عنوان الفتوى: إعادة قلم إلى صاحبته

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

تركت قلمي على السبورة وحصل اختلاط بينه وبين قلم المعلمة وأخذت المعلمة قلمي وقد نويت أن أعيد لها قلمها في الحصة القادمة وقد استعيد قلمي وقد نسيت وحتى الآن والقلم معي ومضى علية شهور والآن أستحي أن أعيده لها وأخشى أن تظن بي ظناً سيئاً فهل يجوز لي أن أتصدق به بنية وصول أجره إليها؟ علما أني ما زلت في نفس المدرسة أفيدوني جزاكم الله خيراً.  

نص الجواب

رقم الفتوى

9745

27-مارس-2010

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنبارك فيك أمانتك، واعلمي إن الأصل أن تعود المفقودات إلى أصحابها وهذا القلم صاحبته موجودة فعليك أن تعيديه لها فهو من الأمانة التي أمرنا بالمحافظة عليها وأدائها بقول الله تعالى: {إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤدُّواْ الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا }[النساء:58]وسارعي إلى ذلك.

ويمكن أن تختاري الطريقة المناسبة للاعتذار عن هذه الفترة الطويلة من بقائه عندك وتذكري قوله صلى الله عليه وسلم: "من كانت عنده مظلمة لأخيه من عرضه أو من شيء فليتحلله منه اليوم قبل أن لا يكون دينار ولا درهم إن كان له عمل صالح أخذ منه بقدر مظلمته وإن لم يكن له حسنات أخذ من سيئات صاحبه فحمل عليه"رواه البخاري، ولا يُعدل إلى التصدق بأمثال هذه الأشياء إلا عند فقد أصحابها أو جهلهم وتعذر الوصول إليهم، والله أعلم.

  • والخلاصة

    عليك أن تعيدي القلم لصاحبته لأنها موجودة ويمكن الوصول إليها، وتخيري الطريقة التي تبين عذرك في ذلك، والله أعلم وأستغفر الله.