من واجبات المسلم تجاه المجتمع

تاريخ النشر: 08-06-2008

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

لتحميل الخطبة بصيغة (Word)                           لتحميل الخطبة بصيغة(PDF)

مِنْ وَاجِبَاتِ الْمُسْلِمِ تجاهَ المجتمعِ

الْخُطْبَةُ الأُولَى

الحمدُ للهِ الذِي أسبغَ علينَا نِعَمَهُ ظاهرةً وباطنةً، وأمرنَا بالمحافظةِ عَلَيْهَا وعدمِ الإسرافِ فِيهَا فقالَ تعالَى :]وَلاَ تُسْرِفُوا إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ المُسْرِفِينَ ([1]) وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ سيدَنَا مُحَمَّداً عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ كَانَ يَدْعُو ربَّهُ فيقولُ :« رَبِّ اغْفِرْ لِى ... إِسْرَافِى فِى أَمْرِى كُلِّهِ »([2]) اللهُمَّ صَلِّ وسَلِّمْ وبارِكْ علَى سيِّدِنَا محمدٍ وعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ ، ومَنْ تَبِعَهُمْ بإحسانٍ إلَى يومِ الدِّينِ .

أمَّا بعدُ: فأُوصيكُمْ عبادَ اللهِ ونفسِي بتقوَى اللهِ ، قالَ تعالَى :] يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ (([3])

أيهَا المسلمونَ : قدَّمَ الإسلامُ للبشريةِ منهجاً متكاملاً فِي جميعِ شئونِ الحياةِ ، بَيَّنَ فيهِ الحلالَ والحرامَ ، وأَرْسَى فيهِ قواعدَ الاعتدالِ والوسطيةِ فِي كلِّ شيءٍ ، ونَهَى فيهِ عَنِ الإسرافِ فِي شتَّى صورِهِ، وجعلَهُ خُلُقاً ذَمِيماً وسلُوكاً خاطئاً ، وقدْ أمرَ اللهُ تعالَى بالاعتدالِ فِي النفقةِ فقالَ عزَّ وجلَّ :﴿ وَالَّذِينَ إِذَا أَنفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَاماً([4])

وأمَرَ بالاعتدالِ فِي مجالِ المأكلِ والمشربِ فقالَ سبحانَهُ:﴿ وكُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ ([5]) ويُبَيِّنُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حَدَّ الاعتدالِ فِي ذلكَ فيقولُ صلى الله عليه وسلم :« كُلُوا وَاشْرَبُوا، وَتَصَدَّقُوا، وَالْبَسُوا فِى غَيْرِ إِسْرَافٍ وَلاَ مَخِيلَةٍ »([6]).

ويقولُ صلى الله عليه وسلم :« مَا مَلأَ آدَمِىٌّ وِعَاءً شَرًّا مِنْ بَطْنٍ ، بِحَسْبِ ابْنِ آدَمَ أُكُلاَتٌ يُقِمْنَ صُلْبَهُ ، فَإِنْ كَانَ لاَ مَحَالَةَ فَثُلُثٌ لِطَعَامِهِ وَثُلُثٌ لِشَرَابِهِ وَثُلُثٌ لِنَفَسِهِ »([7])

وأمرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بالاعتدالِ فِي مجالِ العبادةِ فقَالَ :« إِنَّ هَذَا الدِّينَ مَتِينٌ فَأَوْغِلُوا فِيهِ بِرِفْقٍ »([8]).

وأمَرَ بالاقتصادِ فِي العبادةِ فقالَ :« الْقَصْدَ الْقَصْدَ تَبْلُغُوا »([9]).

