أعمال صالحة تشفع لصاحبها

تاريخ النشر: 01-09-2008

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email
خطبة الجمعة :أعمال صالحة تشفع لصاحبها(بصيغة Word)    خطبة الجمعة: أعمال صالحة تشفع لصاحبها(PDF)

أَعْمَالٌ صَالِحةٌ تَشْفَعُ لِصَاحِبِهَا
الْخُطْبَةُ الأُولَى
الحمدُ للهِ الَّذِي جعلَنَا مِنْ أمَّةِ القرآنِ , وفرضَ علينَا صيامَ رمضانَ ودعَانَا إلَى صالِحِ الأعمالِ ، وأشهدُ أنْ لا الهَ إلاَّ اللهُ وحدهُ لاَ شريكَ لهُ القائِلُ : ]شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ القُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الهُدَى وَالْفُرْقَانِ [(1) وأشهدُ أنَّ سيدَنَا محمَّداً عبدُ اللهِ ورسولُهُ وصفيُّهُ وخليلُهُ القائِلُ r :« اقْرَءُوا الْقُرْآنَ ، فَإِنَّهُ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَفِيعًا لأَصْحَابِهِ»(2) اللَّهُمَّ صلِّ وسلِّمْ وباركْ علَى سيِّدِنَا محمَّدٍ وعلَى آلِهِ وأصحابِهِ والتابعينَ لَهُمْ بإحسانٍ إلَى يومِ الدِّينِ.
أمَّا بعدُ: فأوصيكُمْ عبادَ اللهِ ونفسِي بتقوَى اللهِ، قالَ تعالَى:] يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ [([1])
أيُّها المسلمونَ : هنيئًا لنَا جميعًا بِِهذَا الشهرِ الكريمِ ، فقدْ أظلَّنَا شهرُ رمضانَ ، شهرٌ أُنْزِلَ فيهِ القرآنُ ، شهرٌ تضاعَفُ فيهِ الأجورُ والحسناتُ ، فلْنَغْتَنِمْ أيامَهُ وساعاتِهِ وليالِيَهُ ، فالسعيدُ مَنْ وُفِّقَ لِفعلِ الخيرِ فيهِ ، والشقِيُّ مَنْ حُرِمَ خيرَهُ .
عبادَ اللهِ : هناكَ أعمالٌ صالحةٌ تشفعُ لصاحِبِهَا عندَ اللهِ تعالَى يومَ القيامةِ, ومِنْ هذهِ الأعمالِ الصَّالحةِ الصيامُ وقراءةُ القرآنِ, قَالَ رَسُول اللَّهِ  r الصِّيَامُ وَالْقُرْآنُ يَشْفَعَانِ لِلْعَبْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، يَقُولُ الصِّيَامُ : أَيْ رَبِّ مَنَعْتُهُ الطَّعَامَ وَالشَّهَوَاتِ بِالنَّهَارِ فَشَفِّعْنِي فِيهِ، وَيَقُولُ الْقُرْآنُ : مَنَعْتُهُ النَّوْمَ بِاللَّيْلِ فَشَفِّعْنِي فِيهِ . قَالَ : فَيُشَفَّعَانِ » ([2]) فالصِّيامُ والقرآنُ يشفعانِ للعبدِ يومَ القيامةِ ؛ فيقْبَلُ اللهُ شفاعتَهُمَا, وما أحوجَ العبدَ إلَى هذهِ الشَّفاعةِ فِي يومِ القيامةِ .
وشفاعةُ الصِّيام تتحقَّقُ لِمَنْ صامَ شهرَ رمضانَ إيمانًا واحتسابًا، ذلكَ الصيامُ الَّذِي يراقبُ الصائمُ فيهِ ربَّهُ, ويُمْسِكُ عنْ كلِّ ما حرَّمَ اللهُ عليهِ, ويَحفظُ بِهِ جوارحَهُ عَنِ المحرَّماتِ والفواحشِ مَا ظهرَ منْها ومَا بطنَ, فلاَ غيبةَ ولاَ نميمةَ ولاَ بُهتانَ ولاَ فحشَ فِي القولِ , ولاَ سبَّ ولاَ شتمَ ولاَ لَعْنَ ولاَ قولَ للزورِ أَوْ عَمَلَ بهِ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ r مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ وَالْعَمَلَ بِهِ
فَلَيْسَ لِلَّهِ حَاجَةٌ فِي أَنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ
» ([3]) وقالَ r ليسَ الصِّيامُ منَ الأكلِ والشُّربِ ، إنَّما الصِّيامُ من اللَّغْوِ والرَّفثِ ، فإنْ سابَّكَ أحدٌ ، وجهلَ عليكَ فَقُلْ : إنِّي
صائِمٌ
»
([4])
أيُّهَا المؤمنونَ: ومِنَ الأعمالِ الصالحةِ التِي تشفعُ للعبدِ المسلمِ قراءةُ القرآن ، وهذَا شهرُ رمضانَ الَّذي أُنْزِلَ فيهِ القرآنُ؛ فلنُقْبِلْ علَى تلاوتهِ, وتَدَبُّرِ معانِيهِ والعملِ بِمَا جاءَ فيهِ ليكونَ لنَا حجةً أمامَ اللهِ سبحانَهُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ r :» وَالْقُرْآنُ حُجَّةٌ لَكَ أَوْ عَلَيْكَ »([5]) وقَالَ r الْقُرْآنُ مُشَفَّعٌ ، وَمَاحِلٌ([6]) مُصَدَّقٌ ، مَنْ جَعَلَهُ أَمَامَهُ قَادَهُ إِلَى الْجَنَّةِ ، وَمَنْ جَعَلَهُ خَلْفَ ظَهْرِهِ سَاقَهُ إِلَى النَّارِ»([7]). وعَنْ مُجَاهِدٍ أَنَّهُ قَالَ : الْقُرْآنُ يَشْفَعُ لِصَاحِبِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَقُولُ : يَا رَبِّ جَعَلْتنِي فِي جَوْفِهِ فَأَسْهَرْت لَيْلَهُ ، وَمَنَعْته من كَثِيرٍ مِنْ شَهَوَاتِهِ ، وَلِكُلِّ عَامِلٍ مِنْ عَمَلِهِ عِمَالَةٌ، فَيُقَالُ لَهُ : ابْسُطْ يَدَك، قَالَ فَتُمْلأ مِنْ رِضْوَان اللهِ ، فَلاَ سَخَطَ عَلَيْهِ بَعْدَهُ ، ثُمَّ يُقَالُ لَهُ : اقْرَأْ وَارْقَهُ ، قَالَ : فَيُرْفَعُ لَهُ بِكُلِّ آيَةٍ دَرَجَةٌ وَيُزَادُ بِكُلِّ آيَةٍ حَسَنَةٌ([8]).
أيهَا المسلمونَ : ومِنَ الأعمالِ الصالحةِ التِي تشفعُ للإنسانِ مَا وقفَهُ مِنْ أموالِهِ فِي حياتِهِ للهِ تعالَى ، فالوَاقِفُ أَكْثَرُ النَّاسِ انتفاعًا بالوَقْفِ؛ لأَنَّهُ يَخْلُفُ عَلَيْهِ في الدُّنْيَا أَضْعَافًا، وبَعْدَ مَوْتِهِ يَجْرِي لَهُ الأَجْرُ، والوَقْفُ فيهِ استثمارٌ لأمْوالِنَا فِي مَشَاريعَ لاَ خسَارَةَ فِيهَا أَبَدًا، وَرِبْحُهَا قد ضمنه الله تعالى
لنا بقوله
:] مَا عِندَكُمْ يَنفَدُ وَمَا عِندَ اللَّهِ بَاقٍ [([9])
ولقَدْ سَاهَمَ الوَقْفُ فِي جَمِيعِ مَجالاتِ الحَياةِ كَبِنَاءِ المَشَافِي، وشَقِّ الطُّرُقِ، وإِِقامةِ الجُسُورِ، وإِجراءِ الأَنْهارِ، وبِنَاءِ المَدَارِسِ العِلْمِيَّةِ والشَّرْعِيَّةِ ومَا يَلْحَقُ بِهَا، وعِلاجِ المَرْضَى، وكَفَالةِ الأَيْتامِ والأَرامِلِ وذَوِي الاحتياجاتِ الخاصَّةِ ، وَقَضَاءِ الدُّيُونِ، ورِعايَةِ الْمُسِنِّينَ، قالَ رَسُولَ اللَّهِ r :» سَبْعَةٌ يَجْري للعَبْدِ أَجْرُهُنَّ وَهُوَ فِي قَبْرِهِ بَعْدَ مَوْتِهِ: مَنْ عَلَّمَ عِلْمًا، أَوْ كَرَى نَهْرًا - وفِي رِوايةٍ : أَجْرَى نَهْرًا - أَوْ حَفَرَ بِئرًا، أَوْ غَرَسَ نَخْلاً، أَوْ بَنَى مَسْجِدًا، أَوْ وَرَّثَ مُصْحَفًا، أَوْ تَرَكَ
وَلَدًا يَسْتَغْفِرُ لَهُ بَعْدَ مَوتْهِ
«([10])
وقدْ أطلَقَتِ الهيئةُ العامةُ للشؤونِ الإسلاميةِ والأوقافِ حملَةَ أُسبوعِ وَقْفِ الإماراتِ تحتَ شعارِ " نَبَتَ فِي الأرضِ وأَثْمَرَ فَي السماءِ" فعلينَا أَنْ نُساهِمَ فِي هذهِ الحملةِ حتَّى يُكتبَ لنَا الأجرُ فِي
الدنيَا ونفوزَ فِي الآخرةِ .
