِ اهتماماتِ الشعوبِ فأحكمَتِ التخطيطَ لَهَا ومهَّدَتْهَا، ووضعَتْ إشاراتِ المرورِ لتنظيمِ السيرِ وضمانِ السلامةِ المروريةِ، والوقايةِ مِنَ الحوادثِ، وحمايةِ الأنفسِ مِنَ الهلاكِ، فهِيَ جزءٌ مِنَ القوانينِ والتشريعاتِ الَّتِي تُحققُ مصالِحَ الناسِ، واتباعُهَا واجبٌ بلاَ ريبٍ.

أيهَا المؤمنونَ : إنَّ وسائلَ النقلِ الَّتِي تنوَّعَتْ وتعدَّدَتْ وانتشرَتْ هِيَ مظهرٌ مِنْ مظاهرِ التنميةِ فِي بلادِنَا ونعمةٌ مِنْ نِعمِ اللهِ علينَا ، وليسَ مِنَ المعقولِ أنْ تتحوَّلَ نقمةً علَى الإنسانِ ووبالاً عليهِ وخطرًا داهمًا يُهدِّدُ حياتَهُ ويترصَّدُهُ ، فعلَى كُلِّ واحدٍ منَّا - سائقًا أَوْ ماشيًا - أنْ يحترمَ قوانينَ الطرقاتِ ويتحلَّى بالأخلاقِ الكريمةِ وأنْ يلتزمَ بالسلوكِ المدنِيِّ الحسنِ مِنْ يقظةٍ ورصانةٍ وانتباهٍ وصبرٍ ومسؤوليةٍ ورشْدٍ، وأنْ يتجنَّبَ الانفعالاتِ والقيادةَ المتهورةَ، فسلامةُ الطريقِ مسؤوليةٌ مشتركةٌ بينَ جميعِ أفرادِ المجتمعِ .

عبادَ اللهِ : إنَّ مِنْ سماتِ المسلمِ الانضباطَ واحترامَ القواعدِ العامةِ للسيرِ، يقولُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم :« عَلَيْكُمْ بِالسَّكِينَةِ »([9])

ومِنْ سماتِهِ كذلكَ الرفقَ والأناةَ عملاً بقول رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم :« مَنْ أُعْطِيَ حَظَّهُ مِنْ الرِّفْقِ فَقَدْ أُعْطِيَ حَظَّهُ مِنْ الْخَيْرِ، وَمَنْ حُرِمَ حَظَّهُ مِنْ الرِّفْقِ فَقَدْ حُرِمَ حَظَّهُ مِنْ الْخَيْرِ»([10])

ويبيِّنُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فضلَ التأنِّي فيقولُ :« التَّأَنِّي مِنَ اللهِ، وَالْعَجَلَةُ مِنَ الشَّيْطَانِ»([11])

وإنَّ مِنْ أهمِّ الأسبابِ فِي حوادثِ المرورِ الإهمالَ والإفراطَ فِي السرعةِ والانشغالَ بغيرِ الطريقِ والانفعالَ، لأنَّ الإفراطَ فِي السرعةِ غالبًا مَا يَجرُّ إلَى المهالكِ والمآسِي، ومَا أطيبَ أنْ نتمثَّلَ قولَ اللهِ سبحانهُ وتعالَى فَي وصفِ عبادِ الرحمنِ ينسبُهُمْ إلَى ذاتِهِ عزَّ وجلَّ فيقولُ فيهِمْ :] وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلامًا[([12]).

فعلَى المؤمنِ أنْ يتأدَّبَ بأدبِ الطريقِ، فكَمْ مِنْ أرواحٍ أُزهقَتْ، وأطفالٍ يُتِّمَتْ، وأُسَرٍ فقدَتْ عائِلَهَا وأَحبَّتَهَا، وكَمْ رأينَا مِنْ مشاهدَ محزنةٍ، وصورٍ داميةٍ لحوادثَ ذهبَ ضحيتَهَا أنفسٌ بريئةٌ، أَوْ كانَتْ سببًا فِي إصابةِ البعضِ بإعاقاتٍ تامةٍ أوْ جزئيةٍ ، وكُلُّ ذلكَ سببُهُ عدمُ الالتزامِ بقواعدِ المرورِ، والقوانينِ التِي شرعَتْهَا الدولةُ ، فالقيادةُ فِي أناةٍ ورفقٍ ووعيٍ كاملٍ تُخفِّفُ مِنْ مخاطرِ الحوادثِ ، ولاَ بُدَّ مِنَ التذكيرِ بدورِنَا نَحوَ أبنائِنَا لتربيتِهِمْ علَى السلوكِ الحضارِيِّ وتعريفِهِمْ بقواعدِ المرورِ والسلامةِ المروريةِ وترسيخِ قِيَمِ المسؤوليةِ والْمُوَاطَنَةِ لدَيْهِمْ حتَّى ينشأُوا علَى القِيَمِ المدنيةِ النبيلةِ ويكونُوا بذلكَ سندًا لسلامةِ المجتمعِ وتنميتِهِ وازدهارِهِ.

