منزلة الفتوى في الاسلام

تاريخ النشر: 28-10-2008

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email


 لتحميل الخطبة بصيغة ملف (Word)                              لتحميل الخطبة بصيغة ملف (PDF)

الْفَتْوَى

الْخُطْبَةُ الأُولَى

الحَمْدُ للهِ ربِّ العالمينَ ، والصلاةُ والسلامُ علَى أشرفِ المرسلينَ، وأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ القائلُ :] قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ [([1]) وأشهدُ أنَّ سيدَنَا محمَّداً عبْدُ اللهِ ورسولُهُ الذِي بعثَهُ اللهُ بالحقِّ رحمةً للعالمينَ ، وأنزلَ عليهِ الذكرَ الحكيمَ ليبينَ للناسِ مَا فيهِ سعادتُهُمْ وخيرُهُمْ ، القائلُ صلى الله عليه وسلم :« أَلاَّ سَأَلُوا إِذْ لَمْ يَعْلَمُوا ، فَإِنَّمَا شِفَاءُ الْعِىِّ السُّؤَالُ »([2]) اللهمَّ صَلِّ وسَلِّمْ وبَارِكْ عَلَى سيدِنَا محمدٍ وَعَلَى آلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ وأَصْحابِهِ الغُرِّ المَيامِينِ، والتَّابعينَ لَهُمْ بإحسانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ .

أمَّا بعدُ : فأوصيكُمْ عبادَ اللهِ ونفْسِي بتقوَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، قالَ

تعالَى:] يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا [([3])

أيهَا المسلمونَ: إنَّ مَوْضُوعَ الفتوى عظيمُ القَدْرِ،‏ فهوَ منصبٌ شريفٌ ومقامٌ عالٍ؛ يتولَّى صاحبُهُ تعليمَ الناسِ أحكامَ دينهِمْ، وتوضيحَ طريقِ الشرعِ لَهُمْ، فَهوَ بَيَانُ أَحْكَامِ اللَّهِ تَعَالَى، وَتَطْبِيقُهَا عَلَى أَفْعَال النَّاسِ، وقَوْلٌ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى أَنَّهُ يَقُول لِلْمُسْتَفْتِي: حُقَّ عَلَيْكَ أَنْ تَفْعَل، أَوْ حَرَامٌ عَلَيْكَ أَنْ تَفْعَلَ ، وَلِذَا شَبَّهَ بعضُ العلماءِ الْمُفْتِيَ بِالتُّرْجُمَانِ عَنْ مُرَادِ اللَّهِ تَعَالَى، والموقعِ عنه عزَّ وجلَّ .

وَقَدْ تَوَلَّى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم هَذَا الْمَنْصِبَ فِي حَيَاتِهِ، وَكَانَ ذَلِكَ مِنْ مُقْتَضَى رِسَالَتِهِ، وَقَدْ كَلَّفَهُ اللَّهُ تَعَالَى بِذَلِكَ حَيْثُ قَال :] وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّل إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ [([4])

والمفتِي يقومُ مقامَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم فِي وراثتِهِ لعلمِ الشريعةِ وتبليغِهِ للناسِ([5]) قالَ صلى الله عليه وسلم:« إِنَّ الْعُلَمَاءَ وَرَثَةُ الأَنْبِيَاءِ ، وَإِنَّ الأَنْبِيَاءَ لَمْ يُوَرِّثُوا

دِينَاراً وَلاَ دِرْهَماً وَرَّثُوا الْعِلْمَ ، فَمَنْ أَخَذَهُ أَخَذَ بِحَظٍّ وَافِرٍ »([6]).

عبادَ اللهِ : موضوعُ الفتوَى دقيقٌ جدًّا، ولاَ يجوزُ لأيِّ إنسانٍ أنْ يُفتِيَ، بلْ لاَ بدَّ مِنْ وجودِ الأهليةِ والتخصصِ والتثبتِ فِي الفتوَى، فقدْ قالَ النَّبِيُّ r:« أَجْرَؤُكُمْ عَلَى الْفُتْيَا أَجْرَؤُكُمْ عَلَى النَّارِ »([7]) وَقالَ سُفْيَانُ : أَجْسَرُ النَّاسِ عَلَى الْفُتْيَا أَقَلُّهُمْ عِلْمًا([8]). فَالَّذِي يَنْبَغِي لِلْعَالِمِ أَنْ يَكُونَ مُتَهَيِّبًا لِلإِفْتَاءِ ، لاَ يَتَجَرَّأُ عَلَيْهِ إِلاَّ حَيْثُ يَكُونُ الْحُكْمُ جَلِيًّا فِي الْكِتَابِ أَوِ السُّنَّةِ، أَوْ يَكُونُ مُجْمَعًا عَلَيْهِ، أَمَّا فِيمَا عَدَا ذَلِكَ مِمَّا تَعَارَضَتْ فِيهِ الأَْقْوَال وَالْوُجُوهُ وَخَفِيَ حُكْمُهُ فَعَلَيْهِ أَنْ يَتَثَبَّتَ وَيَتَرَيَّثَ حَتَّى يَتَّضِحَ لَهُ وَجْهُ الْجَوَابِ، فَإِنْ لَمْ يَتَّضِحْ لَهُ تَوَقَّفَ .

وقدْ كانَ الصحابةُ الكرامُ -رضوانُ اللهِ عليهِمْ- إذَا سُئلَ أحدُهُمْ أحالَ السائلَ إلَى أخيهِ، ووَدَّ أنْ يكفيَهُ الإجابةَ، فعنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْنِ أَبِى لَيْلَى قالَ : لَقَدْ أَدْرَكْتُ فِى هَذَا الْمَسْجِدِ عِشْرِينَ وَمِائَةً مِنَ الأَنْصَارِ وَمَا مِنْهُمْ أَحَدٌ يُحَدِّثُ بِحَدِيثٍ إِلاَّ وَدَّ أَنَّ أَخَاهُ كَفَاهُ

الْحَدِيثَ ، وَلاَ يُسْأَلُ عَنْ فُتْيَا إِلاَّ وَدَّ أَنَّ أَخَاهُ كَفَاهُ الْفُتْيَا([9]).

وكانَ ابنُ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُمَا يقولُ : تريدونَ أنْ تجعلونَا جسرًا تعبرونَ علينَا إلَى جهنمَ .

وكانَ الإمامُ مالكُ بنُ أنسٍ رحمهُ اللهُ إمامُ دارِ الهجرةِ الذِي قيلَ عنهُ: لاَ يُفْتَى وَمَالِكٌ بِالْمَدِينَةِ . كَانَ يَقُولُ : مَنْ أَجَابَ فَيَنْبَغِي قَبْل الْجَوَابِ أَنْ يَعْرِضَ نَفْسَهُ عَلَى الْجَنَّةِ وَالنَّارِ ، وَكَيْفَ خَلاَصُهُ فِي الآخِرَةِ ، ثُمَّ يُجِيبَ فِيهَا([10]) وَهذا ما يَنْبَغِي لِلْمُفْتِي أَنْ يَفعلَهُ وَيُعَوِّدَ نَفْسَهُ عَلَيْهِ.

أيهَا المسلمونَ: إنْ كانَ هذَا هوَ حالُ الصحابةِ الكرامِ والعلماءِ الأجلاءِ فعمومُ الناسِ أولَى بالتوقفِ عَنِ الإفتاءِ وإصدارِ الأحكامِ الشرعيةِ بغيرِ علمٍ ولا هدًى، فلاَ يجوزُ أنْ يتصدرَ للإفتاءِ مَنْ هوَ ليسَ بأهلٍ لهَا، ومِنْ فضلِ اللهِ تعالَى علينَا ونعمِهِ فِي هذِهِ الدولةِ المباركةِ أنَّ هناكَ مَنْ يتولَّى الإفتاءَ والإجابةَ علَى الأسئلةِ الشرعيةِ باللغاتِ المختلفةِ، وهذهِ الخدمةُ المجانيةُ تعملُ علَى نشرِ المفاهيمِ الإسلاميةِ الصحيحةِ، وتتسمُ بمنهجِ الوسطيةِ والاعتدالِ دونَ إفراطٍ أوْ تفريطٍ منْ خلالِ صفوةِ العلماءِ الشرعيينَ المتخصصينَ رجالاً ونساءً ، فهمْ أصحابُ مؤهلاتٍ علميةٍ متخصصةٍ متدربونَ علَى أمورِ الإفتاءِ، ومواطنِ الإجماعِ، والمعرفةِ التامةِ بقواعدِ الاستنباطِ وتفهمِ حالِ المجتمعِ ، معَ ملازمةِ التقوَى .

فعلَى كلِّ مسلمٍ حريصٍ علَى معرفةِ دينِهِ أنْ يسألَ هؤلاءِ ، فهُمْ أهلُ العلمِ والاختصاصِ، ولاَ يلجأَ لغيرِهِمْ ممن يدعونَ العلمَ ويتظاهرونَ بهِ، وهمْ ليسُوا منَ العلماءِ حتَّى لاَ يقعَ فِي المخالفاتِ الشرعيةِ ، فيسلمَ فِي الدنيَا والآخرةِ .

نسألُ اللهَ تعالَى أنْ يرزقَنَا العلمَ النافعَ والعملَ الصالحَ، وأن يُبَلِّغَ بنَا دينَهُ، وأنْ يعلمَنَا مرادَهُ مِنْ كتابِهِ، ويحققَ بنَا مرادَهُ مِنْ خلقِهِ .

أقولُ قولِي هذَا وأستغفرُ اللهَ لِي ولكُمْ فاستغفرُوهُ .


الخُطْبَةُ الثَّانيةُ

الحَمْدُ للهِ ربِّ العالمينَ، وأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَه، وأَشْهَدُ أنَّ سيِّدَنا محمَّداً عبدُهُ ورسولُهُ، اللهمَّ صلِّ وسلِّمْ وبارِكْ علَى سيدِنَا محمدٍ وعلَى آلِهِ الطيبينَ الطاهرينَ وعلَى أصحابِهِ أجمعينَ، والتَّابعينَ لَهُمْ بإحسانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ .

أمَا بعدُ: فاتقُوا اللهَ عبادَ اللهِ حقَّ تقاتِهِ، واعلمُوا أنَّ مِنْ دلائلِ التوفيقِ وأمارةِ السعادةِ والفلاحِ للعبدِ أنْ يُطيعَ اللهَ ورسولَهُ صلى الله عليه وسلم قالَ تعالَى:]وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ[([11]) واعلمُوا أنَّ الإفتاءَ بغيرِ علمٍ حرامٌ، لأنهُ يتضمنُ الكذبَ علَى اللهِ تعالَى وعلَى رسولِهِ صلى الله عليه وسلم وفيهِ إضلالٌ للناسِ، قالَ تعالَى: ]قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنزلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ[([12])

وعليهِ وجبَ التنبيهُ أنهُ لاَ يجوزُ أنْ يقومَ أيُّ فردٍ ذكرًا كانَ أوْ أنثَى بإلقاءِ المحاضراتِ والإفتاءِ دونَ الرجوعِ إلَى جهاتِ الاختصاصِ وذلكَ حمايةٌ للمجتمعِ مِنْ أولئكَ الذينَ يتصدرونَ للدروسِ والمحاضراتِ دونَ علمٍ وفقهٍ صحيحٍ فِي الدينِ، وخاصةً فِي البيوتِ بينَ النساءِ، فعلينَا التعاونُ التامُّ لمصلحةِ الجميعِ والرجوعُ إلَى أهلِ الاختصاصِ والاستئذانُ منهُمْ فِي إقامةِ مثلِ هذهِ المحاضراتِ، وأنَ لاَ نغترَّ بمنْ يدعِي العلمَ فقدْ يكونُ منْ أجهلِ الناسِ فيكونُ ضررُهُ كبيرًا علَى البيتِ وأهلِهِ والمجتمعِ بشكلٍ عامٍّ .

