المولد النبوي

تاريخ النشر: 02-03-2009

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

 لتحميل الخطبة بصيغة ملف (Word)                              لتحميل الخطبة بصيغة ملف (PDF)

الْمَوْلِدُ النَّبَويُّ

الْخُطْبَةُ الأُولَى

الحمدُ للهِ الَّذِي بعثَ سيدَنَا محمَّداً رحمةً للعالمينَ، وأخرجَ بهِ النَّاسَ مِنَ الظُّلماتِ إلَى نورِ الحقِّ المبينِ، وأشهدُ أنْ لاَ إِلهَ إلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لهُ القائِلُ : ] هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الأُمِّيِّينَ رَسُولاً مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُّبِينٍ [([1]) وأشهدُ أنَّ سيِّدَنَا محمَّداً عبدُ اللهِ ورسولُهُ, القائلُ صلى الله عليه وسلم :« كَانَ النَّبِىُّ يُبْعَثُ إِلَى قَوْمِهِ خَاصَّةً، وَبُعِثْتُ إِلَى النَّاسِ كَافَّةً »([2]) اللهمَّ صَلِّ وسَلِّمْ وبَارِكْ علَى سيِّدِنَا محمَّدٍ وعلَى آلِهِ وصحبِهِ ومَنْ تبعَهُمْ بِإحسانٍ إلَى يومِ الدينِ.

أمَّا بعدُ: فأوصيكُمْ عبادَ اللهِ ونفسِي بتقوَى اللهِ تعالَى وطاعتِهِ، يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ :] يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِن رَّحْمَتِهِ وَيَجْعَل لَّكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ [([3]).

أيُّها المسلمونَ : فِي كلِّ عامٍ هجريٍّ تُشرقُ علينَا ذكرَى ميلادِ الرَّحمةِ المهداةِ والنِّعمةِ المسداةِ؛ ففِي عامِ الفيلِ وفِي شهرِ ربيعٍ الأوَّلِ وفِي يومِ الاثنينِ وُلِدَ النبيُّ المصطفَى صلى الله عليه وسلم مبشِّراً بِميلادِ عهدٍ جديدِ، يعمُّ الخيرُ فيهِ أرجاءَ الكونِ، وتنشرُ الرَّحمةُ ظلالَهَا الوارفةَ علَى المعمورَةِ كلِّهَا، قالَ تعالَى :] قَدْ جَاءَكُم مِّنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ * يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلامِ وَيُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ [([4]).

فهذَا النُّورُ الْمُحمديُّ كانتِ البشريةُ تنتظرُهُ منذُ دعوةِ أبِي الأنبياءِ إبراهيمَ عليهِ السَّلامُ، وبشارةِ سيِّدِنَا عيسَى عليهِ وعلَى نبيِّنَا أفضلُ الصَّلاةِ والسَّلامِ، عَنْ عِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ :« أَنَا دَعْوَةُ أَبِي إِبْرَاهِيمَ، وَبِشَارَةُ عِيسَى، وَرُؤْيَا أُمِّي آمِنَةَ الَّتِي رَأَتْ، وَكَذَلِكَ أُمَّهَاتُ النَّبِيِّينَ يَرَيْنَ» وَأَنَّ أُمَّ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم رَأَتْ حِينَ وَضَعَتْهُ نُورًا أَضَاءَتْ لَهَا قُصُورُ الشَّامِ ، ثُمَّ تَلاَ ] يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا وَدَاعِيًا إِلَى اللهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا[ ([5]).

