عنوان الفتوى: العلاقة قبل الزواج

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

عمري يزيد عن عشرين سنة وأتبادل الحب مع بنت تصغرني بأربع سنين، ونيتي شريفة في الرغبة بالزواج بها، غير أني لن أكون جاهزا إلا بعد ثلاث سنين، وهي وأهلها لا يريدون أن تتزوج إلا بعد التخرج من الجامعة، يعني  أنا لا أقف بطريقها إن جاء لها خاطب؟

نص الجواب

رقم الفتوى

9876

31-مارس-2010

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله العلي القدير أن ييسر أمرك ويوسع لك في رزقك، ونشكرك على اتصالك بنا، وننبهك إلى أن العلاقة بينك وبين هذه الفتاة يجب أن تنضبط بما حث عليه الشرع من الضوابط، فينبغي الحذر من الخلوة بها وغير ذلك خاصة أنه من المحتمل أن تكون زوجتك، وإن مما ينشر الشكوك بين الزوجين تذكرهما لعلاقة خاطئة كانت بينهما قبل الزواج.

ومن المعروف أنه بعد توفر الظروف المناسبة لا ينبغي لأهل الفتاة رد الخاطب بغير عذر واضح، ففي سنن ابن ماجه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إِذَا أَتَاكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ خُلُقَهُ وَدِينَهُ فَزَوِّجُوهُ إِلَّا تَفْعَلُوا تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ عَرِيضٌ".

 والذي يظهر من كلامك أنك لم تخطب الفتاة بعد، وأنكما غير جاهزين للزواج في وقت قريب للأسباب الموضوعية التي ذكرت، ولذا ينبغي أن تسعى إلى اكتساب ما ينفعك حتى تكون جاهزا لتحمل تبعات الزواج، وبعد ذلك تخطب هذه الفتاة، أو تخطب غيرها إن لم يتيسر الزواج بها، والله الموفق.

  • والخلاصة

    الأرزاق والمقادير عند الله، وقد تكون هذه الفتاة من نصيبك، وقبل ذلك يجب أن تكون العلاقة بينكما منضبطة بالضوابط الشرعية المعروفة، وعليك أن تسعى لما ينفعك حتى تكون قادرا على تحمل تبعات الزواج، فإن لم يتيسر الزواج بهذه الفتاة، فربما يكون الخير لك في غيرها، والله أعلم.