فأقْبلُوا عبادَ اللهِ علَى صيامِ شهرِكُمْ وتلاوةِ كتابِ ربِّكُمْ ، وقدِّمُوا لأنفسِكُمْ الأعمالَ الصالحةَ التِي تكونُ ذُخْرًا لكُمْ وتشفعُ لكُمْ عندَ ربِّكُمْ . اللهمَّ أعنَّا علَى الصِّيامِ والقيامِ وتلاوةِ القرآنِ وفعلِ
الخيراتِ, وتقبَّلْ منَّا ، إنَّكَ أنتَ السَّميعُ العليمُ
.
أَقُولُ قَوْلِي هَذَا وأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ، إِنَّهُ هُوَ الغَفُورُ الرَّحيمُ.
الخُطْبَةُ الثَّانيةُ
الحمدُ للهِ الَّذي أهلَّ علينَا رمضانَ بالأمنِ والإيمانِ, وأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ وحدَهُ لاَ شريكَ لهُ , وأَشْهَدُ أَنَّ سيدَنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، خيرُ مَنْ صامَ وقامَ ، اللهمَّ صَلِّ وسَلِّم وبَارِك عَلَى سيدِنَا محمدٍ وَعَلَى آلِهِ وأَصْحابِهِ والتَّابعينَ لَهُمْ بإحسانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.
أمَّا بعدُ: فاتَّقوا اللهَ واعلمُوا أنَّ الصومَ يعلِّمُنَا السلوكياتِ الصحيحةَ ، ومِنْ هذهِ السلوكياتِ أَنْ نُرَشِّدَ الاستهلاكَ ونَحُدَّ مِنَ الإسرافِ والتسارعِ إلَى الشراءِ والتخزينِ، لأنَّ ذلكَ قدْ يؤدِّي إلَى زيادةِ الأسعارِ والإضرارِ بالمستهلكِ ، وقدْ قالَ اللهُ تعالَى :] وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلاَ تُسْرِفُوا إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ المُسْرِفِينَ [([11]) فيجِبُ علينَا أَنْ لاَ نسرِفَ ، ويجبُ علَى التجارِ عدمُ المبالغةِ فِي رفْعِ
أسعارِ السلَعِ والبضائِعِ التِي يحتاجُ إليهَا الناسُ .
هَذَا وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى مَنْ أُمِرْتُمْ بِالصَّلاَةِ وَالسَّلاَمِ عَلَيْه ، قَالَ
تَعَالَى:
]إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا[([12]) ويَقُولُ الرسولُ r :« مَنْ صَلَّى عَلَىَّ صَلاَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْراً »([13]) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، وَارْضَ اللَّهُمَّ عَنِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ، اللَّهُمَّ اجعلِ القرآنَ حجةً لنَا يومَ القيامةِ وشفِّعْهُ فينَا ، اللَّهُمَّ تقبَّلْ منَّا الصيامَ وشفِّعْهُ فينَا ، اللَّهُمَّ تقبَّلْ منَّا الأعمالَ الصالحةَ وشفِّعْهَا فينَا يَا أكرمَ الأكرمينَ، اللَّهُمَّ إِنِّا نسْأَلُكَ الْهُدَى وَالتُّقَى وَالْعَفَافَ وَالْغِنَى ، اللَّهُمَّ إِنِّا نسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ؛ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ، اللَّهُمَّ إِنِّا نسْأَلُكَ حُبَّكَ وَحُبَّ مَنْ يُحِبُّكَ وَالْعَمَلَ الَّذِي يُبَلِّغُنَا حُبَّكَ ، اللَّهُمَّ إِنِّا نسْأَلُكَ الثَّبَاتَ فِي الأَمْرِ، وَالْعَزِيمَةَ عَلَى الرُّشْدِ، وَنسْأَلُكَ مُوجِبَاتِ رَحْمَتِكَ وَعَزَائِمَ مَغْفِرَتِكَ، اللَّهُمَّ إنَّا نسْأَلُكَ شُكْرَ نِعْمَتِكَ، وَحُسْنَ عِبَادَتِكَ، اللَّهُمَّ اسقِنَا الغيثَ ولاَ تجعَلْنَا مِنَ القانطينَ، اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ أَنْبِتْ لنَا الزَّرْعَ وَأَدِرَّ لنَا الضَّرْعَ وَاسْقِنَا منْ بَرَكَاتِ السَّمَاءِ وَأَنْبِتْ لنَا منْ بَرَكَاتِ الأَرْضِ ، اللَّهُمَّ أَخلِفْ علَى مَنْ زكَّى مالَهُ عطاءً ونماءً وزدْهُ مِنْ فضلِكَ سعةً ورخاءً، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِكُلِّ مَنْ وَقَفَ لَكَ وَقْفًا يَعُودُ نَفْعُهُ عَلَى عِبَادِكَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ، اللَّهُمَّ إنَّا نَسْأَلُكَ الْمَغْفِرَةَ والثَّوَابَ لِمَنْ بَنَى هَذَا الْمَسْجِدَ وَلِوَالِدَيْهِ، وَلِكُلِّ مَنْ عَمِلَ فِيهِ صَالِحًا وَإِحْسَانًا، وَاغْفِرِ اللَّهُمَّ لِكُلِّ مَنْ بَنَى لَكَ مَسْجِدًا يُذْكَرُ فِيهِ اسْمُكَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ الأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأَمْوَاتِ، اللَّهُمَّ ارْحَمْ الشَّيْخَ زَايِدَ والشَّيْخَ مَكْتُومَ وإخوانَهما شيوخَ الإماراتِ الذينَ انتقلُوا إلى رحمتِكَ، اللَّهُمَّ أَنْزِلْهُم مُنْزَلاً مُبَارَكًا، وأَفِضْ عَلَيْهِم مِنْ رَحَمَاتِكَ وَبَرَكَاتِكَ، وَاجْعَلْ مَا قَدَّموا فِي مِيزَانِ حَسَنَاتِهِم يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، اللَّهُمَّ وَفِّقْ وَلِيَّ أَمْرِنَا الشَّيْخَ خليفةَ بنَ زايدٍ وَنَائِبَهُ إِلَى مَا تُحِبُّهُ وَتَرْضَاهُ، وَأَيِّدْ إِخْوَانَهُ حُكَّامَ الإِمَارَاتِ وَوَلِيَّ عَهْدِهِ الأَمِينَ، اللَّهُمَّ اجْعَلْ بَلَدَنَا هَذَا آمِنًا مُطْمَئِنًّا وَسَائِرَ بِلاَدِ الْمُسْلِمِينَ، وَوَفِّقْنَا جَمِيعًا لِلسَّيْرِ عَلَى مَا يُحَقِّقُ الْخَيْرَ وَالرِّفْعَةَ لِهَذِهِ الْبِلاَدِ وَأَهْلِهَا أَجْمَعِينَ، اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ صَلاَتَنَا وَقِيَامَنَا، وَاجْعَلْ جَمِيعَ أَعْمَالِنَا خَالِصَةً لِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ.
اذْكُرُوا اللَّهَ الْعَظِيمَ يَذْكُرْكُمْ، وَاسْتَغْفِرُوهُ يَغْفِرْ لَكُمْ، وَأَقِمِ الصَّلاَةَ.


(1) البقرة : ١٨٥ .              الموقع الإلكتروني للهيئة www.awqaf.gov.ae

مركز الفتوى المجاني باللغات (العربية ، والإنجليزية ، والأوردو) للإجابة على الأسئلة الشرعية وقسم الرد على النساء                         22 24  800
(2) مسلم : 804 .
(1)  الحشر : 18.
([2]) أحمد : 6785 .
([3]) البخاري : 1903 .
([4]) صحيح ابن خزيمة 3/242 .
([5]) مسلم : 223 .
([6]) أي مدافع ومجادل ، النهاية في غريب الحديث 4/304 مادة : محل .
([7]) صحيح ابن حبان 1/331 . قال الهيثمي في مجمع الزوائد 1/171 : رجال حديث جابر المرفوع ثقات .
([8]) مصنف ابن أبي شيبة 10/496 .
([9]) النحل :96     
([10]) رَواهُ البيهقي في شعب الإيمان (4/54) .
([11]) الأعراف :31.
([12]) الأحزاب :56 .
([13]) مسلم : 384.