العام الدراسي واستقبال شهر رمضان

تاريخ النشر: 25-08-2008

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email


 لتحميل الخطبة بصيغة ملف (Word)                              لتحميل الخطبة بصيغة ملف (PDF)
  لتحميل التنبيه بصيغة ملف (Word)                               لتحميل التنبيه بصيغة ملف (PDF)

الْعَامُ الدِّرَاسِيُّ وَاسْتِقْبَالُ شَهْرِ رَمَضَانَ

الْخُطْبَةُ الأُولَى

الحمدُ للهِ الذِي وصفَ نفسَهُ بالعلمِ وأمرَ بالتزودِ منهُ فقالَ :] وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْماً [([1]) وأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَريكَ لَهُ, وأشْهَدُ أَنَّ سيدَنَا مُحَمَّدًا عبدُ اللهِ ورسولُهُ وصفيُّهُ وخليلُهُ , القائلُ :« مَنْ سَلَكَ طَرِيقاً يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْماً سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ بِهِ طَرِيقاً إِلَى الْجَنَّةِ »([2]). اللهمَّ صلِّ وسلِّمْ وبارِكْ علَى سيدِنَا محمدٍ وعلَى آلِهِ وأصحابِهِ والتابعينَ وتابعِيهِمْ بإحسانٍ إلَى يومِ الدينِ.

أمَّا بعدُ : فأوصيكُمْ عبادَ اللهِ ونفسِي بتقوَى اللهِ العظيمِ ، قالَ تعالَى :] وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ [([3])

أيهَا المسلمونَ : لقدْ أمرَ اللهُ تعالَى بالعلمِ وندبَ إليهِ ، وكذلكَ حثَّ عليهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فبالعلمِ تستقيمُ الدنيَا وتسلمُ الآخرةُ ، وتزكُو النفسُ ، وينضجُ العقلُ وتتسعُ مداركُهُ ، قالَ اللهُ سبحانَهُ وتعالَى :] يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا العِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ [([4])

عبادَ اللهِ : ونحنُ معَ بدايةِ عامٍ دراسيٍّ جديدٍ علينَا جميعًا أنْ نتعاونَ مِنْ أجلِ إنجاحِ العمليةِ التعليميةِ ، فعلَى المعلمِ أنْ يكونَ قدوةً حسنةً لطلابِهِ بِحُسْنِ خلقِهِ ، وعطائِهِ منْ واسعِ علمِهِ ، وإخلاصِهِ فِي أداءِ مهمتِهِ الساميةِ، وأَنْ يقتدِيَ برسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الذِي قالَ فِي حديثِهِ الشريفِ :« إِنَّمَا بُعِثْتُ لأُتَمِّمَ مَكَارِمَ الأَخْلاَقِ »([5]). وأنْ يهتدِيَ بِهديِهِ صلى الله عليه وسلم فقدْ وصفَهُ مُعَاوِيَةُ بْنُ الْحَكَمِ رضيَ اللهُ عنهُ بقولِهِ : مَا رَأَيْتُ مُعَلِّماً قَبْلَهُ وَلاَ بَعْدَهُ أَحْسَنَ تَعْلِيماً مِنْهُ ، فَوَاللَّهِ مَا كَهَرَنِى([6]) وَلاَ ضَرَبَنِى وَلاَ شَتَمَنِى([7]) .

وعلَى الطلابِ أنْ يتحلَّوْا بِمكارمِ الأخلاقِ ، وأَنْ يتأدبُوا معَ معلمِيهِمْ بأحسنِ الآدابِ وأرفعِهَا، وأنْ ينتبِهُوا للدراسةِ ولاَ يضيعُوا أوقاتَهُمْ فيمَا لاَ نفعَ فيهِ ولاَ فائدةَ ، وأنْ يذاكرُوا دروسَهُمْ ، وعليهِمْ أنْ يتذكرُوا قولَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم :« طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ »([8]). ويتذكرُوا أيضًا قولَهُ صلى الله عليه وسلم :« إِنَّ الْمَلاَئِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا رِضًا لِطَالِبِ الْعِلْمِ ، وَإِنَّ الْعَالِمَ لَيَسْتَغْفِرُ لَهُ مَنْ فِى السَّمَوَاتِ وَمَنْ فِى الأَرْضِ حَتَّى الْحِيتَانُ فِى الْمَاءِ ، وَفَضْلُ الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ كَفَضْلِ الْقَمَرِ عَلَى سَائِرِ الْكَوَاكِبِ ، إِنَّ الْعُلَمَاءَ وَرَثَةُ الأَنْبِيَاءِ ، إِنَّ الأَنْبِيَاءَ لَمْ يُوَرِّثُوا دِينَاراً وَلاَ دِرْهَماً إِنَّمَا وَرَّثُوا الْعِلْمَ ، فَمَنْ أَخَذَ بِهِ أَخَذَ بِحَظٍّ وَافِرٍ »([9]).

