أسباب البركة في الرزق

تاريخ النشر: 06-07-2008

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

لتحميل الخطبة بصيغة (Word)                                               لتحميل الخطبة بصيغة(PDF )                 

       أسْبَابُ الْبَرَكَةِ فِي الرِّزْقِ

الْخُطْبَةُ الأُولَى

الحَمْدُ للهِ الذِي تكفَّلَ بأرزاقِ جميعِ الكائناتِ، وفتحَ لكسبِ الرزقِ أبوابًا ، وجعلَ لحلولِ البركةِ فيهِ أسبابًا ، وأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَريكَ لَهُ القائلُ :] وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الأَرْضِ إِلاَّ عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا[([1]) وأشْهَدُ أَنَّ سيدَنَا مُحَمَّدًا عبدُ اللهِ ورسولُهُ القائلُ:«أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا اللَّهَ وَأَجْمِلُوا فِى الطَّلَبِ ، فَإِنَّ نَفْساً لَنْ تَمُوتَ حَتَّى تَسْتَوْفِىَ رِزْقَهَا وَإِنْ أَبْطَأَ عَنْهَا ، فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَجْمِلُوا فِى الطَّلَبِ، خُذُوا مَا حَلَّ وَدَعُوا مَا حَرُمَ »([2]) اللهمَّ صلِّ وسلِّمْ وبارِكْ علَى سيدِنَا محمدٍ وعلَى آلِهِ وأصحابِهِ والتابعينَ وتابعِيهِمْ بإحسانٍ إلَى يومِ الدينِ .

أمَّا بعدُ : فأوصيكُمْ عبادَ اللهِ ونفسِي بتقوَى اللهِ عزَّ وجلَّ فِي السرِّ والعلنِ ، فإنَّهَا وصيةُ اللهِ للأولينَ والآخرينَ ، قالَ تعالَى :] وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاًّ * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَحْتَسِبُ[([3])

عبادَ اللهِ: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ إذَا أرادَ بعبدٍ خيرًا باركَ لهُ فِي رزقِهِ بركةً يصبحُ بِهَا القليلُ كثيرًا، وإذَا أرادَ اللهَ تعالَى أنْ يباركَ لعبدٍ هيَّأَ لهُ الأسبابَ وفتحَ لهُ الأبوابَ، فمِنْ أسبابِ البركةِ فِي الرزقِ: تقوَى اللهِ عزَّ وجلَّ التِي هيَ سببُ البركاتِ ، وأساسُ العطايَا والخيراتِ ، قالَ تعالَى :] وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ القُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ [([4])

ومِنْ أسبابِ البركةِ فِي الرزقِ : الدعاءُ وصدقُ الالتجاءِ إلَى اللهِ عزَّ وجلَّ والاستغفارُ، قالَ تعالَى :]وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ [([5]) فبالدعاءِ تُكْشَفُ الكرباتُ ، وبالاستغفارِ تُسْتَمْطَرُ البركاتُ، وينْزلُ الغيثُ ويكثرُ المالُ والبنونَ، قالَ تعالَى علَى لسانِ نوحٍ عليهِ السلامُ :] فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَاراً * وَيُمْدِدْكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَاراً [([6]) وقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:« مَنْ لَزِمَ الاِسْتِغْفَارَ جَعَلَ اللَّهُ لَهُ مِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجاً ، وَمِنْ كُلِّ هَمٍّ فَرَجاً ، وَرَزَقَهُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَحْتَسِبُ »([7]) .

أيهَا المسلمونَ: ومِنْ أسبابِ البركةِ فِي الرزقِ : الأخذُ بالأسبابِ وإتقانُ العملِ ، والسعيُ فِي الأرضِ، وطلبُ الكسبِ الحلالِ، قالَ اللهُ تعالَى :] هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ ذَلُولاً فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ [([8])

ومِنْ أسبابِ البركةِ فِي الرزقِ: الصدقُ فِي المعاملاتِ، وتركُ الغشِّ والكذبِ وغيرِهِمَا مِنَ الأُمورِ التِي تَمْحَقُ البركةَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:« الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا ، فَإِنْ صَدَقَا وَبَيَّنَا بُورِكَ لَهُمَا فِى بَيْعِهِمَا ، وَإِنْ كَذَبَا وَكَتَمَا مُحِقَتْ بَرَكَةُ بَيْعِهِمَا »([9]).