أيهَا المسلمونَ: إنَّ للإسرافِ صوراً كثيرةً ومتعددةً ومنهَا الإسرافُ فِى استخدامِ الماءِ وعدمُ المحافظةِ عليهِ، فالماءُ مصدرُ الحياةِ وسرُّ بقائِهَا، قالَ اللهُ تعالَى :﴿ وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ([10]) ونَهى النبيُّ صلى الله عليه وسلم عَنِ الإسرافِ فِي استخدامِ الماءِ وحثَّ علَى ضرورةِ المحافظةِ عليهِ، وعدمِ تجاوزِ الحدِّ فِى استعمالِهِ ، لأنَّ تجاوزَ حَدِّ الاعتدالِ بابٌ مِنَ الإسرافِ حتَّى لَوْ كانَ فِي أداءِ عبادةٍ، ولهذَا نبَّهَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم عَلَى أنَّ استهلاكَ الماءِ الزائدِ عَلَى الحدِّ الشرعيِّ هُوَ مِنَ الإساءةِ والتعدِّي والظلمِ، فعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بنِ العاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ : جَاءَ أَعْرَابِىٌّ إِلَى النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم يَسْأَلُهُ عَنِ الْوُضُوءِ ، فَأَرَاهُ الْوُضُوءَ ثَلاَثاً ثَلاَثاً ، ثُمَّ قَالَ :« هَكَذَا الْوُضُوءُ فَمَنْ زَادَ عَلَى

هَذَا فَقَدْ أَسَاءَ وَتَعَدَّى وَظَلَمَ »([11]).

وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بنِ العاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَرَّ بِسَعْدٍ وَهُوَ يَتَوَضَّأُ فَقَالَ :« مَا هَذَا السَّرَفُ ؟ ». فَقَالَ : أَفِى الْوُضُوءِ إِسْرَافٌ ؟ قَالَ :« نَعَمْ وَإِنْ كُنْتَ عَلَى نَهَرٍ جَارٍ»([12]).

ومِنَ الإسرافِ إهدارُ الطاقةِ الكهربائيةِ بدونِ حاجةٍ، فالكهرباءُ نعمةٌ عظيمةٌ امتنَّ اللهُ تعالَى بِهَا علينَا، فينبغِي المحافظةُ عليهَا واستغلالُهَا بقدرِ الحاجةِ، واتباعُ الإرشاداتِ التِي يُصدرُهَا أهلُ الاختصاصِ فِي ذلكَ، فمِنْ واجبِنَا تجاهَ المجتمعِ أنْ نلتزِمَ بترشيدِ الاستهلاكِ ، فنتأكدَ مِنْ إطفاءِ الأنوارِ عندَ مغادرةِ البيتِ ، ولاَ نترُكَ الأجهزةَ الكهربائيةَ مفتوحةً إلاَّ لحاجةٍ، لأنَّ الاعتدالَ فِي الاستهلاكِ يؤدِّي إلَى توفيرِ كمياتٍ كبيرةٍ تُستخدمُ فِي أغراضٍ أُخرَى نافعةٍ ، ولاَ ننسَى دورَنَا الكبيرَ تجاهَ الأبناءِ مِنَ التوجيهِ، وحثِّهِمْ علَى عدمِ الإسرافِ ، وعلَى الاقتصادِ فِي الأمورِ كلِّهَا ، فقدْ قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم :« إِنَّ الْهَدْىَ الصَّالِحَ وَالسَّمْتَ الصَّالِحَ وَالاِقْتِصَادَ جُزْءٌ مِنْ خَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءاً مِنَ النُّبُوَّةِ »([13])

أيهَا المسلمونَ : إنَّ ولاةَ الأمورِ يبذلُونَ كلَّ غالٍ ونفيسٍ مِنْ أجلِ توفيرِ سبلِ الحياةِ الكريمةِ، ومَا تشهدُهُ دولةُ الإماراتِ العربيةِ المتحدةِ مِنْ تقدمٍ ورخاءٍ وسعةِ عيشٍ لَهُوَ أكبرُ دليلٍ علَى ذلكَ، فعلينَا جميعًا أنْ نتعاونَ للمحافظةِ علَى ثرواتِ هذَا البلدِ ومكتسباتِهِ .

نسألُ اللهَ تعالَى أنْ نكونَ لنعمِهِ مِنَ الشاكرينَ ، وأنْ نكونَ عليهَا مِنَ المحافظينَ ، وأنْ لاَ نكونَ فِي استخدامِهَا مِنَ المسرفينَ .

أَقُولُ قَوْلِي هَذَا وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ العظيمَ لِي وَلَكُمْ ولسائرِ المسلمينَ.


الخُطْبَةُ الثَّانيةُ

الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ سيدَنَا مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، اللهُمَّ صَلِّ وسَلِّمْ وبارِكْ علَى سيِّدِنَا محمدٍ وعلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ، ومَنْ تَبِعَهُمْ بإحسانٍ إلَى يومِ الدِّينِ.

أمَّا بعدُ: فاتقُوا اللهَ عبادَ اللهِ واعلمُوا أنَّ يومَ غدٍ يوافقُ اليومَ العالميَّ للمتبرعِ بالدمِ، وتحتَ رعايةٍ كريمةٍ مِنْ حضرةِ صاحبِ السموِّ الشيخِ / خليفةَ بنِ زايدٍ رئيسِ الدولةِ يحفظُهُ اللهُ تعالَى تستضيفُ دولةُ الإماراتِ العربيةِ المتحدةِ اليومَ العالميَّ للمتبرعِ بالدمِ، وهِيَ أولُ دولةٍ عربيةٍ تستضيفُ هذهِ المناسبةَ، والتبرعُ بالدمِ بابٌ مِنْ أبوابِ التعاونِ بينَ أفرادِ المجتمعِ، وقدْ قالَ اللهُ تعالَى :﴿ وَتَعَاوَنُوا عَلَى البِرِّ وَالتَّقْوَى ([14]) وللتبرعِ بالدمِ فوائدُ للسليمِ والمريضِ، فهوَ يجددُ الدورةَ الدمويةَ للسليمِ وينشطُ الجسمَ ، وفيهِ إنقاذٌ لحياةِ المرضَى والمصابينَ وإحياءٌ لنفوسِهِمْ ، وقدْ قالَ اللهُ عزَّ وجلَّ فِي مجالِ إحياءِ النفسِ :﴿ وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً([15]) قالَ بعضُ المفسرينِ : ومَنْ أحيَاهَا أُجِرَ فِي إحيائِهَا كمَا يُؤجرُ مَنْ أحيَا الناسَ جميعاً([16]) . فمِنْ واجبِنَا تجاهَ المجتمعِ أنْ نشاركَ فِي حملةِ التبرعِ بالدمِ لإنقاذِ حياةِ إخوانِنَا المرضِى والمحتاجينَ .

هَذَا وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى مَنْ أُمِرْتُمْ بِالصَّلاَةِ وَالسَّلاَمِ عَلَيْه ، قَالَ
تَعَالَى:]إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا[([17]) ويَقُولُ الرسولُ 
مَنْ صَلَّى عَلَىَّ صَلاَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْراً »([18]) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، وَارْضَ اللَّهُمَّ عَنِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ، اللَّهُمَّ إِنِّا نسْأَلُكَ الْهُدَى وَالتُّقَى وَالْعَفَافَ وَالْغِنَى، اللَّهُمَّ إِنِّا نسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ؛ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ، اللَّهُمَّ إِنِّا نسْأَلُكَ حُبَّكَ وَحُبَّ مَنْ يُحِبُّكَ وَالْعَمَلَ الَّذِي يُبَلِّغُنَا حُبَّكَ، اللَّهُمَّ إِنِّا نسْأَلُكَ الثَّبَاتَ فِي الأَمْرِ، وَالْعَزِيمَةَ عَلَى الرُّشْدِ، وَنسْأَلُكَ مُوجِبَاتِ رَحْمَتِكَ، وَعَزَائِمَ مَغْفِرَتِكَ، اللَّهُمَّ إنَّا نسْأَلُكَ شُكْرَ نِعْمَتِكَ، وَحُسْنَ عِبَادَتِكَ، اللَّهُمَّ اجعلْنَا ممنْ يؤدُونَ واجبَهُمْ تجاهَ مجتمعِهِمْ ، اللَّهُمَّ اجعلْنَا ممنْ يحافظُونَ علَى ثرواتِهِ ولاَ يسرفُونَ فِي استخدامِهَا ، اللَّهُمَّ اجعلْنَا ممنْ يساعدُونَ إخوانَهُمُ المرضَى والمحتاجِينَ للتبرعِ بالدمِ ، اللَّهُمَّ أَخلِفْ علَى مَنْ زكَّى مالَهُ عطاءً ونماءً وزدْهُ مِنْ فضلِكَ سعةً ورخاءً، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِكُلِّ مَنْ وَقَفَ لَكَ وَقْفًا يَعُودُ نَفْعُهُ عَلَى عِبَادِكَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ، اللَّهُمَّ إنَّا نَسْأَلُكَ الْمَغْفِرَةَ والثَّوَابَ لِمَنْ بَنَى هَذَا الْمَسْجِدَ وَلِوَالِدَيْهِ ، وَلِكُلِّ مَنْ عَمِلَ فِيهِ صَالِحًا وَإِحْسَانًا، وَاغْفِرِ اللَّهُمَّ لِكُلِّ مَنْ بَنَى لَكَ مَسْجِدًا يُذْكَرُ فِيهِ اسْمُكَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ الأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأَمْوَاتِ، اللَّهُمَّ ارْحَمْ الشَّيْخَ زَايِدَ والشَّيْخَ مَكْتُومَ وإخوانَهما شيوخَ الإماراتِ الذينَ انتقلُوا إلى رحمتِكَ، اللَّهُمَّ أَنْزِلْهُم مُنْزَلاً مُبَارَكًا، وأَفِضْ عَلَيْهِم مِنْ رَحَمَاتِكَ وَبَرَكَاتِكَ، وَاجْعَلْ مَا قَدَّموا فِي مِيزَانِ حَسَنَاتِهِم يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، اللَّهُمَّ وَفِّقْ وَلِيَّ أَمْرِنَا الشَّيْخَ خليفةَ بنَ زايدٍ وَنَائِبَهُ إِلَى مَا تُحِبُّهُ وَتَرْضَاهُ، وَأَيِّدْ إِخْوَانَهُ حُكَّامَ الإِمَارَاتِ وَوَلِيَّ عَهْدِهِ الأَمِينَ، اللَّهُمَّ اجْعَلْ بَلَدَنَا هَذَا آمِنًا مُطْمَئِنًّا وَسَائِرَ بِلاَدِ الْمُسْلِمِينَ، وَوَفِّقْنَا جَمِيعًا لِلسَّيْرِ عَلَى مَا يُحَقِّقُ الْخَيْرَ وَالرِّفْعَةَ لِهَذِهِ الْبِلاَدِ وَأَهْلِهَا أَجْمَعِينَ، اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ صَلاَتَنَا وَقِيَامَنَا، وَاجْعَلْ جَمِيعَ أَعْمَالِنَا خَالِصَةً لِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ.

اذْكُرُوا اللَّهَ الْعَظِيمَ يَذْكُرْكُمْ، وَاسْتَغْفِرُوهُ يَغْفِرْ لَكُمْ، وَأَقِمِ الصَّلاَةَ.



([1]) الأنعام :141.
([2]) البخاري : 6398.
([3]) التوبة : 119
ا
لموقع الإلكتروني للهيئة www.awqaf.gov.ae
مركز الفتوى المجاني باللغات (العربية ، والإنجليزية ، والأوردو) للرد على الأسئلة الشرعية 22 24 800
([4]) الفرقان : 67.
([5]) الأعراف : 31 .
([6]) أحمد : 6864.
([7]) الترمذى : 2380 .
([8]) مسند أحمد : 13393.
([9]) البخاري : 6463.
([10]) الأنبياء : 30 .
([11]) النسائي : 140 ( قيلَ فِي تفسيرِ ذلكَ : أنهُ أَسَاءَ الأدبَ الشرعيَّ وتعدَّى مَا حُدَّ لَهُ، وَظلمَ فِي إتلافِ الماءِ ووضَعَهُ فِي غَيْرِ مَحلِّهِ ) مطالب أولي النهى 1/97 =
= وفسر السندي الإسراف في حاشيته على ابن ماجه 1/380 فقال : أَيْ لا تُزِدْ عَلَى الْقَدْر الْمَعْرُوف فِي اِسْتِعْمَال الْمَاء .
([12]) ابن ماجه : 425 .
([13]) أبو داود : 4776.
([14]) المائدة :2 .
([15]) المائدة :32 .
([16]) تفسير ابن أبي زمنين 2/24 .
([17]) الأحزاب :56 .
([18]) مسلم : 384.