من فضائل القرآن الكريم

تاريخ النشر: 29-06-2008

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email


لتحميل الخطبة بصيغة (Word)                           لتحميل الخطبة بصيغة(PDF)
لتحميل التنبيه بصيغة (Word)                           لتحميل التنبيه بصيغة(PDF)


مِنْ فَضَائِلِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ

الْخُطْبَةُ الأُولَى

الحَمْدُ للهِ الَّذِي أنزلَ الكتابَ المبينَ هدًى ورحمةً وبشرَى للمسلمينَ وأرسلَ رسولَهُ شاهدًا ومبشرًا ونذيرًا إلَى الناسِ أجمعينَ، وأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَريكَ لَهُ القائلُ :] وَنُنَزِّلُ مِنَ القُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ [([1]) وأشْهَدُ أَنَّ سيدَنَا مُحَمَّدًا عبدُ اللهِ ورسولُهُ خيرُ مبعوثٍ لهدايةِ الأنامِ القائلُ :« مَنْ قَرَأَ حَرْفاً مِنْ كِتَابِ اللَّهِ فَلَهُ بِهِ حَسَنَةٌ ، وَالْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا ، لاَ أَقُولُ الم حَرْفٌ ، وَلَكِنْ أَلِفٌ حَرْفٌ ، وَلاَمٌ حَرْفٌ ، وَمِيمٌ حَرْفٌ »([2]). اللهمَّ صلِّ وسلِّمْ وبارِكْ علَى سيدِنَا محمدٍ وعلَى آلِهِ وأصحابِهِ الهداةِ الأعلامِ والتابعينَ وتابعِيهِمْ بإحسانٍ إلَى يومِ الدينِ.

أمَّا بعدُ : فأوصيكُمْ عبادَ اللهِ ونفسِي بتقوَى اللهِ تعالَى ، قالَ اللهُ تعالَى :] وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ

اتَّقُوا اللَّهَ [([3])

أيُّها المُسلمونَ : إنَّ أحسنَ الحديثِ كلامُ اللهِ تعالَى الذِي نزلَ بهِ الروحُ الأمينُ علَى قلبِ سيدِنَا محمدٍ صلى الله عليه وسلم ليكونَ هدًى للناسِ وموعظةً ونورًا وشفاءً وتبصرةً وبرهانًا ، قالَ تعالَى :] يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ[([4]) والقرآنُ يسَّرَهُ اللهُ تعالَى للذكْرِ ، وسَهَّلَهُ للمدارسةِ والحفظِ ، وأرشدَ المسلمينَ للاهتداءِ بِهديِهِ وللاستضاءةِ بنورِهِ والاستشفاءِ بآياتِهِ ، فلقدْ جاءَ هذَا القرآنُ الكريمُ تزكيةً للنفوسِ ، وتبصرةً للعقولِ ، وتوجيهًا للناسِ إلَى معانِي الإنسانيةِ الكاملةِ وخصائصِهَا الفاضلةِ، وقدْ تلقَّى الصحابةُ رضيَ اللهُ عنهم القرآنَ الكريمَ مدركينَ مدَى الشرفِ الذِي حباهُمُ اللهُ تعالَى بهِ، فأقبلُوا عليهِ يرتلُونَ آياتِهِ، ويتلونَهُ حقَّ تلاوتِهِ آناءَ الليلِ وأطرافَ النهارِ حتَّى إنَّ الذِي يَمرُّ ببيوتِهِمْ ليلاً ليسمعُ لهمْ

دويًّا كدويِّ النحلِ مِنْ تلاوةِ القرآنِ الكريمِ .

عبادَ اللهِ : إنَّ فضائلَ القرآنِ عظيمةٌ ، منهَا مَا ينفعُ فِي الدنيَا ، ومنهَا مَا ينفعُ فِي الآخرةِ ، ومعلمُ القرآنِ الكريمِ منْ خيرِ الناسِ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم :« خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ »([5]).

