عنوان الفتوى: تصحيح النية خير

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

هل يجوز تجديد وإصلاح النية في عمل من أعمال الخير مضى ولم تكن النية فيه سليمة لسبب ما؟  

نص الجواب

رقم الفتوى

9471

25-أكتوبر-2010

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله العلي القدير أن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال، وإن كنت عملت في السابق عملاً لست راض عن نيتك فيه في ذلك الوقت، فتب إلى الله من ما مضى وأخلص نيتك في الحاضر مع العزم الجازم على مواصلة ذلك في المستقبل، فإن الله سبحانه وتعالى يقول: {إلاَّ مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحًا فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا}[الفرقان:70]، قال العلامة القرطبي رحمه الله في تفسيره: (...فلا يبعد في كرم الله تعالى إذا صحت توبة العبد أن يضع مكان كل سيئة حسنة؛ وقد قال صلى الله عليه وسلم لمعاذ رضي الله عنه: " أتبِع السيئةَ الحسنةَ تمحها وخالِق الناس بخلق حسن".أهـ، وهكذا فإن التوبة الصادقة تجبر كل نقص وتمحو عن صاحبها كل وزر، واقرأ المزيد في الفتاوي المرفقة، والله أعلم.

  • والخلاصة

     التوبة الصادقة من كل تقصير ومن كل ذنب هي المخرج من كل ما تحس به، وهي التي يمحو الله بها السيئات ويرفع بها الدرجات، والله الموفق.