عنوان الفتوى: حكم النظر إلى مقاطع جنسية للحيوانات

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

هل يجوز النظر إلى مقاطع جنسية للحيوانات بغية الإثارة بين الزوجين؟ ولكم الشكر.

نص الجواب

رقم الفتوى

9822

30-مارس-2010

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فإن رؤية الحيوانات وهي تمارس العملية الجنسية ليست محرمة، والحيوانات وجدت مع الإنسان منذ بدء الخليقة وكانت موجودة في حياة المسلمين منذ صدر الإسلام ولا نعلم أحدا من السلف أو الخلف أمر بغض النظر عند رؤية هذه الأمور، و النظر إليها  ينطبق عليه القاعدة المشهورة: الأصل في الأشياء الإباحة، لكن هذا إذا كانت الرؤية عَرَضِية ولم يُقصَد التلذذ بذلك.

ولعل البحث عن هذه المشاهد مصورة ومتابعتها، بشكل مستمر يتحول إلى إدمان يؤدي إلى اشتهاء الحيوانات نفسها، ويؤدي بصاحبه إلى انحراف الفطرة وانتكاستها، والمحافظة على الفطرة مطلوب، فالذي نراه التفريق بين الرؤية العابرة فهي جائزة بلا إشكال، وبين تتبع هذه المشاهد ورؤيتها على شكل مَشَاهِدَ تم تتبعها وجمعها بقصد إذكاء الشهوة فهذا مما ينبغي تجنبه ولو كان بغية الإثارة بين الزوجين، وقد ذكر الفقهاء حكم النظر مع التلذذ، قال العلامة المرداوي رحمه الله في الإنصاف: فائدة: قال ابن عقيل: يحرم النظر مع شهوة ...وإلى دابة يشتهيها ولا يعف عنه...كذا لا يجوز النظر إلى أحد ممن تقدم ذكره إذا خاف ثوران الشهوة... معنى الشهوة التلذذ بالنظر أهـ، والله أعلم.

  • والخلاصة

    رؤية الحيوانات أثناء ممارستها العملية الجنسية إذا كانت عرضية جائزة، وأما رؤيتها بقصد التلذذ فينبغي على المسلم ترك ذلك، والله أعلم وأستغفر الله.