من فضائل شهر شعبان

تاريخ النشر: 04-08-2008

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

لتحميل الخطبة بصيغة ملف (Word)                                               لتحميل الخطبة بصيغة ملف (PDF)

مِنْ فَضَائِلِ شَهْرِ شَعْبَانَ

الْخُطْبَةُ الأُولَى

الحمدُ للهِ الذِي نطقَتْ بشكْرِهِ الألسنةُ، سبحانَهُ فَضَّلَ أزمنةً علَى أزمنةٍ، وأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَريكَ لَهُ ، الْمَلِكُ الحقُّ المبينُ ، وأشْهَدُ أَنَّ سيدَنَا مُحَمَّدًا عبدُ اللهِ ورسولُهُ المبعوثُ رحمةً للعالمينَ ، والداعِي إلَى الصراطِ المستقيمِ ، اللهمَّ صَلِّ وسلِّمْ وبارِكْ علَى سيدِنَا محمدٍ وعلَى آلِهِ وأصحابِهِ والتابعينَ وتابعِيهِمْ بإحسانٍ إلَى يومِ الدينِ .

أمَّا بعدُ : فأوصيكُمْ عبادَ اللهِ ونفسِي بِمَا وصَّى اللهُ تعالَى بِهِ الأولينَ والآخرينَ ، قالَ تعالَى :] وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُواْ اللَّهَ [([1])

عبادَ اللهِ : اقتضَتْ حكمةُ اللهِ عزَّ وجلَّ أنْ يُفَضِّلَ بعضَ الشهورِ

علَى بعضٍ ، ومِنَ الشهورِ المفضلةِ شهرُ شعبانَ، لأنَّ العطاءَ الكبيرَ يتنَزَّلُ فيهِ مِنْ ربِّ العالمينَ، فهوَ نفحةٌ مباركةٌ مِنْ نفحاتِ اللهِ تعالَى لعبادِهِ المؤمنينَ، وفرصةٌ عظيمةٌ مِنْ فُرَصِ الخيرِ الوفيرِ ، وهذِهِ المكانةُ العظيمةُ والمنْزِلةُ الرفيعةُ استحقَّهَا هذَا الشهرُ لأمورٍ منْهَا : أنَّهُ شَهْرٌ تُرْفَعُ فِيهِ الأَعْمَالُ إِلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ ، فيرحمُ اللهُ تعالَى المسترحمينَ ، ويغفرُ للمستغفرينَ ، ولذلكَ كانَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم يحبُّ هذَا الشهرَ ، ويخصُّهُ بخصائصَ ليستْ لغيرِهِ مِنْ باقِي الشهورِ إلاَّ رمضانَ ، فعَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ رضيَ اللهُ عنْهُ قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَمْ أَرَكَ تَصُومُ شَهْراً مِنَ الشُّهُورِ مَا تَصُومُ مِنْ شَعْبَانَ . قَالَ :« ذَلِكَ شَهْرٌ يَغْفُلُ النَّاسُ عَنْهُ بَيْنَ رَجَبٍ وَرَمَضَانَ، وَهُوَ شَهْرٌ تُرْفَعُ فِيهِ الأَعْمَالُ إِلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ ، فَأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عَمَلِى وَأَنَا صَائِمٌ »([2]).

وعَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ - رضىَ اللهُ عنهَا - أَنَّهَا قَالَتْ : مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم اسْتَكْمَلَ صِيَامَ شَهْرٍ قَطُّ إِلاَّ رَمَضَانَ وَمَا رَأَيْتُهُ فِى شَهْرٍ أَكْثَرَ مِنْهُ صِيَاماً فِى شَعْبَانَ ([3]).

وفِي روايةٍ : كَانَ يَصُومُهُ إِلاَّ قَلِيلاً ، بَلْ كَانَ يَصُومُهُ كُلَّهُ([4]) .

وعَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ - رضىَ اللهُ عنهمَا - أَنَّ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ لِرَجُلٍ :« هَلْ صُمْتَ مِنْ سَرَرِ هَذَا الشَّهْرِ شَيْئاً ». يَعْنِى شَعْبَانَ . قَالَ : لاَ . قَالَ فَقَالَ لَهُ :« إِذَا أَفْطَرْتَ رَمَضَانَ فَصُمْ يَوْماً أَوْ يَوْمَيْنِ »([5]).

أيهَا المؤمنونَ : وفِي شهرِ شعبانَ استجابَ اللهُ تعالَى لرغبةِ نبيِّنَا صلى الله عليه وسلم فِي تَحويلِ القبلةِ مِنَ المسجدِ الأقصَى إلَى الكعبةِ المشرفةِ قبلةِ الخليلِ إبراهيمَ عليهِ السلامُ يقولُ اللهُ تعالَى :] قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ [([6])

كمَا أنَّ فيهِ ليلةَ النصفِ مِنْ شعبانَ وهيَ ليلةٌ مباركةٌ يتفضَّلُ اللهُ تعالَى فيهَا علَى المؤمنينَ بالمغفرةِ ، فعَنْ أَبِى مُوسَى الأَشْعَرِىِّ رضيَ اللهُ عنهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ :« إِنَّ اللَّهَ لَيَطَّلِعُ فِى لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ فَيَغْفِرُ لِجَمِيعِ خَلْقِهِ إِلاَّ لِمُشْرِكٍ أَوْ مُشَاحِنٍ »([7]).

لأنَّ الشَّحناءَ مَا دَخَلَتْ قلباً إلاَّ أَفْسَدَتْهُ، ولاَ تَسَلَّلَتْ إلَى نَفْسٍ إلاَّ أَنْبَتَتْ فِيهَا البُغْضَ والكراهيةَ، ولاَ تَمَكَّنَتْ مِنْ أحدٍ إلاَّ حَمَلَتْهُ علَى هَجْرِ أهلِهِ وإخوانِهِ وأقاربِهِ وجيرانِهِ، كمَا أنَّهَا تَمْنَعُ الْمَغْفِرةَ عندَ عرضِ الأعمالِ علَى اللهِ عزَّ وجلَّ، قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم :« تُعْرَضُ الأَعْمَالُ فِى كُلِّ يَوْمِ خَمِيسٍ وَاثْنَيْنِ، فَيَغْفِرُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِى ذَلِكَ الْيَوْمِ لِكُلِّ امْرِئٍ لاَ يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئاً إِلاَّ امْرَأً كَانَتْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَخِيهِ شَحْنَاءُ، فَيُقَالُ : ارْكُوا - أَيْ أَخِّرُوا - هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا، ارْكُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا »([8]).

عبادَ اللهِ : هَا نحنُ قدْ أتانَا شهرُ شعبانَ بخيراتِهِ ونفحاتِهِ فلنغتَنِمْ أيامَهُ بمزيدٍ مِنَ العملِ الصالِحِ عملاً بسنةِ نبيِّنَا صلى الله عليه وسلم فِي مثلِ هذِهِ الأيامِ المباركاتِ يقولُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم افْعَلُوا الْخَيْرَ دَهْرَكُمْ، وَتَعَرَّضُوا لِنَفَحَاتِ رَحْمَةِ اللَّهِ ، فَإِنَّ لِلَّهِ نَفَحَاتٍ مِنْ رَحْمَتِهِ، يُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ ، وَسَلُوا اللَّهَ أَنْ يَسْتُرَ عَوْرَاتِكُمْ ، وَأَنْ يُؤَمِّنَ رَوْعَاتِكُمْ »([9]).

فَعلينَا أنْ نَتهيأَ لاستقبالِ شَهرِ رمضانَ بالإكثارِ منَ الطاعةِ فِي شهرِ شعبانَ ، وبطهارةِ القَلْبِ ، ونقاءِ النَّفْسِ ، وسلامةِ الصَّدْرِ ، وإصْلاحِ ذَاتِ البَيْنِ ، وإفْشَاءِ السَّلامِ ، وصلةِ الأرحامِ، فَمَنِ اتَّصَفَ بذلكَ فإنَّهُ مِنْ أفضلِ النَّاسِ وأَحْسَنِهِمِ اسْتِعْدَاداً لاِستقبالِ هَذَا الشَّهْرِ الْمُبارَكِ، وقدْ أمرَنَا اللهُ تعالَى بالمسارعةِ إلَى فعلِ الخيراتِ، فقالَ تعالَى :﴿ فَاسْتَبِقُوا الخَيْرَاتِ ([10]) .

نسألُ اللهَ تعالَى أنْ يبلِّغَنَا رمضانَ ويبلِّغَنَا فيهِ الخيرَ الكثيرَ .

باركَ اللهُ لِي ولكُمْ فِي القرآنِ العظيمِ ونفعَنِي وإيَّاكُمْ بِمَا فيهِ مِنَ الآياتِ والذكْرِ الحكيمِ .

أَقُولُ قَوْلِي هَذَا وأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ، إِنَّهُ هُوَ الغَفُورُ الرَّحيمُ.


الْخُطْبَةُ الثَّانيةُ

الحمدُ للهِ علَى إحسانِهِ ، والشكرُ لهُ علَى توفيقِهِ وامتنانِهِ ، وأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَريكَ لَهُ، وأَشْهَدُ أَنَّ سيدَنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، اللهُمَّ صَلَّ وسلِّمْ وبارِكْ عَلَى سيدِنَا محمدٍ وعَلَى آلِهِ وصَحْبِهِ وَسَلِّمْ تسليمًا كثيرًا .

أما بَعْدُ: فاتقُوا اللهَ عبادَ اللهِ واعلمُوا أنَّ شأنَ الْمُؤمِنِ الرَّاغِبِ فِي رِضْوَانِ اللهِ تعالَى، والسَّاعِي إلَى الفَوْزِ بِمَغْفِرَتِهِ أَنْ يَبْذُلَ كُلَّ سببٍ يُحَقِّقُ الأُلفةَ بَيْنَهُ وَبيْنَ المُسلمينَ ، وَيَزْرَعَ الْمَحَبَّةَ ، فَقَدْ كَانَ مِنْ دُعَاءِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم :« وَاسْلُلْ سَخِيمَةَ قَلْبِى »([11]).

