فقيد الوطن

تاريخ النشر: 07-01-2009

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

 لتحميل الخطبة بصيغة ملف (Word)                 لتحميل الخطبة بصيغة ملف (PDF)

فَقِيدُ الْوَطَنِ

الْخُطْبَةُ الأُولَى

الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ ، وأشهدُ أنْ لاَ إِلهَ إلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لهُ القائِلُ : ] يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ المُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً * فَادْخُلِي فِي عِبَادِي * وَادْخُلِي جَنَّتِي[([1]) وأشهدُ أنَّ سيِّدَنَا محمَّداً عبدُ اللهِ ورسولُهُ ، القائلُ صلى الله عليه وسلم :« اللَّهُمَّ اجْعَلْ خَيْرَ أَعْمَالِنَا مَا يَلِي آجَالَنَا ، وَاجْعَلْ خَيْرَ أَيَّامِنَا يَوْمَ لِقَاكَ»([2]) اللهمَّ صَلِّ وسَلِّمْ وبَارِكْ علَى سيِّدِنَا محمَّدٍ وعلَى آلِهِ وصحبِهِ ومَنْ تبعَهُمْ بِإحسانٍ إلَى يومِ الدينِ.

أمَّا بعدُ: فأوصيكُمْ عبادَ اللهِ ونفسِي بتقوَى اللهِ تعالَى وطاعتِهِ، يقولُ عزَّ وجلَّ :] يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ [([3])

أيُّها المسلمونَ : إنَّ اللهَ تعالَى قدْ جعلَ هذهِ الدُّنيَا دارَ ابتلاءٍ للإنسانِ فِي نفسِهِ وأهلِهِ ومالِهِ ، فمَنْ صبَرَ نالَ الجزاءَ الأَوْفَى ، وحظِيَ بالثَّوابِ العظيمِ، قالَ تعالَى :] إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ[([4]) وكانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إذَا فقَدَ أحدَ أحبابِهِ استقبلَ ذلكَ بالصبرِ والاحتسابِ ، فعنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ : أَرْسَلَتِ ابْنَةُ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم إِلَيْهِ : إِنَّ ابْناً لِى قُبِضَ فَائْتِنَا . فَأَرْسَلَ يُقْرِئُ السَّلاَمَ وَيَقُولُ :« إِنَّ لِلَّهِ مَا أَخَذَ وَلَهُ مَا أَعْطَى وَكُلٌّ عِنْدَهُ بِأَجَلٍ مُسَمًّى ، فَلْتَصْبِرْ وَلْتَحْتَسِبْ »([5])

ولَمَّا ماتَ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلامُ ابنُ رَسُولِ اللَّهِ أخذَهُ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم فَقَبَّلَهُ وَشَمَّهُ وَجَعَلَتْ عَيْنَاهُ تَذْرِفَانِ، وقالَ :« إِنَّ الْعَيْنَ تَدْمَعُ ، وَالْقَلْبَ يَحْزَنُ ، وَلاَ نَقُولُ إِلاَّ مَا يَرْضَى رَبُّنَا ، وَإِنَّا بِفِرَاقِكَ يَا إِبْرَاهِيمُ لَمَحْزُونُونَ »([6])

عبادَ اللهِ : لقدْ رحلَ عنَّا رجلٌ مِنْ رجالِ الاتحادِ، وعلَمٌ مِنْ أعلامِ دولتِنَا ، لقدْ رحلَ الشيخُ راشدُ بنُ أحمدَ المعَلا عضوُ المجلسِ الأَعْلَى للاتِّحادِ حاكمُ أمِّ القيوين ، فقدْ كانَ رحمَهُ اللهُ رائداً مِنْ روَّادِ المسيرةِ الاتِّحاديَّةِ ، وعملَ معَ إخوانهِ حكَّامِ الإماراتِ علَى إرساءِ دعائمِ الاتِّحادِ القويَّةِ متأسِّينَ فِي ذلكَ برسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم الَّذِي دعَا إلَى الجماعةِ والتَّآلُفِ ، فقالَ صلى الله عليه وسلممَنْ أَرَادَ بُحْبُوحَةَ الْجَنَّةِ فَلْيَلْزَمِ الْجَمَاعَةَ»([7]).

