السحر

تاريخ النشر: 05-11-2008

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email


 لتحميل الخطبة بصيغة ملف (Word)                              لتحميل الخطبة بصيغة ملف (PDF)

السِّحْرُ

الْخُطْبَةُ الأُولَى

الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ ، الذِي لاَ يُظْهِرُ عَلَى علمِهِ أَحَداً ، وأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَريكَ لَهُ ، القائلُ:] وَلاَ يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى [([1]) وَأَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا مُحَمَّداً عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ، وصفيُّهُ مِنْ خلقِهِ وحبيبُهُ القائلُ صلى الله عليه وسلم :« مَنْ أَتَى عَرَّافاً فَسَأَلَهُ عَنْ شَىْءٍ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاَةٌ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً »([2]) اللهُمَّ صَلِّ وسَلِّمْ وبارِكْ عَلَى سيِّدِنَا محمدٍ وعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ، ومَنْ تَبِعَهُمْ بإحسانٍ إلَى يومِ الدِّينِ.

أمَّا بعدُ : فأوصيكُمْ عبادَ اللهِ ونفسِي بتقوَى اللهِ فِي السِّرِّ والعلنِ ، قالَ تعالَى :] وَاتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ [([3])

أيهَا المسلمونَ : قالَ اللهُ تعالَى :] وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى المَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولاَ إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلاَ تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ المَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُم بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ [([4]) إنَّ السحرَ أمرٌ قدْ عرفتْهُ البشريةُ فِي تاريخِهَا الطويلِ ، وقدْ كانَ ولاَ يزالُ يستخدمُهُ المشعوذونَ لأخذِ أموالِ الناسِ بالباطلِ ، والسيطرةِ علَى ضعفاءِ النفوسِ وضعافِ الإيمانِ ، ولذَا حذَّرَ اللهُ تعالَى ورَسُولُهُ صلى الله عليه وسلم مِنَ السحرِ والسحرةِ، فعَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رضىَ اللهُ عنهُ عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ :« اجْتَنِبُوا السَّبْعَ الْمُوبِقَاتِ ». قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا هُنَّ ؟ قَالَ :« الشِّرْكُ بِاللَّهِ، وَالسِّحْرُ ، وَقَتْلُ النَّفْسِ الَّتِى حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ ، وَأَكْلُ الرِّبَا ، وَأَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ ، وَالتَّوَلِّى يَوْمَ الزَّحْفِ ، وَقَذْفُ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ الْغَافِلاَتِ »([5]).

وقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم :« لَيْسَ مِنَّا مَنْ تَطَيَّرَ أَوْ تُطُيِّرَ لَهُ ، أَوْ تَكَهَّنَ أَوْ تُكُهِّنَ لَهُ ، أَوْ سَحَرَ أَوْ سُحِرَ لَهُ »([6]).

عبادَ اللهِ : قدْ شرعَ اللهُ تعالى لنَا فِي القرآنَ الكريمَ وفِي سنةِ رسولِهِ صلى الله عليه وسلم الوقايةَ منَ السحرِ إنْ ظهرَتْ علاماتُ تأثيرِهِ ، وفِي الحديثِ أنَّ لبيدَ بنَ عاصمٍ قدْ سحرَ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم حسدًا وحقدًا حتَّى كانَ يشعرُ بثقلِ جسمِهِ ، فأنزلَ اللهُ عليهِ قلْ أعوذُ بربِّ الفلقِ وقلْ أعوذُ بربِّ الناسِ ، فكانَ يقرأُ بِهمَا وينفثُ علَى جسمِهِ حتَّى ذهبَ ذلكَ عنهُ ، فالقرآنُ شفاءٌ مِنْ كُلِّ مرضٍ وداءٍ، قالَ اللهُ تعالَى :] وَنُنَزِّلُ مِنَ القُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلاَّ خَسَاراً[([7])

فالقرآنُ شفاءٌ مِنَ السحرِ والعيْنِ والأَدْواءِ .

وقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم :« اقْرَءُوا سُورَةَ الْبَقَرَةِ ، فَإِنَّ أَخْذَهَا بَرَكَةٌ ، وَتَرْكَهَا حَسْرَةٌ ، وَلاَ تَسْتَطِيعُهَا الْبَطَلَةُ »([8]).

ومِنْ طُرقِ الوقايةِ والعلاجِ مِنَ السحرِ الدعاءُ، قَالَ صلى الله عليه وسلم :« إِنَّ الدُّعَاءَ يَنْفَعُ مِمَّا نَزَلَ وَمِمَّا لَمْ يَنْزِلْ ، فَعَلَيْكُمْ عِبَادَ اللَّهِ بِالدُّعَاءِ»([9]).

كمَا أنَّ أذكارَ الصباحِ والمساءِ وتحصينَ النفسِ والأهلِ والأبناءِ بالأورادِ حصنٌ حصينٌ مِنَ السحرِ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم :« مَا مِنْ عَبْدٍ يَقُولُ فِى صَبَاحِ كُلِّ يَوْمٍ وَمَسَاءِ كُلِّ لَيْلَةٍ : بِسْمِ اللَّهِ الَّذِى لاَ يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَىْءٌ فِى الأَرْضِ وَلاَ فِى السَّمَاءِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ فَيَضُرُّهُ شَىْءٌ »([10]).

ومِمَّا يجدرُ التنبيهُ عليهِ فِي هذَا المقامِ أنَّهُ لاَ يجوزُ علاجُ السحرِ بمثلِهِ فقدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم :« إِنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ الدَّاءَ وَالدَّوَاءَ، وَجَعَلَ لِكُلِّ دَاءٍ دَوَاءً، فَتَدَاوَوْا وَلاَ تَدَاوَوْا بِحَرَامٍ »([11]).

والسحرُ حرامٌ بالاتفاقِ .

عبادَ اللهِ : إنَّ اللهَ سبحانَهُ وتعالَى عَالِمُ الغَيْبِ فَلاَ يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَداً ، ومَنِ ادَّعَى معرفةَ الغيبِ فقدْ كذبَ كالسحرةِ والمشعوذينَ والدجالينَ والمعالجينَ الذينَ لَمْ يقتصرْ ضررُهُمْ فِي حيٍّ أوْ بلدٍ بلِ امتدَّ حتَّى وصلَ إلَى القنواتِ الفضائيةِ ، فتراهُمْ يوهمونَ بعضَ الناسِ مِنْ ضعافِ الإيمانِ بحديثِهِمْ عَنْ أشياءَ ستحدثُ لهمْ فِي المستقبلِ، وأنَّهُمْ يستطيعونَ مِنْ خلالِ معرفتِهِمْ الغيبَ تغييرَ الواقعِ، وأنَّ بإمكانِهِمْ جَلْبَ الخيرِ والنفعَ للناسِ ودفعَ الضررِ والأذَى عنهُمْ، وكلُّ ذلكَ يَا عبادَ اللهِ وهْمٌ لاَ حقيقةَ لَهُ، فلاَ يحسبَنَّ أحدٌ أنَّ هؤلاءِ الدجالينَ والمشعوذينَ لَهُمْ قدرةُ التغييرِ ، لأنَّ الضررَ والنفعَ بيدِ اللهِ سبحانَهُ وتعالَى، وتأكيدًا لهذَا المعنَى قالَ الصادقُ المصدوقُ صلواتُ ربِّي وسلامُهُ عليهِ :« وَاعْلَمْ أَنَّ الأُمَّةَ لَوِ اجْتَمَعَتْ عَلَى أَنْ يَنْفَعُوكَ بِشَىْءٍ لَمْ يَنْفَعُوكَ إِلاَّ بِشَىْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ لَكَ ، وَلَوِ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوكَ بِشَىْءٍ لَمْ يَضُرُّوكَ إِلاَّ بِشَىْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيْكَ »([12]).

اللهُمَّ وفقْنَا لطاعتِكَ وطاعةِ مَنْ أمرتَنَا بطاعتِهِ ، إنَّكَ نعمَ المولَى ونعمَ النصيرُ .

أَقُولُ قَوْلِي هَذَا وأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ، إِنَّهُ هُوَ الغَفُورُ الرَّحيمُ.

الخطبةُ الثانيةُ

الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ ، وأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَريكَ لَهُ الملكُ الحقُّ المبينُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا مُحَمَّداً عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ الهادِي إلَى صراطِ اللهِ المستقيمِ ، اللهُمَّ صَلِّ وسَلِّمْ وبارِكْ عَلَى سيِّدِنَا محمدٍ وعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ ، ومَنْ تَبِعَهُمْ بإحسانٍ إلَى يومِ الدِّينِ.

أمَّا بَعْدُ: فاتَّقُوا اللهَ عبادَ اللهِ، واعلمُوا أنَّ اللجوءَ إلَى السحرةِ لِجَلْبِ النفْعِ ودفْعِ الضررِ ظاهرةٌ يجبُ التنبهُ لَهَا والتحذيرُ منهَا والتصدِّي لَهَا ومنعُ انتشارِهَا، وأنْ يتكاتَفَ الجميعُ حيالَ هذهِ الظاهرةِ، خاصَّةً معَ وجودِ بعضِ هؤلاءِ السحرةِ والمشعوذينَ الذينَ يتصلُونَ ببعضِ الناسِ ويخبرُونَهُم ببعضِ المعلوماتِ عنْهُم ليوهمُوهُم بمعرفتِهِمْ للغيبِ ويطلبُونَ منْهُمْ أموالاً نظيرَ أنْ يرفعَوا عنهُمْ ضررًا ويخبرُونَهُم بأنَّهُمْ إذَا لَمْ يستجيبُوا حدثَتْ لهُمْ مصيبةٌ كبرَى أوْ موتٌ مفاجئٌ لَهُم أَوْ لأحدِ أبنائِهِم أوْ أقاربِهِم ، فينبغِي علَى المسلمِ أنْ يكونَ موقنًا باللهِ تعالَى فَلاَ يصدقِ الساحِرَ أوِ المشعوذَ ، وأنْ يثقَ فِي اللهِ تعالَى بأنهُ هوَ النافعُ الضارُّ .

 