هَذَا وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى مَنْ أُمِرْتُمْ بِالصَّلاَةِ وَالسَّلاَمِ عَلَيْه ، قَالَ
تَعَالَى:]إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا[([12]) ويَقُولُ الرسولُ r :« مَنْ صَلَّى عَلَىَّ صَلاَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْراً »([13]) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، وَارْضَ اللَّهُمَّ عَنِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ، اللَّهُمَّ بارِكْ لنَا فِى شعبانَ وبَلِّغْنَا رمضانَ ، اللَّهُمَّ إِنِّا نسْأَلُكَ الْهُدَى وَالتُّقَى وَالْعَفَافَ وَالْغِنَى ، اللَّهُمَّ إِنِّا نسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي الدينِ والدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، اللَّهُمَّ إِنِّا نسْأَلُكَ حُبَّكَ وَحُبَّ مَنْ يُحِبُّكَ وَالْعَمَلَ الَّذِي يُبَلِّغُنَا حُبَّكَ، اللَّهُمَّ إِنِّا نسْأَلُكَ الثَّبَاتَ فِي الأَمْرِ، وَالْعَزِيمَةَ عَلَى الرُّشْدِ، وَنسْأَلُكَ مُوجِبَاتِ رَحْمَتِكَ، وَعَزَائِمَ مَغْفِرَتِكَ، اللَّهُمَّ أَخلِفْ علَى مَنْ زكَّى مالَهُ عطاءً ونماءً وزدْهُ مِنْ فضلِكَ سعةً ورخاءً، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِكُلِّ مَنْ وَقَفَ لَكَ وَقْفًا يَعُودُ نَفْعُهُ عَلَى عِبَادِكَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ، اللَّهُمَّ إنَّا نَسْأَلُكَ الْمَغْفِرَةَ والثَّوَابَ لِمَنْ بَنَى هَذَا الْمَسْجِدَ وَلِوَالِدَيْهِ، وَلِكُلِّ مَنْ عَمِلَ فِيهِ صَالِحًا وَإِحْسَانًا، وَاغْفِرِ اللَّهُمَّ لِكُلِّ مَنْ بَنَى لَكَ مَسْجِدًا يُذْكَرُ فِيهِ اسْمُكَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ الأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأَمْوَاتِ، اللَّهُمَّ ارْحَمْ الشَّيْخَ زَايِدَ والشَّيْخَ مَكْتُومَ وإخوانَهما شيوخَ الإماراتِ الذينَ انتقلُوا إلى رحمتِكَ، اللَّهُمَّ أَنْزِلْهُم مُنْزَلاً مُبَارَكًا، وأَفِضْ عَلَيْهِم مِنْ رَحَمَاتِكَ وَبَرَكَاتِكَ، وَاجْعَلْ مَا قَدَّموا فِي مِيزَانِ حَسَنَاتِهِم يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، اللَّهُمَّ وَفِّقْ وَلِيَّ أَمْرِنَا الشَّيْخَ خليفةَ بنَ زايدٍ وَنَائِبَهُ إِلَى مَا تُحِبُّهُ وَتَرْضَاهُ، وَأَيِّدْ إِخْوَانَهُ حُكَّامَ الإِمَارَاتِ وَوَلِيَّ عَهْدِهِ الأَمِينَ، اللَّهُمَّ اجْعَلْ بَلَدَنَا هَذَا آمِنًا مُطْمَئِنًّا وَسَائِرَ بِلاَدِ الْمُسْلِمِينَ، وَوَفِّقْنَا جَمِيعًا لِلسَّيْرِ عَلَى مَا يُحَقِّقُ الْخَيْرَ وَالرِّفْعَةَ لِهَذِهِ الْبِلاَدِ وَأَهْلِهَا أَجْمَعِينَ، اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ صَلاَتَنَا وَقِيَامَنَا، وَاجْعَلْ جَمِيعَ أَعْمَالِنَا خَالِصَةً لِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ.

اذْكُرُوا اللَّهَ الْعَظِيمَ يَذْكُرْكُمْ، وَاسْتَغْفِرُوهُ يَغْفِرْ لَكُمْ، وَأَقِمِ الصَّلاَةَ.



([1]) النساء :131. الموقع الإلكتروني للهيئة www.awqaf.gov.ae

مركز الفتوى المجاني باللغات (العربية ، والإنجليزية ، والأوردو) للإجابة على الأسئلة الشرعية وقسم الرد على النساء 22 24 800

([2]) النسائي : 2357.

([3]) مسلم : 1156.

([4]) أبو داود 2435 ، والترمذي : 736.

([5]) مسلم : 1161، وَالسَّرَر بِفَتْحِ السِّين الْمُهْمَلَة وَيَجُوزُ كَسْرُهَا وَضَمُّهَا جَمْعُ سُرَّةٍ وَيُقَال أَيْضًا سِرَار بِفَتْحِ أَوَّله وَكَسْرِهِ ، فتح الباري 6/260.

([6]) النساء : 59 .

([7]) ابن ماجه : 1390.

([8]) مسلم : 2565 .

([9]) الطبرانيُّ في المعجمِ الكبيرِ : 719 ، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد 10/231: إسناده رجاله رجال الصحيح غير عيسى بن موسى بن إياس بن البكير وهو ثقة.

([10]) المائدة : 48.

([11]) أبو داود 1510 ، وسَخِيمَةَ قَلْبِي : أَيْ غِشَّهُ وَغِلَّهُ وَحِقْدَهُ وَحَسَدَهُ وَنَحْوَهَا مِمَّا يَنْشَأُ مِنْ الصَّدْر وَيَسْكُنُ فِي الْقَلْب مِنْ مَسَاوِئِ الأَخْلَاقِ . عون المعبود 3/437.

([12]) الأحزاب : 56 .

([13]) مسلم : 384.