عنوان الفتوى: الألعاب الخطرة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

ما حكم الألعاب الخطرة التي تؤدي إلى هلاك النفس؟  

نص الجواب

رقم الفتوى

9961

17-أبريل-2010

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فإن الإسلام أباح الألعاب الرياضية المفيدة التي تحقق للإنسان منفعة في بدنه أو جسمه، ولعل ذلك داخل في ظلال قوله صلى الله عليه وسلم: "فإن لجسدك عليك حقاً" أخرجه البخاري، وقوله: "الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ خَيْرٌ وَأَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ وَفِي كُلٍّ خَيْرٌ احْرِصْ عَلَى مَا يَنْفَعُكَ" رواه الإمام مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه.

لكن يشترط في هذه الرياضة ألا تتسبب بأذى أو ضرر عاجلا أو آجلا، وألا تؤدي إلى تفويت واجبات أو ضياع حقوق، وألا يرافقها محرم، فإن لم تتحقق فيها تلك الشروط أو أحدها، لم يجز ممارسة تلك الرياضة، كالرياضات التي تعتمد الضربات القاضية أو المؤذية، فإن أدت إلي هلاك النفس صارت محرمة بلا خلاف، وقد قال تعالى:{وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ}[الأنعام:151]، قال الإمام القرطبي: (وهذه الآية نهيٌ عن قتل النفس المحرّمةِ، مؤمنةً كانت أو معاهدة إلا بالحق الذي يوجب قتلها) أي مثل القصاص من القاتل الذي يقوم به ولي الأمر. والله أعلم

  • والخلاصة

    الألعاب الخطرة التي تؤدي إلى قتل النفس محرمة، والله أعلم وأستغفر الله.