عنوان الفتوى: استحباب الذكر عند خلع الثياب

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

هل هناك دعاء عند خلع الملابس؟ وهل من الممكن أن يفتن الجن بجسد المرأة؟

نص الجواب

رقم الفتوى

9503

11-مارس-2010

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فجزاك الله خيراً أيتها الأخت السائلة على سؤالك، وزادك حرصاً، وبارك فيك.

واعلمي رعاك الله أن الله - سبحانه وتعالى- جعل لكل واحدٍٍ من الإنس رجلاً أو امرأة صغيراً أو كبيراً، قريناً من الجن، يصاحبنا حيث يرانا ولا نراه، كما قال تعالى: {إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لاَ تَرَوْنَهُمْ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاء لِلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ }[الأعراف:27].

وقد شُرع الذكر عند خلع الثياب أثناء تبديلها أو عند النوم أو عند دخول الخلاء أو عند الاغتسال، فقد روى الترمذي عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَال:َ "سَتْرُ مَا بَينَ أَعْيُنِ الْجِنِّ وَعَوْرَاتِ بَنِي آدَمَ إِذَا دَخَلَ أَحَدُهُمْ الْخَلَاءَ أَنْ يَقُولَ بِسْمِ اللَّهِ"، وروى الطَّبَرَانِيُّ في الأوسط وابن السني عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: "سَتْرُ بَيْنَ أَعْيُنِ الْجِنِّ وَبَيْنَ عَوْرَاتِ بَنِي آدَمَ إِذَا وَضَعَ أَحَدُهُمْ ثَوْبَهُ أَنْ يَقُولَ: بِسْمِ اللَّهِ ".

وروى أبو نعيم في الحلية عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا نزع أحدكم ثوبه أو تعرى فليقل: بسم الله، فإنه ستر له فيما بينه و بين الشيطان "، وروى ابن أبي شيبة في مصنفه عَن بَكْرٍ قَالَ : كَانَ يُقَالُ: إنَّ سَتْرَ مَا بَيْنَ عَوْرَاتِ بَنِي آدَمَ وَبَيْنَ أَعْيُنِ الْجِنِّ وَالشَّيَاطِينِ أَنْ يَقُولَ أَحَدُكُمْ إذَا وَضَعَ ثِيَابَهُ بِسْمِ اللهِ.

قال العلامة مُلا على القاري رحمه الله في مرقاة المفاتيح: ينبغي أن يبسمل إذا أراد كشف العورة عند خلع الثوب أو إرادة الغسل.أهـ ، والله أعلم.

  • والخلاصة

    تسنُّ التسمية عند خلع الثياب، أو عند كشف العورة، فذكر الله وقاية للإنسان يحفظه من التباس الشيطان وشرِّه، والله أعلم.