عنوان الفتوى: صبر الزوجة المثقفة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

مر على زواجنا أقل من سنة، ورغم ما في زوجي من إيجابيات إلا أنه يغضب لأتفه الأسباب ويحملني المسؤولية وربما أهانني رغم صبري وتحملي لأشياء عديدة، هل من العدل أن تتحمل الزوجة زوجها وتراعي كل ظروفه وهو لا يتحمل طباعها؟ كيف أتصرف مع زوجي وكيف أعامله؟

نص الجواب

رقم الفتوى

9336

27-فبراير-2010

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله العلي القدير أن يجعل المودة والرحمة تزداد وتتوطد بينك وبين زوجك، وبما أنك امرأة مثقفة عليك أن تذكِّري زوجك في الوقت المناسب بأن النبي صلى الله عليه وسلم أوصى بالنساء خيرا، وجاء في المستدرك على الصحيحين للحاكم وفي سنن أبي داود أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:" لقد طاف بآل محمد صلى الله عليه وسلم نساء كثير يشتكين أزواجهن، ليس أولئك بخياركم".

ومع ذلك فإن أفضل ما تقدمه المرأة العاقلة لزوجها هو الصبر عن هفواته، والرد بالتي هي أحسن وبعد النظر في تقدير عواقب الأمور، فكم من عجلة كانت عواقبها وخيمة على الزوجين.

فلتصبري وقدري ظروف زوجك فقد يكون متضايقا من أمور أخرى لا تعنيك، فلا تتعرضي له بشيء عندما يكون مزاجه مضطرباً، ويوشك أن تتيسر الأمور وتقوى العلاقة الزوجية مع مرور الوقت والتجئي إلى الله تعالى بالدعاء له، والله الموفق.

  • والخلاصة

    الفترة الزمنية التي مرت على زواجكما هي فترة قصيرة نسبيا، فلا تستعجلي، وعليك بالدفع بالتي هي أحسن فهذا الذي ذكرت يحدث في الكثير من البيوت، فإذا لم يجد تربة خصبة من التعصب وعدم التعقل اختفى وحلت محله المودة والرحمة، وتحيني الفرص المناسبة للنصيحة، وعليك بالدعاء والصدقة بنية صلاح الحال ونجاح العلاقة الزوجية، والله الموفق.