وينبغِي علَى الطلابِ أنْ يحرصُوا علَى حضورِ دروسِهِمْ ولاَ يتخلَّفُوا عنْهَا ، فقدْ كانَ الحرصُ علَى طلبِ العلمِ دأبَ السابقينَ ومنهجَ الصالحينَ ، فعَنْ عُمَرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ قَالَ : إِنِّى كُنْتُ وَجَارٌ لِى مِنَ الأَنْصَارِ ... نَتَنَاوَبُ النُّزُولَ عَلَى النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم فَيَنْزِلُ يَوْماً وَأَنْزِلُ يَوْماً ، فَإِذَا نَزَلْتُ جِئْتُهُ مِنْ خَبَرِ ذَلِكَ الْيَوْمِ مِنَ الأَمْرِ وَغَيْرِهِ ، وَإِذَا نَزَلَ فَعَلَ مِثْلَهُ([10]). ومَا ذلكَ إلاَّ لحرصِهِمْ علَى طلبِ العلمِ والاستزادةِ منْهُ .

أيهَا المسلمونَ : اعلمُوا أنَّ كلَّ مَنْ ساعدَ علَى تحصيلِ العلمِ فهُوَ مأجورٌ ، فالعالِمُ والمتعلمُ شركاءُ فِي الأجْرِ وقدْ قالَ صلى الله عليه وسلم :« الْعَالِمُ وَالْمُتَعَلِّمُ شَرِيكَانِ فِى الأَجْرِ »([11]) .

وعلينَا أنْ نعلمَ أننَا مسؤولونَ عَنْ تربيةِ أبنائِنَا ، وقدْ قالَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم :« كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ »([12]).

فعلَى الآباءِ والأمهاتِ أنْ يوفرُوا الجوَّ المناسبَ لأبنائِهِمْ حتَّى يستطيعُوا المذاكرةَ فِي جوٍّ أسرِيٍّ تحوطُهُ المحبةُ والوئامُ، فلاَ يعكرونَ صفْوَهُمْ بخلافاتٍ أسريةٍ ومنازعاتٍ لاَ طائلَ منْهَا، وعليهِمْ أيضًا أنْ يتواصَلُوا معَ المدرسةِ لمتابعةِ أبنائِهِمْ ، وأنْ يعينُوهُمْ علَى اختيارِ الأصدقاءِ الذينَ يحفِّزُونَهُمْ علَى الدراسةِ وتحصيلِ العلمِ، وأَنْ يبعدُوهُمْ عَنْ أصدقاءِ السُّوءِ الذينَ يعوقُونَهُمْ عَنْ متابعَةِ دروسِهِمْ ، فالإشرافُ والمتابعةُ مسؤوليةُ المدرسةِ والأُسرةِ معًا ، ومِنْ وصايَا لُقْمَانَ الحكيمِ عليهِ السلامُ لاِبْنِهِ : يَا بُنَيَّ مَنْ يَصْحَبْ صَاحِبَ السُّوءِ لاَ يَسْلَمْ ، وَمَنْ يَصْحَبِ الصَّاحِبَ الصَّالِحَ يَغْنَمْ([13]).

عبادَ اللهِ : هَا هِيَ دولتُنَا الكريمةُ قَدْ وفَّرَتْ كُلَّ السُّبُلِ لإتاحةِ الفرصةِ لأبنائِنَا لتحصيلِ العلومِ والاستفادةِ مِنَ العلومِ المعاصرةِ ، فعلينَا أنْ نستفيدَ مِمَّا وفَّرَتْهُ لنَا الدولةُ ، لأنَّنَا بتحصِيلِنَا للعلمِ نَرُدُّ الجميلَ لهذَا الوطنِ ، ونعملُ علَى رفعتِهِ ورُقِيِّهِ .

اللهُمَّ وفقْنَا لطاعتِكَ وطاعةِ مَنْ أمرتَنَا بطاعتِهِ ، إنَّكَ نعمَ المولَى ونعمَ النصيرُ .

أَقُولُ قَوْلِي هَذَا وأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ، إِنَّهُ هُوَ الغَفُورُ الرَّحيمُ.