ومِنْ أسبابِ البركةِ فِي الرزقِ : صلةُ الأرحامِ وودُّهُمْ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم :« مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِى رِزْقِهِ وَيُنْسَأَ لَهُ فِى

أَثَرِهِ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ »([10]). فَصِلُوا عبادَ اللهِ أرحامَكُمْ، وأَدْخِلُوا عليهِم السرورَ، فمَنْ وصلَهُمْ وصلَهُ اللهُ تعالَى، وبارَكَ لَهُ فِي رزقِهِ.

ومِنْ أسبابِ البركةِ فِي الرزقِ: الإحسانُ إلَى الضعفاءِ ومساعدتُهُمْ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم :« ابْغُونِى الضُّعَفَاءَ([11]) فَإِنَّمَا تُرْزَقُونَ وَتُنْصَرُونَ بِضُعَفَائِكُمْ »([12]). فمَنْ يسَّرَ علَى مُعْسرٍ يسرَ اللهُ عليهِ فِي الدنيَا والآخرةِ ، ومَنْ فرَّجَ عنْ مؤمنٍ كربةً مِنْ كُرَبِ الدنيَا فرَّجَ اللهُ عنهُ كربةً مِنْ كُربِ يومِ القيامةِ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم :« مَا مِنْ يَوْمٍ يُصْبِحُ الْعِبَادُ فِيهِ إِلاَّ مَلَكَانِ يَنْزِلاَنِ، فَيَقُولُ أَحَدُهُمَا : اللَّهُمَّ أَعْطِ مُنْفِقاً خَلَفاً ، وَيَقُولُ الآخَرُ : اللَّهُمَّ أَعْطِ مُمْسِكاً تَلَفاً »([13]). وفِي الحديثِ القدسيِّ الجليلِ :« قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : أَنْفِقْ أُنْفِقْ عَلَيْكَ »([14]).

أيهَا المؤمنونَ: ومِنْ أسبابِ البركةِ فِي الرزقِ: شكرُ اللهِ عزَّ وجلَّ

علَى إحسانِهِ ، فالشكرُ دليلُ الرضَا وعنوانُ الزيادةِ قالَ اللهُ سبحانَهُ وتعالَى :] وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ [([15]) وقدْ أرشدَنَا النبيُّ صلى الله عليه وسلم إلَى كيفيةِ الشكرِ فقالَ صلى الله عليه وسلم :« مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ اللَّهُمَّ مَا أَصْبَحَ بِى مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنْكَ وَحْدَكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ فَلَكَ الْحَمْدُ وَلَكَ الشُّكْرُ . فَقَدْ أَدَّى شُكْرَ يَوْمِهِ وَمَنْ قَالَ مِثْلَ ذَلِكَ حِينَ يُمْسِى فَقَدْ أَدَّى شُكْرَ لَيْلَتِهِ »([16]). وكانَ مِنْ دعاءِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم اللَّهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ ... شُكْرَ نِعْمَتِكَ وَحُسْنَ عِبَادَتِكَ »([17]).

ومِنْ أسبابِ البركةِ فِي الرزقِ : القناعةُ وتركُ الحرصِ والطمعِ ، فعَنْ حكيمِ بنِ حزامٍ : أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قالَ لهُ :« يَا حَكِيمُ إِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ ، فَمَنْ أَخَذَهُ بِطِيبِ نَفْسٍ بُورِكَ لَهُ فِيهِ ، وَمَنْ أَخَذَهُ بِإِشْرَافِ نَفْسٍ لَمْ يُبَارَكْ لَهُ فِيهِ ، وَكَانَ كَالَّذِى يَأْكُلُ وَلاَ يَشْبَعُ »([18]).

اللهُمَّ ارزقْنَا رزقًا حسنًا وبارِكْ لنَا فِيهِ ، وارزقْنَا شكرَ نعمتِكَ وحُسْنَ عبادتِكَ .

أَقُولُ قَوْلِي هَذَا وأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ، إِنَّهُ هُوَ الغَفُورُ الرَّحيمُ.


الْخُطْبَةُ الثَّانيةُ

الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ، الذِي خلقَنَا ورزقَنَا ، وأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَريكَ لَهُ، وأَشْهَدُ أَنَّ سيدَنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، اللهُمَّ صَلَّ وسلِّمْ وبارِكْ عَلَى سيدِنَا محمدٍ وعَلَى آلِهِ وصَحْبِهِ وَسَلِّمْ تسليمًا كثيرًا .

أما بَعْدُ: فاتقُوا اللهَ عبادَ اللهِ وأكثرُوا مِنَ الذكْرِ والاستغفارِ والدعاءِ والتوبةِ والإنابةِ إلَى اللهِ تعالَى، وصِلُوا أرحَامَكُمْ، واشكُرُوا اللهَ علَى جزيلِ نعمائِهِ وآلائِهِ، وأحسنُوا إلَى الفقراءِ والمساكينِ والضعفاءِ ، واعلمُوا أنَّ رزقَ اللهِ تعالَى لاَ يُنَالُ إلاَّ بطاعتِهِ ، فاستقيمُوا علَى أوامرِهِ واجتنبُوا نواهِيهِ، فإنَّ المعصيةَ سببٌ مِنْ أسبابِ الحرمانِ مِنَ الرزقِ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم « إِنَّ الرَّجُلَ لَيُحْرَمُ الرِّزْقَ بِالذَّنْبِ يُصِيبُهُ »([19]).