عبادَ اللهِ: إنَّ النَّبيَّ محمَّدًا وبعثتَهُ مِنَ النِّعَمِ العظيمةِ الجليلةِ الَّتِي أكرَمَ اللهُ بِهَا الإنسانيةَ كلَّهَا؛ فكانَتْ ولادتُهُ بركَةً عامَّةً وخاصةً، فقدْ حفظَ اللهُ البيتَ العتيقَ مِمَّنْ أرادَ هدْمَهُ، وَلَمَّا نزلَ صلى الله عليه وسلم ديارَ حليمةَ السَّعديةِ مرضعتِهِ كَثُرَ الخيرُ والبركةُ فيهَا ، وأَلَحَّتْ حليمةُ السعديةُ علَى أمِّ الرسولِ السيدةِ آمنةَ بنتِ وهبٍ أَنْ تُبْقِيَهُ عندَهَا فترةً أطولَ، فَلَـبَّتْ أمُّهُ طلبَ مرضعتِهِ ، وهكذَا أشرقَتْ شمسُ النُّبوةِ وأنارَتْ للبشريَّةِ دربَهَا وبَثَّتْ الرُّوحَ فيهَا, فأنبتَتْ فِي رياضِ القلوبِ غراسَ الإيمانِ والمحبَّةِ والمودةِ, وأثمرَتْ فِي طريقِ الإنسانيَّةِ العزَّةَ والوحدةَ والكرامةَ والمعرفةَ، قالَ اللهُ سبحانَهُ :] لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى المُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُّبِينٍ [([6]).

أيُّها المسلمونَ : إنَّ الفرحَ بِمولدِهِ صلى الله عليه وسلم فرحٌ بالنِّعمةِ العظمَى، وقدْ قالَ تعالَى :] قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ[([7]) وذِكْرَى ميلادِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم فُرْصَةٌ عظيمةٌ تُجَدِّدُ صِلتَنَا وارتبَاطَنَا بالسِّيرَةِ النَّبَوِيَّةِ العَطِرَةِ الَّتِي تُمَثِّلُ سبيلَ النَّجاةِ للإنسانيةِ، فبِالنظَرِ فِي هذِهِ السيرةِ يرَى الإنسانُ صورةَ التَّوَاضُعِ المقترنِ بالمهابةِ، والحياءِ المقترنِ بالشجاعةِ، والكرمِ الصادقِ البعيدِ عَنْ حُبِّ الظُّهورِ، والأمانةِ المشهورةِ بيْنَ الناسِ، والصِّدْقِ فِي القولِ والعملِ، والزُّهْدِ فِي الدُّنيا عندَ إقبالِهَا، وعدمِ التَّطَلُّعِ إليهَا عندَ إدبارِهَا، والإخلاصِ للهِ فِي السِّرِّ والعلانيةِ، معَ فصاحةِ اللسانِ وثباتِ الجَنانِ، وقوَّةِ العقلِ وحُسْنِ الفَهْمِ، والرَّحْمَةِ للكبيرِ والصَّغِير، ولِينِ الجانِبِ، وخَفْضِ الجَناحِ، ورِِقَّةِ المشاعِرِ، وحُبِّ الصَّفْحِ، والعفْوِ عَنِ المسيءِ، والبُعْدِ عَنِ الغِلْظَةِ والجفاءِ والقَسْوَةِ، والصَّبْرِ فِي موَاطِنِ الشِّدَّةِ، والجُرْأَةِ فِي قَوْلِ الحقِّ، والتَّبَتُّلِ إلَى اللهِ تبْتيلاً، وهذِهِ معانِي الإسلامِ السمحةِ، يقولُ سبحانَهُ :] لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ [([8]).

عبادَ اللهِ : إنَّ ذِكْرَى ميلادِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم تبعَثُ فينَا إحياءَ سنتِهِ العطرَةِ، ودعوتَهُ إلَى الرَّحمةِ بأبْهَى صورِهَا وشتَّى أنواعِهَا، وتذكِّرُنَا بأخلاقِ الإسلامِ السَّاميةِ الرفيعةِ الَّتِي بُعِثَ بِهَا خاتَمُ النَّبِيينِ، قالَ صلى الله عليه وسلم:« إِنَّمَا بُعِثْتُ لأُتَمِّمَ مَكَارِمَ الأَخْلاَقِ »([9]). وقالَ صلى الله عليه وسلم :« يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا أَنَا رَحْمَةٌ مُهْدَاةٌ »([10]) .