الْخُطْبَةُ الثَّانيةُ

الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ، لهُ الحمدُ فِي الآخرةِ والأولَى, وأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَريكَ لَهُ، وأَشْهَدُ أَنَّ سيدَنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، اللهُمَّ صَلَّ وسلِّمْ وبارِكْ عَلَى سيدِنَا محمدٍ وعَلَى آلِهِ وصَحْبِهِ وَسَلِّمْ تسليمًا كثيرًا .

أما بَعْدُ: فاتقُوا اللهَ عبادَ اللهِ واعلمُوا أنَّنَا علَى مشارفِ شهرٍ عظيمٍ

شهرٌ أنزلَ اللهُ تعالَى فيهِ القرآنَ الكريمَ ، وفرضَ صيامَهُ بالنهارِ ، وسنَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قيامَهُ بالليلِ ، شهرٌ يضاعفُ اللهُ تعالَى فيهِ الحسناتِ ، ويكفرُ السيئاتِ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم :« صِيَامُ رَمَضَانَ إِلَى رَمَضَانَ كَفَّارَةُ مَا بَيْنَهُمَا »([14]).

فعلينَا أنْ نتهيَّأَ لصيامِ هذَا الشهرِ المباركِ وقيامِ ليالِيهِ ، ونكثِرَ مِنْ قراءةِ القرآنِ الكريمِ والصدقاتِ، وصلةِ الأرحامِ وفعلِ الخيراتِ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم :« إِذَا كَانَ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ صُفِّدَتِ الشَّيَاطِينُ وَمَرَدَةُ الْجِنِّ ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ فَلَمْ يُفْتَحْ مِنْهَا بَابٌ ، وَفُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ فَلَمْ يُغْلَقْ مِنْهَا بَابٌ وَيُنَادِى مُنَادٍ : يَا بَاغِىَ الْخَيْرِ أَقْبِلْ ، وَيَا بَاغِىَ الشَّرِّ أَقْصِرْ ، وَلِلَّهِ عُتَقَاءُ مِنَ النَّارِ ، وَذَلِكَ كُلَّ لَيْلَةٍ »([15]). نسألُ اللهَ تعالَى أنْ يبلِّغَنَا شهرَ رمضانَ المباركَ ، وأنْ يتقبلَ منَّا أعمالَنَا فيهِ .


هَذَا وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى مَنْ أُمِرْتُمْ بِالصَّلاَةِ وَالسَّلاَمِ عَلَيْه ، قَالَ
تَعَالَى:]إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا[([16]) ويَقُولُ الرسولُ r :« مَنْ صَلَّى عَلَىَّ صَلاَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْراً »([17]) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، وَارْضَ اللَّهُمَّ عَنِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ، اللَّهُمَّ وفِّقْ أبناءَنَا فِي تعلِيمِهِمْ ودراستِهِمْ واجعلْهُمْ مِنْ عبادِكَ الصالحينَ ، اللَّهُمَّ بلِّغْنَا رمضانَ وأعِنَّا علَى صيامِهِ وقيامِهِ ، اللَّهُمَّ إِنِّا نسْأَلُكَ الْهُدَى وَالتُّقَى وَالْعَفَافَ وَالْغِنَى ، اللَّهُمَّ إِنِّا نسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي الدينِ والدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، اللَّهُمَّ إِنِّا نسْأَلُكَ حُبَّكَ وَحُبَّ مَنْ يُحِبُّكَ وَالْعَمَلَ الَّذِي يُبَلِّغُنَا حُبَّكَ، اللَّهُمَّ إِنِّا نسْأَلُكَ الثَّبَاتَ فِي الأَمْرِ، وَالْعَزِيمَةَ عَلَى الرُّشْدِ، وَنسْأَلُكَ مُوجِبَاتِ رَحْمَتِكَ، وَعَزَائِمَ مَغْفِرَتِكَ، اللَّهُمَّ أَخلِفْ علَى كُلِّ مَنْ زكَّى مالَهُ عطاءً ونماءً وزدْهُ مِنْ فضلِكَ سعةً ورخاءً، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِكُلِّ مَنْ وَقَفَ لَكَ وَقْفًا يَعُودُ نَفْعُهُ عَلَى عِبَادِكَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ، اللَّهُمَّ إنَّا نَسْأَلُكَ الْمَغْفِرَةَ والثَّوَابَ لِمَنْ بَنَى هَذَا الْمَسْجِدَ وَلِوَالِدَيْهِ، وَلِكُلِّ مَنْ عَمِلَ فِيهِ صَالِحًا وَإِحْسَانًا، وَاغْفِرِ اللَّهُمَّ لِكُلِّ مَنْ بَنَى لَكَ مَسْجِدًا يُذْكَرُ فِيهِ اسْمُكَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ الأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأَمْوَاتِ، اللَّهُمَّ ارْحَمْ الشَّيْخَ زَايِدَ والشَّيْخَ مَكْتُومَ وإخوانَهما شيوخَ الإماراتِ الذينَ انتقلُوا إلى رحمتِكَ، اللَّهُمَّ أَنْزِلْهُم مُنْزَلاً مُبَارَكًا، وأَفِضْ عَلَيْهِم مِنْ رَحَمَاتِكَ وَبَرَكَاتِكَ، وَاجْعَلْ مَا قَدَّموا فِي مِيزَانِ حَسَنَاتِهِم يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، اللَّهُمَّ وَفِّقْ وَلِيَّ أَمْرِنَا الشَّيْخَ خليفةَ بنَ زايدٍ وَنَائِبَهُ إِلَى مَا تُحِبُّهُ وَتَرْضَاهُ، وَأَيِّدْ إِخْوَانَهُ حُكَّامَ الإِمَارَاتِ وَوَلِيَّ عَهْدِهِ الأَمِينَ، اللَّهُمَّ اجْعَلْ بَلَدَنَا هَذَا آمِنًا مُطْمَئِنًّا وَسَائِرَ بِلاَدِ الْمُسْلِمِينَ، وَوَفِّقْنَا جَمِيعًا لِلسَّيْرِ عَلَى مَا يُحَقِّقُ الْخَيْرَ وَالرِّفْعَةَ لِهَذِهِ الْبِلاَدِ وَأَهْلِهَا أَجْمَعِينَ، اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ صَلاَتَنَا وَقِيَامَنَا، وَاجْعَلْ جَمِيعَ أَعْمَالِنَا خَالِصَةً لِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ. اذْكُرُوا اللَّهَ الْعَظِيمَ يَذْكُرْكُمْ، وَاسْتَغْفِرُوهُ يَغْفِرْ لَكُمْ، وَأَقِمِ الصَّلاَةَ.



