عنوان الفتوى: الجنة التي أخرج منها آدم عليه السلام

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

هل الجنة التي سندخلها هي نفسها الجنة التي دخلها آدم؟  

نص الجواب

رقم الفتوى

9675

27-مارس-2010

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فبارك الله فيك،  نعم، الجنة التي سندخلها في الآخرة -إن شاء الله- هي الجنة التي أخرج منها آدم على الصحيح، قال العلامة ابن أبي زيد رحمه الله تعالى في رسالته: وأن الله سبحانه قد خلق الجنة فأعدها دار خلود لأوليائه، وأكرمهم فيها بالنظر إلى وجهه الكريم، وهي التي أهبط منها آدم نبيه وخليفته إلى أرضه بما سبق في سابق علمه أهـ. قال العلامة النفراوي شارحا له: والدليل على حقيقة وجود الجنة الآن من ثم إخراجهما منهما بالأكل من الشجرة وكونهما يخصفان عليهما من ورق الجنة وجهين:

أحدهما: قصة آدم وحواء وإسكانهما الجنة على ما نطق به الكتاب والسنة وانعقد عليه إجماع الأمة.

ثانيهما: خبر حمل الآيات الصريحة كقوله تعالى: {عندها جنة المأوى}[النجم:15] {وجنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين}[آل عمران:133]، ومن السنة: "عرضت علي الجنة فتناولت منها عنقودا"، وغير ذلك من الآيات والأحاديث فإنها صريحة في أن المراد بها دار الثواب، وأن آدم المراد به أبو البشر عليه الصلاة والسلام وهو نبي الله وخليفته، والله أعلم.

  • والخلاصة

    الجنة التي أعدها الله لعباده المؤمنين في الآخرة هي الجنة التي أهبط منها آدم على الصحيح، والله أعلم.