عيد الأضحى المبارك

تاريخ النشر: 01-12-2008

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

 لتحميل خطبة عيد الأضحى (صيغة Word)                                 لتحميل خطبة عيد الأضحى (صيغة PDF)
عِيدُ الأَضْحَى
الْخُطْبَةُ الأُولَى
اللهُ أكبرُ                اللهُ أكبرُ                    اللهُ أكبرُ
اللهُ أكبرُ                اللهُ أكبرُ                    اللهُ أكبرُ
اللهُ أكبرُ                اللهُ أكبرُ                  اللهُ أكبرُ كبيرًا
اللهُ أكبَرُ كُلَّمَا لبَّى ملبٍّ وكبرَ ، اللهُ أكبَرُ كُلَّمَا طافَ بالبيتِ طائفٌ وكبرَ ، اللهُ أكبرُ كلمَا ضحَّى مضحٍ وكبرَ ، اللهُ أكبرُ كبيرًا والحَمْدُ للهِ كثيرًا، وسبحانَ اللهِ وبحمدِهِ بكرةً وأصيلاً، وأَشهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وأَشْهَدُ أَنَّ سيدَنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرسُولُهُ، اللهُمَّ صَلِّ عَلَى سيدِنَا محمدٍ وَعَلَى آلِهِ وأَصْحابِهِ، ومَنْ تَبِعَهُمْ بإِحْسانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ. أَمَّا بَعْدُ: فاتَّقُوا اللهَ عِبادَ اللهِ حقَّ تقواهُ ، قالَ تعالَى :] يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ[([1]) أَيُّهَا المُسْلِمُونَ : إِنَّ هَذَا يَوْمٌ قدْ عظَّمَهُ اللهُ تعالَى وَرَفَعَ قَدْرَهُ، يَومٌ يُحيِي فيهِ المُسْلِمُونَ سُنَّةَ أَبيهمْ إِبْراهيمَ عليهِ السلامُ بِمَا يقدمُونَهُ مِنَ الأضاحِي فِي هَذَا اليَوْمِ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم  مَا عَمِلَ آدَمِىٌّ مِنْ عَمَلٍ يَوْمَ النَّحْرِ أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ مِنْ إِهْرَاقِ الدَّمِ ، إِنَّهَا لَتَأْتِى يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِقُرُونِهَا وَأَشْعَارِهَا وَأَظْلاَفِهَا وَإِنَّ الدَّمَ لَيَقَعُ مِنَ اللَّهِ بِمَكَانٍ قَبْلَ أَنْ يَقَعَ مِنَ الأَرْضِ فَطِيبُوا بِهَا نَفْساً »([2]). عبادَ اللهِ: فِي يومِ النَّحْرِ قَبْلَ أربعةَ عَشَرَ قَرْناً خَطَبَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم خُطْبَةً عَظِيمةً أكَّدَ فيهَا علَى تحريمِ الدِّماءِ والأعراضِ والأموالِ، فعَنْ عبدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ رضى الله عنهما : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم خَطَبَ النَّاسَ يَوْمَ النَّحْرِ فَقَالَ :« يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَىُّ يَوْمٍ هَذَا ». قَالُوا : يَوْمٌ حَرَامٌ . قَالَ :« فَأَىُّ بَلَدٍ هَذَا ؟ ». قَالُوا : بَلَدٌ حَرَامٌ . قَالَ :« فَأَىُّ شَهْرٍ هَذَا ؟ ». قَالُوا : شَهْرٌ حَرَامٌ . قَالَ :« فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ ، كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا ، فِى بَلَدِكُمْ هَذَا فِى شَهْرِكُمْ هَذَا ». فَأَعَادَهَا مِرَاراً ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ :« اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ اللَّهُمْ هَلْ بَلَّغْتُ ». قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رضى الله عنهما : فَوَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ إِنَّهَا لَوَصِيَّتُهُ إِلَى أُمَّتِهِ :« فَلْيُبْلِغِ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ ، لاَ تَرْجِعُوا بَعْدِى كُفَّاراً يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ »([3]). واللهِ إنَّها لوصيةٌ غاليةٌ يدعُونَا فيهَا النبيُّ صلى الله عليه وسلم إلَى المحافظةِ علَى الدماءِ والأعراضِ والأموالِ ، وهذَا هوَ منهجُ الإسلامِ ودعوتُهُ الصادقةُ لنشْرِ الأمنِ والأمانِ والسلمِ والاستقرارِ والتآلفِ والتعايشِ ، ونبذِ العنفِ والظلمِ والاعتداءِ . إِنَّ هَذَا اليَوْمَ يَومُ عِبادَةٍ وَعَمَلٍ وَنُسُكٍ وَدُعاءٍ، إنه يَومُ الصَّفَاءِ والصِّدْقِ ، يومُ الحُبِّ والوَفاءِ ، يومُ البَذْلِ والعَطَاءِ، يومُ الإنفاقِ والعَطْفِ عَلَى الفُقَراءِ، هَذَا يَوْمٌ تُمْسَحُ فيهِ دَمْعَةُ اليَتيمِ، هذَا يَوْمُ بِرِّ الوَالدينِ، وزيارةِ الأرحامِ والأقاربِ وتفقدِ المَسَاكينِ، وَزِيارةِ المَرْضَى، وإِدْخالِ البَهْجَةِ والسُّرُورِ عَلَى الأَهْلِ والجِيرانِ، فَهُوَ بَحِقٍّ أَعْظَمُ الأَيَّامِ، كما قالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم :» أَعْظَمُ الأَيَّامِ عِنْدَ اللهِ يَوْمُ النَحْرِ «([4]). إِنَّهُ يَوْمٌ تُوصَلُ فيهِ الأَرْحامُ ابتغاءَ مرضاةِ ربِّ الأَنَامِ، فقدْ قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي الحديثِ القدسيِّ :« يَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : صِلُوا أَرْحَامَكُمْ ؛ فَإِنَّهُ أَبْقَى لَكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ، وَخَيْرٌ لَكُمْ فِي آخِرَتِكُمْ »([5]).إِنَّهُ يَوْمٌ تَتَصَافَحُ فيهِ الأَيْدِي ، وَتَتَآلَفُ فيهِ القُلُوبُ، ويَسْعَى فيهِ السَّاعُونَ للإصلاحِ بينَ المُتخاصمينَ ، فعَنْ أَبِى الدَّرْدَاءِ رضيَ اللهُ عنهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم :« أَلاَ أُخْبِرُكُمْ بِأَفْضَلَ مِنْ دَرَجَةِ الصِّيَامِ وَالصَّلاَةِ وَالصَّدَقَةِ ؟». قَالُوا: بَلَى. قَالَ :«إِصْلاَحُ ذَاتِ الْبَيْنِ »([6]).عبادَ اللهِ : تَرَاحَمُوا وتَعَاطَفُوا، وتَصَافَحُوا وتَسَامَحُوا، وتَزَاوَرُوا وتَهَادوا، وبَرُّوا آباءَكُم، وصِلُوا أرحامَكُم، فإنَّ صِلةَ الأرحامِ ثوابُهَا معجَّلٌ فِي الدنيَا ونعيمٌ مُدَّخَرٌ فِي الآخرةِ، وتَبْسُطُ الأرزاقَ، وتُبَارِكُ فِي الأعمارِ، قالَ رسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم « مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ رِزْقُهُ أَوْ يُنْسَأَ لَهُ فِى أَثَرِهِ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ »([7]). اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، اللهُمَّ اجْعَلْ سَعادَتَنَا برِضاكَ، وارضَ عنَّا يَوْمَ نَلْقاكَ، اللهُ أكبرُ اللهُ أكبَرُ وللهِ الحَمْدُ.أَقُولُ قَوْلي هَذَا وأَسْتَغْفِرُ اللهَ لي وَلَكُمْ.