لقدْ سهرَ علَى راحةِ وطنِهِ وشعبِهِ ، إنهُ العادلُ إذَا ذُكِرَ العادلونَ ، فقدْ كانَ يعامِلُ كبيرَهُمْ أباً ، وأوسطَهُمْ أخاً ، وأصغرَهُمْ ولداً ، وكانَ لليتيمِ أباً ، وللأرملةِ سنداً ، وللمحتاجينَ عوناً ، وكانَ راعياً أمينًا رحمهُ اللهُ رحمةً واسعةً، لقدْ أعطَى عمرَهُ لوطنِهِ وشعبِهِ ، ووقفَ إلَى جانبِهِمْ بروحِ الفرسانِ ونخوةِ العروبةِ وشجاعةِ الكلمةِ وسدادِ الرأيِ ، فبلغَتْ محبتُهُ الآفاقَ وعرفَهُ الحاضرُ والبادِ ، وعرفَهُ البعيدُ فأثنَى عليهِ ، وعرفَهُ القريبُ فمدحَهُ .

أيُّها المسلمونَ : إنَّ المصابَ جللٌ وعزاؤُنَا أنَّ اللهَ سبحانَهُ وتعالَى قالَ :] كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ المَوْتِ [([8]) وقالَ :] إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَ [([9])

وعزاؤُنَا أنهُ قدْ خلَفَهُ مِنْ بعدِهِ أبناؤُهُ نشأُوا علَى فعْلِ الخيراتِ، فالولدُ سَعْيُ أبيهِ ، فعَلَى الخيرِ ربَّاهُمْ، وعلَى محبةِ الناسِ أطعمَهُمْ وسقَاهُمْ ، فكَمْ ترَكَ مِنْ حكمةٍ وأجزلَ مِنْ نعمةٍ .

ومنْ واجِبِنَا نحنُ فِي هذَا المصابِ الجللِ أنْ نترحَّمَ عليهِ ، وندعُوَ لهُ بالرَّحمةِ والمغفرةِ ، ونشهدَ لهُ بالخيرِ الكثيرِ الَّذِي قدَّمَهُ فِي حياتِهِ ، فعَنْ أَبِى زُهَيْرٍ الثَّقَفِىِّ رضيَ اللهُ عنهُ قَالَ : خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فقَالَ :« يُوشِكُ أَنْ تَعْرِفُوا أَهْلَ الْجَنَّةِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ » . قَالُوا : بِمَ ذَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ :« بِالثَّنَاءِ الْحَسَنِ وَالثَّنَاءِ السَّيِّئِ ، أَنْتُمْ شُهَدَاءُ اللَّهِ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ » ([10]).

فرحمَ اللهُ الشَّيخَ راشدَ بنَ أحمدَ المعَلا رحمةً واسعةً ، وأسكنَهُ فسيحَ جنانِهِ، وأفْرَغَ الصَّبْرَ والسُّلْوَانَ علَى قلُوبِ أهلِهِ وإخوانِهِ وأحبابِهِ أجمعينَ ، اللَّهُمَّ إنَّا نضرَعُ إليكَ بدعاءِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم الذِي قالَ فيهِ :« اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ ، وَاعْفُ عَنْهُ وَعَافِهِ ، وَأَكْرِمْ نُزُلَهُ وَوَسِّعْ مُدْخَلَهُ ، وَاغْسِلْهُ بِمَاءٍ وَثَلْجٍ وَبَرَدٍ ، وَنَقِّهِ مِنَ الْخَطَايَا كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الأَبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ ، وَأَبْدِلْهُ دَاراً خَيْراً مِنْ دَارِهِ ، وَأَهْلاً خَيْراً مِنْ أَهْلِهِ ، وَزَوْجاً خَيْراً مِنْ زَوْجِهِ ، وَقِهِ فِتْنَةَ الْقَبْرِ وَعَذَابَ النَّارِ »([11]).

فنسألُ اللهَ تعالَى أنْ يشملَ فقيدَنَا بلطفِهِ وواسعِ رحمتِهِ ، وأنْ يُظلَّهُ فِي ظلِّهِ يومَ لاَ ظلَّ إلاَّ ظلُّهُ، يقولُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلمخِيَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُحِبُّونَهُمْ وَيُحِبُّونَكُمْ وَيُصَلُّونَ عَلَيْكُمْ وَتُصَلُّونَ عليهِمْ»([12]). أيْ تدعُونَ لَهُمْ بالرحمةِ، فسيظَلُّ فقيدُنَا فِي قلوبِنَا ندعُو لهُ ونترحَّمُ عليهِ .

أقولُ قولِي هذَا وأستغفرُ اللهَ لِي ولكمْ فاستغفرُوهُ، إنَّهُ هوَ الغفورُ الرحيمُ .