وتَتَنَزَّلُ السكينةُ والرحمةُ عندَ سماعِ القرآنِ الكريمِ، وتحفُّ الملائكةُ قارئَ القرآنِ الكريمِ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم :« مَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فِى بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللَّهِ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَيَتَدَارَسُونَهُ بَيْنَهُمْ إِلاَّ نَزَلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ وَحَفَّتْهُمُ الْمَلاَئِكَةُ وَذَكَرَهُمُ اللَّهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ »([6]).

وتلاوةُ القرآنِ تزرعُ فِي القلبِ السكينةَ والطمأنينةَ ، قالَ اللهُ عزَّ وجلَّ :] أَلاَ بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ القُلُوبُ[([7])

ومنْ فضائلِهِ كذلكَ أنَّ قارئَهُ يحظَى بذكرِ اللهِ تعالَى لهُ فِي الملإِ الأعلَى لقولِهِ سبحانَهُ :] فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ [([8]) وهذهِ منقبةٌ عظيمةٌ أَنْ يذكُرَ اللهُ عزَّ وجلَّ عبدًا مِنْ عبادِهِ فيمَنْ عندَهُ .

أيهَا المسلمونَ : والقرآنُ الكريمُ يشفعُ لقارئِهِ يومَ القيامةِ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم :« اقْرَءُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ يَأْتِى يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَفِيعاً لأَصْحَابِهِ »([9]). وقال صلى الله عليه وسلم :« الصِّيَامُ وَالْقُرْآنُ يَشْفَعَانِ لِلْعَبْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ »([10]).

ومِنْ فضائلِ القرآنِ فوزُ صاحبه بأعلَى درجاتِ الجنةِ ، ومنْزلةُ قارئِ القرآنِ الكريمِ فِي الجنةِ عندَ آخرِ آيةٍ يقرؤُهَا ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم :« يُقَالُ لِصَاحِبِ الْقُرْآنِ: اقْرَأْ وَارْتَقِ وَرَتِّلْ كَمَا كُنْتَ تُرَتِّلُ فِى الدُّنْيَا، فَإِنَّ مَنْزِلَكَ عِنْدَ آخِرِ آيَةٍ تَقْرَؤُهَا »([11]).

فالسعيدُ منَّا مَنْ قامَ بتلاوةِ آياتِهِ ، وتدبَّرَ مواعظَهُ وبيناتِهِ ، واهتدَى بأنوارِهِ ، واقتطفَ مِنْ ثمارِهِ وأخلصَ العملَ بِمَا فيهِ ، ووقفَ عندَ حدودِهِ وأوامرِهِ ونواهِيهِ ، قال رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم :« يُؤْتَى بِالْقُرْآنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَهْلِهِ الَّذِينَ كَانُوا يَعْمَلُونَ بِهِ تَقْدُمُهُ سُورَةُ الْبَقَرَةِ وَآلُ عِمْرَانَ ... تُحَاجَّانِ عَنْ صَاحِبِهِمَا »([12]).

عبادَ اللهِ : إنَّ فضائلَ القرآنِ الكريمِ لاَ تشرحُهَا عبارةٌ ، ولاَ يحيطُ بِهَا إلاَّ اللهُ سبحانَهُ وتعالَى، فَلنُقْبِلْ علَى كتابِ اللهِ تعالَى ، نقرأُ مَا تيسرَ منهُ ونتدبرُ آياتِهِ ، ونسيرُ علَى هديِهِ ، قالَ تعالَى :] إِنَّ هَذَا القُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ المُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً كَبِيراً [([13])

باركَ اللهُ لِي ولكُمْ فِي القرآنِ العظيمِ ، ونفعَنِي وإياكُمْ بِمَا فيهِ من الآياتِ والذكرِ الحكيمِ .

أَقُولُ قَوْلِي هَذَا وأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ، إِنَّهُ هُوَ الغَفُورُ الرَّحيمُ.