([1]) طه :114.

([2]) البخاري تعليقا كتاب العلم باب 10 ، ومسلم : 2699.

([3]) البقرة :282. الموقع الإلكتروني للهيئة www.awqaf.gov.ae

مركز الفتوى المجاني باللغات (العربية ، والإنجليزية ، والأوردو) للإجابة على الأسئلة الشرعية وقسم الرد على النساء 22 24 800

([4]) المجادلة :11.

([5]) البيهقي : 21301 ، وهو عند مالك (1640) بلفظ :« بُعِثْتُ لأُتَمِّمَ حُسْنَ الأَخْلاَقِ ». وعند أحمد (9187) بلفظ :« إِنَّمَا بُعِثْتُ لأُتَمِّمَ صَالِحَ الأَخْلاَقِ ».

([6]) أي ما نَهرنِي ولا وبَّخَنِي .

([7]) مسلم 537/33 .

([8]) ابن ماجه : 224 .

([9]) الترمذي : 2682 .

([10]) البخاري : 2468 .

([11]) ابن ماجه : 228 .

([12]) متفق عليه .

([13]) الزهد لابن المبارك 1/373 .

([14]) الطبراني في المعجم الكبير 6/38، وهو في مسند أحمد (7328) بلفظ « الْجُمُعَةُ إِلَى الْجُمُعَةِ وَالشَّهْرُ إِلَى الشَّهْرِ - يَعْنِى رَمَضَانَ إِلَى رَمَضَانَ - كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهُمَا ».

([15]) الترمذي : 682 .

([16]) الأحزاب : 56 .

([17]) مسلم : 384.
------------------------------------------------------------------------------------

تنبيه : يلقى عقب صلاة الجمعة 29/8/2008 ، 5/9 ، 12/9 ، 19/9 ، 26/9/2008 ، وخطبة العيد

أيها المسلمون: تقومُ هيئةُ الهلالِ الأحمرِ بدولةِ الإماراتِ العربيةِ المتحدةِ بمشروعاتٍ خيريةٍ جليلةٍ فِي أكثر من أربعين بلدًا، ومن هذه المشروعات مشروع إفطار الصائم، ومشروع كسوة العيد ، ومشروع إيصال زكاة الفطر إلى مستحقيها ، وكفالة الأيتام .

فعلينا أن نسارع إلى فعل الخيرات ونتعاون مع هيئة الهلال الأحمر، يقول الله تعالى : "وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ * الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ "

بارك الله لكم فيما أعطاكم، وتقبل منكم ما أنفقتم ، وجعلكم ممن يدخلون السرور على الفقراء والمساكين .

وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد .