عنوان الفتوى: الفرق بين آل النبي صلى الله عليه وسلم وأهله

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

أفيدوني بالفرق بين أهل بيت النبي (صلى الله عليه وسلم) وآله؟  

نص الجواب

رقم الفتوى

9945

17-أبريل-2010

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فبارك الله فيك أخي الكريم: لا فرق بين آل النبي صلى الله عليه وسلم وأهل بيته من حيث المعنى ويراد بهما عموما الأتباع.

وفي مقام تحريم الزكاة يقصد بهم بنو هاشم ومواليهم إجماعا؛ وبنو المطلب ومواليهم عند الشافعي ومن وافقه أيضا، لقول النبي صلى الله عليه وسلم في سنن أبي داود من حديث جبير بن مطعم رضي الله عنه: "إِنَّا وَبَنُو الْمُطَّلِبِ لَا نَفْتَرِقُ فِي جَاهِلِيَّةٍ وَلَا إِسْلَامٍ وَإِنَّمَا نَحْنُ وَهُمْ شَيْءٌ وَاحِدٌ وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ".

وإذا أطلق الآل في مقام المدح فهم أهل العباءة الذين قال الله سبحانه وتعالى فيهم: {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً}[الأحزاب:33]، وهم النبي صلى الله عليه وسلم وسيدنا علي وفاطمة الزهراء والحسن والحسين رضي الله عن الجميع.

وقيل هما بمعنى واحد من حيث اللغة؛ والراجح التفريق بينهما وهو أن لفظة آل لا تضاف إلا إلى العالم من ذوي الشرف، ولفظة أهل تضاف إلى كل شيء، تضاف إلى الحقائق وإلى المعاني، والله أعلم.

  • والخلاصة

    لا فرق بين آل النبي صلى الله عليه وسلم وأهل بيته من حيث المعنى، ويراد بهما عموما الأتباع، وفي مقام تحريم الزكاة، يقصد بهم بنو هاشم.