وقدْ نَهَى صلى الله عليه وسلم عَنِ العصبيَّةِ العُنْصُرِيَّةِ الذَّمِيمةِ، وحثَّ علَى المساواةِ فقالَ صلى الله عليه وسلم :« النَّاسُ كُلُّهُمْ بَنُو آدَمَ، وَآدَمُ خُلِقَ مِنْ تُرَابٍ »([11]).

وقدَّمَ صلى الله عليه وسلم للعالَمِ نظامَهُ المتوَازِنَ وقَانُونَهُ العَادِلَ فَقَالَ :« إِنَّهُ لاَ قُدِّسَتْ أُمَّةٌ لاَ يَأْخُذُ الضَّعِيفُ فِيهَا حَقَّهُ غَيْرَ مُتَعْتَعٍ »([12]).

اللهمَّ اجعلْنَا علَى منهجِهِ وطريقتِهِ وأكرمْنَا بشفاعتِهِ صلى الله عليه وسلم إنَّك أنتَ السَّميعُ العليمُ .

أقولُ قولِي هذَا وأستغفرُ اللهَ لِي ولكُمْ فاستغفرُوهُ .


 

الخطبةُ الثَّانيةُ

الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ، وأشهدُ أنْ لاَ إلهَ إلاَّ اللهُ وحدَهُ لاَ شريكَ لَهُ ولِيُّ الصَّالحينَ، وأشهدُ أنَّ سيدَنَا محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ المبعوثُ رحمةً للعالمينَ، اللهمَّ صَلِّ وسلِّمْ وبارِكْ علَى سيِّدِنَا محمَّدٍ وعلَى آلِهِ وصحبِهِ أجمعينَ .

أمَّا بعدُ: فاتَّقُوا اللهَ عبادَ اللهِ، واعلمُوا أنَّنَا مطالبُونَ بالقيامِ بِحَقِّ النبى صلى الله عليه وسلم علينَا، ومنْ حقِّهِ علينَا أنْ نُحبَّهُ محبَّةً صادقةً تسمُو علَى كُلِّ محبَّةٍ للوالدينِ والأولادِ والأموالِ والنُّفوسِ، وعلينَا اتباعُهُ والتزامُ أوامرِهِ واجتنابِ مَا نَهَى عنْهُ صلى الله عليه وسلم قالَ اللهُ تعالَى :] قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيم[([13]) وقَالَ صلى الله عليه وسلم :« كُلُّ أُمَّتِي يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ إِلاَّ مَنْ أَبَى . قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَنْ يَأْبَى ؟ قَالَ : مَنْ أَطَاعَنِي دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ أَبَى»([14]) ومِنْ مقتضياتِ محبَّتِهِ التَّأَسِّي بِهِ والاقتداءُ بأخلاقِهِ وأفعالِهِ وأقوالِهِ وسائِرِ أحوالِهِ صلى الله عليه وسلم .