الخُطْبَةُ الثَّانيةُ
اللهُ أكبرُ                اللهُ أكبرُ                    اللهُ أكبرُ
اللهُ أكبرُ                اللهُ أكبرُ                    اللهُ أكبرُ
اللهُ أَكبَرُ، وللهِ الحَمْدُ، الحَمْدُ للهِ الذِي أعادَ علينَا العيدَ، وأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ وحدَهُ لاَ شَريكَ لَهُ، وأَشْهَدُ أَنَّ سيِّدَنَا مُحمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سيدِنَا محمدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ البَرَرةِ الأَمْجادِ.أَمَّا بَعْدُ: فاتَّقُوا اللهَ عِبادَ اللهِ، واعْلَمُوا أَنَّهُ فِي هذَا اليومِ العظيمِ تُشْرَعُ الأَضَاحِي، وهِيَ سُنَّةٌ ، فَقَدْ ضحَّى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ نفسِهِ وعنْ أمتِهِ ، فعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رضيَ اللهُ عنهُمَا قَالَ : شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الأَضْحَى بِالْمُصَلَّى ، فَلَمَّا قَضَى خُطْبَتَهُ نَزَلَ مِنْ مِنْبَرِهِ ، وَأُتِىَ بِكَبْشٍ فَذَبَحَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِيَدِهِ وَقَالَ :« بِسْمِ اللَّهِ وَاللَّهُ أَكْبَرُ ، هَذَا عَنِّى وَعَمَّنْ لَمْ يُضَحِّ مِنْ أُمَّتِى »([8])ويُسْتَحَبُّ للمضحِّي أَنْ يَأكلَ مِنْ أضحيتِهِ ثُلُثًا، ويهديَ ثُلُثًا ، ويَتَصَدَّقَ بثُلثٍ، ولاَ يَبِعْ جِلْدَهَا ولاَ شيئًا مِنْهَا، ولاَ يُعطِ الجَزَّارَ أُجرتَهُ مِنْهَا. أيهَا المسلمونَ : اعلمُوا أنَّ وَقْتَ الذَّبْحِ يبدأُ مِنْ بعدِ صلاةِ العِيدِ إِلَى آخرِ أَيَّامِ التَّشْريقِ أيْ رابعَ أيامِ العيدِ ، ومَا يظنُّهُ البعضُ أنهُ قاصرٌ علَى أوَّلِ أيامِ العيدِ ليسَ صوابًا ، ومِنْ سنةِ الأضحيةِ أنهُ لاَ يضحِّي بِمريضةٍ ، ولذَا خصصَتِ الدولةُ الأماكنَ للأضاحِي حتَّى يتمكَّنَ الأطباءُ مِنَ الكشفِ الطبِيِّ علَيها ، فليتعاوَنِ الجميعُ معَ الجهاتِ المختصةَ منْ أجلِ الصحةِ العامةِ ونظافةِ البيئةِ
اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ وللهِ الحمْدُ. هَذَا وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى مَنْ أُمِرْتُمْ بِالصَّلاَةِ وَالسَّلاَمِ عَلَيْهِ، قَالَ تَعَالَى:]إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا[([9]) ويَقُولُ الرسولُ صلى الله عليه وسلم :« مَنْ صَلَّى عَلَىَّ صَلاَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْراً »([10]) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، وَارْضَ اللَّهُمَّ عَنِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ، اللَّهُمَّ اجعلْ عيدَنَا هذَا عيدًا سعيدًا ، وأهلَّهُ علينَا بالبشرِ واليُمنِ والخيرِ ، اللَّهُمَّ اجعلْ جمعنَا هذَا جمعًا مرحُوماً ، اللَّهُمَّ لا تدَعْ لنَا ذنبًا إلاَّ غفرتَهُ ، ولاَ مريضًا إلاَّ شفيتَهُ وعافيتَهُ ، ولا حاجةً من حوائجِ الدنيَا والآخرةِ إلاَّ قضيتَهَا ويسرتَهَا يَا أرحمَ الراحمينَ ويَا أكرمَ الأكرمينَ اللَّهُمَّ إِنِّا نسْأَلُكَ مُوجِبَاتِ رَحْمَتِكَ وَعَزَائِمَ مَغْفِرَتِكَ، اللَّهُمَّ إنَّا نسْأَلُكَ شُكْرَ نِعْمَتِكَ، وَحُسْنَ عِبَادَتِكَ،  اللَّهُمَّ اسقِنَا الغيثَ ولاَ تجعَلْنَا مِنَ القانطينَ ،  اللَّهُمَّ أَغِثْنَا ،  اللَّهُمَّ أَغِثْنَا ، اللَّهُمَّ أَغِثْنَا ، اللَّهُمَّ أَنْبِتْ لنَا الزَّرْعَ وَأَدِرَّ لنَا الضَّرْعَ وَاسْقِنَا منْ بَرَكَاتِ السَّمَاءِ وَأَنْبِتْ لنَا منْ بَرَكَاتِ الأَرْضِ ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ الأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأَمْوَاتِ ، اللَّهُمَّ ارْحَمْ الشَّيْخَ زَايِدَ والشَّيْخَ مَكْتُومَ وإخوانَهما شيوخَ الإماراتِ الذينَ انتقلُوا إلى رحمتِكَ ،  اللَّهُمَّ أَنْزِلْهُم مُنْزَلاً مُبَارَكًا، وأَفِضْ عَلَيْهِم مِنْ رَحَمَاتِكَ وَبَرَكَاتِكَ ، وَاجْعَلْ مَا قَدَّموا فِي مِيزَانِ حَسَنَاتِهِم يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ، اللَّهُمَّ وَفِّقْ وَلِيَّ أَمْرِنَا الشَّيْخَ خليفةَ بنَ زايدٍ وَنَائِبَهُ إِلَى مَا تُحِبُّهُ وَتَرْضَاهُ ، وَأَيِّدْ إِخْوَانَهُ حُكَّامَ الإِمَارَاتِ وَوَلِيَّ عَهْدِهِ الأَمِينَ،  اللَّهُمَّ اجْعَلْ بَلَدَنَا هَذَا آمِنًا مُطْمَئِنًّا وَسَائِرَ بِلاَدِ الْمُسْلِمِينَ،  وَوَفِّقْنَا جَمِيعًا لِلسَّيْرِ عَلَى مَا يُحَقِّقُ الْخَيْرَ وَالرِّفْعَةَ لِهَذِهِ الْبِلاَدِ وَأَهْلِهَا أَجْمَعِينَ ، اللَّهُمَّ اجْعَلْ جَمِيعَ أَعْمَالِنَا خَالِصَةً لِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ.      قومُوا مغفورًا لكُمْ وكلُّ عامٍ وأنتمْ بِخيرٍ وسلامٍ .


([1]) التوبة :119.   الموقع الإلكتروني للهيئة www.awqaf.gov.ae مركز الفتوى الرسمي بالدولة باللغات (العربية ، والإنجليزية، والأوردو) للإجابة على الأسئلة الشرعية وقسم الرد على النساء  22 24  800
صلاة عيد الأضحى المبارك حسب توقيت مدينة أبو ظبي الساعة       7.15
([2]) الترمذي : 1493.    
([3]) البخاري : 1739.    
([4]) رَوَاهُ أَحْمَدُ وغيرُهُ.
([5]) مسند عبد بن حميد 1/200.    
([6]) أبو داود : 4919.    
([7]) البخاري : 2067.
([8]) أبو داود : 2810.
1
- الأحزاب :56 .
2
- مسلم : 386