الخُطْبَةُ الثَّانيةُ

الحَمْدُ للهِ الذِي جعلَ القرآنَ الكريمَ منارًا وهدًى للسالكينَ ، وأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَريكَ لَهُ ولِيُّ الصالحينَ، وأَشْهَدُ أَنَّ سيدَنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ إمامُ المتقينَ وسيدُ العابدينَ, اللهُمَّ صَلَّ وسلِّمْ وبارِكْ عَلَى سيدِنَا محمدٍ وعَلَى آلِهِ وصَحْبِهِ ومَنِ اهتدَى بِهديِهِ إلَى يومِ الدينِ .

أما بَعْدُ: فاتقُوا اللهَ عبادَ اللهِ واعلمُوا أنَّ تلاوةَ القرآنِ الكريمِ تعمرُ القلوبَ يقينًا وتملأُ النفوسَ اطمئنانًا، وتعصِمُ صاحبَهَا وتدفعُ عنهُ كلَّ مكروهٍ وسوءٍ, فلاَ شيءَ يعدلُ تلاوةَ القرآنِ الكريمِ وتدبرَهُ والعملَ بِمَا فيهِ، فهوَ رأسُ كلِّ خيرٍ ومصدرُ كلِّ فضيلةٍ، فالخيرُ فِي حياتِنَا بالعملِ بكتابِ اللهِ تعالَى وتلاوتِهِ ، فهوَ صراطُ اللهِ المستقيمُ الذِي قالَ فيهِ :] وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ[([14])

فأقبلُوا علَى القرآنِ الكريمِ فإنهُ مأدبةُ اللهِ تعالَى ، ورَغِّبُوا أبناءَكُمْ فِي تلاوتِهِ وحفظِهِ ، فهوَ خيرُ زادٍ لكُمْ ولهمْ فِي الدنيَا والآخرةِ .

هَذَا وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى مَنْ أُمِرْتُمْ بِالصَّلاَةِ وَالسَّلاَمِ عَلَيْه ، قَالَ

تَعَالَى:]إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا[([15]) ويَقُولُ الرسولُ صلى الله عليه وسلم :« مَنْ صَلَّى عَلَىَّ صَلاَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْراً »([16]) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، وَارْضَ اللَّهُمَّ عَنِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ، اللَّهُمَّ اجعلْنَا مِمنْ يستمعونَ القولَ فيتبعونَ أحسنَهُ، اللَّهُمَّ اجعلِ القرآنَ العظيمَ ربيعَ قلوبِنَا ، وشفاءَ صدورِنَا ، وجِلاءَ أحزانِنَا وهمومِنَا ، اللَّهُمَّ ارزقْنَا تلاوتَهُ آناءَ الليلِ وأطرافَ النهارِ ، اللَّهُمَّ إِنِّا نسْأَلُكَ الْهُدَى وَالتُّقَى وَالْعَفَافَ وَالْغِنَى ، اللَّهُمَّ إِنِّا نسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي الدينِ والدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ، اللَّهُمَّ إِنِّا نسْأَلُكَ حُبَّكَ وَحُبَّ مَنْ يُحِبُّكَ وَالْعَمَلَ الَّذِي يُبَلِّغُنَا حُبَّكَ، اللَّهُمَّ إِنِّا نسْأَلُكَ الثَّبَاتَ فِي الأَمْرِ ، وَالْعَزِيمَةَ عَلَى الرُّشْدِ ، وَنسْأَلُكَ مُوجِبَاتِ رَحْمَتِكَ وَعَزَائِمَ مَغْفِرَتِكَ، اللَّهُمَّ إنَّا نسْأَلُكَ شُكْرَ نِعْمَتِكَ، وَحُسْنَ عِبَادَتِكَ، اللَّهُمَّ أَخلِفْ علَى مَنْ زكَّى مالَهُ عطاءً ونماءً وزدْهُ مِنْ فضلِكَ سعةً ورخاءً، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِكُلِّ مَنْ وَقَفَ لَكَ وَقْفًا يَعُودُ نَفْعُهُ عَلَى عِبَادِكَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ، اللَّهُمَّ إنَّا نَسْأَلُكَ الْمَغْفِرَةَ والثَّوَابَ لِمَنْ بَنَى هَذَا الْمَسْجِدَ وَلِوَالِدَيْهِ، وَلِكُلِّ مَنْ عَمِلَ فِيهِ صَالِحًا وَإِحْسَانًا، وَاغْفِرِ اللَّهُمَّ لِكُلِّ مَنْ بَنَى لَكَ مَسْجِدًا يُذْكَرُ فِيهِ اسْمُكَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ الأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأَمْوَاتِ، اللَّهُمَّ ارْحَمْ الشَّيْخَ زَايِدَ والشَّيْخَ مَكْتُومَ وإخوانَهما شيوخَ الإماراتِ الذينَ انتقلُوا إلى رحمتِكَ، اللَّهُمَّ أَنْزِلْهُم مُنْزَلاً مُبَارَكًا، وأَفِضْ عَلَيْهِم مِنْ رَحَمَاتِكَ وَبَرَكَاتِكَ، وَاجْعَلْ مَا قَدَّموا فِي مِيزَانِ حَسَنَاتِهِم يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، اللَّهُمَّ وَفِّقْ وَلِيَّ أَمْرِنَا الشَّيْخَ خليفةَ بنَ زايدٍ وَنَائِبَهُ إِلَى مَا تُحِبُّهُ وَتَرْضَاهُ، وَأَيِّدْ إِخْوَانَهُ حُكَّامَ الإِمَارَاتِ وَوَلِيَّ عَهْدِهِ الأَمِينَ، اللَّهُمَّ اجْعَلْ بَلَدَنَا هَذَا آمِنًا مُطْمَئِنًّا وَسَائِرَ بِلاَدِ الْمُسْلِمِينَ، وَوَفِّقْنَا جَمِيعًا لِلسَّيْرِ عَلَى مَا يُحَقِّقُ الْخَيْرَ وَالرِّفْعَةَ لِهَذِهِ الْبِلاَدِ وَأَهْلِهَا أَجْمَعِينَ، اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ صَلاَتَنَا وَقِيَامَنَا، وَاجْعَلْ جَمِيعَ أَعْمَالِنَا خَالِصَةً لِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ.