هَذَا وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى مَنْ أُمِرْتُمْ بِالصَّلاَةِ وَالسَّلاَمِ عَلَيْه ، قَالَ
تَعَالَى:]إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا[([15]) ويَقُولُ الرسولُ صلى الله عليه وسلم :« مَنْ صَلَّى عَلَىَّ صَلاَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْراً »([16]) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، وَارْضَ اللَّهُمَّ عَنِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ، اللَّهُمَّ إِنِّا نسْأَلُكَ التأسِّيَ برسولِنَا محمدٍ صلى الله عليه وسلم اللَّهُمَّ أعِنَّا علَى التزامِ منهجِهِ واتباعِ سنتِهِ واحشرْنَا فِي زمرتِهِ ، واسقِنَا مِنْ يدِهِ الشريفةِ شربةً لاَ نظمأُ بعدَهَا أبدًا ، اللَّهُمَّ إِنِّا نسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي الدينِ والدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، اللهُمَّ إنَّا نسألُكَ مِنَ الخَيرِ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وآجِلِهِ مَا عَلمْنَا مِنهُ ومَا لَمْ نعلمْ، ونعوذُ بِكَ مِن الشَّرِّ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وآجِلِهِ مَا عَلمْنَا مِنهُ ومَا لَمْ نَعلمْ ، ونَسألُكَ الجَنَّةَ ومَا قَرَّبَ إِليهَا مِنْ قَولٍ أَوْ عَملٍ، ونَعوذُ بِك مِنَ النَّار ومَا قَرَّبَ إِليها مِنْ قَولٍ أوْ عَملٍ ، ونَسألُكَ مِمَّا سَألَكَ بِه سيدُنَا مُحمدٌ صلى الله عليه وسلم ونَعُوذُ بِكَ مِمَّا تَعوَّذَ مِنْهُ سيدُنَا مُحمدٌ صلى الله عليه وسلم اللهمَّ اختِمْ بالسعادةِ آجالَنَا، وحقِّقْ بالزيادَةِ أعمالَنَا، واقْرِنْ بالعافيَةِ غُدُوَّنَا وآصالَنَا، ومُنَّ علينَا بإصلاحِ عيوبِنَا، واجعلِ التَّقْوَى زادَنا، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ الأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأَمْوَاتِ، اللَّهُمَّ ارْحَمْ الشَّيْخَ زَايِدَ والشَّيْخَ مَكْتُومَ وإخوانَهُمَا شيوخَ الإِماراتِ الذينَ انتقلُوا إلَى رحمتِكَ، اللَّهُمَّ أَنْزِلْهُم مُنْزَلاً مُبَارَكًا، وأَفِضْ عَلَيْهِم مِنْ رَحَمَاتِكَ وَبَرَكَاتِكَ، وَاجْعَلْ مَا قَدَّموا فِي مِيزَانِ حَسَنَاتِهِم يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، اللَّهُمَّ وَفِّقْ وَلِيَّ أَمْرِنَا الشَّيْخَ خليفةَ بنَ زايدٍ وَنَائِبَهُ إِلَى مَا تُحِبُّهُ وَتَرْضَاهُ، وَأَيِّدْ إِخْوَانَهُ حُكَّامَ الإِمَارَاتِ وَوَلِيَّ عَهْدِهِ الأَمِينَ، اللَّهُمَّ أَخلِفْ علَى مَنْ زكَّى مالَهُ عطاءً ونماءً، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِكُلِّ مَنْ وَقَفَ لَكَ وَقْفًا يَعُودُ نَفْعُهُ عَلَى عِبَادِكَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، اللَّهُمَّ إنَّا نَسْأَلُكَ الْمَغْفِرَةَ والثَّوَابَ لِمَنْ بَنَى هَذَا الْمَسْجِدَ وَلِوَالِدَيْهِ، وَلِكُلِّ مَنْ عَمِلَ فِيهِ صَالِحًا وَإِحْسَانًا، وَاغْفِرِ اللَّهُمَّ لِكُلِّ مَنْ بَنَى لَكَ مَسْجِدًا يُذْكَرُ فِيهِ اسْمُكَ، اللَّهُمَّ اسقِنَا الغيثَ ولاَ تجعَلْنَا مِنَ القانطينَ، اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ أَدِمْ عَلَى الإماراتِ الأمْنَ والأمانَ وَسَائِرِ بِلاَدِ الْمُسْلِمِينَ .

عبادَ اللهِ :] إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي القُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ[([17])

اذْكُرُوا اللَّهَ الْعَظِيمَ يَذْكُرْكُمْ، وَاسْتَغْفِرُوهُ يَغْفِرْ لَكُمْ، وَأَقِمِ الصَّلاَةَ.



([17]) النحل :90.

- الموقع الإلكتروني للهيئة www.awqaf.gov.ae

- مركز الفتوى الرسمي بالدولة باللغات (العربية ، والإنجليزية ، والأوردو) للإجابة على الأسئلة الشرعية وقسم الرد على النساء 22 24 800

- خدمة الفتوى عبر الرسائل النصية sms على الرقم 2535

- ملاحظة : من مسؤولية الخطيب :

- أن يكون المؤذن ملتزمًا بالزي .

- أن يكون حجم ورقة الخطبة صغيراً ( ).

- تبدأ الخطبة بعد 5 دقائق من الأذان .