عنوان الفتوى: عمرة الزوجة المنفقة على عيالها

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

أنا لا أعمل مند خمس سنوات وزوجتي هي التي تصرف على البيت والآن تريد أن تذهب للعمرة على حسابها، فما رأيكم في ذهابها للعمرة رغم ما عليها من مصاريف دراسة الأولاد وغير ذلك؟

نص الجواب

رقم الفتوى

9416

09-مارس-2010

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله العلي القدير أن يحفظ زوجتك ويبارك فيها، ويجب على الزوجة أن تستأذن زوجها في غير الفرائض، وهي حرة في تصرفها في مالها ولا تجب عليها النفقة، ولكن العلاقة الزوجية قائمة على التعاون فعندما لا يكون الزوج قادرا على الإنفاق، فإن الزوجة الصالحة لن تقصر في حق زوجها وأولادها، وإن كان دخل الزوجة كله يذهب في لوازم الأسرة فإن لها بذلك الأجر الكثير، فهذه إحدى الصحابيات تشتكي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قلة صدقتها بسبب إنفاقها على زوجها وأولادها، ويوجهها النبي صلى الله عليه وسلم إلى مواصلة إنفاقها على أهل بيتها، وأن في ذلك الأجر الكثير، والفتاوي المرفقة تبين ذلك.

والقضية التي طرحتها تحتاج إلى أن تناقشها مع زوجتك بكل موضوعية، هل المتوفر من المال يزيد على الحوائج الضرورية للأسرة، وهل الأفضل للزوجة أن تنتظر حتى تتيسر الأمور وتسافرا معاً للعمرة.

وعندما تتم هذه النقاشات في جو المودة والرحمة، ستصلان بإذن الله إلى نتيجة مرضية ليس فيها تفريط ولا تضييع، والله الموفق.

  • والخلاصة

    إذن الزوج ضروري إلا في تأدية الفرائض، ولا بجب على الزوجة أن تنفق على الأسرة، وهي حرة في تصرفها بمالها، وينبغي أن تناقش الأولويات داخل الأسرة مع زوجتك في جو من المودة والاحترام، وبذلك ستصلان إن شاء الله تعالى إلى نتيجة مرضية، والله الموفق.