5

هَذَا وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى مَنْ أُمِرْتُمْ بِالصَّلاَةِ وَالسَّلاَمِ عَلَيْه ، قَالَ
تَعَالَى:]إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا[([13]) ويَقُولُ الرسولُ صلى الله عليه وسلم :« مَنْ صَلَّى عَلَىَّ صَلاَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْراً »([14]) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، وَارْضَ اللَّهُمَّ عَنِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ، اللَّهُمَّ وفقنَا للسؤالِ عنْ أمورِ دينِنَا أهلَ العلمِ والفقهِ والفضلِ ، اللَّهُمَّ اهْدِنَا سُبُلَ السَّلاَمِ ، وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ، اللَّهُمَّ إِنِّا نسْأَلُكَ الْهُدَى وَالتُّقَى وَالْعَفَافَ وَالْغِنَى، اللَّهُمَّ إِنِّا نسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي الدينِ والدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، اللَّهُمَّ إِنِّا نسْأَلُكَ الثَّبَاتَ فِي الأَمْرِ، وَالْعَزِيمَةَ عَلَى الرُّشْدِ، وَنسْأَلُكَ مُوجِبَاتِ رَحْمَتِكَ، وَعَزَائِمَ مَغْفِرَتِكَ، اللَّهُمَّ أَخلِفْ علَى مَنْ زكَّى مالَهُ عطاءً ونماءً وزدْهُ مِنْ فضلِكَ سعةً ورخاءً، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِكُلِّ مَنْ وَقَفَ لَكَ وَقْفًا يَعُودُ نَفْعُهُ عَلَى عِبَادِكَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ، اللَّهُمَّ إنَّا نَسْأَلُكَ الْمَغْفِرَةَ والثَّوَابَ لِمَنْ بَنَى هَذَا الْمَسْجِدَ وَلِوَالِدَيْهِ، وَلِكُلِّ مَنْ عَمِلَ فِيهِ صَالِحًا وَإِحْسَانًا، وَاغْفِرِ اللَّهُمَّ لِكُلِّ مَنْ بَنَى لَكَ مَسْجِدًا يُذْكَرُ فِيهِ اسْمُكَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ الأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأَمْوَاتِ، اللَّهُمَّ ارْحَمْ الشَّيْخَ زَايِدَ والشَّيْخَ مَكْتُومَ وإخوانَهما شيوخَ الإماراتِ الذينَ انتقلُوا إلى رحمتِكَ، اللَّهُمَّ أَنْزِلْهُم مُنْزَلاً مُبَارَكًا، وأَفِضْ عَلَيْهِم مِنْ رَحَمَاتِكَ وَبَرَكَاتِكَ، وَاجْعَلْ مَا قَدَّموا فِي مِيزَانِ حَسَنَاتِهِم يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، اللَّهُمَّ وَفِّقْ وَلِيَّ أَمْرِنَا الشَّيْخَ خليفةَ بنَ زايدٍ وَنَائِبَهُ إِلَى مَا تُحِبُّهُ وَتَرْضَاهُ، وَأَيِّدْ إِخْوَانَهُ حُكَّامَ الإِمَارَاتِ وَوَلِيَّ عَهْدِهِ الأَمِينَ، اللَّهُمَّ اجْعَلْ بَلَدَنَا هَذَا آمِنًا مُطْمَئِنًّا وَسَائِرَ بِلاَدِ الْمُسْلِمِينَ، وَوَفِّقْنَا جَمِيعًا لِلسَّيْرِ عَلَى مَا يُحَقِّقُ الْخَيْرَ وَالرِّفْعَةَ لِهَذِهِ الْبِلاَدِ وَأَهْلِهَا أَجْمَعِينَ، اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ صَلاَتَنَا وَقِيَامَنَا، وَاجْعَلْ جَمِيعَ أَعْمَالِنَا خَالِصَةً لِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ.

اذْكُرُوا اللَّهَ الْعَظِيمَ يَذْكُرْكُمْ، وَاسْتَغْفِرُوهُ يَغْفِرْ لَكُمْ، وَأَقِمِ الصَّلاَةَ.



([1]) النساء : 126.

([2]) أبو داود : 336. الموقع الإلكتروني للهيئة www.awqaf.gov.ae

مركز الفتوى الرسمي بالدولة باللغات (العربية ، والإنجليزية ، والأوردو) للإجابة على الأسئلة الشرعية وقسم الرد على النساء 22 24 800

([3]) الأحزاب : 70-71.

([4]) النحل : 44.

([5]) الموافقات للشاطبى 4/244.

([6]) أبو داود : 3641.

([7]) الدرامي: 159 من حديث عبيد الله بن أبي جعفر مرسلاً.

([8]) جامع بيان العلم وفضله 2/46.

([9]) الدرامي : 137.

([10]) تنوير الحوالك 1/4.

([11]) النور : 52.

([12]) الأعراف : 33.

([13]) الأحزاب : 56 .

([14]) مسلم : 384.