اذْكُرُوا اللَّهَ الْعَظِيمَ يَذْكُرْكُمْ، وَاسْتَغْفِرُوهُ يَغْفِرْ لَكُمْ، وَأَقِمِ الصَّلاَةَ.



([1]) الإسراء : 82.
الموقع الإلكتروني للهيئة www.awqaf.gov.ae
مركز الفتوى المجاني باللغات (العربية ، والإنجليزية ، والأوردو) للإجابة على الأسئلة الشرعية وقسم الرد على النساء 22 24 800

([2]) الترمذي : 2910.
([3]) النساء : 131.
([4]) يونس : 57 .
([5]) البخاري : 5027.
([6]) مسلم : 2699.
([7]) الأحقاف : 29 - 30.
([8]) البقرة :152.
([9]) مسلم : 804 .
([10]) مسند أحمد : 6785 .
([11]) أبو داود : 1464.
([12]) مسلم : 805 .
([13]) الإسراء :9.
([14]) الأنعام : 153.
([15]) الأحزاب : 56 .
([16]) مسلم : 384.

-----------------------------------------------------------
تنبيه : يلقى عقب صلاة الجمعة 4/7/2008م

أيها المسلمون : بدأت وزارة الاقتصاد مسحا ميدانيا للمناطق النائية على مستوى الدولة بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة ، ويهدف هذا المسح إلى دراسة واقع المناطق النائية ، وتوفير بيانات إحصائية والاحتياجات الفعلية لهذه المناطق ، وعلاقتها ببعضها جغرافيا والمسافات الزمنية فيما بينها ، فنناشد المواطنين والمقيمين أن يتعاونوا مع الباحثين في هذا المسح لإنجاح هذا المشروع الوطني الرائد من أجل توفير البيانات التي تخدم المختصين ومتخذي القرار.

ووفقنَا الله وإياكم لِمَا فيهِ الخيرُ.

وصلَّى اللهُ وسلَّمَ علَى سيدِنَا محمدٍ .