اللهمَّ احفظْنَا بحفظِكَ واكلأْنَا برعايتِكَ وعافِنَا بقدرتِكَ .

أَقُولُ قَوْلِي هَذَا وأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ، إِنَّهُ هُوَ الغَفُورُ الرَّحيمُ.


الخطبةُ الثانيةُ

الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ، وأشهدُ أنْ لاَ إِلهَ إلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لهُ، وأشهدُ أنَّ سيِّدَنَا محمَّداً عبدُ اللهِ ورسولُهُ وصفيُّهُ مِنْ خلقِهِ وحبيبُهُ ، اللهمَّ صَلِّ وسَلِّمْ وبَارِكْ علَى سيِّدِنَا محمَّدٍ وعلَى آلِهِ وصحبِهِ ومَنْ تبعَهُمْ بِإحسانٍ إلَى يومِ الدينِ .

أمَّا بعدُ : فاتقُوا اللهَ عبادَ اللهِ واعلمُوا أنَّ دولةَ الإماراتِ العربيةِ المتحدةِ تبذلُ جهودًا مشهودةً مِنْ أجلِ إصلاحِ الطرقِ، وتضعُ القوانينَ المنظمةَ لحركةِ السيرِ والسيولةِ المروريةِ، فعلينَا الالتزامُ بِهذهِ القوانينِ لحمايةِ أنفسِنَا وسلامتِهَا وللحفاظِ علَى جمالِ الطرقاتِ، وتقومُ وزارةُ الداخليةِ بدورٍ مشكورٍ يستحقُّ منَّا التقديرَ والتعاونَ لِمَا يُحققُ المصلحةَ العامةَ للمجتمعِ عملاً بقولِهِ تعالَى :] وَتَعَاوَنُوا عَلَى البِرِّ وَالتَّقْوَى[([13]) فالحفاظُ علَى قواعدِ السلامةِ المروريةِ حفاظٌ علَى النفسِ والمالِ والولدِ ، والاستهانةُ بِهَا استهانةٌ بكلِّ هذهِ النفائسِ والأرواحِ، فالعاقلُ هوَ الذِي يحافظُ علَى نفسِهِ وأهلِهِ.

هَذَا وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى مَنْ أُمِرْتُمْ بِالصَّلاَةِ وَالسَّلاَمِ عَلَيْه ، قَالَ
تَعَالَى:]إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا[([14]) ويَقُولُ الرسولُ صلى الله عليه وسلم :« مَنْ صَلَّى عَلَىَّ صَلاَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْراً »([15]) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، وَارْضَ اللَّهُمَّ عَنِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ، اللَّهُمَّ ارزقْنَا التَّأَنِّيَ والرِّفْقَ فِي سيرِنَا، وارزقنَا السلامةَ فِي حِلِّنَا وترحالِنَا ، اللَّهُمَّ إِنِّا نسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي الدينِ والدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، اللهُمَّ إنَّا نسألُكَ مِنَ الخَيرِ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وآجِلِهِ مَا عَلمْنَا مِنهُ ومَا لَمْ نعلمْ، ونعوذُ بِكَ مِن الشَّرِّ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وآجِلِهِ مَا عَلمْنَا مِنهُ ومَا لَمْ نَعلمْ ، ونَسألُكَ الجَنَّةَ ومَا قَرَّبَ إِليهَا مِنْ قَولٍ أَوْ عَملٍ، ونَعوذُ بِك مِنَ النَّار ومَا قَرَّبَ إِليها مِنْ قَولٍ أوْ عَملٍ ، ونَسألُكَ مِمَّا سَألَكَ بِه سيدُنَا مُحمدٌ صلى الله عليه وسلم ونَعُوذُ بِكَ مِمَّا تَعوَّذَ مِنْهُ سيدُنَا مُحمدٌ صلى الله عليه وسلم اللهمَّ اختِمْ بالسعادةِ آجالَنَا، وحقِّقْ بالزيادَةِ أعمالَنَا، واقْرِنْ بالعافيَةِ غُدُوَّنَا وآصالَنَا، ومُنَّ علينَا بإصلاحِ عيوبِنَا، واجعلِ التَّقْوَى زادَنا، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ الأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأَمْوَاتِ، اللَّهُمَّ ارْحَمْ الشَّيْخَ زَايِدَ والشَّيْخَ مَكْتُومَ وإخوانَهُمَا شيوخَ الإِماراتِ الذينَ انتقلُوا إلَى رحمتِكَ، اللَّهُمَّ أَنْزِلْهُم مُنْزَلاً مُبَارَكًا، وأَفِضْ عَلَيْهِم مِنْ رَحَمَاتِكَ وَبَرَكَاتِكَ، وَاجْعَلْ مَا قَدَّموا فِي مِيزَانِ حَسَنَاتِهِم يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، اللَّهُمَّ وَفِّقْ وَلِيَّ أَمْرِنَا الشَّيْخَ خليفةَ بنَ زايدٍ وَنَائِبَهُ إِلَى مَا تُحِبُّهُ وَتَرْضَاهُ، وَأَيِّدْ إِخْوَانَهُ حُكَّامَ الإِمَارَاتِ وَوَلِيَّ عَهْدِهِ الأَمِينَ، اللَّهُمَّ أَخلِفْ علَى مَنْ زكَّى مالَهُ عطاءً ونماءً، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِكُلِّ مَنْ وَقَفَ لَكَ وَقْفًا يَعُودُ نَفْعُهُ عَلَى عِبَادِكَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، اللَّهُمَّ إنَّا نَسْأَلُكَ الْمَغْفِرَةَ والثَّوَابَ لِمَنْ بَنَى هَذَا الْمَسْجِدَ وَلِوَالِدَيْهِ، وَلِكُلِّ مَنْ عَمِلَ فِيهِ صَالِحًا وَإِحْسَانًا، وَاغْفِرِ اللَّهُمَّ لِكُلِّ مَنْ بَنَى لَكَ مَسْجِدًا يُذْكَرُ فِيهِ اسْمُكَ، اللَّهُمَّ اسقِنَا الغيثَ ولاَ تجعَلْنَا مِنَ القانطينَ، اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ أَدِمْ عَلَى الإماراتِ الأمْنَ والأمانَ وَسَائِرِ بِلاَدِ الْمُسْلِمِينَ .

عبادَ اللهِ :] إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي القُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ[([16])

اذْكُرُوا اللَّهَ الْعَظِيمَ يَذْكُرْكُمْ، وَاسْتَغْفِرُوهُ يَغْفِرْ لَكُمْ، وَأَقِمِ الصَّلاَةَ.



([1]) لقمان : 19.

([2]) مسند أحمد : 9920 .

([3]) البقرة :281 .

([4]) النحل : 7 - 8 .

([5]) الزخرف : 12 - 14 .

([6]) البخاري : 2465 .

([7]) مسلم : 58.

([8]) الدارمي :571 بمعناه .

([9]) البخاري : 1671 .

([10]) الترمذي : 2013 .

([11]) أبو يعلي 4/206 وقال الهيثمي في مجمع الزوائد 8/19: رجاله رجال الصحيح.

([12]) الفرقان : 63.

([13]) الأحزاب : 56 .

([14]) المائدة :2.

([15]) مسلم : 384.

([16]) النحل :90.

الموقع الإلكتروني للهيئة www.awqaf.gov.ae

- مركز الفتوى الرسمي بالدولة باللغات (العربية ، والإنجليزية ، والأوردو) للإجابة على الأسئلة الشرعية وقسم الرد على النساء 22 24 800

- خدمة الفتوى عبر الرسائل النصية sms على الرقم 2535

- ملاحظة : من مسؤولية الخطيب :

- أن يكون المؤذن ملتزمًا بالزي .

- أن يكون حجم ورقة الخطبة صغيراً ( ).