الخُطْبَةُ الثَّانيةُ

الحَمْدُ للهِ ربِّ العالمينَ، وأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَه، وأَشْهَدُ أنَّ سيِّدَنا محمَّداً عبدُهُ ورسولُهُ، اللهمَّ صلِّ وسلِّمْ وبارِكْ علَى سيدِنَا محمدٍ وعلَى آلِهِ الطيبينَ الطاهرينَ وعلَى أصحابِهِ أجمعينَ، والتَّابعينَ لَهُمْ بإحسانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ .

أمَّا بعدُ : فيَا أيهَا المسلمونَ إنهُ لاَ يخفَى عليكُمْ وضْعُ الشعبِ الفلسطينِيِّ، وقدْ قَالَ رسولُنُا الكريمُ صلى الله عليه وسلم :« الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ، لاَ يَظْلِمُهُ وَلاَ يُسْلِمُهُ ، وَمَنْ كَانَ فِى حَاجَةِ أَخِيهِ كَانَ اللَّهُ فِى حَاجَتِهِ ، وَمَنْ فَرَّجَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً فَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرُبَاتِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِماً سَتَرَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»([13]). فعونُهُمْ واجبٌ ، ومؤازرتُهُمْ مطلوبةٌ ، وتخفيفُ مصابِهِمْ قربةٌ عظيمةٌ ، فمَا أحوجَ هذهِ الدماءَ المراقةَ إلَى مَنْ يحقِنُهَا ، ومَا أحوجَ هؤلاءِ الجرحَى ، وهذهِ النسوةَ الثكالَى ، وهؤلاءِ الأيتامَ ، وأولئكَ المشردينَ بلاَ مأوَى ولا زادٍ ، مَا أحوجَهُمْ إلَى يدٍ حانيةٍ تَمسحُ عنهُمُ الحزنَ والأسَى ، وتُهدئُ مِنْ خوفِهِمْ ، وتعيدُ لهمُ الطمأنينةَ والاستقرارَ ، فكونُوا خيرَ عونٍ لهمْ فِي محنتِهِمْ هذهِ ، واللهُ تعالَى لاَ يضيعُ أجرَ مَنْ أحسنَ عملاً ، وانطلاقًا مِنْ واجِبِنَا نَحوَ الشعبِ الفلسطينِيِّ تنظِّمُ هيئةُ الهلالِ الأحمرِ بتوجيهاتٍ مِنْ رئيسِ الدولةِ ونائبِهِ وولِيِّ العهدِ الأمينِ حملةَ التبرعاتِ الماليةِ والعينيةِ فِي هذَا اليومِ مِنَ الساعةِ الثانيةِ ظهرًا حتَّى الساعةِ التاسعةِ مساءً فِي بعضِ المساجدِ والمراكزِ التجاريةِ والبنوكِ ، ونهيبُ بالجميعِ أنْ يمدُّوا يدَ العونِ ويساهِمُوا فِي هذهِ الحملةِ المباركةِ ، قالَ اللهُ تعالَى :] وَمَا تُقَدِّمُوا لأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ[([14])