هَذَا وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى مَنْ أُمِرْتُمْ بِالصَّلاَةِ وَالسَّلاَمِ عَلَيْه ، قَالَ
تَعَالَى:]إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا[([20]) ويَقُولُ الرسولُ صلى الله عليه وسلم :« مَنْ صَلَّى عَلَىَّ صَلاَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْراً »([21]) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، وَارْضَ اللَّهُمَّ عَنِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ، اللَّهُمَّ ارزقْنَا رزقًا حلالاً طيبًا وبارِكْ لنَا فيهِ واجعلْنَا مِنَ الشاكرينَ لكَ عليهِ ، اللَّهُمَّ إنَّا نسألُكَ تقْوَاكَ ومخافتَكَ ، اللَّهُمَّ اجعلْنَا مِنَ المستغفرينَ لكَ، اللَّهُمَّ إنَّا نسألُكَ كسبًا حلالاً، وصدقًا فِي القولِ والعملِ ، اللَّهُمَّ اجعلْنَا مِنَ الواصلينَ لأرحامِهِمْ والمحسنينَ إلَى جيرانِهِمْ وضعفائِهِمْ، اللَّهُمَّ ارزقْنَا القناعةَ، اللَّهُمَّ إِنِّا نسْأَلُكَ الْهُدَى وَالتُّقَى وَالْعَفَافَ وَالْغِنَى ، اللَّهُمَّ إِنِّا نسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي الدينِ والدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، اللَّهُمَّ إِنِّا نسْأَلُكَ حُبَّكَ وَحُبَّ مَنْ يُحِبُّكَ وَالْعَمَلَ الَّذِي يُبَلِّغُنَا حُبَّكَ، اللَّهُمَّ إِنِّا نسْأَلُكَ الثَّبَاتَ فِي الأَمْرِ، وَالْعَزِيمَةَ عَلَى الرُّشْدِ، وَنسْأَلُكَ مُوجِبَاتِ رَحْمَتِكَ، وَعَزَائِمَ مَغْفِرَتِكَ، اللَّهُمَّ أَخلِفْ علَى مَنْ زكَّى مالَهُ عطاءً ونماءً وزدْهُ مِنْ فضلِكَ سعةً ورخاءً، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِكُلِّ مَنْ وَقَفَ لَكَ وَقْفًا يَعُودُ نَفْعُهُ عَلَى عِبَادِكَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ، اللَّهُمَّ إنَّا نَسْأَلُكَ الْمَغْفِرَةَ والثَّوَابَ لِمَنْ بَنَى هَذَا الْمَسْجِدَ وَلِوَالِدَيْهِ، وَلِكُلِّ مَنْ عَمِلَ فِيهِ صَالِحًا وَإِحْسَانًا، وَاغْفِرِ اللَّهُمَّ لِكُلِّ مَنْ بَنَى لَكَ مَسْجِدًا يُذْكَرُ فِيهِ اسْمُكَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ الأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأَمْوَاتِ، اللَّهُمَّ ارْحَمْ الشَّيْخَ زَايِدَ والشَّيْخَ مَكْتُومَ وإخوانَهما شيوخَ الإماراتِ الذينَ انتقلُوا إلى رحمتِكَ، اللَّهُمَّ أَنْزِلْهُم مُنْزَلاً مُبَارَكًا، وأَفِضْ عَلَيْهِم مِنْ رَحَمَاتِكَ وَبَرَكَاتِكَ، وَاجْعَلْ مَا قَدَّموا فِي مِيزَانِ حَسَنَاتِهِم يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، اللَّهُمَّ وَفِّقْ وَلِيَّ أَمْرِنَا الشَّيْخَ خليفةَ بنَ زايدٍ وَنَائِبَهُ إِلَى مَا تُحِبُّهُ وَتَرْضَاهُ، وَأَيِّدْ إِخْوَانَهُ حُكَّامَ الإِمَارَاتِ وَوَلِيَّ عَهْدِهِ الأَمِينَ، اللَّهُمَّ اجْعَلْ بَلَدَنَا هَذَا آمِنًا مُطْمَئِنًّا وَسَائِرَ بِلاَدِ الْمُسْلِمِينَ، وَوَفِّقْنَا جَمِيعًا لِلسَّيْرِ عَلَى مَا يُحَقِّقُ الْخَيْرَ وَالرِّفْعَةَ لِهَذِهِ الْبِلاَدِ وَأَهْلِهَا أَجْمَعِينَ، اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ صَلاَتَنَا وَقِيَامَنَا، وَاجْعَلْ جَمِيعَ أَعْمَالِنَا خَالِصَةً لِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ.

اذْكُرُوا اللَّهَ الْعَظِيمَ يَذْكُرْكُمْ، وَاسْتَغْفِرُوهُ يَغْفِرْ لَكُمْ، وَأَقِمِ الصَّلاَةَ.


([1]) هود : 6.
([2]) ابن ماجه : 2144 الموقع الإلكتروني للهيئة www.awqaf.gov.ae مركز الفتوى المجاني باللغات (العربية ، والإنجليزية ، والأوردو) للإجابة على الأسئلة الشرعية وقسم الرد على النساء 22 24 800
([3]) الطلاق :2 - 3.
([4]) الأعراف : 96.
([5]) غافر : 60.
([6]) نوح :10 - 12 .
([7]) أبو داود : 1518.
([8]) الملك : 15.
([9]) متفق عليه .
([10]) متفق عليه .
([11]) ابْغُونِى الضُّعَفَاءَ : أَيْ اطْلُبُوا لِي الضُّعَفَاءَ . عون المعبود 6/11.
([12]) أبو داود : 2594 .
([13]) متفق عليه .
([14]) متفق عليه .
([15]) إبراهيم : 7 .
([16]) أبو داود : 5073 .
([17]) الترمذي : 3407 .
([18]) متفق عليه .
([19]) ابن ماجه : 4022 .
([20]) الأحزاب : 56 .
([21]) مسلم : 384.