هَذَا وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى مَنْ أُمِرْتُمْ بِالصَّلاَةِ وَالسَّلاَمِ عَلَيْه ، قَالَ
تَعَالَى:]إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا[([13]) ويَقُولُ الرسولُ صلى الله عليه وسلم :« مَنْ صَلَّى عَلَىَّ صَلاَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْراً »([14]) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، وَارْضَ اللَّهُمَّ عَنِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ، اللَّهُمَّ احفظْنَا منَ السحْرِ وجنبْنَا السحرةَ والمشعوذينَ وأعمالهُمْ ، اللَّهُمَّ اهْدِنَا سُبُلَ السَّلاَمِ ، وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ، اللَّهُمَّ إِنِّا نسْأَلُكَ الْهُدَى وَالتُّقَى وَالْعَفَافَ وَالْغِنَى، اللَّهُمَّ إِنِّا نسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي الدينِ والدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، اللَّهُمَّ إِنِّا نسْأَلُكَ حُبَّكَ وَحُبَّ مَنْ يُحِبُّكَ وَالْعَمَلَ الَّذِي يُبَلِّغُنَا حُبَّكَ، اللَّهُمَّ إِنِّا نسْأَلُكَ الثَّبَاتَ فِي الأَمْرِ، وَالْعَزِيمَةَ عَلَى الرُّشْدِ، وَنسْأَلُكَ مُوجِبَاتِ رَحْمَتِكَ، وَعَزَائِمَ مَغْفِرَتِكَ، اللَّهُمَّ أَخلِفْ علَى مَنْ زكَّى مالَهُ عطاءً ونماءً وزدْهُ مِنْ فضلِكَ سعةً ورخاءً، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِكُلِّ مَنْ وَقَفَ لَكَ وَقْفًا يَعُودُ نَفْعُهُ عَلَى عِبَادِكَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ، اللَّهُمَّ إنَّا نَسْأَلُكَ الْمَغْفِرَةَ والثَّوَابَ لِمَنْ بَنَى هَذَا الْمَسْجِدَ وَلِوَالِدَيْهِ، وَلِكُلِّ مَنْ عَمِلَ فِيهِ صَالِحًا وَإِحْسَانًا، وَاغْفِرِ اللَّهُمَّ لِكُلِّ مَنْ بَنَى لَكَ مَسْجِدًا يُذْكَرُ فِيهِ اسْمُكَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ الأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأَمْوَاتِ، اللَّهُمَّ ارْحَمْ الشَّيْخَ زَايِدَ والشَّيْخَ مَكْتُومَ وإخوانَهما شيوخَ الإماراتِ الذينَ انتقلُوا إلى رحمتِكَ، اللَّهُمَّ أَنْزِلْهُم مُنْزَلاً مُبَارَكًا، وأَفِضْ عَلَيْهِم مِنْ رَحَمَاتِكَ وَبَرَكَاتِكَ، وَاجْعَلْ مَا قَدَّموا فِي مِيزَانِ حَسَنَاتِهِم يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، اللَّهُمَّ وَفِّقْ وَلِيَّ أَمْرِنَا الشَّيْخَ خليفةَ بنَ زايدٍ وَنَائِبَهُ إِلَى مَا تُحِبُّهُ وَتَرْضَاهُ، وَأَيِّدْ إِخْوَانَهُ حُكَّامَ الإِمَارَاتِ وَوَلِيَّ عَهْدِهِ الأَمِينَ، اللَّهُمَّ اجْعَلْ بَلَدَنَا هَذَا آمِنًا مُطْمَئِنًّا وَسَائِرَ بِلاَدِ الْمُسْلِمِينَ، وَوَفِّقْنَا جَمِيعًا لِلسَّيْرِ عَلَى مَا يُحَقِّقُ الْخَيْرَ وَالرِّفْعَةَ لِهَذِهِ الْبِلاَدِ وَأَهْلِهَا أَجْمَعِينَ، اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ صَلاَتَنَا وَقِيَامَنَا، وَاجْعَلْ جَمِيعَ أَعْمَالِنَا خَالِصَةً لِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ.

اذْكُرُوا اللَّهَ الْعَظِيمَ يَذْكُرْكُمْ، وَاسْتَغْفِرُوهُ يَغْفِرْ لَكُمْ، وَأَقِمِ الصَّلاَةَ.



([1]) طه : 69 .
 
الموقع الإلكتروني للهيئة
www.awqaf.gov.ae

([2]) مسلم : 2230 .

([3]) البقرة :281. مركز الفتوى الرسمي بالدولة باللغات (العربية ، والإنجليزية ، والأوردو) للإجابة على الأسئلة الشرعية وقسم الرد على النساء 22 24 800

([4]) البقرة :102.

([5]) متفق عليه : البخاري : 2766 ، ومسلم : 145.

([6]) رواه البزار 9/53 ، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد 5/117 : رجاله رجال الصحيح خلا إسحاق بن الربيع ، وهو ثقة .

([7]) الإسراء :82 .

([8]) مسلم : 252 .

([9]) الترمذي : 3548 .

([10]) الترمذي : 3388 .

([11]) أبو داود : 3874 .

([12]) الترمذي : 2516 .

([13]) الأحزاب : 56 .

([14]) مسلم : 384.