هَذَا وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى مَنْ أُمِرْتُمْ بِالصَّلاَةِ وَالسَّلاَمِ عَلَيْه ، قَالَ
تَعَالَى:]إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا[([15]) ويَقُولُ الرسولُ صلى الله عليه وسلم :« مَنْ صَلَّى عَلَىَّ صَلاَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْراً »([16]) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، وَارْضَ اللَّهُمَّ عَنِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ، اللَّهُمَّ إنَّا نضرَعُ إليكَ أَنْ تَمدَّ شعبَ فلسطينَ بتوفيقٍ مِنْ عندِكَ وتأييدٍ مِنْ لدُنْكَ ، وأنْ تردَّ عنهُمْ ظُلمَ الظالمينَ وكيدَ الكائدينَ، اللَّهُمَّ إِنِّا نسْأَلُكَ أنْ تسترَ عوراتِهِمْ وتؤَمِّنَ روعاتِهِمْ ، وتوحِّدَ صفوفَهُمْ وتُلْهمَهُمْ رُشْدَهُمْ، وتؤيِّدَ فِي سبيلِ الحقِّ مسعَاهُمْ يَا قويُّ يَا عزيزُ، اللَّهُمَّ اجبُرْ كسْرَهُمْ ، وأَزِلْ ضُرَّهُمْ وحُفَّهُمْ بأَلْطافِكَ ، وكُنْ لَهُمْ مؤيِّدًا ومُعينًا ، اللَّهُمَّ إِنِّا نسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي الدينِ والدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، اللَّهُمَّ إِنِّا نسْأَلُكَ الثَّبَاتَ فِي الأَمْرِ، وَالْعَزِيمَةَ عَلَى الرُّشْدِ، وَنسْأَلُكَ مُوجِبَاتِ رَحْمَتِكَ، وَعَزَائِمَ مَغْفِرَتِكَ، اللَّهُمَّ أَخلِفْ علَى مَنْ زكَّى مالَهُ عطاءً ونماءً وزدْهُ مِنْ فضلِكَ سعةً ورخاءً، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِكُلِّ مَنْ وَقَفَ لَكَ وَقْفًا يَعُودُ نَفْعُهُ عَلَى عِبَادِكَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ، اللَّهُمَّ إنَّا نَسْأَلُكَ الْمَغْفِرَةَ والثَّوَابَ لِمَنْ بَنَى هَذَا الْمَسْجِدَ وَلِوَالِدَيْهِ، وَلِكُلِّ مَنْ عَمِلَ فِيهِ صَالِحًا وَإِحْسَانًا، وَاغْفِرِ اللَّهُمَّ لِكُلِّ مَنْ بَنَى لَكَ مَسْجِدًا يُذْكَرُ فِيهِ اسْمُكَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ الأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأَمْوَاتِ، اللَّهُمَّ اسقِنَا الغيثَ ولاَ تجعَلْنَا مِنَ القانطينَ ، اللَّهُمَّ أَغِثْنَا ، اللَّهُمَّ أَغِثْنَا ، اللَّهُمَّ أَغِثْنَا ، اللَّهُمَّ أَنْبِتْ لنَا الزَّرْعَ وَأَدِرَّ لنَا الضَّرْعَ وَاسْقِنَا منْ بَرَكَاتِ السَّمَاءِ وَأَنْبِتْ لنَا منْ بَرَكَاتِ الأَرْضِ ، اللَّهُمَّ ارْحَمْ الشَّيْخَ زَايِدَ والشَّيْخَ مَكْتُومَ وإخوانَهما شيوخَ الإماراتِ الذينَ انتقلُوا إلى رحمتِكَ، اللَّهُمَّ أَنْزِلْهُم مُنْزَلاً مُبَارَكًا، وأَفِضْ عَلَيْهِم مِنْ رَحَمَاتِكَ وَبَرَكَاتِكَ، وَاجْعَلْ مَا قَدَّموا فِي مِيزَانِ حَسَنَاتِهِم يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، اللَّهُمَّ وَفِّقْ وَلِيَّ أَمْرِنَا الشَّيْخَ خليفةَ بنَ زايدٍ وَنَائِبَهُ إِلَى مَا تُحِبُّهُ وَتَرْضَاهُ، وَأَيِّدْ إِخْوَانَهُ حُكَّامَ الإِمَارَاتِ وَوَلِيَّ عَهْدِهِ الأَمِينَ، اللَّهُمَّ اجْعَلْ بَلَدَنَا هَذَا آمِنًا مُطْمَئِنًّا وَسَائِرَ بِلاَدِ الْمُسْلِمِينَ، وَوَفِّقْنَا جَمِيعًا لِلسَّيْرِ عَلَى مَا يُحَقِّقُ الْخَيْرَ وَالرِّفْعَةَ لِهَذِهِ الْبِلاَدِ وَأَهْلِهَا أَجْمَعِينَ، اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ صَلاَتَنَا وَقِيَامَنَا، وَاجْعَلْ جَمِيعَ أَعْمَالِنَا خَالِصَةً لِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ .

اذْكُرُوا اللَّهَ الْعَظِيمَ يَذْكُرْكُمْ، وَاسْتَغْفِرُوهُ يَغْفِرْ لَكُمْ، وَأَقِمِ الصَّلاَةَ.



([1]) الفجر : 27 - 30. الموقع الإلكتروني للهيئة www.awqaf.gov.ae

([2]) المطالب العالية 12/283. مركز الفتوى الرسمي بالدولة باللغات (العربية، والإنجليزية، والأوردو) للإجابة على الأسئلة الشرعية وقسم الرد على النساء 22 24 800

([3]) الحشر :18.

([4]) الزمر :10.

([5]) البخاري : 1284 .

([6]) البخاري : 1303 .

([7]) الترمذي : 2165 .

([8]) آل عمران : 185.

([9]) الزمر :30.

([10]) ابن ماجه : 4221 .

([11]) مسلم : 963 .

([12]) مسلم : 1855 .

([13]) متفق عليه .

([14]) البقرة : 110.

([15]) الأحزاب : 56 .

([16]) مسلم : 384.